مصر اليوم - لقاء فكري لمناقشة أعمال الكاتب والمفكر اللبناني الكبير كريم مروة
بنزيما يحرز هدف ريال مدريد الأول فى شباك دورتموند جامعة بنى سويف توقف أستاذا بكلية الطب لاتهامه فى "تجارة الأعضاء البشرية" استشهاد مقاومين اثنين وإصابة عدد اخر جراء انهيار نفق شرق غزة مقتل مسحلين في مداهمات للجيش المصري جنوب الشيخ زويد العثور على الصندوق الأسود للطائرة الباكستانية المنكوبة دون العثور على ناجين حزبا الليكود والبيت اليهودي يتفقان على صيغة جديدة لقانون منع الأذان حيث يكون القانون ساريًا في ساعات الليل فقط شركة أبل تؤكد أن هواتف أيفون آمنة رغم احتراق بعضها في الصين شبان يستهدفون قوات الاحتلال بعبوة محلية الصنع "كوع" بالقرب من مخيم عايدة شمال بيت لحم قبل قليل الرئيس بشار الأسد يؤكد نتمنى أن يتمكن الواعون في تركيا من دفع أردوغان باتجاه التراجع عن حماقاته ورعونته بالنسبة للموضوع السوري لنتفادى الاصطدام مصادر إسرائيلي تعلن أن بنيامين نتنياهو يرفض دعوة الرئيس الفرنسي للمشاركة في مؤتمر دولي في باريس بعد أسبوعين لدفع عملية السلام
أخبار عاجلة

ضمن فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب فى دورته الخامسة والأربعين

لقاء فكري لمناقشة أعمال الكاتب والمفكر اللبناني الكبير "كريم مروة"

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - لقاء فكري لمناقشة أعمال الكاتب والمفكر اللبناني الكبير كريم مروة

لقاء فكري لمناقشة أعمال الكاتب والمفكر اللبناني الكبير "كريم مروة"
  القاهرة - محمد الدوي

  القاهرة - محمد الدوي   رغم الظروف والأحداث العصيبة التى تمر بها مصر، تواصلت بالأمس فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب فى دورته  الخامسة والأربعين، وسط إصرار من الجمهور على الحضور والمشاركة، وقد شهد الجناح الرئيسي في مبنى الصندوق الاجتماعي للتنمية في السادسة من مساء أمس الجمعة ثاني لقاءات المعرض الفكرية، لمناقشة أعمال الكاتب والمفكر اللبناني الكبير "كريم مروة" أحد رواد الماركسية والإشتراكية العربية، وأحد أبرز دعاة التحرر والتجديد فى الفكر الإشتراكي العربي.
أدار الندوة المناضل واليساري المصري وأحد مؤسسي حركة "كفاية" جورج إسحاق، والذى بدأ الندوة بتوجيه التحية والتقدير لشهداء الثورة المصرية ثورة 25 يناير وثورة 30 يونيو، وقال: لنتذكر جميعًا عندما نزل المصريون من أبناء حركة كفاية فى عام 2004 وكسروا حاجز الخوف والرهبة لينزل الشعب عن بكرة أبيه ويسقط نظامان فى عامين، وهاهم رواد معرض الكتاب اليوم ينزلون بالرغم من الأحداث التي شهدتها البلاد بالأمس، ليؤكدوا أن المصريين مصرون على المضي قدمًا فى طريق الحرية والديموقراطية، فجينات المصريون قهرت الجابرة من الغزاة وستقهر دعاة العنف والإرهاب.
واستكمل حديثه بقوله يُشرفني اليوم أن أقدم لرواد معرض الكتاب أخي وصديقي وأحد أبرز رموز الإشتراكية والقومية العربية" كريم مورة" ودعوني أسرد لكم سيرته الذاتية في السطور الجديدة : فقد عمل فى العديد من الجرائد منها جريدة النور التي كان يصدرها الحزب الشيوعي من سوريا وبقي فيها حتى العام 1958 ميلادي، في تأسيس وتحرير جريدة النداء واصبح رئيسا لتحريرها حتى العام 1966 ميلادي، كتب العديد من الأبحاث في مجلة الطريق اللبنانية اليسارية، كتب في جريدة المحرر اللبنانية".. وله ما يزيد على 20 مؤلفًا مطبوعًا.
وأود أن أشير إلى أن لقاءنا اليوم مع كريم سيدور حول أحدث كتبه والتي أصدرها عقب ثورات الربيع العربي منذ ثلاث سنوات وهي: "قادة تاريخيون كبار في ثورات القرن العشرين"، و"وجوه مصرية مضيئة فى الفكر والأدب والفن"، و"أفكار حول تحديث المشروع الإشتراكي".
بدأ كريم كلمته بتوجيه الشكر للحضور والدكتور مجاهد وجورج، وأكمل لا تتصوروا مدى سعادتي كوني بينكم الآن، وعلى أرض الكنانة والمحبة مصر، وبخاصة فى هذه اللحظة بالذات، مصر التى بدأت منذ ثلاث سنوات حينما إنتفض المصريون ليزيحوا التراب عن كواهلهم حالمين بالديموقراطية ورافعين شعار"عيش وحرية وعدالة اجتماعية"، إن مصر الثورة هى الأن محط أنظار وآمال الأمة العربية، وذلك مع كامل إحترامى وتقديرى لكافة ثورات الربيع العربي الأخرى.
أنا سعيد لأن أكون بينكم اليوم، فى هذه اللحظة التى تعانى منها الثورة المصرية من بعض الصعوبات، وتدخل الأعمال الإرهابية الدنيئة التى شهدتها مصر بالأمس وصباح اليوم، ضمن العديد من التحديات التى تواجه الثورة المصرية.
وكما قال لي الدكتور مجاهد في الحديث الذي دار بيني وبينه قبل اللقاء عما حدث وما يحدث، أن إرادة المصرين هي من دفعتهم للنزول إلى معرض الكتاب اليوم بالآلاف، وهذا ما يؤكد أن الشعب المصري بشبابه ورجاله وأطفاله وشيوخه ونسائه اللاتى نزلن بالملاين فى الإستفتاء الأخير هو شعب صاحب حضارة وتاريخ، ويستحق ماسعى ولا زال يسعى إليه من حرية وديموقراطية.
سعيد لأننى بينكم اليوم لأستعرض مانتجته من كتب وخاصة فى العقدين الأخيرين، ولعل أهم مايميز كتاباتى الأخيرة هو أننى بما اكتسبته من خبرة ومواجهات وصعوبات عبر سنون عمرى، قد استطعت أن أتخلص من هذه الهالة التاريخية الضخمة التى كانت مفروضة حول تاريخ التجربة الشيوعية التى انضممت إليها منذ قرأتى للبيان الشيوعى الأول عام 1948، وكذلك الانتصارات الأسطورية التى حققها الجيش الأحمر فى الحرب العالمية الثانية. ومن هنا أدركت ضرورة أن نتخلص من الفكر الرومانسى واللاعقلاني الذى كان يسيطر علينا معشر الإشتراكيين، وليس معنى هذا أننى ضد الرومانسية، ولكن عندما تصبح الرومانسية هى الأداة التى تعبر بها القوى السياسية والحزبية عن برامجها فلا فائدة منها.
وكان الجانب الرومانسي هو الطاغي على كتاباتي الأولية، وقبيل إندلاع ثورات الربيع العربي، فكرت فى استحضار وجوه ممن شاركوا فى التنوير الفكري، وكذلك قادة الثورات التي شهدها العالم العربي بخاصة وبقية أنحاء العالم بصفة عامة.
وما أن إندلعت الثورة التونسية، حتى شرعت فى كتابة كتاب "قادة تاريخيون كبار فى ثورات القرن العشرين" ، فقد دعتنى هذه الثورات بما حققته من نجاح حتى ولو كان حتى الآن نسبيًا، ودور الشباب فيها، أن أستحضر قادة ثورات القرن العشرين، وأن أستحضرها ليس من جانب السرد التاريخي؛ ولكن من زاوية النقد والتحليل لقادة هذه الثورات.
حيث توقفت عند كيفية بداية ونهاية هذه الثورات، كبف بدأت بإنجازات وكيف انتهت بفشل، وفى الحقيقة لعل أهم الرسائل التى أردت أن أوجهها من هذا الكتاب، هو رسالتى إلى الشباب بضرورة أن يقرأوا التاريخ، فهناك تاريخ سابق عليكم قديم وحديث، وعليكم أن تدركوا أن التاريخ متواصل لا إنقطاع فيه، لا يوجد تاريخ سابق وتاريخ لاحق، والتاريخ يتشابه ولا يكرر نفسه.
وقد ركزت فى الكتاب على ثورة أكتوبر التى أرى أنها من أعظم الثورات فى القرن العشرين، فهى من فتحت الباب أما بقية الثورات. وقد توصلت إلى نقطتين هامتين فى نهاية هذا الكتاب أولهما: أن قادة هذه الثورات جميعهم وبنسب متفاوته قد قاموا بشخصنة القضية التى من أجلها قامت الثورة، ومن هنا كانت هذه الشخصيات عائق وحائط سد فى وجه تحقيق ما قانت من أجله هذه الثورات.
ثانيهما: جميع هذه الثورات أرتبطت بأيدلوجيات مختلفة منها دينية وشيوعية وعسكرية، ومن هنا سيطرت الأحزاب السياسية من خلال أيدلوجياتها على الثورات، ومن هنا حادت تلك الثورات عن الطريق الصحيح.
ومن هنا فقد تساءلت عن أى مستقبل ينتظر العالم العربى فى ظل الثورات المعاصرة؟ وتوقفت كذلك عند الشباب إذ رأيت أن الطابع العام لحركة الشباب الثورية، وأشكال نضالهم، يغلب عليها الجانب العفوى، ومن هنا كانت إستحالة التغير.
كما أن هذه الثورات عند قيامها لم يكن لها زعيم تاريخى، وهذا جانبى إيجابى وسلبيته هى أن هذا الشباب افتقر إلى القيادات التى تملك الخبرة، لتحدد أولويات وأشكال النضال بشكل واقعى لتصل هذه الثورات إلى ما قامت من أجله. كما لا حظت وجود إرتقاء فى الوعى، وتقدم فى تحديد ما ينبغى الوصول إليه، وكنت أرى ولا زلت أصر الآن على أن النضال دائمًا يرافقه صعوبات، وعلينا أن نعرف ذلك جيدًا ونعد العده للتعامل مع تلك الصعوبات.
وفى الإجمال أنا قاطع وأوكد قاطع بأن هذه الثورات، فتحت الباب لتاريخ جديد فى العالم العربى، وما يجرى فى مصر هو بداية بالغة الأهمية فى طريق ليس بطويل وليس بقصير لتستعيد مصر تاريخها المجيد، ودورها الرائد فى المنطقة، وإقرار الدستور المصرى الأخير هو دليل على نجاح الثورة المصرية. وقد ضم كتابى هذا ثلاثة مصريين من أشهر قادة الثورات فى العالم فى القرن العشرين" سعد زغلول، هدى شعراوى، جمال عبد الناصر".
أما كتابى الثانى" وجوه مصرية مضيئة"، فقد تناولت فيه تاريخ مجموعة من رواد مصر فى شتى المجالات والذين تركوا بصمات واضحة ليس فى التاريخ المصرى والعربى فحسب بل فى تاريخ العال ومنهم على ما أتذكر الآن" سيد درويش، نجيب الريحانى، سلامة موسى، أمين الخولى، محمد مندور، فؤاد مرسى، طه حسين، محمود أمين العالم، عبد العظيم أنيس، سيزى نبراوى، لطيفة الزيات".
وقد استحضرت هذه الشخصيات لسببين أولهما: هو ما تركته فى نفسى فترة إقامتى بالقاهرة فى مرحلة الشباب، حيث إطلعت خلالها على التراث الثقافى والحضارى المصرى فى أربعينيات وخمسينات القرن الماضى، فتربيت على كتابات عمالقة الأدب والفكر العربى طه حسين والعقاد والمازنى وحافظ وشوقى وغيرهم. لذا أطلقت على هذا الجزء فى الكتاب اسم"حب مصر" الذى كان ولا زال يسيطر على وجدانى.
أما السبب الثانى فهو أننى أردت أن يكون هذا الكتاب؛ مرجعًا للشباب المصرى بصفة عامة والعربى بصفة خاصة، ليعرفوا أن تاريخهم الثقافى والفكرى والأدبى ملئ وزاخر بأولئك الذين أفنوا زهرة شبابهم بل وحياتهم فى صنع المجد الثقافى المصرى والعربى.
أما عن أهمية كتابى الثالث حول تجديد الفكر الإشتراكى، فهى تكمن فى أننى أردت أن أقول بأن ماركس ليس بنبيًا، والإشتراكية قابلة للتجديد والتطوير، لذلك قلت أنه علينا أن نجدد من أفكارنا وأن نأخذ من التاريخ ما هو جديد دون البكاء على أمجاد الماضى. وهذا هو معنى تجديد المشروع الإشتراكى وكما قلت فى البداية التاريخ هو تواصل.
فلا توجد بداية من الصفر نحن نبنى على ما تركه لنا من سبقونا وأبناءنا وأحفادنا سيبنون على ما تركناه، ومن هنا فقد وضعت فى أخر الكتاب برنامج لا توجد به كلمة يسار أو إشتراكية يؤسس للعمل على إقامة دولة مدنية ديموقراطية بعيدًا عن السلطة المطلقة للأفراد أو الأسر المالكة.
وذكرت فى الكتاب بعض ذكرياتى عن رحلاتى لروسيا وكوبا فى خمسينات وستينات القرن الماضى، وأود أن أشير إلى أن تاريخًا لم يكن اليسار أبدًا فى طليعة ثورات العالم العربى، وإذا كان اليسار يرغب فى أن يكون فى الطليعة، فعليه أن يتخلى عن سياسة الكلام ويبدأ فى الأفعال.
بهذه الكلمات أنهى كريم حديثة ، وقام إسحاق بعمل سرد سريع لأهم النقاط والقضايا التى تحدث عنها كريم فى حديثه الذى إستمر لما يقرب من الساعة، ودعى إسحاق الحضور لطرح الأسئلة.
وعن كيفية إقامة حياة ديموقراطية فى ظل التهديدات الخارجية التى تحيط بنا؟ جاء سؤال الأستاذ رؤوف لولى.
وفى إجابته أكد كريم أن التهديدات موجودة والعدو متربص بنا منذ عقود، فقد استطعنا أن ننتصر على العدو والاستعمار الخارجى فى ظل وجود تهديدات كثيرة، وبعد الإستقلال واجهنا بصبر وجلد قوة أخرى معادية لا تريد لنا التقدم ونحن نصر على التقدم، لذا علينا أن يكون لدينا برنامج واضح ومحدد للنهوض، وهذا البرنامج فى حاجة إلى قوى ومؤسسات وهيئات مؤهلة لتصل به إلى جميع أفراد الشعب، والعدو المتربص بنا ليس خارجيًا فقط فأعداء التقدم من الداخل أيضًا.
أقول نعم هناك أعداء خارجيون وداخليون، لا يريدون لنا التقدم، ولكن مهمتنا أن نقف فى مواجهتهم وأنا واثق فى أننا سننتصر فى النهاية مهما طال الأمد على هؤلاء الظلاميون.
وجاء سؤال حلمى شعراوى بعد أن وجه الشكر للدكتور مجاهد والأستاذين كريم وإسحاق عن كيفية تعايش الشعب اللبنانى مع الحرب الأهلية فى لبنان لمدة 15عام؟
بداية أحب أن أشير إلى أن الحرب الأهلية اللبنانبة هى خطأ فادح دفع ثمنه الجميع، وكانت خطيئة بالغة وقد أشرت إلى ذلك فى العديد من كتبى، ولكن أود أن أقول لكم أن الحرب الأهلية التى عانى منها الشعب اللبنانى، كان الجميع يتمنى أن تنتهى فى أسرع وقت، ماسأتنا أننا دخلنا فى الحرب، ولا نزال ندفع الثمن حتى الآن، وللأسف تم إيقاف هذه الحرب بقرار من القوى الخارجية.
إن الشعب اللبنانى بأسره عيونه على مصر قلب العروبة، فأنا لى إحدى شقيقاتى المولعة  بل المهوسة بمصر، وهى تتابع بشكل يومى كل ما يحدث فى مصر، والتى أوصتنى عندما علمت بقدومى إلى مصر، أن أنقل لها صورة الشعب والثورة المصرية، سأقول لها أن الشعب المصرى يسير بثورته نحو ما نريده وما يريده الشعب المصرى والعربى نحو الأفضل.
وجاء السؤال الأخير من الدكتور أحمد مجاهد رئيس الهيئة المصرية العامة للكتاب والذى حرص على حضور اللقاء منذ بدايته وحت نهايته، حول رؤية كريم مورة لمستقبل القومية العربية فى ظل المتغيرات الدولية الحديثة؟
وأجاب كريم بقوله أنه فى أخر كتبه حول تحديد المشروع الإشتراكى فى برنامجى بأخر الكتاب حديث مفصل حول الضرورة التاريخية بالمعنى الإيجابى للمستقبل، وأنه من الحتمى وجود صيغة ديموقراطية للقومية العربية.
ومنذ كنت فى سن الطفولة وأنا مؤمن إيمانًا لا يتزعزع بأنه لا أمل فى مستقبل العرب إلا بالوحدة، وأتمنى أن تقود هذه الثورات ليس فقط إلى تصحيح الأوضاع الداخبية فى البلدان التى قامت فيها. ولكن أن تسعى لوحدة العرب تحت راية واحدة شعارها الديموقراطية والحرية.
وفى نهاية اللقاء وجه إسحاق شكره للحضور والدكتور أحمد مجاهد، وطالبه بأن يتولى مهمة إعداد موسوعة أو كتاب كالذى أصدره كريم، عن الوجوه المضيئة اللبنانية والذين أثروا الحياة الثقافية والفكرية والأدبية، وهنا توجه كريم بالحديث للدكتور مجاهد قائلا إنه سيتولى هو إعداد هذا العمل ، ورد عليه مجاهد بقوله سأعتبر ذلك وعدًا وستتولى الهيئة طباعة هذا العمل، وصعد مجاهد للمنصة ليوجه التحية لإسحاق وكريم، كما أعلن للحضور أن المعرض يواصل فعالياته غدًا ليعلم أولئك الظلاميون خفافيش الظلام أن المصريون يسيرون بكل عزم وإصرار فى الطريق الذى رسموه عندما خرجوا بالملاين فى ثورة الخامس والعشرين من يناير و الثلاثين من يونيو.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - لقاء فكري لمناقشة أعمال الكاتب والمفكر اللبناني الكبير كريم مروة   مصر اليوم - لقاء فكري لمناقشة أعمال الكاتب والمفكر اللبناني الكبير كريم مروة



  مصر اليوم -

خلال العرض الأول لفيلمها في حفل فانيتي فير

جنيفر لورانس تلفت الأنظار إلى فستانها الشفاف

نيويورك - مادلين سعادة
تألقت جنيفر لورانس، خلال العرض الأول لفيلمها " Passenger" في حفل فانيتي فير، في نيويورك، مرتدية فستان أسود شفاف، كشف عن معظم جسدها. وانتعلت حذاءً من تصميم كريستيان لوبوتان مفتوح الأصابع. وصففت شعرها الأشقر في شكل ذيل حصان مما سمح لها بإظهار جمالها الطبيعي مع مكياج تضمن العين السموكي والشفاه الوردي اللامعة. وانضم إليها أيضًا شريكها في الفيلم النجم كريس برات للتصوير أمام شجرة عيد الميلاد في هذا الحدث. وبدا الممثل البالغ من العمر 37 عامًا رائعًا، في حلة رمادية لامعة فوق قميص أبيض وربطة عنق مخططة وحذاء من الجلد البني. ولا شك أن هناك كيمياء بين الاثنين إذ ظل كريس يقتص صورة لورانس معه بشكل هزلي، وشاركها مع معجبيه على وسائل الإعلام الاجتماعي في الآونة الأخيرة. ويلعب النجمان دور اثنين من الركاب استيقظا 90 عامًا مبكرًا على متن مركبة فضائية تحتوي على الآلاف من الناس في غرف…

GMT 10:27 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

كيت هاكسيل تطلي الجدران بألوان مشرقة
  مصر اليوم - كيت هاكسيل تطلي الجدران بألوان مشرقة

GMT 12:20 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

عشرة كرنفالات في بريطانيا احتفالًا بأعياد الميلاد
  مصر اليوم - عشرة كرنفالات في بريطانيا احتفالًا بأعياد الميلاد

GMT 09:11 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

روغرز وروس يتوصلان إلى الديكور الأمثل لمنزلهما
  مصر اليوم - روغرز وروس يتوصلان إلى الديكور الأمثل لمنزلهما

GMT 10:13 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

راضية النصراوي تؤكد استمرار التعذيب عقب الثورة التونسية
  مصر اليوم - راضية النصراوي تؤكد استمرار التعذيب عقب الثورة التونسية

GMT 13:00 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

هيئة تنظيم الاتصالات البريطانية تلغي لقاء مارين لوبان
  مصر اليوم - هيئة تنظيم الاتصالات البريطانية تلغي لقاء مارين لوبان

GMT 09:29 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

الفنانة هيلين مارتن تتوج بجائزة ترنر لعام 2016 في لندن

GMT 19:41 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

أفضل كتب 2016 عن حياة الفنانين العالميين وتأثيرهم في المجتمع

GMT 12:00 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

اكتشاف بقايا مومياء تعود إلى زوجة الملك رمسيس الثاني
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 11:38 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

ابتكار لعبة لتدريب العقل توسِّع مجال الرؤية لديهم
  مصر اليوم - ابتكار لعبة لتدريب العقل توسِّع مجال الرؤية لديهم

GMT 12:37 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

ميشيل أوباما تطل في ثوب مذهل من غوتشي
  مصر اليوم - ميشيل أوباما تطل في ثوب مذهل من غوتشي

GMT 11:40 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

باحثون يقدمون تجربة لتصميم روبوتات مجنحة في المستقبل
  مصر اليوم - باحثون يقدمون تجربة لتصميم روبوتات مجنحة في المستقبل

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016
  مصر اليوم - أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 14:42 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

طرح "شيفروليه أباتشي" موديل 1959 في مزاد علني
  مصر اليوم - طرح شيفروليه أباتشي موديل 1959 في مزاد علني

GMT 12:21 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

شركة "نيسان" تختبر تكنولوجيا السيَّارات ذاتيَّة القيادة
  مصر اليوم - شركة نيسان تختبر تكنولوجيا السيَّارات ذاتيَّة القيادة

GMT 08:48 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

لبلبة تعرب عن سعادتها برحلتها الطويلة مع الزعيم عادل إمام
  مصر اليوم - لبلبة تعرب عن سعادتها برحلتها الطويلة مع الزعيم عادل إمام

GMT 12:43 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

إعادة إنتاج محرِّك للسيارات يعود للحرب العالمية الثانية
  مصر اليوم - إعادة إنتاج محرِّك للسيارات يعود للحرب العالمية الثانية

GMT 10:13 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

مي عمر تعرب عن سعادتها بالتمثيل أمام عادل إمام

GMT 12:37 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

ميشيل أوباما تطل في ثوب مذهل من غوتشي

GMT 09:52 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

أسماء عبد الله تُصمم مجموعة متميزة من الأزياء الشتوية

GMT 11:40 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

باحثون يقدمون تجربة لتصميم روبوتات مجنحة في المستقبل

GMT 09:11 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

روغرز وروس يتوصلان إلى الديكور الأمثل لمنزلهما

GMT 09:57 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

تغييرات في نظامك الغذائي تحميك من أمراض القلب

GMT 12:20 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

عشرة كرنفالات في بريطانيا احتفالًا بأعياد الميلاد

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 12:55 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

لينوفو تكشف عن موعد إطلاق هاتف Phab2
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم

Powered and Developed by FilmMatters

Copyright © 2016 Egypttoday

Developed by FilmMatters

© 2016 Egypttoday

Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon