مصر اليوم - نظرية الهيصة الخلاقة كتاب صادر عن دار أكتب لـ السيد طنطاوي

يتناول مجموعة من الحكايات والقصص الواقعيّة من الحياة المصرية

"نظرية الهيصة الخلاقة" كتاب صادر عن دار "أكتب" لـ السيد طنطاوي

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - نظرية الهيصة الخلاقة كتاب صادر عن دار أكتب لـ السيد طنطاوي

كتاب "نظرية الهيصة الخلاقة"
القاهرة-رضوى عاشور

صدر عن دار "أكتب للنشر والتوزيع" في القاهرة، الكتاب الثاني للكاتب الصحافي السيد الطنطاوى، والذي يحمل اسم "نظرية الهيصة الخلاقة" بعد كتابه الأول "فك المربوط وربط السايب". ويتناول الكتاب مجموعة من الحكايات والقصص التي تتضمن قضايا اجتماعية وثقافية وسياسية وحياتية، تمت معالجتها بشكل ساخر، على عادة الكاتب في تناوله للقضايا المختلفة سواء في مقالاته أو في قصصه وحكاياته.
وينتظم في الكتاب 11 حكاية متنوعة تبدأ بقصة أو حكاية عنونها بـ"أول القصيدة كفر" وبطلها أحد الشعراء المغمورين الذي يصاب بالاكتئاب والغم بسبب عدم بيع ديوانه الجديد وتأخر شهرته على عكس المذيعين والمذيعات والفنانين والفنانات، وفى ليلة وهو يتقلب على سريره يتفتق ذهنه عن فكرة جهنمية، وعندما يصحو من نومه المتقطع ينفذها على الفور، ويتصل بأحد علماء الأزهر الشريف ويبلغه بوجود ديوان شعر لأحد الشعراء به مساس بالمقدسات وتقاليد المجتمع ويتضمن مغالطات دينية، وتسير العملية بإتقان حتى يرى نتيجة فعله في الشارع وارتفاع نسبة مبيعات ديوانه بشكل غير مسبوق، بسبب حملة قام بها صحافي من جريدة أسبوعية أراد مع الشيخ الأزهري أن يمنع كارثة أخلاقية، فإذا بها تأتى بنتائج عكسية، ويوزع الديوان بشكل غير مسبوق، وتبدأ شهرة الشاعر بسبب فكرة جهنمية.
وفى الكتاب نقرأ حكاية عبد الحفيظ المنسى، وقصة الزوجة التي خلعت زوجها بسبب حبه لأكل ساندويتشات الفول والطعمية من على العربية، وقصة الزوج والزوجة التي تعبت من انشغال زوجها عنها في "أنت هتخترع الذرة"، وحكايات أبو حمد وأبو حميد عن التعليم وعن الأكلات الشعبية المحببة كالمحشي ويومه العظيم، وحكاية "الأنفلونزا الفشنك" وضياع أموال الغلابة، ونظرية "إيد الزمار" مع التمويل الأميركي للجمعيات الحقوقية، ونظريّة "الهيصة الخلاقة" التي اتبعها مستر "بوش الابن" ومساعدته ومساندته ووزيرة خارجيته الآنسة "كونداليزا رايس"، ويقول عنها الكاتب "قبل تولى مستر أوباما حكم أمريكا العظمى، كان المستر بوش الثاني هو الحاكم لمدة ثماني سنوات أي لفترتين متواليتين، وهى سنوات اعتبرها البعض من السنوات العجاف التي قل فيها الزرع وجف الضرع وبات العالم يئن تحت وطأة غول الإرهاب، ووطأة كلام مستر بوش المأثور "من ليس معي فإنه يعمل ضدي وأنتم أحرار ويا قلبي لا تحزن"، ولكن هناك من يرى أن عهده الكريم لم يكن كله سيئًا مثلما لم يكن كله طيبًا، بل على العكس فقد كان عهده فيه بشرى خير للشعوب، وكان سببًا في النظر إلى ديمقراطية العرب والمسلمين العرجاء والشوهاء التى يصفها مسئولوهم بأنها أزهى عصور الديمقراطية في العالم أجمع قديمه وحديثه ومتوسطه، ولا يضاهيها أجدع ديمقراطية غربية كانت أم شرقية، فوقية كانت أم تحتية".
وحكاية "أنت هتخترع الذرة"، هي إجابة كثير من زوجات العصر الحديث أو زوجات اليومين دول على حضرات الأزواج، فإذا طلبت زوجة من زوجها أن يساعدها في دراسة ولد من الأولاد وانسحب من لسانه وقال لها "والله أنا مش فاضي دلوقتى، ووقتي بسيط ولا يسمح أن أساعدك في هذه المهمة الجليلة، فترد عليه وبسرعة: ليه إنت هتخترع الذرة، وإذا رد آخر على زوجته وقال لها أعذريني وطبعا كلمة أعذرينى من عندى معلهش فوتوها، وقال لها يا حبيبتى أعذرينى، برضه فوتوها معلهش، وقال لها عندى شغل كثير ولا أستطيع مساعدتك فيما تقومين به من أعمال جبارة لا يقدر عليها إلا الصناديد من النساء والزوجات، ما تفوتوهاش دى، فترد عليه ليه يا أستاذ هو أنت قاعد تخترع الذرة، وممكن ترد حضرتك وتقولها والله ما أنا مخترع حاجة، أنا كنت عايز أخدم بلدي.
ويرى الكاتب أن "أنفلونزا الخنازير" ومن قبلها "أنفلونزا الطيور" هي من ظواهر سلب أموال الناس بالباطل، وكثير من الأطباء المتخصصين وكثير من الناس تشككوا في الأمر، ولم تنطل عليهم ألاعيب الحواة في الشركات الدولية التي تريد التكسب من وراء زرع الإشاعات ونشرها، وبالرغم من نصح الناصحين والعاقلين من أن فيروس أنفلونزا الخنازير ضعيف ولا يساوى جناح بعوضة ولا يستأهل الهيصة التي قام بنصب مولدها وخيامها ومراجيحها وزراء الصحة العرب، والإجراءات التي اتخذوها في المدارس وضيعوا على الطلبة أياما وليالٍ في البحث عن وسائل لتنظيف أيديهم وغسلها بالماء والصابون وحمل الفوط معهم أينما ذهبوا مثلما يحمل صاحب السيارة حقبة الإسعافات الأولية.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - نظرية الهيصة الخلاقة كتاب صادر عن دار أكتب لـ السيد طنطاوي   مصر اليوم - نظرية الهيصة الخلاقة كتاب صادر عن دار أكتب لـ السيد طنطاوي



  مصر اليوم -

خلال العرض الأول لفيلمها في حفل فانيتي فير

جنيفر لورانس تلفت الأنظار إلى فستانها الشفاف

نيويورك - مادلين سعادة
تألقت جنيفر لورانس، خلال العرض الأول لفيلمها " Passenger" في حفل فانيتي فير، في نيويورك، مرتدية فستان أسود شفاف، كشف عن معظم جسدها. وانتعلت حذاءً من تصميم كريستيان لوبوتان مفتوح الأصابع. وصففت شعرها الأشقر في شكل ذيل حصان مما سمح لها بإظهار جمالها الطبيعي مع مكياج تضمن العين السموكي والشفاه الوردي اللامعة. وانضم إليها أيضًا شريكها في الفيلم النجم كريس برات للتصوير أمام شجرة عيد الميلاد في هذا الحدث. وبدا الممثل البالغ من العمر 37 عامًا رائعًا، في حلة رمادية لامعة فوق قميص أبيض وربطة عنق مخططة وحذاء من الجلد البني. ولا شك أن هناك كيمياء بين الاثنين إذ ظل كريس يقتص صورة لورانس معه بشكل هزلي، وشاركها مع معجبيه على وسائل الإعلام الاجتماعي في الآونة الأخيرة. ويلعب النجمان دور اثنين من الركاب استيقظا 90 عامًا مبكرًا على متن مركبة فضائية تحتوي على الآلاف من الناس في غرف…

GMT 15:34 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

الموديل لوتي موس تسير على خُطى شقيقتها وتعرض أزياء شانيل
  مصر اليوم - الموديل لوتي موس تسير على خُطى شقيقتها وتعرض أزياء شانيل

GMT 12:44 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

تمتع بالغوص مع الحيتان في رحلة ممتعة إلى نينغالو
  مصر اليوم - تمتع بالغوص مع الحيتان في رحلة ممتعة إلى نينغالو

GMT 09:11 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

روغرز وروس يتوصلان إلى الديكور الأمثل لمنزلهما
  مصر اليوم - روغرز وروس يتوصلان إلى الديكور الأمثل لمنزلهما

GMT 09:47 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

فيلالي غويني يعلن عن إطلاقه مشاورات مع المعارضة
  مصر اليوم - فيلالي غويني يعلن عن إطلاقه مشاورات مع المعارضة

GMT 08:17 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

مجلة التايم الأميركية تعلن دونالد ترامب شخصية العام
  مصر اليوم - مجلة التايم الأميركية تعلن دونالد ترامب شخصية العام

GMT 09:29 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

الفنانة هيلين مارتن تتوج بجائزة ترنر لعام 2016 في لندن

GMT 19:41 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

أفضل كتب 2016 عن حياة الفنانين العالميين وتأثيرهم في المجتمع

GMT 12:00 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

اكتشاف بقايا مومياء تعود إلى زوجة الملك رمسيس الثاني
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 12:20 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

الاستعانة ببرنامج "سكايب" لتدريب المعلمين في ليبيا
  مصر اليوم - الاستعانة ببرنامج سكايب لتدريب المعلمين في ليبيا

GMT 11:04 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

ميشيل أوباما تؤكد حزن أبنائها لمغادرتهم البيت الأبيض
  مصر اليوم - ميشيل أوباما تؤكد حزن أبنائها لمغادرتهم البيت الأبيض

GMT 12:19 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

إنقراض ثلث الدببة القطبية خلال 40 عامًا مقبلة
  مصر اليوم - إنقراض ثلث الدببة القطبية خلال 40 عامًا مقبلة

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016
  مصر اليوم - أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 14:42 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

طرح "شيفروليه أباتشي" موديل 1959 في مزاد علني
  مصر اليوم - طرح شيفروليه أباتشي موديل 1959 في مزاد علني

GMT 12:21 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

شركة "نيسان" تختبر تكنولوجيا السيَّارات ذاتيَّة القيادة
  مصر اليوم - شركة نيسان تختبر تكنولوجيا السيَّارات ذاتيَّة القيادة

GMT 09:45 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

إلهام شاهين تعرب عن سعادتها بنجاح "يوم للستات"
  مصر اليوم - إلهام شاهين تعرب عن سعادتها بنجاح يوم للستات

GMT 11:40 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

باحثون يقدمون تجربة لتصميم روبوتات مجنحة في المستقبل
  مصر اليوم - باحثون يقدمون تجربة لتصميم روبوتات مجنحة في المستقبل

GMT 09:44 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

وفاء عامر تدين بالفضل لجمال عبد الحميد في حياتها الفنية

GMT 11:04 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

ميشيل أوباما تؤكد حزن أبنائها لمغادرتهم البيت الأبيض

GMT 10:27 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

كيت هاكسيل تطلي الجدران بألوان مشرقة

GMT 12:19 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

إنقراض ثلث الدببة القطبية خلال 40 عامًا مقبلة

GMT 09:11 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

روغرز وروس يتوصلان إلى الديكور الأمثل لمنزلهما

GMT 13:35 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

حل سحري لفقدان الوزن عن طريق تناول البطاطا

GMT 12:44 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

تمتع بالغوص مع الحيتان في رحلة ممتعة إلى نينغالو

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 12:55 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

لينوفو تكشف عن موعد إطلاق هاتف Phab2

GMT 09:52 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

أسماء عبد الله تُصمم مجموعة متميزة من الأزياء الشتوية
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم

Powered and Developed by FilmMatters

Copyright © 2016 Egypttoday

Developed by FilmMatters

© 2016 Egypttoday

Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon