مصر اليوم - قصر الامارات يجسِّدُ مآثرَ كرم ِ الضيافة الخليجية بصورةٍ عصريَّة لزائريه
أخبار عاجلة

دخل موسوعة "غينيس" لنجاحه في صنع أغلى شجرةِ عيد ميلاد

قصر الامارات يجسِّدُ مآثرَ كرم ِ الضيافة الخليجية بصورةٍ عصريَّة لزائريه

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - قصر الامارات يجسِّدُ مآثرَ كرم ِ الضيافة الخليجية بصورةٍ عصريَّة لزائريه

قصر الامارات
أبوظبي - مصر اليوم

سجل سكان دول مجلس التعاون الخليجي منذ سالف العصور صورًا مشرفة في إكرام الضيف وتقديم الحفاوة اللازمة لزوارهم عبر القيام بشؤونهم وتلبية جميع احتياجاتهم التي تضمن لهم اقامة كريمة. ويعزز تلهّف أبناء الخليج الى القيام بواجباتهم في إكرام الضيوف موروث ديني استمدوه من تعاليم الاسلام الحنيف الذي يشجّع على هذه الصفة الحميدة اضافة الى الموروث الذي تناقلته الاجيال الخليجية عبر أسلافهم من سكان المدن والبوادي. وجُبِلَ أهلُ الخليج على التنافس في تحقيق متطلبات هذه الخصلة الكريمة عبر سلوكيات متعددة تتنوع بتنوع ثقافة كل قطر خليجي، غير أنها تجتمع في قالب واحد هو كرم الضيافة الخليجية التي سجلت كتب التاريخ ولا زالت تسجّل من مآثرها الشيء الكثير. ومازال كرم الضيافة الخليجي يسجل أروع الصور في وقتنا الحالي على المستويين الحكومي والشعبي عبر نماذج مشرفة جمعت بين عبق الموروث الخليجي ومظاهر التمدن الحديثة، لتشكل في نهاية المطاف صورة فريدة تضاف الى سجل كرم الضيافة الخليجية. ويعد (قصر الامارات) في العاصمة الاماراتية أبوظبي من أهم المعالم الحديثة التي تجسد الموروث الخليجي في كرم الضيافة لترويه لأبناء هذا الجيل من الخليجيين وغيرهم من الزوار والأجانب بصورة عصرية لافتة. ويتميز (قصر الامارات) الذي يقع على ساحل الخليج العربي في موقع يتوسط المدينة بتصميم عصري حديث يخطف أبصار المارة نظرا لبنائه الهندسي المُحلّى بالقباب والأعمدة الضخمة التي شيدت وفق أحدث النظم الهندسية العصرية. وتمتزج في هذا المَعْلم ِ المملوك لحكومة أبوظبي، العراقة العربية بأحدث صيحات التكنولوجيا حيث يشكل التباين بين لون الفندق الرملي المائل إلى الذهبي وحدائقه الخضراء النضرة ونوافير المياه الفضية اللامعة والسماء الزرقاء في وضح النهار لوحة طبيعية ساحرة تفرض على مشاهديها إدامة النظر وإطالة التأمل فيها. وصمم القصر بطريقة فنية تتغير معها في الليل إضاءة المكان بالكامل لتكتسي القبة الرئيسية فيه التي يصل ارتفاعها الى نحو 73 متراً بمختلف أطياف قوس قزح، اضافة الى الألوان الأخرى التي تحلّي بقية القباب البالغ عددها 114 قبة.
ويمتد المبنى الرئيسي للقصر على مسافة تناهز 3ر1 كيلومتر من الجناح الشرقي إلى الجناح الغربي في حين تغطي حدائقه والأراضي المحيطة به مساحة 100 هكتار، فيما تضم مباني القصر الداخلية نحو 1002 ثريا معلقة تزن أكبرها 5ر2 طناً. وتتزين قباب القصر وأعمدته الداخلية بالذهب وعرق اللؤلؤ والكريستال ونقوش شرقية ورسوم الفسيفساء الزجاجية الملونة فيما يضم جداراه الرئيسيان من الداخل سجادتين جداريتين مصنوعتين يدويا نسج عليها صورة للقصر تزن كلٌ منهما طناً. واستغرق بناء (قصر الامارات) حوالي ثلاثة أعوام قبل ان يتم افتتاحه في ديسمبر 2004 فيما قُدر عدد العاملين في تشييده بنحو 20 ألف شخص تظافرت جهودهم لانجاز هذا الصرح على هذه الهيئة المميزة. ويتوسط القصر المجلس العربي الذي يعد المحطة الاولى لزوار القصر عند تجولهم فيه حيث تنتشر فيه اعمدة الرخام المزينة بأسلوب هندسي يجمع الحداثة والطابع الشرقي اضافة الى الاقواس التي تنيرها مشاعل من الطراز العربي. ويضم الشقُّ التجاري من القصر فندقاً يحوي 302 غرفة فاخرة و92 جناحاً ملكيا ومنتجعين صحيين موزعة على الطوابق العلوية للمبنى، فيما خُصّص جزء من مبنى القصر لضيوف الدولة من الرؤساء وكبار المسؤولين حيث شيدة لهم أجنحة سكنية خاصة بمداخل ومخارج معزولة عن بقية المبنى. ويحوي القصر 15 مطعماً تعكس ثقافات الطهي المختلفة حيث يقدم كل منها أصنافا مختارة من مطبخ الحضارة التي يمثلها من الغرب إلى الشرق وصولا بالمطبخ الاماراتي الذي يقدم المأكولات الاماراتية التي تعدُّ امتدادا للموروث الاماراتي والخليجي. ونجح (قصر الامارات) طوال سنوات عمله الماضية في حصد العديد من الجوائز العالمية منها جائزة (إنترناشونال فاين ستار دايموند) لأفضل منتجع صحي في الشرق الأوسط وسبع جوائز من جوائز السفر العالمية عام 2011 لمنظمات دولية مختلفة. ودخل القصر موسوعة (غينيس) للأرقام القياسية لنجاحه في صنع أغلى شجرة عيد ميلاد في العالم بلغ طولها 13 مترا زينت بالألماس والمجوهرات والأحجار الكريمة بقيمة 2ر11 مليون دولار. واستضاف (قصر الامارات) طوال الاعوام الماضية العديد من المؤتمرات والفعاليات المحلية والخليجية والعالمية فيما تشرف ادارة القصر حاليا على تجهيزات استضافة قمة دول مجلس التعاون الخليجي في أبوظبي حسب الموعد المحدد لها من قبل أمانة المجلس. من جهته اكد مدير (قصر الامارات) الكسندر شنايدر في تصريح لوكالة الانباء الكويتية (كونا) حرص ادارة القصر على تعزيز ثقافة الضيافة المحلية في ابوظبي عبر استضافة انشطة وفعاليات متعددة على مدار العام. وأوضح شنايدر ان (قصر الامارات) يُعدّ ملتقى للشعوب والحضارات ونقطة التقاء وتفاعل بين الثقافة الاماراتية الاصيلة وثقافات وحضارات الشعوب الاخرى. وبين انه من هذا المنطلق فان القصر يستضيف العديد من المشروعات الثقافية والمتاحف والمعارض الفنية كي يظلَّ مُحافظاً على دوره في احتضان العمل الثقافي وتعزيز التواصل الحضاري بين الشعوب. وأكد ان (قصر الامارات) باعتباره جزءاً من المجتمع الاماراتي فانه لن يدخر جهدا في تعزيز الثقافة الوطنية والانشطة الإنسانية في ابوظبي عبر رعاية ودعم المزيد من الانشطة والفعاليات في المرحلة المقبلة.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - قصر الامارات يجسِّدُ مآثرَ كرم ِ الضيافة الخليجية بصورةٍ عصريَّة لزائريه   مصر اليوم - قصر الامارات يجسِّدُ مآثرَ كرم ِ الضيافة الخليجية بصورةٍ عصريَّة لزائريه



  مصر اليوم -

ارتدت زوجًا من الأحذية ذات الكعب العالي تصل إلى الركبة

أمبروسيو تبرز في ثوب قصير باللونين الأسود والأبيض

نيويوك ـ مادلين سعادة
أثبتت أليساندرا أمبروسيو أنها جميلة خارج المنصة أيضا، حيث أظهرت سيقانها الطويلة في فستان قصير، فيما كانت تتسوق لعيد الميلاد في غرب هوليوود، السبت، بعد أن تألقت على منصة العارضات في عرض فيكتوريا سيكريت الأخير في باريس ليلة الأربعاء، وبدت العارضة البالغة من العمر 35 عامًا لا تصدّق في ثوب قصير باللونين الأسود والأبيض، نصفه العلوي نصف شفاف مع بعض التفاصيل من الدانتيل الأسود. وتباهت أمبروسيو بسيقانها الطويلة والهزيلة، وارتدت زوجًا من الأحذية ذات الكعب العالي تصل إلى الركبة، في حين شقت طريقها في الشارع تحمل حقيبة كبيرة الحجم في يدها، وصففت شعرها الكستنائي في موجات فضفاضة متتالية وتركته ينساب أسفل كتفيها، كما أظهرت جمالها الطبيعي واضعة الحد الأدنى من الماكياج، وقبل بضعة أيام فقط كانت تترنح في سيرها على المنصة في الملابس الداخلية أثناء تصوير عرض أزياء فيكتوريا سيكريت، لكن أليساندرا شوهدت أيضا تقوم بدورها كأم يوم…

GMT 09:34 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

"جاواي في الهند" أبرز الفنادق البرّية لعام 2017
  مصر اليوم - جاواي في الهند أبرز الفنادق البرّية لعام 2017

GMT 11:23 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

شقة كريستيان لوبوتان تعتبر مزيجًا من الأماكن المفضلة له
  مصر اليوم - شقة كريستيان لوبوتان تعتبر مزيجًا من الأماكن المفضلة له

GMT 09:22 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

أداما بارو يحثّ المنفيين على الرجوع إلى غامبيا
  مصر اليوم - أداما بارو يحثّ المنفيين على الرجوع إلى غامبيا

GMT 11:11 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

مروة صبري تعرب عن سعادتها بالانضمام إلى "راديو 9090"
  مصر اليوم - مروة صبري تعرب عن سعادتها بالانضمام إلى راديو 9090

GMT 12:00 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

اكتشاف بقايا مومياء تعود إلى زوجة الملك رمسيس الثاني

GMT 14:55 2016 الثلاثاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

طلاب مدرسة الموسيقى والباليه يحلمون بالرقص على مسرح بغداد
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 12:34 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

خبير يؤكد ابتعاد جيل"الآي باد"عن الحدائق العامة
  مصر اليوم - خبير يؤكد ابتعاد جيلالآي بادعن الحدائق العامة

GMT 13:23 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

عصمت تنضم إلى فريق لممارسة الكريكيت في بنغلاديش
  مصر اليوم - عصمت تنضم إلى فريق لممارسة الكريكيت في بنغلاديش

GMT 10:34 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

"فوود كلاود" يساهم في توزيع الطعام المهُدر
  مصر اليوم - فوود كلاود يساهم في توزيع الطعام المهُدر

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016
  مصر اليوم - أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 11:18 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

شركة "شيفروليه" تطرح سيارتها المميّزة "كروز 2017"
  مصر اليوم - شركة شيفروليه تطرح سيارتها المميّزة كروز 2017

GMT 12:24 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

النمسا تبتكر أسرع دراجة نارية كهربائية في العالم
  مصر اليوم - النمسا تبتكر أسرع دراجة نارية كهربائية في العالم

GMT 07:40 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

سلوى خطّاب أمّ متسلطة وغنيّة جدًا في "يا تهدي يا تعدي"
  مصر اليوم - سلوى خطّاب أمّ متسلطة وغنيّة جدًا في يا تهدي يا تعدي

GMT 11:17 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

دراسة تؤكد تعرف الشمبانزي على أقرانه عبر مؤخراتهم
  مصر اليوم - دراسة تؤكد تعرف الشمبانزي على أقرانه عبر مؤخراتهم

GMT 08:48 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

لبلبة تعرب عن سعادتها برحلتها الطويلة مع الزعيم عادل إمام

GMT 13:23 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

عصمت تنضم إلى فريق لممارسة الكريكيت في بنغلاديش

GMT 08:25 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

ميرفت رضوان تطرح مجموعتها الجديدة من حلي الخريف

GMT 10:34 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

"فوود كلاود" يساهم في توزيع الطعام المهُدر

GMT 11:23 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

شقة كريستيان لوبوتان تعتبر مزيجًا من الأماكن المفضلة له

GMT 09:05 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

علاج لإخراجات البنكرياس قبل تحولها إلى سرطان

GMT 09:34 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

"جاواي في الهند" أبرز الفنادق البرّية لعام 2017

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 12:55 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

لينوفو تكشف عن موعد إطلاق هاتف Phab2

GMT 09:35 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

شامان فيرز لصناعة أزياء الفراء تنافس الماركات العالمية
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم

Powered and Developed by FilmMatters

Copyright © 2016 Egypttoday

Developed by FilmMatters

© 2016 Egypttoday

Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon