مصر اليوم - صلاح جاهين المبدع عاشق تراب الوطن شاعر الطين والقمر

في ذكرى ميلاده الـ 83 الموهبة والتنوع النكسة والانتصار

صلاح جاهين المبدع عاشق تراب الوطن شاعر الطين والقمر

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - صلاح جاهين المبدع عاشق تراب الوطن شاعر الطين والقمر

الشاعر الراحل صلاح جاهين
القاهرة ـ هشام شاهين

وصف الشاعر الفلسطيني الراحل محمود درويش، الراحل جاهين، في ذكرى ميلاده العام قبل الماضي، بأنه "شاعر القمر والطين"، و"هو واحد من معالم مصر، يدل عليها وتدل عليه، نايات البعيد وشقاء الأزقة ودفوف الأعياد، سخرية لا تجرح، وقلب يسير على قدمين".ويمثل صلاح جاهين جيلاً من المبدعين، وفي تكوينته الإبداعية صفات يصعب أن يتصف بها مبدع آخر، ومن يعرفونه كممثل في السينما، يدركون أهمية موهبتة وتنوعها، وقدرته على أن يكون شيئًا من كل شيء، في الكتابة للسينما، والمسرح، والتليفزيون، والأغنية، والرسم، ليصبح هو كل أضلاع مربع الإبداع.
ولد، في مثل هذا اليوم 25 كانون الأول/ديسمبر، المبدع صلاح جاهين، الذي احتفلت بذكرى ميلاده أوساط كثيرة، ومواقع لعل أشهرها "جوجل"، الذي صدّر لمتابعيه احتفاله بذكرى جاهين على طريقته الخاصة، حيث جمّل صفحته برسوم مستوحاة من أوبريت "الليلة الكبيرة" وصلاح جاهين، الذي تمر الذكرى الـ83 على ميلاده، وصفه الأدباء والمفكرون والفنانون، بأنه المبدع الذي لا يتكرر.
ولا يضاهي مشوار جاهين الفني مشوار أحد آخر، ليس فقط كونه مثّل أو كتب للسينما والتليفزيون والسينما والمسرح، وحتى رسامًا وشاعرًا، بل لأنه كان يكتب عن الوطن المنهك، وكانت معظم أعماله تترجم حالة الإنسان المصري المغلوب على أمره، العاشق بلا عشق، والمكسور، في كل الأعمال السينمائية، حيث كان يعرض تلك الحالة في بعض الأعمال الشعبية، كأوبريت "الليلة الكبيرة" أهم عمل شعبي قدم لفن العرائس، ورصد الموالد الشعبية في مصر بشكل لم يسبق له مثيل.
وحتى من عمل معهم، عاشوا تلك الحالة الصعبة من الحزن والهم من الوطن وله، حيث قدّم يوسف شاهين "عودة الابن الضال"، ولعبت سعاد حسنى بطولة "خللى بالك من زوزو"، والذي يعتبره النقاد من أجمل ما قدمت سعاد حسني.
ومن أعمال جاهين أيضًا، التي سيظل التاريخ يذكرها، "شفيقة ومتولي"، الذى قدم أحمد زكي، ومحمود عبد العزيز، وسعاد حسني، وقام هو بدور الراوي، معبرًا عن ألم الحب والفراق والشرف، في عمل ملحمي مهم.
وقدّم جاهين أعمالاً شارك فيها كممثل مثل "المماليك"، و"شهيدة الحب الإلهي"، و"لا وقت للحب "، و"موت أميرة"، و"اللص والكلاب".
ولا يختلف جاهين الفنان كثيرًا عن الصحافي والشاعر، بل والسياسي أيضًا، فقد كان جزءًا من الحياة السياسية في مصر، عاش النكسة، وكأنها جزء منه، تأثر بها في مشواره، ومرض بسببها.
السياسة ظلت في دمه كمناضل بالكلمة والصورة، بدأ مشواره معها منذ بداية معرفته لنفسه كانسان له رأي، وكانت ثورة 23 تموز/يوليو 1952، مصدر إلهام له، حيث ألّف عشرات الأغاني، وظل مثل كل مصري يحلم بالانتصار، ولكن هزيمة 5 حزيران/يونيو 1967 خذلته، لاسيما بعد أن غنت أم كلثوم أغنيته "راجعين بقوة السلاح" عشية النكسة، ما أدى إلى أصابته بكآبة.
وكانت النكسة الملهم الفعلي لأهم أعماله الشعريّة "الرباعيات"، في وقت كانت جريدة "الأهرام" هي الصفحة البيضاء التي يرسم عليها هموم هذا الوطن وأحلامه، وظلت هذه الرسومات الكاريكاتورية والأشعار سطورًا، يكشف من خلالها الناس ما يدور في الحياة اليومية.
وتسببت وفاة الرئيس عبد الناصر في حال الحزن والاكتئاب، الذي أصابه، وكذلك السيدة أم كلثوم، حيث لازمهما شعور بالانكسار، لأنه كان الملهم والبطل والرمز لكرامة مصر، لم يستعد بعدها جاهين تألقه وتوهجه الفني الشامل.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - صلاح جاهين المبدع عاشق تراب الوطن شاعر الطين والقمر   مصر اليوم - صلاح جاهين المبدع عاشق تراب الوطن شاعر الطين والقمر



  مصر اليوم -

صفّفت شعرها في شكل وجه الكعكة المنخفضة

كيم كارداشيان جميلة في عشاء رومانسي مع زوجها

نيويورك - مادلين سعاده
بدأت درجات الحرارة في الارتفاع في لوس أنجلوس، وتحاول كيم كارداشيان أن تستغل ملابسها الشتوية العصرية قبل انقضاء الموسم، وبدت نجمة تليفزيون الواقع البالغة من العمر 36 عامًا أنيقة عندما وصلت لتناول العشاء في برينتوود، كاليفورنيا رائعة في معطف طويل مخملي أسود، ولم تكن وحدها في هذه المناسبة، فقد انضم إليها زوجها كاني ويست في ليلة مواعدة حميمة. وأخذت كيم نهج فامبي، في اللوك الذي ظهرت به في تلك الأمسية، حيث ارتدت الأسود بالكامل، بما في ذلك توب محض، بنطلون، وجوارب دانتيل طويلة، وصففت النجمة شعرها الأسود الفاحم في شكل وجه الكعكة المنخفضة، فيما فرقته من المنتصف، ووضعت زوجًا كبيرًا من النظارات السوداء، وأبقت نجمة آل كارداشيان على جمالها الطبيعي مع الحد الأدنى من المكياج على وجهها، وتصدّر وجهها شفاهها اللامعة. وارتدى كان كاني، 39 عامًا، ملابسه بشكل مريح كما اعتاد على ذلك، حيث كان يرتدي سترة كريونيك…

GMT 07:11 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

إليكِ نصائح سهلة لإعادة ترتيب منزلك
  مصر اليوم - إليكِ نصائح سهلة لإعادة ترتيب منزلك
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon