مصر اليوم - نقد رواية الصمت والصخب للأديب السوري نهاد سيريس المقيم في المنفى

أشارت إلى احتفال الناس بذكرى مرور 20 عامًا على حكم الديكتاتور

نقد رواية "الصمت والصخب" للأديب السوري نهاد سيريس المقيم في المنفى

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - نقد رواية الصمت والصخب للأديب السوري نهاد سيريس المقيم في المنفى

أفراد من المقاومة السورية في مسجد أمية في حلب
لندن ـ ماريا طبراني

وجه محللون ثقافيون نقدًا أدبيًا لرواية "الصمت والصخب" الرمزية للأديب والروائي السوري نهاد سيريس الذي يعيش في المنفي خارج سورية.  ونشرت صحيفة "غارديان" نقدًا لهذه الرواية التي يستعرض فيها المؤلف بالتفصيل ما يحدث لبلده، وما يتعرض له من إهانات على أيدي حاكم ديكتاتوري. وكتب نهاد سيريس هذه الرواية العام 2004، واستغرق الأمر أكثر من تسع سنوات حتى يتم ترجمتها إلى اللغة الإنكليزية. ولم يصرح الكاتب في روايته الرمزية باسم البلد أو اسم قائدها الديكتاتور، وتقول الصحيفة "إن أجواء أحداث الرواية تشبه بوضوح أجواء روايات جورج أورويل وأسلوبه الذي يسخر فيه من الطغاة، حيث تشير أحداث الرواية إلى احتفال الناس بذكرى مرور عشرين عامًا على حكم الزعيم الديكتاتور، ويصبح أي مواطن عرضة للشبهات في حال تخلفه عن المشاركة في المسيرات، أو التغني بأمجاد الزعيم، أو المشاركة في البرامج التليفزيونية أي في حال تخلفه عن المشاركة في "الصخب" والتزامه الصمت". ويتمتع بطل الرواية واسمه فتحي شين بشهرة في المجتمع فهو كاتب معروف، وقد مُنع من الكتابة فهو خائن في نظر الموالين للنظام لأنه يرفض الترويج للزعيم.  ويقول بطل الرواية "إن التفكير بمثابة عقاب وجريمة وخيانة ضد الزعيم"، ويضيف أن "السبيل الوحيد للتعايش معه هو الضحك على سخافات موقفه مع فتاته". ويغلب على الرواية أسلوب سيريس ولمساته الخفيفة لموضوعاته التي تضفي على رواية "الصمت والصخب" الكثير من قدراته الأدبية، ففي المشهد الذي يحاول فيه الطبيب علاج العديد من الإصابات التي تعرض لها الناس كان يسأل البطل فتحي شين عن الاسم الذي يمكن إطلاقه على ما يحدث من حوله، ويرد عليه فتحي شين بقول "إنها السريالية"، أي مشهد غريب يفوق الواقع ويفتقد إلى النظام والترابط، وبأسلوب تهكمي أقرب إلى الوقاحة يتمكن فتحي من التوصل إلى الحقيقة.  ويلجأ سيريس إلى الأسلوب السيريالي من جديد وهو يصف صخب المدفعية والدبابات والطائرات الحربية التي لم يكن يعتقد أن الزعيم سوف يكون مؤهلاً لاستخدامها.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - نقد رواية الصمت والصخب للأديب السوري نهاد سيريس المقيم في المنفى   مصر اليوم - نقد رواية الصمت والصخب للأديب السوري نهاد سيريس المقيم في المنفى



  مصر اليوم -

صفّفت شعرها الأشقر في "أوبدو" مذهل جدًا

نيكول كيدمان تتألّق في فستان مزيّن بالمجوهرات

كانبيرا - ريتا مهنا
عادت نيكول كيدمان إلى أستراليا وسط تكهنات بأنها تتطلّع إلى الانتقال مجددًا إلى هناك بشكل دائم، ولم تضيّع كيدمان أي وقت في اللحاق بركب الأصدقاء القدامى، واحتضنت المغنية تينا أرينا في الصور، مساء السبت، وأبرزت الممثلة البالغة من العمر 49 عامًا جسدها النحيل بفستان أسود على السجادة الحمراء في حفل سباق الجائزة الكبرى الأسترالية السويسرية بعد أن قضت اليوم في ملبورن. وارتدت الجميلة الشقراء، فستانًا من المخمل الأسود يتدلى من على كتفيها الذي تم تقليمه بالريش، وأقرنت نيكول الزي البراق مع صندل بكعب عال أسود، الذي كان مزيّن بالمجوهرات، ووضعت إكسسوارًا لامعًا، حيث ارتدت عدة خواتم من الألماس على أصابعها وأقراط متدلية رقيقة، وصففت نجمة "Big Little Lies"، شعرها الأشقر في أوبدو أنيق، مع تدلي بعضًا من شعراتها على جانبي وجهها الذي لا تشوبه شائبة. وبدت نيكول في معنويات عالية خلال حضورها على السجادة الحمراء في الحدث الذي…
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon