مصر اليوم - ندوة لمناقشة كتاب تاريخ المذاهب الإسلامية للشيخ محمد أبوزهرة

التفجيرات لم تمنع الزوار من المشاركة في معرض القاهرة للكتاب

ندوة لمناقشة كتاب "تاريخ المذاهب الإسلامية" للشيخ محمد أبوزهرة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - ندوة لمناقشة كتاب تاريخ المذاهب الإسلامية للشيخ محمد أبوزهرة

ندوة لمناقشة كتاب "تاريخ المذاهب الإسلامية
 القاهرة – محمد الدوي

 القاهرة – محمد الدوي لم يكن معرض "القاهرة الدولي للكتاب" بمنأى عن الأحداث التي شهدتها البلاد أمس الجمعة. أجواء الحزن سيطرت على رواد المعرض، لكنه حزن يغلفه الإصرار، فلم يمنع العنف البعض من المشاركة والحضور، وفى ندوة لمناقشة كتاب "تاريخ المذاهب الإسلامية" للشيخ محمد أبوزهرة، حيث استضافت مكتبة الأسرة الدكتور عبد الله النجار والدكتور محمد شحات الجندي لمناقشة الكتاب.
تحدث الدكتور عبد الله النجار عن الفهم العميق للشيخ أبو زهرة للاختلاف الذي هو سنة كونية، من خلال كتابه الذي استعرض المذاهب الفقهية فجاء كلامه على درجة من الأهمية لأننا خرجنا من دائرة إفعل ولا تفعل إلى عمق الاختلاف بين الأئمة وهو ما يؤدي الى التوسيع وفتح باب التيسير.
وقال إن رحمة الاختلاف تتيح للفرد أن يكون مستطيعا لآداء التكليف وفق  المذاهب الفقهية، كما تكلم أبو زهرة  كلاما موسعا في ثمانية كتب عن فقه أبي حنيفة والإمام مالك والشافعي وجعفر الصادق وابن تيمية فضلا عن تغطية كل المذاهب الفقهية الأخرى ممن يعتد بها في التشريع الإسلامي، وكان أبوزهرة يعرض في كل مجلد من المجلدات الثمانية لإمام مستعرضا حياته الفكرية والعقلية والاصول التي قام عليها مذهب الفقيه. وبالتالي كانت معالجاته كافية شافية وتدل على ان الرجل سبر اغوار الفكر الاسلامي بتعدد أئمة اختلفت أماكنهم وأزمنتهم وأثبت ان الشريعة قابلة لاستيعاب عقول هؤلاء العظام.
وتطرق النجار إلى حياة الشيخ أبو زهرة فتحدث عن حياته ووصف النجار نفسه وزملائه بحفدة تلاميذ أبو زهرة الذي بدأ حياته الأولى في القرية والكتاب وتربى تربية دينية تؤهله لحمل شرف العلم ووراثتة من النبي صلى الله عليه وسلم.
وذكر أن اسم أبو زهرة كاملا هو:  أحمد مصطفى احمد عبد الله ولد في المحلة الكبرى 1889م وبدأ بحفظ القرآ الكريم واتمه في العقد الاول من عمره في المحلة الكبرى القريبة من مدينة طنطا.
واشتهر عنه في طفولته بأنه شخصية متميزة، وكان حرا في أفكاره يثير قضايا فكرية يراها بعض الاشياخ نوعا من الحرية الزائدة.
وكان يكره السيطرة والاستبداد وهي من الأمور التي أثرت على فكره وحين تكلم عن الخلافة الاسلامية قال إنها انتهت للانتخاب الحر المباشر وان الحاكم يجب ان يكون مرضيا عنه وقادرا على امور الخلافة واذا خرج عن الشروط يعزل او يخروج  عنه الشعب لفساد اكبر.
ولفت إلى طارئ في المسيرة العلمية للشيخ محمد ابو زهرة كان سببا في التحول الكبير بالنسة له وفي غزارة انتاجه، وهذا التحول جاء بانتقاله الى مدرسة القضاء الشرعي التي لم يكن يدخلها أحد بسهولة عن طريق اختبارات صعبة اجتازها بتفوق فكان أصغر المتقدمين سنا ودراسة.
وكانت تلك  المدرسة تعنى بتدريس العلوم الفقهية والمواد الحديثة وتشبه إلى حد كبير ما فعله الازهر بإنشاء كلية الشريعة والقانون، وهي طريقة من أنجح الطرق لفهم الشريعة..
وينظر النجار إلى الدكتور محمد الشحات الجندي ويقول: لعلك تشاركني الراي في أن الممازجة بين الشريعة والقانون تجعل الفقه في عالم المستجدات والواقع، كما أن دراسة القانون تخدم الشريعة خدمة بالغة.
وتخرج ابو زهرة وحصل على عالمية المدرسة فاتجه الى دار العلوم فدرس فيها وحصل منها على معادلة، وإنتاجه العلمي غزير، ألف العديد من الكتب ودرس لأعلام الفقه الإسلامي وفي نهاية حياته فسر القرآن الكريم وبدأ التفسير بمقالاته في مجلة لواء الاسلام وجمع  المقالات في  كتابه "المعجزة الكبرى".
ثم ختم حياته بكتاب كان دائما يحمد الله على انه وفقه إليه وهو كتاب "خاتم النبيين" وتناول فيه سيرة النبي وكان في ثلاثة مجلدات احتوت كل منها على ما يتعلق بالسيرة باسلوب جزل لعالم ذو باع كبير، ولذلك وتم تدريس كتبه في كلية الحقوق التي اشتغل بها.
ولم ينسى النجار أن يعرج إلى الملامح الإنسانية للشيخ أبو زهرة فذكر أنه يحب الدعابة وملاطفة الطلاب وتربيتهم التربية الصحيحة ويعنى بالنشئ الذي يصفه بالزخيرة.
 يحكى أنه كان يلقي محاضرة والطلاب منتظرون، واذ بطالب متأخر يطرق الباب فضبطه وهو يضع وردة في جيب الجاكيت، وقال له ادخل يا أبو وردة!.. فقال له الطالب شكرا يا أبو زهرة.. فلم يكن من الشيخ إلا أن ترك المنصة وذهب اليه وقبّله، وهو يقول إنه طالب سريع البديهة يرد على القافية وهو ما يدل على حبه للعلم.
وقبل أن يبدأ الدكتور محمد الشحات الجندي كلامه حول العمل شكر الهيئة العامة للكتاب على تنظيم مثل هذه الندوات وخاصة حول الهوية الثقافية التي قال الجندي إننا في حاجة اليوم إلى ان نتعرف على هويتنا بعد ثورات الربيع العربي وتقدمة الاسلام تقديما جديدا.
 وأضاف الجندي بأن أبوزهرة يتسم بالثراء العلمي وترك للمكتبة الإسلامية تراثا حيّا، وقسم في كتابه تاريخ المذاهب الاسلامية إلى قسمين: المذاهب السياسية والفكرية والمذاهب الفقهية. والاولى نحن بحاجة الى فهمها،  فالشيخ كان يعلم أن الحديث عن السياسة والخلافة ورد في كتب العقيدة أو علم الكلام.
وأشار الجندي إلى أن الكتاب يؤرخ لنشأة المذاهب الفكرية والدينية في الاسلام وهناك فرق متعددة ذكر اسباب الخلاف بينها، ذلك لأن الاختلاف جائز وهو فطرة وطبيعة انسانية غيرالخلاف الذي يؤدي الى الصراع.
والفرق الاسلامية تحتوي على ثلاثة مذاهب: أهل السنة والجماعة والشيعة والخوارج.. وأقدمها الشيعة وجاء بعدها الخوارج وهو ما يجب ان يسير عليه المسلمون. والخلافة كما اخبر الرسول الخلافة  ثلاثون سنة ثم تصير ملكا.
والخلافات لم تكن موجودة في البنية الاسلامية وينبغى أن تكون هناك وحدة تجمع شمل المسلمين. ولذلك فإن التفرقة الدينية بين المذاهب مرفوضة شرعا.
وكان الصراع على السلطة دائما هو سبب الخلافات وخاصة في نهاية عصر الخلفاء الراشدين التي أطلت بعصبية لم نتخلى عنها او نتخلص منها في المجتمع الاسلامي.. ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم  " ليس منا من دعا الى العصبية"
فالإسلام جاء لتخفيف آثارها، وكتاب الملل والنحل للشهرستناني ذكر أن أعظم خلاف وقع بين الأمة كان حول الإمامة إذا ما سل سيف اكثر ما سال على الخلافة.
والفتوحات الاسلامية من الهند للأندلس اخذت ثمانين عاما فقط، بينما استغرق تأسيس الامبروطورية الرومانية 800 سنة حتى قيل أن الدين الاسلامي يفتح القلوب وعندما يتدين به إنسان يعرف أنه دين السلام والرحمة.
ورغم هذه الفتوحات التي شملت العالم لم يفقد المسلمين من الشهداء مثل ما صار بينهم عندما تقاتلوا على السلطة.
يصمت النجار ويقول بصوت هادئ: رويدا.. كونوا واقعيين حين تتكلموا عن الخلافة.. نحن نتحدث عن العديد من الدول المترامية الأطراف .. هذه الخلافة لها بديل، والشيخ أبو زهرة طالب برصد عدة امور وهناك احاديث تطالب بابتعاد الدين عن المصالح السياسية.
فإذا كنا نتكلم على اننا نريد دولة وفقا للهوية فهذه الدولة تعتمد على حقاق العدالة والشورى والوحدة والمصلحة العامة .. وليست مصلحة الجماعة أو المذهب الذي انتمي إليه، والقران عندما تكلم عن الرسالة قال على لسان سيدنا شعيب " إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت" على لسان سيدنا شعيب..
وينبغى ان نعلم ان الدين واحد في أصوله ومستنداته والاختلاف في التفاصيل والشرائع.
" كل آمن بالله وكتبه ورسله واليوم الاخر" وهذا سبب استيعاب الاسلام للأديان الاخرى، الاسلام يقوم على هذه الحقائق بسبب الاعتماد على المصلحة العامة ولا يجب لي النصوص، كما أن الأمور المتعلقة بالسلطة اجتهادية بما يحقق مصلحة الامة بشرط ان تقوم الدولة على العدالة بين كل الناس.
يقول ابن تيمية " إن الله ينصر الأمة العادلة وان كانت كافرة ولا ينصر الامة الظالمة ولو كانت مسلمة"
لا تفريق في المسائل الدنيوية، والشورى هو احترام الرأي والرأي الآخر في كافة المسائل، ووحدة المجتمع مطلب أساسي من مطالب الشريعة الإسلامية " واعتصموا بحبل لله جميعا ولا تفرقوا"
اختلف في السياسة لا مانع ولكن لا تطالبني بالخروج على نظام المجتمع مما يؤدي الى انهيار الأمة.
والشيخ أبو زهرة يتحدث عن تاريخ المسيرة الاسلامية وحتى القرآن ذكر " ويذيق بعضكم بأس بعض" وكأنه يذكر الخلافات حول الرغبة في السلطة.
وكما ورد في الحديث " ويل للعرب من شر قد اقترب فتح ردم يأجوج ومأجوج" وسأل احد الصحابة أنهلك وفينا الصالحون قال: نعم إذا كثر الخبث
ولذلك مطلوب أن تكون الأمة يدا واحدة وصفا واحد اعتمادا على ما جاء في القرآن والسنة.
ولا بد ان يكون لدينا رصيدا بمعرفة الاسلام واسباب نزول الايات ولذلك من يتصدى لبيان الاحكام يجب أن يكون على دراية بالقرآن وعلوم القرآن الكريم، وعلم بالسنة النبوية المطهرة، ومن يريد ان يستشهد بحديث يجب أن يعرف درجته وهذا لا يتيسر الا من اناس تخصصوا " اسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون"
أما بالنسبة للأمور الدنيوية والحديث عن السياسة فهناك كتب كثيرة تناولت السياسة في الاسلام والشيخ ابو زهرة رصد هذه الأمور وتحدث عن الفرق وذكر أنها 73 فرقة.. وفي نهاية خلافة عثمان حدث الخلاف على السلطة وقتل عثمان وهو يتلو القرآن الكريم وهو ما بدأ الفتنة التي كتب عنها طه حسين والعقاد.
كما بدأ التشيع منذ هذا الوقت الشيعة .. البعض ذهب الى سيدنا على للمبايعة فتررد ووافق وقال أأنتم تمثلون الأئمة والبيعة كانت مقتصرة على المدينة ويبلغ بها الأقطار. ورفض معاوية البيعة .. وتمت مبايعة الخليفة في الاقاليم المختلفة.
وكان البعض ثائرا على الاسلام وحمل له الحقد خاصة مع توسيع الدولة الاسلامية.
ووجد هؤلاء الفرصة للنفاذ باسم الدين لتمزيق هذه الوحدة بالتشيع الذي روج له عبد الله بن سلول حين زعم أن الإمام على إله، حتى يشتت الأمة وكان ابن سلول لبقا ولديه حجة وكون فرقة من أخطر الفرق وهي السبأية التي انتسبت إليه.
ولذلك فإن تفتيت العالم الإسلامي والسعي لذلك لم يكن من فراغ وكان له جذور.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - ندوة لمناقشة كتاب تاريخ المذاهب الإسلامية للشيخ محمد أبوزهرة   مصر اليوم - ندوة لمناقشة كتاب تاريخ المذاهب الإسلامية للشيخ محمد أبوزهرة



  مصر اليوم -

خلال العرض الأول لفيلمها في حفل فانيتي فير

جنيفر لورانس تلفت الأنظار إلى فستانها الشفاف

نيويورك - مادلين سعادة
تألقت جنيفر لورانس، خلال العرض الأول لفيلمها " Passenger" في حفل فانيتي فير، في نيويورك، مرتدية فستان أسود شفاف، كشف عن معظم جسدها. وانتعلت حذاءً من تصميم كريستيان لوبوتان مفتوح الأصابع. وصففت شعرها الأشقر في شكل ذيل حصان مما سمح لها بإظهار جمالها الطبيعي مع مكياج تضمن العين السموكي والشفاه الوردي اللامعة. وانضم إليها أيضًا شريكها في الفيلم النجم كريس برات للتصوير أمام شجرة عيد الميلاد في هذا الحدث. وبدا الممثل البالغ من العمر 37 عامًا رائعًا، في حلة رمادية لامعة فوق قميص أبيض وربطة عنق مخططة وحذاء من الجلد البني. ولا شك أن هناك كيمياء بين الاثنين إذ ظل كريس يقتص صورة لورانس معه بشكل هزلي، وشاركها مع معجبيه على وسائل الإعلام الاجتماعي في الآونة الأخيرة. ويلعب النجمان دور اثنين من الركاب استيقظا 90 عامًا مبكرًا على متن مركبة فضائية تحتوي على الآلاف من الناس في غرف…

GMT 15:34 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

الموديل لوتي موس تسير على خُطى شقيقتها وتعرض أزياء شانيل
  مصر اليوم - الموديل لوتي موس تسير على خُطى شقيقتها وتعرض أزياء شانيل

GMT 12:44 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

تمتع بالغوص مع الحيتان في رحلة ممتعة إلى نينغالو
  مصر اليوم - تمتع بالغوص مع الحيتان في رحلة ممتعة إلى نينغالو

GMT 09:11 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

روغرز وروس يتوصلان إلى الديكور الأمثل لمنزلهما
  مصر اليوم - روغرز وروس يتوصلان إلى الديكور الأمثل لمنزلهما

GMT 09:47 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

فيلالي غويني يعلن عن إطلاقه مشاورات مع المعارضة
  مصر اليوم - فيلالي غويني يعلن عن إطلاقه مشاورات مع المعارضة

GMT 08:17 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

مجلة التايم الأميركية تعلن دونالد ترامب شخصية العام
  مصر اليوم - مجلة التايم الأميركية تعلن دونالد ترامب شخصية العام
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 12:20 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

الاستعانة ببرنامج "سكايب" لتدريب المعلمين في ليبيا
  مصر اليوم - الاستعانة ببرنامج سكايب لتدريب المعلمين في ليبيا

GMT 11:04 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

ميشيل أوباما تؤكد حزن أبنائها لمغادرتهم البيت الأبيض
  مصر اليوم - ميشيل أوباما تؤكد حزن أبنائها لمغادرتهم البيت الأبيض

GMT 12:19 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

إنقراض ثلث الدببة القطبية خلال 40 عامًا مقبلة
  مصر اليوم - إنقراض ثلث الدببة القطبية خلال 40 عامًا مقبلة

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016
  مصر اليوم - أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 14:42 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

طرح "شيفروليه أباتشي" موديل 1959 في مزاد علني
  مصر اليوم - طرح شيفروليه أباتشي موديل 1959 في مزاد علني

GMT 12:21 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

شركة "نيسان" تختبر تكنولوجيا السيَّارات ذاتيَّة القيادة
  مصر اليوم - شركة نيسان تختبر تكنولوجيا السيَّارات ذاتيَّة القيادة

GMT 09:45 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

إلهام شاهين تعرب عن سعادتها بنجاح "يوم للستات"
  مصر اليوم - إلهام شاهين تعرب عن سعادتها بنجاح يوم للستات

GMT 11:40 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

باحثون يقدمون تجربة لتصميم روبوتات مجنحة في المستقبل
  مصر اليوم - باحثون يقدمون تجربة لتصميم روبوتات مجنحة في المستقبل

GMT 09:44 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

وفاء عامر تدين بالفضل لجمال عبد الحميد في حياتها الفنية

GMT 11:04 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

ميشيل أوباما تؤكد حزن أبنائها لمغادرتهم البيت الأبيض

GMT 10:27 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

كيت هاكسيل تطلي الجدران بألوان مشرقة

GMT 12:19 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

إنقراض ثلث الدببة القطبية خلال 40 عامًا مقبلة

GMT 09:11 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

روغرز وروس يتوصلان إلى الديكور الأمثل لمنزلهما

GMT 13:35 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

حل سحري لفقدان الوزن عن طريق تناول البطاطا

GMT 12:44 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

تمتع بالغوص مع الحيتان في رحلة ممتعة إلى نينغالو

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 12:55 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

لينوفو تكشف عن موعد إطلاق هاتف Phab2

GMT 09:52 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

أسماء عبد الله تُصمم مجموعة متميزة من الأزياء الشتوية
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم

Powered and Developed by FilmMatters

Copyright © 2016 Egypttoday

Developed by FilmMatters

© 2016 Egypttoday

Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon