مصر اليوم - صحيفة نيويورك تايمز تصف شهداء الثورة الجزائرية بـالإرهابيين

نعتت المحامي الفرنسي فرجاس بالمدافع عن جرائم الحرب

صحيفة "نيويورك تايمز" تصف شهداء الثورة الجزائرية بـ"الإرهابيين"

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - صحيفة نيويورك تايمز تصف شهداء الثورة الجزائرية بـالإرهابيين

صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية
الجزائر- نسيمة ورقلي

وصفت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية المشهورة في أحد مقالاتها المخصصة لوفاة المحامي الفرنسي الشهير جاك فرجاس، شهداء الثورة الجزائرية بـ"الإرهابيين"، ونعتت الصحيفة المحامي الجزائري المعروف بدفاعه عن قيادي "جبهة التحرير الوطني" أثناء الفترة الاستعمارية، والمعروف بتأييده لعديد القضايا العربية بالمدافع عن مجرمي الحرب، وأوردت الصحيفة في مقدمة المقال أن المحامي جاك فرجاس يعتبر محامي للمجرمين والإرهابيين والدكتاتوريين وعنونت الصحيفة المقال بـ "جاك فرجاس محامي الإرهابيين ومجرمي الحرب يفارق الحياة في الثمانية وثمانين سنة"، وذلك في مقال بشأن رحيل المحامي المدافع عن القضية الجزائرية والذي وصفته بالمدافع عن الإرهابيين، ومعروف أن فرجاس كان من الشخصيات المثيرة للجدل آنذاك والمناهضة للاستعمار وضمت الصحيفة مسار المحامي الفرنسي المشهور، وحياته الشخصية، وأوردت بعض القضايا والشخصيات التي قام بالدفاع عنها، ومنها دفاعه عن المجاهدة جميلة بوحيرد، وقالت الصحيفة إن فرجاس دافع عن بوحيرد لما تم استدعائها عام 1957 في قضية مقتل 11 شخص عن طريق التفجير بالقنبلة، واصفةً إياها بـ"الإرهابية"، مع العلم أنها لطالما دافعت عن استقلال بلادها من المستعمر الغاشم، وتحملت التعذيب لما تم القبض عليها وسجنها في العام نفسه رافضة الاعتراف للسلطات الفرنسية بأية معلومات عن مناضلي الثورة الجزائرية، ورددت عبارتها الشهيرة آنذاك بقولها "أعرف أنكم سوف تحكمون عليّ بالإعدام، لكن لا تنسوا إنكم بقتلي تغتالون تقاليد الحرية في بلدكم ولكنكم لن تمنعوا الجزائر من أن تصبح حرة مستقلة"، ولقيت قضية بوحيرد الكثير من الجدل والدعم الدولي آنذاك حتى توقيف الحكم بالإعدام الصادر ضدها، وبعد سجنها 3 أعوام تم ترحيلها إلى فرنسا حتى إطلاق سراحها عام 1962. ولم تستثن الصحيفة شهداء الجزائر في مقالها معتبرة أنّ فارجاس هو محامي الإرهابيين ومجرمي الحرب فقط ومعروف عن فارجاس المتوفي مند أيام قليلة على إثر أزمة قلبية، أنّه غادر في عام 1957 الحزب "الشيوعي" الفرنسي لينضم كمحام إلى "جبهة التحرير الوطني"، ويدافع عن مناضليها والمجاهدين، وفي عام 1965 وبعد رحيل بن بلة عاد إلى الجزائر حيث مارس مهنة المحاماة حتى عام 1970 ويصف الفرنسيين فارجاس بالرجل المثير للجدل لأنه دافع عن متهمين في قضايا كان محامون آخرون يرفضون الترافع فيها، ومن أشهر الشخصيات التي دافع عنها نائب رئيس الوزراء العراقي السابق، طارق عزيز، المعتقل منذ حوالي 10 أعوام، ورئيس يوغسلافيا السابقة وصربيا سلوبودان ميلوزيفيتش وشملت لائحة موكليه أيضًا، الفنزويلي كارلوس المحكوم عليه بالسجن المؤبد في فرنسا، واللبناني جورج إبراهيم، وكلاهما مدانان بارتكاب أعمال إرهابية، بالإضافة إلى الألماني كلاوس باربي المتهم بجرائم إبادة خلال الحقبة النازية، وأحد قادة الخمير الحمر في كمبوديا وفي مقابلة أجرتها معه صحيفة "لوسوار" الفرنسية عام 2004، قال فيرجاس إن الدفاع عن الرئيس العراقي الراحل صدام حسين ليس قضية خاسرة عكس الدفاع عن الرئيس الأميركي الأسبق جورج بوش وليست المرة الأولى التي يتم التطاول فيها على رموز الثورة الجزائرية، ليضاف إلى الإساءة التي تعرض لها النشيد الوطني الجزائري من طرف صحيفة "التلغراف" البريطانية خلال الألعاب الأولمبية العام الماضي، عندما صنفت النشيد الوطني الجزائري ضمن قائمة الأناشيد الأسوأ استماعًا من بين الدول التي تشارك في دورة الألعاب الأولمبية، ووصفت النشيد الذي كتبه الشاعر مفدي زكريا داخل سجن بربروس في عهد الاستعمار الفرنسي بعدما تم تعذيبه من طرف الجلاد الفرنسي في الزنزانة رقم 69 عام 1956 ولحنه الملحن المصري محمد فوزي، بالنشيد بالعدائي تجاه دولة فرنسا، وأنه يمجد المدافع الرشاشة والبارود.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - صحيفة نيويورك تايمز تصف شهداء الثورة الجزائرية بـالإرهابيين   مصر اليوم - صحيفة نيويورك تايمز تصف شهداء الثورة الجزائرية بـالإرهابيين



  مصر اليوم -

قرَّرت الدخول لعالم التمثيل لأول مرَّة من خلال التلفزيون

ريهانا تتخفى بمعطف أخضر أثناء تجولها في نيويورك

نيويورك ـ مادلين سعادة
فشلت ريهانا في التخفي أثناء تجولها في نيويورك ليلة الإثنين، وذلك لأن ظهور واحد على شاشة التلفزيون كفاية لتصبح معروفًا لدى الجميع. ويبدو أنّ الفتاة البالغة من العمر 29 عامًا كانت تأمل بأن تتسحب بدون أن يلاحظها أحد أثناء توجهها إلى اجتماع مستحضرات التجميل سيفورا في وقت متأخر من الليل. وقد فضّلت ريهانا أن ترتدي معطف ترينش أخضر ضخم، وأقرنته مع قبعة بيسبول وأحذية تمويه تشبه تلك التي يرتدونها في الجيش. مما لا شك فيه أن نجمة البوب ​​كانت تتطلع إلى إنهاء أعمالها في أسرع وقت ممكن حتى تتمكن من الاندفاع إلى المنزل لتتابع آخر دور تقوم بتمثيله. وقرَّرت ريهانا الدخول إلى عالم التمثيل لأول مرة من خلال التلفزيون، حيث قدَّمت دور ماريون كرين في حلقة ليلة الإثنين من بيتس موتيل. وتقوم بلعب ذلك الدور الشهير الذي لعبته جانيت ليه في عام 1960 في فيلم ألفريد هيتشكوك "سايكو".…
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 06:52 2016 الجمعة ,30 كانون الأول / ديسمبر

منى أحمد توضح توقعات أبراج الفنانين في 2017
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon