مصر اليوم - الاتحاد الأوروبي يشهر سلاح العقوبات الاقتصادية ضد فرنسا وإسبانيا وسلوفينيا

بسبب فشلها في خفض الدين العام وتنفيذ الإصلاحات الهيكيلة

الاتحاد الأوروبي يشهر سلاح العقوبات الاقتصادية ضد فرنسا وإسبانيا وسلوفينيا

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الاتحاد الأوروبي يشهر سلاح العقوبات الاقتصادية ضد فرنسا وإسبانيا وسلوفينيا

الاتحاد الأوروبي يهدد فرنسا بسبب فشلها الاقتصادي
لندن ـ سليم كرم

تعتزم مفوضية الاتحاد الأوروبي في وقت لاحق هذا الأسبوع استخدام صلاحياتها الجديدة المدعومة بالعقوبات لفرض إصلاحات اجتماعية واقتصادية مثيرة للجدل على مجموعة من الدول الأوروبية.وحمل تقرير للمفوضية، الأربعاء الماضي، بشدة على كل من فرنسا وإسبانيا وسلوفينيا بسبب فشلها في خفض حجم الدين العام فيها، وتنفيذ الإصلاحات الهيكلية المطلوبة لاقتصادياتها، وذلك في ظل حالة الركود والأزمة المالية التي تشهدها منطقة اليورو.وينتظر أن تعلن المفوضية الأوروبية عن قلقها بشأن بريطانيا ولفت نظرها بان الصعوبة المتواصلة في الحصول على قروض ائتمانية تعرض النمو الاقتصادي للخطر، كما تضر بالمساعي الرامية إلى خفض الدين العام،وذلك على الرغم من أن الحكومة البريطانية، وهي خارج نطاق حزام اليورو، تستطيع تجنب التعرض لعقوبات من جانب الاتحاد الأوروبي.وحصل الاتحاد الأوروبي في معرض دراساته للخلل في الاقتصادي الكلي هذا العام على مخالب جديدة في ظل تشريعات منطقة اليورو، والتي تمنح المفوضية صلاحيات بفرض غرامات ضخمة تتخطى السيادة الوطنية لأي دولة أوروبية، من أجل فرض إصلاحات هيكلية.ونسبت صحيفة "صنداي تلغراف" البريطانية إلى أحد كبار المسؤولين في الاتحاد الأوروبي قوله "إن التدابير الخاصبة بالاختلالات الاقتصادية ذات نطاق واسع، وتتمتع للمرة الأولى بمخالب وبسلطات التدخل، حيث يمكن فرض عقوبات ما لم تقم الدول المعنية بتنفيذ الإصلاحات الهيكلية المطلوبة". وأضاف أن ذلك يتم تطبيقه على مدى الاثنى عشرة سنة الماضية وتتراوح تلك العقوبات ما بين الكشف عن الجهات المخالفة والتدخل الصريح في منطقة اليورو، كما أن المفوضية الأوروبية بصدد اتخاذ تدابير أشد مما سبق".ووفقًا للقواعد الجديدة المعمول بها في منطقة اليورو فإن أي دولة من دول المنطقة تفشل في علاج أضرار الاختلال الاقتصادية، فإن ذلك يمكن أن يؤدي في نهاية المطاف إلى قيام الاتحاد الأوروبي بفرض عقوبات على تلك الدولة، وذلك وفقًا للإجراءات المشددة التي تسمح للمفوضية الأوروبية بفرض الإصلاحات المطلوبة.
وتم دعم وتعزيز قوة التنفيذ والإلزام من خلال توسيع استخدام ما يسمى بنظام تصويت الغالبية المعاكس، وهو نظام يقضي بتبني توصيات ومقترحات المفوضية ما لم يتم رفضها بتصويت الغالبية، وذلك كما ينص التشريع الأوروبي الذي صدر في تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي.
وقد تكون سلوفينيا هي أول دولة تتعرض لتلك العقوبات بالتدخل في ظل استمرار الأزمة المصرفية التي تشبه إلى حد كبير أزمة قبرص، ولكن الدول الأخرى بما فيها فرنسا وإسبانيا من المتوقع أن يشهر في وجهها الكارت الأحمر.
ويقترح مسؤولون ودبلوماسيون في الاتحاد الأوروبي استهداف سلوفينيا بتلك العقوبات التي تنص عليها القواعد الجديدة بسبب حجم الإفلاس الذي يعاني منه قطاعها المصرفي، والذي قد يتطلب صفقة إنقاذ مالي أوروبية هذا الصيف بما يمثل اختلالاً مقارنة بحجم اقتصادها.
ووجهت المفوضية انتقادات لاذعة إلى فرنسا وهي ثاني أكبر اقتصاد، مع تحذيرها خلال الشهر الماضي من أن انخفاض القدرات التنافسية الفرنسية وارتفاع معدلات الدين الحكومي يشكلان تهديدًا للعملة الأوروبية.
وفي نيسان/ أبريل الماضي صدر تقرير عن الاختلالات في التوازانات الاقتصادية يشير إلى 13 دولة من دول الاتحاد الأوروبي بما فيها بريطانيا، ولكنه يشدد على كل من إسبانيا وسلوفينيا بسبب ارتفاع معدلات الفشل فيها.
ويقول التقرير إن الارتفاع الكبير في معدلات الدين الداخلي والخارجي في إسبانيا يتواصل ليشكل مخاطر كبيرة على معدلات النمو والاستقرار المالي، كما أن المخاطر التي تتهدد الاستقرار المصرفي في سلوفينيا ضخمة".
ويدور القلق الأكبر في الاتحاد الأوروبي وألمانيا بشأن فرنسا، ومن المتوقع أن يتعرض الرئيس الفرنسي الاشتراكي فرانسوا هولاند لانتقادات حادة، مع تحذير بإمكان فرض عقوبات على الحكومة الفرنسية ما لم تقم بتنفيذ إصلاحاتها قبل العام 2015.
ويخشى مسؤولو الاتحاد الأوروبي من أن تتزامن تضاؤل توقعات النمو في فرنسا مع ارتفاع معدلات الدين العام التي من المنتظر أن ترتفع إلى 93.8 في المائة من الناتج الاقتصادي خلال العام المقبل.
ويقول التقرير الأوروبي إن ديون القطاع العام الفرنسي باتت تشكل خطورة ليس فقط على فرنسا وإنما أيضًا على منطقة اليورو بأكملها.
وسوف تقوم المفوضية بمنح فرنسا عامين آخرين لخفض الدين العام وهو خطوة تمثل انحرافها عن سياسة التقشف، لكن تلك الخطوة مشروطة بموافقة الرئيس هولاند على الإصلاحات التي فشل الرئيسان الفرنسيان السابقان جاك شيراك وساركوزي في تنفيذها خوفًا من ثورة شعبية.
ويقول المصدر الأوروبي إن توصيات المفوضية سوف تميل إلى الجانب الهيكلي من الاقتصاد وإثارة التساؤلات الصعبة عن ما يسمى بالنموذج الاجتماعي وخاصة المعاشات في فرنسا.
ويضيف أن المفوضية سوف تقايض الإمهال على الجانب المالي في مقابل إجراء الإصلاحات الهيكلية، وهذا في حد ذاته سوف يشكل إزعاجًا كبيرًا لدول مثل فرنسا، وأن هذا سوف يكون بمثابة الاختبار الكبير الأول في ظل النظام الجديد لمنطقة اليورو.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - الاتحاد الأوروبي يشهر سلاح العقوبات الاقتصادية ضد فرنسا وإسبانيا وسلوفينيا   مصر اليوم - الاتحاد الأوروبي يشهر سلاح العقوبات الاقتصادية ضد فرنسا وإسبانيا وسلوفينيا



  مصر اليوم -

كشف عن الكثير من جسدها للكاميرات والحاضرين

نعومي كامبل تطلّ في فستان أسود من الدانتيل الخالص

واشنطن ـ رولا عيسى
قادت نعومي كامبل، 46 عامًا، قائمة المشاهير الذين أظهروا دعمهم ليلة افتتاح المسرحية الموسيقية في برودواي "حكاية برونكس"، وبدت مذهلة في ثوب من الدانتيل الخالص الذي عرض الكثير من جسدها للكاميرات والحاضرين، وتركت شعرها الأسود الشهير بشكل أملس طويل، في حين وقفت لالتقاط الصور أمام الكاميرات على السجادة الحمراء في مسرح "Longacre". وظهرت نعومي في فستان بأكمام تصل حتى نصف ذراعها وياقة مغلقة مزركشة، وبدت ملابسها الداخلية السوداء واضحة من خلال النسيج الشفاف، مرتدية صندلًا أسود اللون بكعب عالٍ كشف عن مناكيرها الأحمر، أما المغنية والممثلة المكسيكية تاليا، 45 عامًا، وصلت إلى الافتتاح في ثوب كامل الطول مع خط رقبة منخفض جدًا، حيث أظهرت بفخر جسدها في فستان طويل باللونين الأزرق والفضي، والذي أظهر صدرها وذراعيها بأكمام شفافة، مع تنورة واسعة ذات طبقات، وارتدت حزامًا ذهبيًا لامعًا في وسطها وحملت حقيبة صغيرة أنيقة، رافقها زوجها تومي موتولا الذي…

GMT 08:25 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

ميرفت رضوان تطرح مجموعتها الجديدة من حلي الخريف
  مصر اليوم - ميرفت رضوان تطرح مجموعتها الجديدة من حلي الخريف

GMT 12:30 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

استكشف متعة السفر الفاخر على سفينة كريستال كروز
  مصر اليوم - استكشف متعة السفر الفاخر على سفينة كريستال كروز

GMT 15:08 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

"شارلي إبدو" الفرنسية تسخر من أنجيلا ميركل في أول عدد لها
  مصر اليوم - شارلي إبدو الفرنسية تسخر من أنجيلا ميركل في أول عدد لها

GMT 08:49 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

التجار يستغيثون من رفع الأسعار ويرفضون دعوات المقاطعة

GMT 19:31 2016 الثلاثاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

الحدائق الترفيهيّة في الإمارات تستعدّ لاستقبال 19 مليون زائر

GMT 19:24 2016 الثلاثاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

الدولار يتسبب في اشتعال أسعار حلوى المولد بنسبة 15% إلى 30%
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 10:46 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

دراسة تفصح عن فجوة في الأجور بين الخرّيجين
  مصر اليوم - دراسة تفصح عن فجوة في الأجور بين الخرّيجين

GMT 13:05 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

أوباما يضيء شجرة عيد الميلاد في غياب ابنته الكبرى
  مصر اليوم - أوباما يضيء شجرة عيد الميلاد في غياب ابنته الكبرى

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016
  مصر اليوم - أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 15:57 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

"مرسيدس AMG E63" تحفة تتحدى صنّاع السيارات
  مصر اليوم - مرسيدس AMG E63 تحفة تتحدى صنّاع السيارات

GMT 09:26 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

"رينو تويغو " تتمتع بلمسات رياضية مميزة
  مصر اليوم - رينو تويغو  تتمتع بلمسات رياضية مميزة

GMT 08:31 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

علا غانم تفصح عن أسباب اعتزازها في مسلسل "السبع بنات"
  مصر اليوم - علا غانم تفصح عن أسباب اعتزازها في مسلسل السبع بنات

GMT 13:43 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

القبة "الجيوديسيَّة" صديقة للبيئة وتقدم فائد جمَّة للسكان
  مصر اليوم - القبة الجيوديسيَّة صديقة للبيئة وتقدم فائد جمَّة للسكان

GMT 07:40 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

سلوى خطّاب أمّ متسلطة وغنيّة جدًا في "يا تهدي يا تعدي"

GMT 13:05 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

أوباما يضيء شجرة عيد الميلاد في غياب ابنته الكبرى

GMT 09:35 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

شامان فيرز لصناعة أزياء الفراء تنافس الماركات العالمية

GMT 08:13 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

تطوير دواء فعّال للوقاية من مرض "الزهايمر"

GMT 12:30 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

استكشف متعة السفر الفاخر على سفينة كريستال كروز

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 16:31 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

ميزو تطلق هاتفها الذكي Pro 6 Plus بعد 6 أشهر من Pro 6

GMT 08:51 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

يسرا عبد الرحمن توضح أن المرأة هي سر نجاح مجموعتها
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم

Powered and Developed by FilmMatters

Copyright © 2016 Egypttoday

Developed by FilmMatters

© 2016 Egypttoday

Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon