مصر اليوم - مهرجان الجزائر للمسرح المحترف يواصل فعالياته بعروض متنوعة

فيما شهد أمسيات أدبية و ورشات تدريبية للموهوبين

مهرجان الجزائر للمسرح المحترف يواصل فعالياته بعروض متنوعة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - مهرجان الجزائر للمسرح المحترف يواصل فعالياته بعروض متنوعة

مهرجان الجزائر للمسرح المحترف
الجزائر ـ فيصل شيباني

تتواصل فعاليات مهرجان الجزائر للمسرح المحترف مع ارتفاع سقف المنافسة بدخول كل من مسرحية "حب في زمن الحرب". للمسرح الجهوي لسيدي بلعباس " (غرب الجزائر) والتي عالجت موضوع الحب في زمن الحرب، كما عرضت أيضًا مسرحية " أوديب " للتعاونية المسرحية  برج منايل ( وسط الجزائر)،  ومن جهة أخرى تستمر الأمسيات الأدبية والورشات التدريبية والتي تخص الكتابة الدرامية والإخراج المسرحي  ويشرف عليها العديد من المختصين في مجال المسرح ومن شتى أنحاء العالم العربي.   و في سياق متصل بعث المسرح الجهوي لسيدي بلعباس عبر مسرحية " حب في زمن الحرب "  في معركة إنسانية طويلة بين الحب والحرب، معركة دارت رحاها على خشبة بشطارزي، أين بعث المخرج دين الهناني محمد جهيد الشهداء من جديد، بعثهم ليشهدوا على تاريخ أراد أن يوثق من جديد. "ومن الحب ما قتل "، حب "ولد الضباب" الجنوني للوطن وإخلاصه لرفاق النضال كان قويا ومدويا، مقارنة بحبه لابنة القائد الذي كان حبا خجولا لطالما أراد أن يبقيه سره الشخصي. و دارت الأحداث في سياق درامي، استعاد خلاله "ولد الضباب" تعاسة الطفولة ومرارة الأيام التي قضاها في حرب مستعرة، حرمته السعادة والفرح وحتى الحب، الحب الذي دفع ثمنه غاليا عندما أبى إلا أن يكشف مسؤوله الفاسد الخائن، هذا الأخير ولأنه يتقن فن النفاق، سرعان ما لفق له تهمة وطعنه بخنجر أخرسه الى الأبد. رحل "ولد الضباب" في مشهد ضبابي، اختلطت فيه الذكريات وطافت حوله أرواح الشهداء تروي الحقيقة. الحقيقة التي دوخت الراوي فتثاقلت خطاه وتبعثرت كلماته، وراح يرثي الشاب الذي آمن بالحب حتى النخاع فأحب الوطن بإخلاص، واحترم حبه لابنة القائد ودافع عن حبه لأخيه غير الشقيق، وأحب الشعر ولكنه غادر باكرا في زمن الحرب والخديعة. و من جانبها أعادت "الجمعية الثقافية للفنون المسرحية" برج منايل ( وسط الجزائر ) وفرقة النوارس للمسرح والفنون الدرامية، رائعة "سوفوكليس" من ريبرتوار المسرح العالمي، وقد بدأ العرض كوريغرافيًا على خشبة بشطارزي وبسينوغرافيا نفذها تبوكيوت عبد الرؤوف وزناقي جمال، بأداء ثلاثي ترجم قصة الابن أوديب، الذي قتل والده ليتزوج من أمه من دون أن يعلم، هذا وغاب الوعي في فصول المسرحية ليتجلى في عقدة العرض المأساوي. و  جاءت فيها الإنارة خافتة لتكشف عن مأساة الظلام بزيادة شخوص العرض المسرحي، إلى أن حضرت البصيرة لتعاكس خطايا أوديب الباحث عن الطهارة، من نوع خاص، تختلف من فرد لآخر. مسرحية أوديب التي عادت إلى الكلاسيكية لتقدم عرضًا تجريبيًا حاول البحث عن لحظات تفصل الحاضر عن الماضي، قد تكون دقائق البحث عن الحداثة عبر الصراع الدرامي، حيث حضرت التناقضات في العرض وزادت الأضداد الصراع احتداما باحثة عن الحل أو فك للعقدة، في جدل بين الماضي والحاضر ورؤى وتمنيات لمستقبل أفضل والرغبة في تغيّر القدر، الذي يقود أوديب إلى الخلاص من عقدته التي لازمته طويلا، باعتبار أن القدر في النهاية هو المسيّر لمصير الجميع، ويرسم طريق المجد، ينتهي بسقوط الأبطال في مشهد النهاية، الأمر الذي ينهي اللعبة التي لطالما حركتها أيادي الغدر والنفاق والكذب والتحالفات والصالح الشخصية، معلنة عن إخفاق الشر وانتصار الخير. أوديب الذي تخلص من عقدته في العرض. و على جانب آخر فيوجدًا سبعين متربصًا من مختلف ربوع الجزائر موزعين على ورشات الإخراج، الكتابة الدرامية، فن التمثيل، كما تم استحداث ورشة الإلقاء في هذه الدورة الثامنة من المهرجان الوطني للمسرح المحترف في الجزائر، مسايرة لرغبة المهتمين، فيما يحاول المواهب صقل مواهبهم مع أساتذة مخضرمين على شاكلة محمود أبو العباس، كريم رشيد، سعيد نصر سليم وعواطف نعيم. ومن جانبه يقول مدير ورشة الكتابة الدرامية عن تلامذته "إنهم مجتهدون"، وأكد رشيد أنه حاول في هذه الأيام التكوينية أن يشارك المتربصين بعضا من تجربته المسرحية التي زاوجت العراقية بالسويدية، كونه عراقي مقيم في السويد، وحاول القيام ببعض التمارين التطبيقية لتبسيط تقنيات ومنهجية الكتابة الدرامية. أما القاعة التي احتضنت ورشة التمثيل التي يشرف عليها العراقي محمود أبو العباس، فقد كانت مكتظة عن آخرها بتواجد 26 متعلمًا، وهو أمر يجعل حماسه يتضاعف يقول أبو العباس، خاصة وأن الشباب يبدون اهتماما بالغا بكل الملاحظات التي يسديها. ولم تكن ورشة الصوت والإلقاء المسرحي التي يشرف عليها المصري سعيد نصر سليم أقل أهمية من سابقاتها، ووصف المتحدث المتربصين بــ"النجباء،  خاصة وأن له تجربة في تأطير الشباب الهاوي في الجزائر، كإشرافه على ورشات في المسرح الهاوي  في الجزائر".  وأضاف سليم "إنه يسعى لتكريس تجربته كونه أول من أتى بمشروع "الصوت والضوء" وذلك في عام 1978" على حد قوله، وهي فرصة سانحة لتلقين الشباب بعض خبايا هذا الجانب من العمل المسرحي المتكامل.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - مهرجان الجزائر للمسرح المحترف يواصل فعالياته بعروض متنوعة   مصر اليوم - مهرجان الجزائر للمسرح المحترف يواصل فعالياته بعروض متنوعة



  مصر اليوم -

صففت شعرها الأسود بشكل انسيابي ليتدلى على كتفيها

ناعومي كامبل تتألّق في فستان شفاف مع حقيبة حساسة

نيويورك _ مادلين سعاده
تعتبر ناعومي كامبل، 46 عامًا إحدى أبرز عارضات الأزياء الأكثر شهرة في العالم، ولم تكن ناعومي كامبل خجولة من إظهار تفاصيل جسدها الشهير ليلة السبت، إذ امتنعت عن ارتداء حمالة صدر تحت ثوب أبيض من تصميم رالف و روسو مقترنا بمعطف أبيض مطابق، وجاء الفستان كاشفًا لملابسها الداخلية الثونغ لتبدو واضحة للعيان، على الرغم من أنه جاء طويلا يصل حتى كاحليها، مع المعطف ذو الريش. وأمسكت حقيبة حساسة على شكل مظروف وكعب أبيض معدني لإضافة شكل أنيق إلى اللوك، وصففت ناعومي شعرها الأسود الفاحم بشكل انسيابي ليتدلى على كتفيها دون عناء، فيما رفعته من المركز ليظهر وجهها الصافي الخالي من العيوب، في حين أضافت الأقراط المتدلية من أذنيها لمسة من البريق، وأضافت مانيكير أحمر ومكياج عين سموكي لإضفاء نظرة مبهرة. وانضمت النجمة إلى أمثال شارليز ثيرون وشارلي شكس في هذا الحدث، وهو مهرجان هونغ كونغ السنوي الثالث للجمعيات…
  مصر اليوم - تجربة الغطس في أنتركاتيكا بين المتعة والموت

GMT 07:11 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

إليكِ نصائح سهلة لإعادة ترتيب منزلك
  مصر اليوم - إليكِ نصائح سهلة لإعادة ترتيب منزلك

GMT 05:11 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

همسة ماجد توضح دور والدتها في دعمها
  مصر اليوم - همسة ماجد توضح دور والدتها في دعمها
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon