مصر اليوم - دبلوماسيون يحذرون من تخفيض موازنة وزارة الخارجية المصرية واغلاق بعض سفارتها

بعد مطالبة مجلس الشورى بتخفيض نفقاتها رغم إدخال الوزارة ملايين الدولارات للدولة

دبلوماسيون يحذرون من تخفيض موازنة وزارة الخارجية المصرية واغلاق بعض سفارتها

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - دبلوماسيون يحذرون من تخفيض موازنة وزارة الخارجية المصرية واغلاق بعض سفارتها

وزارة الخارجية المصرية
القاهرة ـ أكرم علي

حذر دبلوماسيون من تخفيض ميزانية وزارة الخارجية المصرية وإغلاق عدد من البعثات الدبلوماسية في الخارج، مما يؤدي إلى إغلاق سفارات أجنبية في مصر يعمل بها أكثر من 3 ألاف مصري، وذلك بعد مطالبة مجلس الشورى بتخفيض نفقاتها.وقال مساعد وزير الخارجية الأسبق ناجي الغطريفي لـ "مصر اليوم"، إن وزارة الخارجية تعد وجهة مصر في خارج ولا ينبغي أن تغلق أي سفارة لمصر في أي دولة، على حساب  تقشف الميزانية". أضاف الغطريفي أن وزارة الخارجية هي وزارة موارد والمبالغ التي تضخها في الموازنة هي مبالغ كثيرة لا تعلن عنها وتأتي من التأشيرات ومن التصدقيات وكل الوزارات التي تؤديها سفارتها تدر مبالغ كبيرة للدولة. وأشار مساعد وزير الخارجية إلى أن وزارة الخارجية أضاعت الكثير من ممتلكات مصر في الخارج خلال حقبة الستينات، حين تم اتخاذ قرار بغلق بعض السفارات المصرية في الخارج وبيع مقاررتها بهدف تشيد النفقات" ومن جانبه قال السفير نبيل العرابي، مساعد وزير الخارجية الأسبق، "إن تقليل ميزانية وزارة الخارجية ليس جديدا، ويجب أن نتعلم من أخطاء الماضي حين تم اتخاذ قرار مشابه لذلك". وقال العرابي لـ "مصر اليوم" إنه يجب مناقشة ميزانية وزارة الخارجية علنا ويتم الإشارة إلى موارد وزارة الخارجية ونفقاتها، وأعتقد أن الرأي العام المصري ينبغي أن يعلم أن وزارة الخارجية تورد ملايين الدولارات للخزانة المصرية ولا أحد يعلن عنها". وحذر سفير مصر الأسبق في واشنطن عبد الرؤوف الريدي من إغلاق أي مقرات للبعثات الدبلوماسية المصرية في الخارج، مما يؤدي إلى إغلاق السفارات الأجنبية في مصر، طبقا لمبدأ المعاملة بالمثل، قائلا "لا أعتقد أن تقليل ميزانية الخارجية سوف يؤدي إلى النتائج المرجوة نظريا، ووزارة الخارجية تكفي أنها تحصل مبالغ يمكن تغطية نفقتها". وطالب الريدي وزارة المالية أن تعلن رسميا عن المبالغ التي تحصلها وزارة الخارجية سنويا أمام الرأي العام. واقترح الريدي لـ "مصر اليوم" أنه يمكن أن تخفض ميزانية وزارة الخارجية بتقليل عدد أعضاء العاملين في السفارات المصرية دون إغلاقها. وأشار سفير مصر الأسبق في واشنطن إلى أن هناك اقتراح آخر بإعطاء الدبلوماسي المصري جزء من أمواله بالجنيه المصري وليس بالدولار، لرفع قيمة العملة المصرية. وكان مساعد وزير الخارجية للشؤون المالية والإدارية، ياسر رضا حذر مما وصفه بـ"الانكماش الدولي" لمصر بغلق أي سفارة مصرية بالخارج. وقال خلال مناقشة لجنة الدفاع واﻷمن القومي بالشورى للموازنة العامة لوزارة الخارجية الثلاثاء "إن غلق سفاراتنا في الخارج سيؤدي إلى غلق تلك الدول سفاراتها هنا تباعا وذلك سيؤثر كثيرا". وأشار إلى أن البعثات الدبلوماسية في مصر توفر فرص عمل للمصريين، مشيرا إلى أنه يوجد 1160موظفا مصريا يعملون بالسفارة الأميركية وحدها.   ولفت مساعد وزير الخارجية، النظر إلى أن الخارجية يعمل بها نحو 5700 موظف  العاملون بالخارج منهم 1359، موضحا أن  لمصر 165 بعثة دبلوماسية بالخارج.  

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - دبلوماسيون يحذرون من تخفيض موازنة وزارة الخارجية المصرية واغلاق بعض سفارتها   مصر اليوم - دبلوماسيون يحذرون من تخفيض موازنة وزارة الخارجية المصرية واغلاق بعض سفارتها



  مصر اليوم -

أثناء حضورها حفلة يونيفرسال ميوزيك في لندن

جيسيكا رايت تتألق في بذلة زرقاء تكشف عن مفاتنها

لندن - كتيا حداد
تألقت جيسيكا رايت أثناء حضورها لحفلة يونيفرسال ميوزيك، في لندن، مرتدية بذلة زرقاء رائعة، تكشف عن جسدها المذهل، فيما كانت بخط عنق منزلق. وحلقت جيسيكا نحو الشهرة خلال عرض آي تي في بي، في عام 2010، عندما كانت قصتها المركزية تذكرتها نحو النجومية الموسيقية مع مجموعة صديقتها لولا، قبل أن تكمل العرض وحدها في عام 2012. وقبل جوائز بريت، ليلة الأربعاء، كبار نجوم صناعة الموسيقى تجمعوا في الحفل، وضمنت جيسيكا أنها بدت في أفضل حلة لها. وساعدها في ذلك البذلة الزرقاء الأنيقة، التي أظهرت جميع مفاتنها، وتباهت بمنحنياتها التي لا تشوبها شائبة، فقد بدا جسدها كالساعة الرملية في البذلة من القطعة الواحدة. ومع خط العنق الملفوف، تمكنت من إعطاء مجرد تلميح عن صدرها، الذي خضع لعملية تكبير في عام 2011، مما زاد من حجمه لـ32DD. ولم تعرض البذلة صدرها فقط، بل خلفيتها المثالية أيضا، حيث جاءت ضيقة من…

GMT 03:47 2017 الأربعاء ,22 شباط / فبراير

ريم وداد منايفي تطرح تصميماتها لشتاء وخريف 2017
  مصر اليوم - ريم وداد منايفي تطرح تصميماتها لشتاء وخريف 2017

GMT 07:54 2017 الأربعاء ,22 شباط / فبراير

"ذا بريكرز The Breakers" يعدّ من أشهر فنادق فلوريدا
  مصر اليوم - ذا بريكرز The Breakers يعدّ من أشهر فنادق فلوريدا

GMT 11:04 2017 الأربعاء ,22 شباط / فبراير

ترامب يختار هربرت ماكماستر مستشارًا للأمن القومي
  مصر اليوم - ترامب يختار هربرت ماكماستر مستشارًا للأمن القومي
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 09:01 2017 الأربعاء ,22 شباط / فبراير

التفكير لإعطاء الفرصة للدروس الخارجية
  مصر اليوم - التفكير لإعطاء الفرصة للدروس الخارجية

GMT 09:20 2017 الأربعاء ,22 شباط / فبراير

الباحثون يعثرون على 7 أنواع من الضفادع
  مصر اليوم - الباحثون يعثرون على 7 أنواع من الضفادع

GMT 05:29 2017 الأحد ,01 كانون الثاني / يناير

جاكلين عقيقي تؤكد العراق تسير نحو الاستقرار
  مصر اليوم - جاكلين عقيقي تؤكد العراق تسير نحو الاستقرار

GMT 08:50 2017 الأربعاء ,22 شباط / فبراير

شركة "تويوتا" تعلن عن سيارتها المميّزة "بريوس Plug-in"
  مصر اليوم - شركة تويوتا تعلن عن سيارتها المميّزة بريوس Plug-in

GMT 08:22 2017 الإثنين ,20 شباط / فبراير

"جاكوار" تطرح سياراتها الجديدة " F-PACE"
  مصر اليوم - جاكوار تطرح سياراتها الجديدة  F-PACE

GMT 04:32 2017 الإثنين ,20 شباط / فبراير

جنات تكشف سبب إطلاق "صباح الخير" في عيد الحب
  مصر اليوم - جنات تكشف سبب إطلاق صباح الخير في عيد الحب

GMT 07:07 2017 الثلاثاء ,21 شباط / فبراير

باحثون يحذرون من خطورة نقص الأكسجين في المحيطات
  مصر اليوم - باحثون يحذرون من خطورة نقص الأكسجين في المحيطات
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon