مصر اليوم - الحمض النووي يكشف أن الثقافة الأولى في أوروبا كانت أفريقية

بعد تحليل الهياكل العظمية من الحضارة المينوية

الحمض النووي يكشف أن الثقافة الأولى في أوروبا كانت أفريقية

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الحمض النووي يكشف أن الثقافة الأولى في أوروبا كانت أفريقية

الحمض النووي يكشف أن الثقافة الأولى في أوروبا كانت أفريقية
لندن ـ ماريا طبراني

كشف تحليل الحمض النووي عن نظرية قديمة؛ بأن المينويون الذين أنشأوا الثقافة المتقدمة للعصر البرونزي في أوروبا منذ 5 ألاف عام ، كانوا من أفريقيا، فيما نشأت الحضارة المينوية في جزيرة كريت على البحر الأبيض المتوسط ​​ في ما يقرب القرن 27 قبل الميلاد ، وازدهرت لـ12 قرن حتى القرن 15 قبل الميلاد، هذا وقد اكتشف عالم الآثار البريطاني السير آرثر إيفانز البقاياها في جزيرة كريت في العام 1900، حيث وجد بقايا حضارة يعتقد أنه تم تشكيلها من قبل اللاجئين من شمال مصر.
و على جانب آخر كان لدى علماء الآثار الحديثة شك في رواية الأحداث، والآن اختبارات الحمض النووي من بقايا الحضارة المينوية توحي أنهم منحدرون من المزارعين القدماء الذين استقروا في الجزر لآلاف السنوات السابقة، و يعتقد أن هؤلاء الناس هم أنفسهم الذين جاءوا من الشرق للإقامة في أوروبا.

الحمض النووي يكشف أن الثقافة الأولى في أوروبا كانت أفريقية
و يذكر أن ايفانز عمل  في جزيرة كريت في العام 1900 مع فريق من علماء الآثار بعد أن تم تحرير الجزيرة من الإمبراطورية العثمانية، تقريبًا تم الكشف على الفور عن القصر الكبير، وقد أطلق على الحضارة التي اكتشفها على اسم الملك اليوناني مينوس، واستنادًا إلى التشابهات بين التحف المينوية وأولئك من مصر وليبيا، اقترح أن مؤسسيها هاجروا إلى المنطقة من شمال أفريقيا،  ومنذ ذلك الحين ، يعتقد علماء الآثار الآخرين أن المينويون قد أتوا من مناطق أخرى، وربما تركيا والبلقان، أو الشرق الأوسط.
بينما  قام فريق مشترك من الولايات المتحدة واليونان بتحليل الحمض النووي للهياكل العظمية من الحضارة المينوية لتحديد الأسلاف المحتملين لهذا الشعب العريق، حيث أن الميتوكوندريا، وقوى الطاقة من الخلايا، تحتوي على الحمض النووي الخاصة بهم ، أو الشفرة الجينية ، وذلك لأنه يتم تنزيل الحمض النووي من الأمهات إلى أطفالهن عن طريق البويضة البشرية، وهي تتضمن معلومات حول أصل الأمهات.

الحمض النووي يكشف أن الثقافة الأولى في أوروبا كانت أفريقية
هذا و تشير النتائج الى ان الحضارة المينوية نشأت من السكان الذين يعيشون بالفعل في كريت، وأن هؤلاء الأشخاص ربما كانوا من نسل البشر الذين كانوا هناك قبل ما يقرب من  9 ألاف سنة، و إضافة على ذلك، وجدوا، أن البقايا لديها تشابه وراثي كبير مع الشعوب الأوروبية الحديثة.
ومن جانبه قال كبير الباحثين الدكتور جورج ستاناتويانوبولوس، أستاذ الطب وعلوم الجينوم في جامعة واشنطن، "إن التحاليل أظهرت أن هؤلاء الناس ربما جاءوا إلى المنطقة من الشرق، وليس الجنوب".
 و أضاف :"قبل ما يقرب من  9 ألاف سنة كان هناك معدلات هجرة كبيرة من البشر في العصر الحجري الحديث من مناطق الأناضول التي تشمل اليوم أجزاء من تركيا والشرق الأوسط، وفي الوقت نفسه، وصل أول سكان العصر الحجري الحديث كريت.
و تابع :"أظهرت دراستنا للحمض النووي أن علاقة الجينات المينوية أقوى ببشر العصر الحجري الحديث ، وكذلك مع الأوروبيين في العصر القديم والحديث،و تشير النتائج إلى نشأت الحضارة المينوية منذ 5 ألاف سنة في كريت من سكان العصر الحجري الحديث من الأجداد الذين وصلوا إلى المنطقة قبل 4 ألاف سنة."
هذا و قام الدكتور ستاناتويانوبولوس وفريقه بتحليل عينات من 37 هيكل عظمي عثر عليهم في كهف في جزيرة كريت في هضبة Lassithi وقارنوها مع تسلسل الحمض النووي لـ 135 تجمع بشري من العصور القديمة والحديثة.
وكشفت العينات المينوية عن 21 اختلاف في الحمض النووي، منها 6 كانت فريدة من المينويون وجرى تقاسم 15 مع سكان العصر الحديث والقديم.
بينما  أظهرت تحليلات أخرى أنه لا توجد صله بين المينويون والسكان في شمال أفريقيا مثل مصر وليبيا، وغيرها، و في الواقع، يشارك المينويون بالنسبة الأكبر من الاختلاف في الحمض النووي مع الشعوب الأوروبية ، ولا سيما في أوروبا الشمالية والغربية، فعند النظر جغرافيًا، يشارك المينويون الميتوكوندريا الحمض النووي بنسبة اختلاف أقل في شمال أفريقيا وزيادة تدريجيا في جميع أنحاء الشرق الأوسط والقوقاز وجزر البحر الأبيض المتوسط ​​وجنوب أوروبا، والبر الرئيسي لأوروبا.
و يذكر أنه تم العثور على أعلى نسبة تشابه لمينويون الميتوكوندريا في الحمض النووي مع سكان العصر الحجري الحديث من جنوب أوروبا، وأظهر التحليل أيضًا وجود درجة عالية من المشاركة مع عدد السكان الحاليين لهضبة Lassithi واليونان.
وقال الدكتور ستاناتويانوبولوس "إنه يعتقد أن هذه النتائج تسلط الضوء على أهمية تحليل الحمض النووي كأداة لفهم تاريخ البشرية. لأن التحليلات الوراثية تلعب دورًا هامًا في التنبؤ وحماية صحة الإنسان".
وأضاف:"دراستنا تسلط الضوء على أهمية الحمض النووي ليس فقط في مساعدتنا للحصول على مستقبل صحي، ولكن أيضًا لفهم ماضينا".

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - الحمض النووي يكشف أن الثقافة الأولى في أوروبا كانت أفريقية   مصر اليوم - الحمض النووي يكشف أن الثقافة الأولى في أوروبا كانت أفريقية



  مصر اليوم -

صفّفت شعرها في شكل وجه الكعكة المنخفضة

كيم كارداشيان جميلة في عشاء رومانسي مع زوجها

نيويورك - مادلين سعاده
بدأت درجات الحرارة في الارتفاع في لوس أنجلوس، وتحاول كيم كارداشيان أن تستغل ملابسها الشتوية العصرية قبل انقضاء الموسم، وبدت نجمة تليفزيون الواقع البالغة من العمر 36 عامًا أنيقة عندما وصلت لتناول العشاء في برينتوود، كاليفورنيا رائعة في معطف طويل مخملي أسود، ولم تكن وحدها في هذه المناسبة، فقد انضم إليها زوجها كاني ويست في ليلة مواعدة حميمة. وأخذت كيم نهج فامبي، في اللوك الذي ظهرت به في تلك الأمسية، حيث ارتدت الأسود بالكامل، بما في ذلك توب محض، بنطلون، وجوارب دانتيل طويلة، وصففت النجمة شعرها الأسود الفاحم في شكل وجه الكعكة المنخفضة، فيما فرقته من المنتصف، ووضعت زوجًا كبيرًا من النظارات السوداء، وأبقت نجمة آل كارداشيان على جمالها الطبيعي مع الحد الأدنى من المكياج على وجهها، وتصدّر وجهها شفاهها اللامعة. وارتدى كان كاني، 39 عامًا، ملابسه بشكل مريح كما اعتاد على ذلك، حيث كان يرتدي سترة كريونيك…

GMT 10:31 2017 الثلاثاء ,28 آذار/ مارس

حمودة شيراز تبدع في الرسم على الخزف والفخار
  مصر اليوم - حمودة شيراز تبدع في الرسم على الخزف والفخار
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon