مصر اليوم - المسرحيون في أنحاء العالم يحتفلون باليوم العالمي للمسرح

عبر طقوس مشهديَّة تدُقُ فيها الطبول وتصدح الموسيقى

المسرحيون في أنحاء العالم يحتفلون باليوم العالمي للمسرح

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - المسرحيون في أنحاء العالم يحتفلون باليوم العالمي للمسرح

المسرحيون في أنحاء العالم يحتفلون باليوم العالمي للمسرح
الكويت ـ مصر اليوم

احتفل المسرحيون، في كل أنحاء العالم بيوم المسرح العالمي، بتقديم العروض المسرحيَّة والفنيَّة على خشبات المسارح وفي الساحات والشوارع والمقاهي مجسدة التلاحم بين الفنانين سواء كانوا هواة أو محترفين.وتعبر الجماهير من خلال تظاهرات شعبية عن أرائها وحرياتها ومعاناتها عبر طقوس مشهدية تدق فيها الطبول وتصدح الموسيقي بأشكالها وأنواعها.
ويُعد المسرح من أهم الفنون وأولها منذ أيام الإغريق والرومان لقدرته على الموالفة بين عناصر فنية متعددة حيث كانت المسارح الوسيلة الوحيدة للتعبير الفني بعد حلبات المصارعين والسباقات ويرجع أصله في الحضارات جميعها إلى الاحتفالات المتصلة بالطقوس الدينية.
ونشأت الدراما الإغريقية وهي الأصل في التأليف المسرحي الغربي عبر الاحتفالات بعبادة الإله "ديونيسوس"، فكان الناس يضعون أقنعة على وجوههم ويرقصون ويتغنون احتفالاً بذكراه وبذلك كانت بداية ظهور أول ممثل.
أما في تاريخ المسرح عند الرومان، فإن هذا المسرح لم ينشأ كنشأة المسرح الإغريقي بتظاهرات دينيَّة بل بمحاكاة ذات طبيعة هزلية وليست مأساوية، وهذا ما يبين بعض المناحي الخاصة بالمجتمع الروماني الذي لم يألف فن الدراما.
وبالنسبة لتاريخ الفن الشرقي حيث المسرح في اليابان لا يختلف كثيرًا في نشأته الأسطورية عن حال النشأة في الهند، فهو الآخر يروى عنه بأن الرقص كان سببًا في نشأة مسرح "النوه"، إذ ابتدعت في هذا المسرح الآلهة أيضًا، أما في الهند، فقد انبثقت الدراما الهندية من الأساطير والرموز وسير أبطال التاريخ وحياة الجماهير والرقص والموسيقى والكتب المقدسة والملاحم وكانت الهند منبعًا لمعظم المسارح في آسيا.
وتحتل الدراما الصينية مكانًا وسطًا بين الأدب الكلاسيكي والآداب الماديّة التي تشبه ما يسميه الغربيون بآداب الخيال ويرجع أصل المسرح في الصين إلى التقاليد الدينية وتعتبر الموسيقى والرقص من مكونات العرض المسرحي الصيني.
وفي تاريخ المسرح الانكليزي، يرى المؤلف أنّ القرنين الـ15 والـ16 شهدا انطلاق النهضة بإقبال الشعراء على الأدب الايطالي والتأثر به والنسج على منواله وتعددت مظاهر الانبعاث في عهد الملكة اليزابيث، وبحث الأدباء ورجال الفن في قضايا الفكر والذوق والجمال. وزاد الإنتاج الأدبي في هذه الفترة، فقصة الفن المسرحي الإليزابيثي لا تبدأ في المسارح وإنما في أماكن أقامة طلبة الحقوق في لندن حيث بدأت بتراجيديات كتبها بعض السادة الذين يمارسون العمل القانوني ويحاولون في أوقات فراغهم نسخ أعمال سينيكا.
وعرف العرب والمسلمون عمومًا أشكالاً مختلفة من المسرح والنشاط المسرحي لقرون طويلة قبل منتصف القرن الـ19، حيث عرف المسلمون أيّام الخلافة العباسية شكلاً واحدًا من الأشكال المسرحيّة المعترف بها وهو مسرح "خيال الظل"، الذي كان معروفًا في ذلك العصر وكان يعتمد على الهزل والسخريَّة. وكان أول نص وضع في تاريخ المسرح العربي، هو نص مسرحيّة "البخيل" لمارون النقاش التي كتبها في 1847، ومثلها أفراد أسرته في مسرح أقامه أمام بيته، وظهر أبو خليل القباني ثاني كتاب المسرحية العربية في دمشق وكان ذا معرفة بأصول الموسيقى والغناء العربي، فكتب مسرحياته لتغنى على المسرح ويعتبر رائد المسرحية الغنائية التي ناسبت الذوق العربي وقتها.
وفي بداية القرن العشرين في مصر على وجه التحديد، كُتبت مسرحيات مصرية خالصة صادقة الانتماء إلى الواقع المصري تهتم بمناقشة مشكلات اجتماعية، فبشرت بقدوم المسرحية العربية الاجتماعية المؤلفة تأليفا خالصًا بالعربية، وصاحب هذا الانتقال عناية برسم الشخصيات والبناء الفني للمسرحيَّة.
ثم كانت مسرحيات أحمد شوقي الشعرية علامة بارزة في تاريخ المسرح العربي بما أحدثته من نقلة هائلة للمسرحية الشعرية، وعاد أحمد شوقي لكتابة المسرحية بعد انقطاع طويل منذ أن كتب مسرحيته الأولى "علي بك الكبير" وهو لا يزال طالبًا في فرنسا، بعد ذلك كتب مسرحيته "مصرع كيلوباترا" و"مجنون ليلى"، ودارت هذه المسرحيات في فلك التاريخ.
وظهر توفيق الحكيم علمًا في التأليف المسرحي النثري أكثر نضجًا وأوضح رؤية عما كانت عليه مسرحياته في بداية الـ20، فكتب في هذه الفترة وحتى النصف الأول من الخمسينيات مسرحياته المسماة "مسرح المجتمع" والمجموعة الأخرى المسماة "المسرح الذهني". وركز الحكيم في مسرحياته الاجتماعية على المشكلات والقضايا التي كان يعاني منها المجتمع المصري في ذلك الوقت، وكانت مسرحياته الذهنية تعالج موضوعات فكرية فلسفية تقوم على حوار يعنى بالأفكار لا الشخصيات في لغة فصيحة قريبة من العامية.
وبدأت معرفة الكويت بالمسرح منذ 1938 على يد أساتذة من بعثة المدرسين العرب، وكانت أول مسرحية من نشاطات المسرح المدرسي كانت من تقديم طلاب مدرسة المباركية بمسرحية "سلام عمر" وفي العام الدراسي نفسه قدمت مسرحية "فتح مصر". واستمرت المحاولات المسرحية مرتبطة بالمدارس، إذ تشكلت في 1939 فرقة في مدرسة الأحمدية، وفي 1940 ظهرت فرقة مدرسة الشرقية ثم فرقة مدرسة القبلية فتأسست، بذلك أربع فرق مسرحية في المدارس الأربع.
ثم توسع المسرح المدرسي بعد بعثة الطلاب إلى مصر، فكانت لهم تجارب أثرت في الحركة المسرحية ومن نتائجها مسرحية "المروءة المقنعة"، وبعد ذلك مثلت فرقة التمثيل رواية هزلية اسمها "مهزلة في مهزلة" التي تعتبر أول نص مسرحي كتب في الكويت من تأليف الشاعر أحمد العدواني.
بعد ذلك أخذت الحركة المسرحية الطابع الرسمي باستدعاء دائرة الشؤون الاجتماعية والعمل الممثل المصري زكي طليمات للتباحث معه في شؤون المسرح رغبةً في تطوير الحركة المسرحية في الكويت، وعمل بجهد صادق لإبراز النواحي المسرحية في الكويت ووضع تقريرًا مفصلاً محاولاً ترسيخ المفاهيم الجديدة في المجتمع لتقبل الفن المسرحي مع الإقناع بأنه ليس خرقًا للتقاليد والعادات.
وتعاون طليمات في 1961  مع وزيرة الشؤون بتكوين فرقة المسرح العربي لتكون نواة للمسرح الكويتي الحديث، ولتبدأ مرحلة جديدة من تاريخ المسرح في الكويت تحت إشرافه وتوجيهاته، وتكونت فرقة المسرح العربي نتيجة لاختبار عملي وليست بتلقائية الزمالة في المدرسة أو فريق الكشافة. وأعلنت الوزارة بيانًا من خلال الإذاعة والصحافة تطلب مشاركة من يرى في نفسه القدرة والرغبة في المشاركة وتقدم 250 رجلاً تم اختيار 40 كويتيًا، وانضمت للمرة الأولى فتاتان كويتيتان مريم الغضبان ومريم الصالح إلى عالم المسرح.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - المسرحيون في أنحاء العالم يحتفلون باليوم العالمي للمسرح   مصر اليوم - المسرحيون في أنحاء العالم يحتفلون باليوم العالمي للمسرح



  مصر اليوم -

خلال العرض الأول لفيلمها في حفل فانيتي فير

جنيفر لورانس تلفت الأنظار إلى فستانها الشفاف

نيويورك - مادلين سعادة
تألقت جنيفر لورانس، خلال العرض الأول لفيلمها " Passenger" في حفل فانيتي فير، في نيويورك، مرتدية فستان أسود شفاف، كشف عن معظم جسدها. وانتعلت حذاءً من تصميم كريستيان لوبوتان مفتوح الأصابع. وصففت شعرها الأشقر في شكل ذيل حصان مما سمح لها بإظهار جمالها الطبيعي مع مكياج تضمن العين السموكي والشفاه الوردي اللامعة. وانضم إليها أيضًا شريكها في الفيلم النجم كريس برات للتصوير أمام شجرة عيد الميلاد في هذا الحدث. وبدا الممثل البالغ من العمر 37 عامًا رائعًا، في حلة رمادية لامعة فوق قميص أبيض وربطة عنق مخططة وحذاء من الجلد البني. ولا شك أن هناك كيمياء بين الاثنين إذ ظل كريس يقتص صورة لورانس معه بشكل هزلي، وشاركها مع معجبيه على وسائل الإعلام الاجتماعي في الآونة الأخيرة. ويلعب النجمان دور اثنين من الركاب استيقظا 90 عامًا مبكرًا على متن مركبة فضائية تحتوي على الآلاف من الناس في غرف…

GMT 10:27 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

كيت هاكسيل تطلي الجدران بألوان مشرقة
  مصر اليوم - كيت هاكسيل تطلي الجدران بألوان مشرقة

GMT 12:20 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

عشرة كرنفالات في بريطانيا احتفالًا بأعياد الميلاد
  مصر اليوم - عشرة كرنفالات في بريطانيا احتفالًا بأعياد الميلاد

GMT 09:11 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

روغرز وروس يتوصلان إلى الديكور الأمثل لمنزلهما
  مصر اليوم - روغرز وروس يتوصلان إلى الديكور الأمثل لمنزلهما

GMT 10:13 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

راضية النصراوي تؤكد استمرار التعذيب عقب الثورة التونسية
  مصر اليوم - راضية النصراوي تؤكد استمرار التعذيب عقب الثورة التونسية

GMT 08:17 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

مجلة التايم الأميركية تعلن دونالد ترامب شخصية العام
  مصر اليوم - مجلة التايم الأميركية تعلن دونالد ترامب شخصية العام

GMT 09:29 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

الفنانة هيلين مارتن تتوج بجائزة ترنر لعام 2016 في لندن

GMT 19:41 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

أفضل كتب 2016 عن حياة الفنانين العالميين وتأثيرهم في المجتمع

GMT 12:00 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

اكتشاف بقايا مومياء تعود إلى زوجة الملك رمسيس الثاني
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 11:38 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

ابتكار لعبة لتدريب العقل توسِّع مجال الرؤية لديهم
  مصر اليوم - ابتكار لعبة لتدريب العقل توسِّع مجال الرؤية لديهم

GMT 12:37 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

ميشيل أوباما تطل في ثوب مذهل من غوتشي
  مصر اليوم - ميشيل أوباما تطل في ثوب مذهل من غوتشي

GMT 11:40 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

باحثون يقدمون تجربة لتصميم روبوتات مجنحة في المستقبل
  مصر اليوم - باحثون يقدمون تجربة لتصميم روبوتات مجنحة في المستقبل

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016
  مصر اليوم - أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 14:42 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

طرح "شيفروليه أباتشي" موديل 1959 في مزاد علني
  مصر اليوم - طرح شيفروليه أباتشي موديل 1959 في مزاد علني

GMT 12:21 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

شركة "نيسان" تختبر تكنولوجيا السيَّارات ذاتيَّة القيادة
  مصر اليوم - شركة نيسان تختبر تكنولوجيا السيَّارات ذاتيَّة القيادة

GMT 08:48 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

لبلبة تعرب عن سعادتها برحلتها الطويلة مع الزعيم عادل إمام
  مصر اليوم - لبلبة تعرب عن سعادتها برحلتها الطويلة مع الزعيم عادل إمام

GMT 12:43 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

إعادة إنتاج محرِّك للسيارات يعود للحرب العالمية الثانية
  مصر اليوم - إعادة إنتاج محرِّك للسيارات يعود للحرب العالمية الثانية

GMT 10:13 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

مي عمر تعرب عن سعادتها بالتمثيل أمام عادل إمام

GMT 12:37 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

ميشيل أوباما تطل في ثوب مذهل من غوتشي

GMT 09:52 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

أسماء عبد الله تُصمم مجموعة متميزة من الأزياء الشتوية

GMT 11:40 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

باحثون يقدمون تجربة لتصميم روبوتات مجنحة في المستقبل

GMT 09:11 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

روغرز وروس يتوصلان إلى الديكور الأمثل لمنزلهما

GMT 09:57 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

تغييرات في نظامك الغذائي تحميك من أمراض القلب

GMT 12:20 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

عشرة كرنفالات في بريطانيا احتفالًا بأعياد الميلاد

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 12:55 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

لينوفو تكشف عن موعد إطلاق هاتف Phab2
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم

Powered and Developed by FilmMatters

Copyright © 2016 Egypttoday

Developed by FilmMatters

© 2016 Egypttoday

Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon