مصر اليوم - عناصرداعش الإسلامية تحطم تمثال الخليفة هارون الرشيد وسط  الرقة

فيما كان الهدف إذلال إرادة المدينة وفكرها و تاريخها

عناصر"داعش" الإسلامية تحطم تمثال الخليفة هارون الرشيد وسط الرقة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - عناصرداعش الإسلامية تحطم تمثال الخليفة هارون الرشيد وسط  الرقة

تمثال الخليفة هارون الرشيد في مدينة الرقة السورية
حلب – هوزان عبد السلام

حلب – هوزان عبد السلام قام عناصر من "الدولة الإسلامية في العراق والشام" الملقبة بـ"داعش" بتحطيم تمثال الخليفة هارون الرشيد في مدينة الرقة.وذكر ناشطون أن أشخاصاً مجهولين ربطوا رأس التمثال بدراجة نارية وسحبوه حتى انفصل عن الجذع وسط ذهول المارة وأصحاب المنازل المحيطة بالحديقة.وليست هذه المرة الأولى التي يتم فيها استهداف معالم ذات دلالة رمزية في المدينة، إذ سبق للدولة أن استهدفت اللوحة البانورامية الكبيرة المنصوبة عند مدخل المدينة والتي تحمل صورة لتراث المدينة ولوحة للخليفة هارون الرشيد وتم استبدالها بشعار حركة "أحرار الشام" السوداء في بداية تحرير الرقة.وللمفارقة فإن الفنان والأديب السوري أيمن الناصر الذي نحت تمثال هارون الرشيد اتسم موقفه من الثورة السورية بالرمادية ولم يشر في صفحته على "فيسبوك" بأي تعليق بشأن تحطيم التمثال الذي صنعته يداه قبل أكثر من ربع قرن.بشأن تفاصيل استهداف التمثال والدلالات المعنوية التي يمثلها هذا الرمز في الوجدان الفراتي يقول الناشط السياسي مهند الفياض لأحد مواقع المعارضة السورية:ويمثل الخليفة هارون الرشيد رمزية خاصة بالنسبة لأبناء مدينة الرقة الذين يوصفون غالباً بأنهم أحفاد الرشيد، وضمن سعي الدولة الإسلامية الحثيث لإخضاع إرادة المدينة الذي بدأ بتكسير صليب كنيسة الشهداء قاموا بتحطيم تمثال الرشيد المنصوب في الحديقة التي تحمل اسمه وسط المدينة نهاراً، إذ جاءت مجموعة تطلق على نفسها اسم (المهاجرين) الذين يعتبرون صقور التطرف في الدولة بعد ظهيرة الثلاثاء الماضي بربط رأس التمثال بدراجة نارية وسحبه حتى انفصل عن جذعه.وبشأن ردة فعل الأهالي تجاه استهداف التمثال يضيف الفياض، لم يتحرك أحد من أبناء المدينة للدفاع عن تحطيم التمثال جهاراً، فالمشهد الذي يتسيد المدينة الآن هو الخوف والترقب من ردة فعل الدولة الإسلامية تجاه أي تصرف ضدها، وللعلم فالمدينة تُحكم من قبل أربعة أشخاص في الدولة هم ثلاث توانسة وعراقي، والشارع الرقيّ برمّته الآن محتقن بشكل قد يؤدي للانفجار في أي لحظة وخصوصاً في أوساط الشباب الذين بدأوا يتململون من تصرفات عناصر "داعش" وسلوكياتهم الطائشة.وبشأن الرسالة التي يريد محطمو التمثال إيصالها إلى الناس والعالم عامة يقول الناشط الفياض: هذه الرسالة ذات شقين برأيي أولها قناعات الشباب المتطرف الذي يعتبر التماثيل أوثاناً تشي بالكفر ويجب إزالتها، لكن الهدف الأعمق هو إيصال رسالة مضمونها أن الدولة الاسلامية ستقوم رغم أية إرادة حتى ولو كانت إرادة الشعب، وهي تستهدف دوماً التماثيل، لأنها تمثل ذاكرة للمدن المنصوبة فيها، ولنا في معرة النعمان وأبو العلاء المعري مثالاً حياً على ذلك، والآن يتم استهداف تمثال هارون الرشيد في المدينة التي تحمل اسمه.ويوجه مهند رسالة للذين لم يحركوا ساكناً تجاه هذه الجريمة التي تُضاف إلى جرائم النظام وأعوانه هنا، وهي عندما تعترض السماء تسجل اعتراضها على الأرض بالمطر وفي أوقاتِ الأزماتِ الكبرى، وفي أزمات الحروب لا ينفع الوقوف على الحياد أو الاعتراض بصمت، فهناكَ تاريخٌ يسجل وضمائرٌ جريحة ودماء.ويتابع: في أوقات الأزمات الكبرى يعتبر الوقوف على الحياد جريمة والصمت جريمة الفساد الدموي جريمة .. و علينا أن نسجل اعتراضنا بما يليق بكل ما ذكر، ومن حطّم التمثال لم يقصد به التعبير عن الفكر الديني أياً كانَ تطرفه.كان القصد المباشر هو إذلالُ إرادة المدينة و فكرها و تاريخها .. من حطم تمثال هارون الرشيد البارحة حاول تدمير ركيزة الذكريات في الوجدانِ الفراتي .. نالَ بعض ما أرداهُ و لكن إلى حينٍ قريب .. فهناكَ شبابٌ لن يصمتوا .. الوجع يولّدُ الثورة .. إن أردناها ثورةً حقيقة فلتكن ضد كل الطغاة جميعهم .. جميعهم .. لا أن نحزنَ على مجزرة طائرة ونصمت عن مجازر الذكريات فهذهِ الجريمة لا تقلُ عن تلك.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - عناصرداعش الإسلامية تحطم تمثال الخليفة هارون الرشيد وسط  الرقة   مصر اليوم - عناصرداعش الإسلامية تحطم تمثال الخليفة هارون الرشيد وسط  الرقة



  مصر اليوم -

خلال عرض أزياء فكتوريا سكريت في باريس

لوتي موس تلفت الأنظار إلى فستانها المثير

باريس - مارينا منصف
جذبت العارضة لوتي موس، الأنظار في عرض أزياء فكتوريا سكريت، في باريس، مرتدية فستان أنيق بدون أكمام، مخطط باللونين الفضي والأزرق مع رقبة مضلعة. ووقفت العارضة شقيقة كيت موس، لالتقاط الصور على الخلفية الوردية للحدث، وانتعلت زوجًا من الأحذية الفضية، مع حقيبة زرقاء لامعة صغيرة، وتزينت العارضة بزوج من الأقراط الفضية مع مكياج براق، ووضعت أحمر شفاه وردي اللون مع الماسكرا، وبدا جزء من شعرها منسدلًا على كتفيها. وشوهدت لوتي مع نجم تشيلسي أليكس ميتون، وهما يمسكان بيد بعضهما البعض في "وينتر وندر لاند Winter Wonderland" هذا الشهر، على الرغم من ظهورها بمفردها في عرض الأزياء. وارتبطت لوتي بالكثير من الخاطبين السابقين في الماضي، وتناولت الغداء في يونيو/ حزيزان مع نجم البوب كونور ماينارد، وتعاملت مع نجم جوردي شور على تويتر، وارتبطت لوتي وأليكس منذ أكتوبر/ تشرين الأول، حيث كان يعتقد خطأ أنها أعادت علاقتها بصديقها السابق سام…

GMT 09:35 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

شامان فيرز لصناعة أزياء الفراء تنافس الماركات العالمية
  مصر اليوم - شامان فيرز لصناعة أزياء الفراء تنافس الماركات العالمية

GMT 09:01 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

ماديرا الساحرة عاصمة الحدائق الإستوائية في أوروبا
  مصر اليوم - ماديرا الساحرة عاصمة الحدائق الإستوائية في أوروبا

GMT 10:11 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

توم ديكسون أفضل شموع الشتاء المعطرة لتزين منزلك
  مصر اليوم - توم ديكسون أفضل شموع الشتاء المعطرة لتزين منزلك

GMT 13:19 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

دونالد ترامب يرى أنَّ رئاسة أميركا أكبر مما كان يتوقَّع
  مصر اليوم - دونالد ترامب يرى أنَّ رئاسة أميركا أكبر مما كان يتوقَّع

GMT 15:08 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

"شارلي إبدو" الفرنسية تسخر من أنجيلا ميركل في أول عدد لها
  مصر اليوم - شارلي إبدو الفرنسية تسخر من أنجيلا ميركل في أول عدد لها

GMT 14:55 2016 الثلاثاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

طلاب مدرسة الموسيقى والباليه يحلمون بالرقص على مسرح بغداد

GMT 04:06 2016 السبت ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

معرض صور في إسطنبول يُظهر العنف الذي يُمارَس ضد الأطفال
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 10:05 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

طالب أسترالي يصنع عقارًا لعلاج "الإيدز" بـ 20 دولارًا
  مصر اليوم - طالب أسترالي يصنع عقارًا لعلاج الإيدز بـ 20 دولارًا

GMT 18:38 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

آخر تصميم للمهندسة زها حديد يضفي رونقه على مسابقة "بريت"
  مصر اليوم - آخر تصميم للمهندسة زها حديد يضفي رونقه على مسابقة بريت

GMT 13:43 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

القبة "الجيوديسيَّة" صديقة للبيئة وتقدم فائد جمَّة للسكان
  مصر اليوم - القبة الجيوديسيَّة صديقة للبيئة وتقدم فائد جمَّة للسكان

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016
  مصر اليوم - أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 09:26 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

"رينو تويغو " تتمتع بلمسات رياضية مميزة
  مصر اليوم - رينو تويغو  تتمتع بلمسات رياضية مميزة

GMT 10:35 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

فورد تعلن عن سيارتها فيستا "Ford Fiesta 2017"
  مصر اليوم - فورد تعلن عن سيارتها فيستا Ford Fiesta 2017

GMT 08:29 2016 الأربعاء ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

ريم البارودي تكشف عن دورها في "حليمو أسطورة الشواطئ"
  مصر اليوم - ريم البارودي تكشف عن دورها في حليمو أسطورة الشواطئ

GMT 08:38 2016 الأربعاء ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

النمل يمرر خليطًا من البروتينات والهرمونات عبر القُبلة
  مصر اليوم - النمل يمرر خليطًا من البروتينات والهرمونات عبر القُبلة

GMT 13:38 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

دلال عبد العزيز تبدي سعادتها بتكريم أحمد حلمي

GMT 18:38 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

آخر تصميم للمهندسة زها حديد يضفي رونقه على مسابقة "بريت"

GMT 08:51 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

يسرا عبد الرحمن توضح أن المرأة هي سر نجاح مجموعتها

GMT 10:11 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

توم ديكسون أفضل شموع الشتاء المعطرة لتزين منزلك

GMT 09:31 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

معالجة "السيلوسيبين" المخدر لحالات الضيق والاكتئاب

GMT 09:01 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

ماديرا الساحرة عاصمة الحدائق الإستوائية في أوروبا

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 16:31 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

ميزو تطلق هاتفها الذكي Pro 6 Plus بعد 6 أشهر من Pro 6

GMT 10:34 2016 الأربعاء ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

غوتشي تصمم كتابًا لعملية التجهيز لأشهر معارضها
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم

Powered and Developed by FilmMatters

Copyright © 2016 Egypttoday

Developed by FilmMatters

© 2016 Egypttoday

Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon