مصر اليوم - ندوة حول الحدود المصرية والهوية سيناء تتناول تاريخ الصحراء

اعتبرا تعمير سيناء بالمصريين يحميها من الضياع

ندوة حول "الحدود المصرية والهوية.. سيناء" تتناول تاريخ الصحراء

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - ندوة حول الحدود المصرية والهوية.. سيناء تتناول تاريخ الصحراء

ندوة حول "الحدود المصرية والهوية.. سيناء" تتناول تاريخ الصحراء
القاهرة – محمد الدوي

القاهرة – محمد الدوي هناك.. عند تلك الرمال التي اختلطت بالحلم والكرامة والدم، واحتضنت آيات البطولة والفداء، وحكت عن تاريخ حافل بالنضال، وسطرت في الوجدان الوطني قصص الفخر والعزة.. هناك تشكو سيناء الصابرة طول انتظار لقرار قومي يسمح للمصريين في الوادي أن يتدفقوا إليها لينعموا بالحياة فيها ويحيلوا بينها وبين من يحاول طمس هويتها ويدافعوا عنها ضد كل من يحاول النيل منها.
وفي ندوة عقدت في القاهرة حول "الحدود المصرية والهوية.. سيناء"  يفيض الكلام بتاريخ عامر بالشرف حول هذا الجزء الغالي من أرض مصر، فقد عرف الدكتور أحمد عبد الحليم الثقافة بأنها الإطار العام الذي يضم كل انشطة الدولة الاجتماعية والسياسية والاقتصادية، ويقول إنها مظهر لهوية الدولة وهوية المواطن وبقدر ثقافة الدولة، وتقدمها، ورقيها، بقدر ما تماسكت الهوية ودللت على صلابتها.. وأشارعبد الحليم إلى مجهودات الهيئة العامة للكتاب في إقامة هذا المعرض رغم الظروف العصيبة التي تمر بها البلاد.
ولفت إلى أن "الهوية في اطار الثقافة تعني التركيب النفسي للمواطن والصفات الحاكمة التي تربط المواطن بدولته أو تبعده عنها".
ورأى في المواطنة الانتماء الوطني، والأسلوب، وكيفية العلاقة بين المواطن والوطن والأساس الذي تترتب عليه شخصية المواطن، وفي  في هذا الاطار ينظر إلى  الهوية باعتبارها ما يحدد عناصر الاختلاف أو الاتفاق بين دولة ودولة أخرى وهي التي تحدد اسلوب التعامل في الدولة.
وقال إنه "بصرف النظر عن الكلام النظري فإننا نتعامل مع ثلاثة أمور: الثقافة والهوية، والمواطنة،  والمفترض أن يكون هناك دواما موائمة  بين العناصر الثلاثة وخاصة في مصر بوصفها بلدا مواحدا على عكس لبنان والعراق التي تتسم كل منهما بالتقسيم العرقي والطائفي والإيديولوجي".
ولا ينسى عبد الحليم أن يكرر بأن سيناء جزء من جمهوريه مصر العربية، وأن أغلب الغزوات أتت من الشرق، وكانت تعبر سيناء، وتدخل مصر، وتستمر في الاحتلال وحين يتم طرد الغزاة  يكون التحرك عكسيا.. وكأن سيناء دائما ممر للغزوات الخارجية .
ويوضح أن أخطر ما حدث في سيناء أنها بقيت تحت السلطة الإسرائيلية لمدة 6 سنوات وكانت بالكامل تحت السيادة الاسرائيلية التي أنشأت على أرضها اول مستعمرة اسرائيلية هي مستعمرة "ياميت" شرق العريش وسكنها إسرائليين وبعد نصر أكتوبر تم  خروج هؤلاء الناس وإزالة المستعمرة بعد الدخول في مفاوضات.
ويتساءل: ألا يشير ذلك إلى بعض الاحتمالات بتوطين بعض الفئات في سيناء ممن استقروا فيها وتوسعوا في وجودهم؟!
ويضيف: زاد من الضرر حين سمحنا بأنفاق بين غزة وسيناء، وكنا نظن أن هذه الانفاق تخفف العبء قليلا عن كاهل أهلنا في فلسطين، وأذكر أنني دافعت عن هذا في أحد المؤتمرات وكان هناك اتهامات لمصر بالتواطؤ وقلت لأمريكا والفلسطينيين إن ما يأتينا من هذه الانفاق نفايات.
ويواصل: حين سمحنا بالأنفاق كنا نطمح في  تخفيف الأعباء على قطاع غزة ولكن الأنفاق سرعان ما تحولت إلى تجارة إلى أن جاءت فترة من الفترات بعد التوجهات الأيدولوجية فأتى الإرهاب والسلاح والمخدرات واستمر هذا الوضع لفترة وتوطن داخل سيناء الكثير من البشر.
ويحدد عبد الحليم خصائص سيناء بوجود أفراد يعيشون فيها وهم يحملون جنسيات مختلفة، وعدم القدرة على الفصل الكامل بين المواطن الأصلي والمزروع بداخلها، ووجود بؤر إرهابية بداخلها وانفتاح أرضها  ووصول أفراد إليها عن طريق الأنفاق والبحر والحدود وعدم السيطرة الكاملة على أراضيها في ظل عدم تنفيذ المشروعات.
ويفرق عبد الحليم بين مشروعين لقناة السوس بهدف إعمارها الأول تم أثناء حكم مرسي وكان يمثل خطرا بوصفه يؤدي إلى  انفصال سيناء والآخر الذي يعنى بالتنمية في بعض المناطق.
ويشير إلى أن مواطني سيناء ينتمون إلى قبائل سيناوية مصرية عظيمة نعتمد عليها في التامين، فضلا عن أقلية تتمثل في البؤر الإرهابية والتي تقوم القوات المسلحة في الوقت الحالي بالقضاء عليها.
وهوية المجتمع السيناوي تتحدد في أنهم أفراد ينتمون إلى مجتمع قبلي ومجتمع كبير وليس هناك فصل بين القبائل لانها تدخل تحت إطار المجتمع القومي، بينما يرتكز الجانب السيكولوجي على نظرة الشخص لنفسه وهناك باستمرار انتماء لروح هذه القبائل لسيناء ومصر، كما أن سيناء من المناطق المصرية الهامة وعلى ارضها افراد شرفاء وما يحدث الان من تمشيط للقوات المسلحة على أراضيها  حتى تصبح سيناء جزء آمن مثل كل جزء في مصر.
أما الدكتور محمد صبري العدل فتناول التطور التاريخي للحدود وارتباطه بالهوية ويرجع بنا إلى حملة نابليون بونابرت على الشام وقال : في طريقه استولى على سيناء ومن يقرأ كتابات كتبت بالفرنسية سيجد صعوبة في فتح العريش نتيجة مقاومة الأهالى وطبيعة المدينة ذات الشوارع الضيقة.
ويذكر العدل لمحمد على  أنه  فطن الى أهمية سيناء ووجود رموز للسلطة المركزية على أرضيها، بأسس أول شكل إداري هو محافظة العريش، وكان الهدف من انشاء المحافظة هو أن سيناء معبر الى الشام والجزء الاوسط فيها يمثل طريق الحجاج فأقام قلاعا تمثل نقاطا عسكرية لحماية الحجاج.
 وأشار الى أن  سيناء كانت تموء بالحركة في القرن الـ 19 وبدأت تهدأ منذ اقامة قناة السويس وافتتاحها لان القناة  فصلت سيناء فتلاشت العريش كأول نقطة حدودية وكان لانتقال المنطقة الحدودية من العريش الى القنطرة تأثيره السئ على أهل سيناء، فتدهورت الأوضاع الاقتصادية بعد افتتاح قناة السويس.
وضرب الدكتور العدل مثلا بما حدث من اضطرابات في سيناء سنة 1863 بسبب صدور أمر بديوان الداخلية بالغاء محافظة العريش وهياج البدو واجتياحهم  للحدود واستيلائهم على بعض الأماكن في شمال سيناء فاستغاث الناس منهم بالحكومة المصرية وارسل المحافظ تقريا بذلك.
وانتقل الدكتور العدل إلى التطور التاريخي للحدود أيام الاحتلال البريطاني فيذكر رؤية استراتيجية بريطانية نظرت الى القناة باعتبارها المانع وكانت نظريتهم تعتمد على أن  من يعبر صحراء سيناء يأتي عند قناة السويس منهك القوى وهذا ما أثبتت عكسه حملة جمال باشا التي نجحت في اجتياز سيناء بدون انهاك أو مشاكل.
أما من ناحية الحدود الشرقية وتاريخ رسمها فهناك قضية أساسية أنها اعتمدت على حدود ثابتة ومتحركة وهي رفح والجزء غير متحرك هو الجزء الجنوبي، وهو ما يفسر  المطالبات العثمانية التي تحدثت حول الحدود الجنوبية والكيان الإسرائيلي  حين رحل من  سيناء كان الخلاف على الجزء الجنوبي.
 ويقول العدل: الحدود أحد المكونات الأساسية لاي دولة قوية حديثة، ويخلص من ذلك الى ان سيناء بالرغم من انها منطقة حدودية تصور البعض أنها منطقة صحراوية
في حين تحكي الوثائق عن بشر اغنياء ويريدون يرغبون في دفع الضرائب عكس ما آل إليه الحال  بعد افتتاح قناة السويس

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - ندوة حول الحدود المصرية والهوية سيناء تتناول تاريخ الصحراء   مصر اليوم - ندوة حول الحدود المصرية والهوية سيناء تتناول تاريخ الصحراء



  مصر اليوم -

خلال العرض الأول لفيلمها في حفل فانيتي فير

جنيفر لورانس تلفت الأنظار إلى فستانها الشفاف

نيويورك - مادلين سعادة
تألقت جنيفر لورانس، خلال العرض الأول لفيلمها " Passenger" في حفل فانيتي فير، في نيويورك، مرتدية فستان أسود شفاف، كشف عن معظم جسدها. وانتعلت حذاءً من تصميم كريستيان لوبوتان مفتوح الأصابع. وصففت شعرها الأشقر في شكل ذيل حصان مما سمح لها بإظهار جمالها الطبيعي مع مكياج تضمن العين السموكي والشفاه الوردي اللامعة. وانضم إليها أيضًا شريكها في الفيلم النجم كريس برات للتصوير أمام شجرة عيد الميلاد في هذا الحدث. وبدا الممثل البالغ من العمر 37 عامًا رائعًا، في حلة رمادية لامعة فوق قميص أبيض وربطة عنق مخططة وحذاء من الجلد البني. ولا شك أن هناك كيمياء بين الاثنين إذ ظل كريس يقتص صورة لورانس معه بشكل هزلي، وشاركها مع معجبيه على وسائل الإعلام الاجتماعي في الآونة الأخيرة. ويلعب النجمان دور اثنين من الركاب استيقظا 90 عامًا مبكرًا على متن مركبة فضائية تحتوي على الآلاف من الناس في غرف…

GMT 15:34 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

الموديل لوتي موس تسير على خُطى شقيقتها وتعرض أزياء شانيل
  مصر اليوم - الموديل لوتي موس تسير على خُطى شقيقتها وتعرض أزياء شانيل

GMT 12:44 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

تمتع بالغوص مع الحيتان في رحلة ممتعة إلى نينغالو
  مصر اليوم - تمتع بالغوص مع الحيتان في رحلة ممتعة إلى نينغالو

GMT 09:11 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

روغرز وروس يتوصلان إلى الديكور الأمثل لمنزلهما
  مصر اليوم - روغرز وروس يتوصلان إلى الديكور الأمثل لمنزلهما

GMT 09:47 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

فيلالي غويني يعلن عن إطلاقه مشاورات مع المعارضة
  مصر اليوم - فيلالي غويني يعلن عن إطلاقه مشاورات مع المعارضة

GMT 08:17 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

مجلة التايم الأميركية تعلن دونالد ترامب شخصية العام
  مصر اليوم - مجلة التايم الأميركية تعلن دونالد ترامب شخصية العام

GMT 09:29 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

الفنانة هيلين مارتن تتوج بجائزة ترنر لعام 2016 في لندن

GMT 19:41 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

أفضل كتب 2016 عن حياة الفنانين العالميين وتأثيرهم في المجتمع

GMT 12:00 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

اكتشاف بقايا مومياء تعود إلى زوجة الملك رمسيس الثاني
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 12:20 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

الاستعانة ببرنامج "سكايب" لتدريب المعلمين في ليبيا
  مصر اليوم - الاستعانة ببرنامج سكايب لتدريب المعلمين في ليبيا

GMT 11:04 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

ميشيل أوباما تؤكد حزن أبنائها لمغادرتهم البيت الأبيض
  مصر اليوم - ميشيل أوباما تؤكد حزن أبنائها لمغادرتهم البيت الأبيض

GMT 12:19 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

إنقراض ثلث الدببة القطبية خلال 40 عامًا مقبلة
  مصر اليوم - إنقراض ثلث الدببة القطبية خلال 40 عامًا مقبلة

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016
  مصر اليوم - أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 14:42 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

طرح "شيفروليه أباتشي" موديل 1959 في مزاد علني
  مصر اليوم - طرح شيفروليه أباتشي موديل 1959 في مزاد علني

GMT 12:21 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

شركة "نيسان" تختبر تكنولوجيا السيَّارات ذاتيَّة القيادة
  مصر اليوم - شركة نيسان تختبر تكنولوجيا السيَّارات ذاتيَّة القيادة

GMT 09:45 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

إلهام شاهين تعرب عن سعادتها بنجاح "يوم للستات"
  مصر اليوم - إلهام شاهين تعرب عن سعادتها بنجاح يوم للستات

GMT 11:40 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

باحثون يقدمون تجربة لتصميم روبوتات مجنحة في المستقبل
  مصر اليوم - باحثون يقدمون تجربة لتصميم روبوتات مجنحة في المستقبل

GMT 09:44 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

وفاء عامر تدين بالفضل لجمال عبد الحميد في حياتها الفنية

GMT 11:04 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

ميشيل أوباما تؤكد حزن أبنائها لمغادرتهم البيت الأبيض

GMT 10:27 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

كيت هاكسيل تطلي الجدران بألوان مشرقة

GMT 12:19 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

إنقراض ثلث الدببة القطبية خلال 40 عامًا مقبلة

GMT 09:11 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

روغرز وروس يتوصلان إلى الديكور الأمثل لمنزلهما

GMT 13:35 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

حل سحري لفقدان الوزن عن طريق تناول البطاطا

GMT 12:44 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

تمتع بالغوص مع الحيتان في رحلة ممتعة إلى نينغالو

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 12:55 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

لينوفو تكشف عن موعد إطلاق هاتف Phab2

GMT 09:52 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

أسماء عبد الله تُصمم مجموعة متميزة من الأزياء الشتوية
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم

Powered and Developed by FilmMatters

Copyright © 2016 Egypttoday

Developed by FilmMatters

© 2016 Egypttoday

Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon