مصر اليوم - باحثٌ يطالبُ بتحويّل مقر الحزب الوطني إلى مُتحفٍ لـكسوة الكعبة

يحاول إعادّته إلى صورتّه الأولى على نفقته وسط تجاهل حكومي

باحثٌ يطالبُ بتحويّل مقر الحزب "الوطني" إلى مُتحفٍ لـ"كسوة الكعبة"

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - باحثٌ يطالبُ بتحويّل مقر الحزب الوطني إلى مُتحفٍ لـكسوة الكعبة

مقر الحزب الوطني المحترق
القاهرة - رضوى عاشور

\حاولَّ الباحث التاريخي المصري محمد عبد الوهاب بشتى الطرق منذ قيام ثورة 25 يناير أن يحصل على التصريحات اللازمة لإعادة المقر الرئيسي للحزب  "الوطني" إلى صورته الأولى على نفقته الشخصية ليكون مُتحفًا لـ"المحمل وكسوة الكعبة"، وذلك بعدما تحول إلى مبنى محترق، حوائطه مدمرة وأسقفه مهدمة وانقاضه تملأ المكان، وهذا أمر لا يليق بالمبنى التاريخي الذي يرجع تاريخه إلى عام 1829 ،كم كان المقر الذي يخرج منه موكب كسوة الكعبة في اتجاه المسجد الحرام سنويًا والملقب "بمصطبة المحمل" .
بدأت القصة كما يرويها عبد الوهاب " فور اكتشافه ما حل بهذا المبنى بعد جمعة الغضب في 28 كانون الثاني/ يناير 2011 ولمعرفته لقيمة المبنى الذي كان يخرج منه موكب كسوة الكعبة على جمل خاص بها ويودعه الخديو أو الملك ويسلم مقود الجمل لأمير الحج ويخترق الموكب شوارع القاهرة مروراً بباب النصر والنحاسين والغورية وباب زويلة والدرب الأحمر في احتفالية ضخمة محاطاً بالحرس وكبار رجال الدولة وكان يوم خروج المحمل إجازة رسمية يخرج فيها الشعب بجميع طوائفه للاحتفال به ومعه العلماء والجنود بالأعلام والبيارق ثم يعسكر عند بركة الحج شمال القاهرة لعمل ترتيبات السفر ويتجه بعدها مع قافلة الحج إلى مكة المكرمة. وهو الطقس الذي استمر حتى سنة 1961.
ويقول عبد الوهاب " دفعني هذ التاريخ الحافل إلى ان احلم بمتحف يضم كل ما يتعلق بكسوة الكعبة بداية من النول الخشبي الذي كان يغزل علية الكسوة ونموذج عن المحمل وقطع حقيقية من الكسوة التي كانت تصنع في مصر واخرى حديثة صنعت في المملكة العربية السعودية بالإضافة إلى معدات غسيل الكعبة من مباخر وعطور ونسخ نادرة من المصحف الشريف كل تلك المقتنيات حقيقية احتفظ بها في متحف مصغر خصصته لهذا الغرض إلى جانب نسخ طبق الأصل من بعض مقتنيات رسول الله (صلى الله عليه وسلم) مثل ختمة ونماذج لبعض العهود بين الرسول والدول المختلفة وصور قمت بجمعها من مختلف دول العالم لملابس الرسول وبناته".
مضيفًا "إن المتحف سيتضمن ولأول مرة عرض بانوراما حيه لمراحل صنع الكسوة وكرنفال سنوي في نفس ميعاد خروج الكسوة كل عام لإعادة تمثيل ما كان يحدث على غرار العروض التي تقام في الدول الاوروبية".
وأكمل عبد الوهاب "للأسف استضمت أحلامي تلك بحائط منيع من البيروقراطية والروتين فعلى الرغم من تأكيدي مرارا وتكرارا اني سأتحمل الكلفة كاملة مهما أحتاج هذا المبني من اموال لترميمه وسأقتسم العائد مع الحكومة الا ان مصير الطلب كان الادراج فبعد محاولات وزيارات متكررة لوزارة الأثار لأخذ الموافقة للعمل على اعادة ترميم المبنى باعتبار المبنى اثر تاريخي وتعطيل الطلب مع كل تغيير وزاري تفاجأت بالوزارة تعلن ان المبنى مملوك لمحافظة القاهرة وليس أثرا بالرغم من مرور أكثر من مائة عام على انشائه وهي المدة المحددة طبقا للقانون لاعتبار المبني أثرا لذا قمت بالتوجه لمحافظة القاهرة لاستخراج التراخيص اللازمة الا ان المحافظة اعادتني مرة اخرى للمجلس الأعلى للأثار لاستخراج مستند رسمي يؤكد ان الآثار غير مسئولة عن مبنى الحزب الوطني بالخليفة وبالفعل استطعت استخراج هذا المستند إلا إني  ومنذ آب/ أغسطس2011 أحاول بشتى الطرق ان أجتمع بمسئولي محافظة القاهرة وهو بالطبع لم ولن يحدث.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - باحثٌ يطالبُ بتحويّل مقر الحزب الوطني إلى مُتحفٍ لـكسوة الكعبة   مصر اليوم - باحثٌ يطالبُ بتحويّل مقر الحزب الوطني إلى مُتحفٍ لـكسوة الكعبة



  مصر اليوم -

كشف عن الكثير من جسدها للكاميرات والحاضرين

نعومي كامبل تطلّ في فستان أسود من الدانتيل الخالص

واشنطن ـ رولا عيسى
قادت نعومي كامبل، 46 عامًا، قائمة المشاهير الذين أظهروا دعمهم ليلة افتتاح المسرحية الموسيقية في برودواي "حكاية برونكس"، وبدت مذهلة في ثوب من الدانتيل الخالص الذي عرض الكثير من جسدها للكاميرات والحاضرين، وتركت شعرها الأسود الشهير بشكل أملس طويل، في حين وقفت لالتقاط الصور أمام الكاميرات على السجادة الحمراء في مسرح "Longacre". وظهرت نعومي في فستان بأكمام تصل حتى نصف ذراعها وياقة مغلقة مزركشة، وبدت ملابسها الداخلية السوداء واضحة من خلال النسيج الشفاف، مرتدية صندلًا أسود اللون بكعب عالٍ كشف عن مناكيرها الأحمر، أما المغنية والممثلة المكسيكية تاليا، 45 عامًا، وصلت إلى الافتتاح في ثوب كامل الطول مع خط رقبة منخفض جدًا، حيث أظهرت بفخر جسدها في فستان طويل باللونين الأزرق والفضي، والذي أظهر صدرها وذراعيها بأكمام شفافة، مع تنورة واسعة ذات طبقات، وارتدت حزامًا ذهبيًا لامعًا في وسطها وحملت حقيبة صغيرة أنيقة، رافقها زوجها تومي موتولا الذي…

GMT 08:25 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

ميرفت رضوان تطرح مجموعتها الجديدة من حلي الخريف
  مصر اليوم - ميرفت رضوان تطرح مجموعتها الجديدة من حلي الخريف

GMT 12:30 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

استكشف متعة السفر الفاخر على سفينة كريستال كروز
  مصر اليوم - استكشف متعة السفر الفاخر على سفينة كريستال كروز

GMT 15:08 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

"شارلي إبدو" الفرنسية تسخر من أنجيلا ميركل في أول عدد لها
  مصر اليوم - شارلي إبدو الفرنسية تسخر من أنجيلا ميركل في أول عدد لها

GMT 14:55 2016 الثلاثاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

طلاب مدرسة الموسيقى والباليه يحلمون بالرقص على مسرح بغداد

GMT 04:06 2016 السبت ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

معرض صور في إسطنبول يُظهر العنف الذي يُمارَس ضد الأطفال
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 10:46 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

دراسة تفصح عن فجوة في الأجور بين الخرّيجين
  مصر اليوم - دراسة تفصح عن فجوة في الأجور بين الخرّيجين

GMT 13:05 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

أوباما يضيء شجرة عيد الميلاد في غياب ابنته الكبرى
  مصر اليوم - أوباما يضيء شجرة عيد الميلاد في غياب ابنته الكبرى

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016
  مصر اليوم - أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 15:57 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

"مرسيدس AMG E63" تحفة تتحدى صنّاع السيارات
  مصر اليوم - مرسيدس AMG E63 تحفة تتحدى صنّاع السيارات

GMT 09:26 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

"رينو تويغو " تتمتع بلمسات رياضية مميزة
  مصر اليوم - رينو تويغو  تتمتع بلمسات رياضية مميزة

GMT 08:31 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

علا غانم تفصح عن أسباب اعتزازها في مسلسل "السبع بنات"
  مصر اليوم - علا غانم تفصح عن أسباب اعتزازها في مسلسل السبع بنات

GMT 13:43 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

القبة "الجيوديسيَّة" صديقة للبيئة وتقدم فائد جمَّة للسكان
  مصر اليوم - القبة الجيوديسيَّة صديقة للبيئة وتقدم فائد جمَّة للسكان

GMT 07:40 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

سلوى خطّاب أمّ متسلطة وغنيّة جدًا في "يا تهدي يا تعدي"

GMT 13:05 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

أوباما يضيء شجرة عيد الميلاد في غياب ابنته الكبرى

GMT 09:35 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

شامان فيرز لصناعة أزياء الفراء تنافس الماركات العالمية

GMT 08:13 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

تطوير دواء فعّال للوقاية من مرض "الزهايمر"

GMT 12:30 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

استكشف متعة السفر الفاخر على سفينة كريستال كروز

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 16:31 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

ميزو تطلق هاتفها الذكي Pro 6 Plus بعد 6 أشهر من Pro 6

GMT 08:51 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

يسرا عبد الرحمن توضح أن المرأة هي سر نجاح مجموعتها
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم

Powered and Developed by FilmMatters

Copyright © 2016 Egypttoday

Developed by FilmMatters

© 2016 Egypttoday

Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon