مصر اليوم - تزايد حدة الغضب الشعبي لعجز الحكومة عن الوفاء بوعودها

أزمة السولار تطل من جديد في الإسكندرية

تزايد حدة الغضب الشعبي لعجز الحكومة عن الوفاء بوعودها

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - تزايد حدة الغضب الشعبي لعجز الحكومة عن الوفاء بوعودها

صورة أرشيفية لأزمة السولار
الإسكندرية – أحمد خالد

الإسكندرية – أحمد خالد   لعبت الأزمات التي تعرض لها المواطن المصري خلال الشهور الماضية دوراً هاماً في تزايد حدة السخط الشعبي على أداء الرئيس محمد مرسي - المنتمي لجماعة الأخوان المسلمين – وأداء حكومته التي بدت عاجزة عن توفير متطلبات ضرورية منها القضاء علي أزمة توفير الوقود والطاقة فضلاً عن المشاكل الأخرى التي مست مستقبل مصر وعلي رأسها أزمة سد النهضة والمخاوف من تأثيره على حصة مصر من مياه النيل.
  ويأتي تصاعد أزمة نقص الوقود في مدينة الإسكندرية على مدار اليومين الماضيين بعد أن هدأت حدتها خلال الأسابيع الماضية كأحد الأمثلة الواضحة لعجز الحكومة الحالية تجاه ما يواجهها من صعوبات.
وبدأت الأزمة واضحة من خلال طوابير سيارات الأجرة والشاحنات الكبيرة سواء داخل المدينة أو علي الأطراف حيث تراصت عشرات السيارات أمام محطات تزويد الوقود انتظاراً لتزويدها.
ويحكي "عادل محمد " أحد سائقي سيارات الأجرة عن معاناته مع أزمة السولار قائلاً "أنا مبقتش عارف أعمل أيه.. كل ما نروح مكان منلاقيش سولار".
ويضيف "محمد" والذي يعمل سائق سيارة أجرة خط الإسكندرية لإحدى المراكز التابعة لمحافظة البحيرة :" الأزمة هذه المرة طاحنة، وأفكر جديًا في ألا أعمل بالسيارة حتي تنتهي هذه المشكلة، فالأمر أصبح صعبًا والحصول على لتر سولار بدا مستحيلاً".
قصة سائق سيارة الأجرة لا تختلف كثيرًا عن مثيلاتها، فالأمر يهم جميع سائقي السيارات حيث بدت علامات الامتعاض واضحة المعالم على وجوههم.
  ومن غير الجائز أن نعرض لمشكلة أزمة توافر الوقود في مصر بمنأى عن باقي الأزمات التي يتعرض لها المواطن البسيط سواء في أزمة الطاقة والانقطاع المتكرر للكهرباء أو في باقي، الأزمات التي يأن منها الشعب المصري.
  يكفي أن تستقل وسيلة مواصلات عامة حتي تكتشف كم السخط الذي يكيله المواطن البسيط على المسؤولين، والذي غالباً لا ينتمي لأي أحزاب سياسية أو بمعني أخر ليس له أيديولوجية معينة فكل ما يهمه هو توفير احتياجاته الأساسية والضرورية دون النظر عن ماهية من سيوفرها له سواء كان ينتمي للإخوان المسلمين أو غيرهم.
  ويأتي تزايد الغضب الشعبي وحالة الاحتقان التي تمر بها مصر تجاه النظام الحاكم بقيادة الرئيس محمد مرسي، والتي تعتبر هي الأكبر منذ توليه الرئاسة نتيجة ضعف أداء الحكومة وعدم قدرتها على الوفاء بالتزاماتها تجاه المواطن العادي.
وتعول المعارضة المصرية والتي تستعد لتظاهرات الـ 30 من يونيو على هذا الغضب والذي سيكون عنصرًا هامًا في انضمام شرائح كثيرة من المجتمع لتظاهراتهم التي تهدف للإطاحة بحكم "مرسي" وإجراء انتخابات رئاسية مبكرة.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - تزايد حدة الغضب الشعبي لعجز الحكومة عن الوفاء بوعودها   مصر اليوم - تزايد حدة الغضب الشعبي لعجز الحكومة عن الوفاء بوعودها



  مصر اليوم -

أثناء حضورها حفلة يونيفرسال ميوزيك في لندن

جيسيكا رايت تتألق في بذلة زرقاء تكشف عن مفاتنها

لندن - كتيا حداد
تألقت جيسيكا رايت أثناء حضورها لحفلة يونيفرسال ميوزيك، في لندن، مرتدية بذلة زرقاء رائعة، تكشف عن جسدها المذهل، فيما كانت بخط عنق منزلق. وحلقت جيسيكا نحو الشهرة خلال عرض آي تي في بي، في عام 2010، عندما كانت قصتها المركزية تذكرتها نحو النجومية الموسيقية مع مجموعة صديقتها لولا، قبل أن تكمل العرض وحدها في عام 2012. وقبل جوائز بريت، ليلة الأربعاء، كبار نجوم صناعة الموسيقى تجمعوا في الحفل، وضمنت جيسيكا أنها بدت في أفضل حلة لها. وساعدها في ذلك البذلة الزرقاء الأنيقة، التي أظهرت جميع مفاتنها، وتباهت بمنحنياتها التي لا تشوبها شائبة، فقد بدا جسدها كالساعة الرملية في البذلة من القطعة الواحدة. ومع خط العنق الملفوف، تمكنت من إعطاء مجرد تلميح عن صدرها، الذي خضع لعملية تكبير في عام 2011، مما زاد من حجمه لـ32DD. ولم تعرض البذلة صدرها فقط، بل خلفيتها المثالية أيضا، حيث جاءت ضيقة من…

GMT 03:47 2017 الأربعاء ,22 شباط / فبراير

ريم وداد منايفي تطرح تصميماتها لشتاء وخريف 2017
  مصر اليوم - ريم وداد منايفي تطرح تصميماتها لشتاء وخريف 2017

GMT 07:54 2017 الأربعاء ,22 شباط / فبراير

"ذا بريكرز The Breakers" يعدّ من أشهر فنادق فلوريدا
  مصر اليوم - ذا بريكرز The Breakers يعدّ من أشهر فنادق فلوريدا

GMT 11:04 2017 الأربعاء ,22 شباط / فبراير

ترامب يختار هربرت ماكماستر مستشارًا للأمن القومي
  مصر اليوم - ترامب يختار هربرت ماكماستر مستشارًا للأمن القومي
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 09:01 2017 الأربعاء ,22 شباط / فبراير

التفكير لإعطاء الفرصة للدروس الخارجية
  مصر اليوم - التفكير لإعطاء الفرصة للدروس الخارجية

GMT 09:20 2017 الأربعاء ,22 شباط / فبراير

الباحثون يعثرون على 7 أنواع من الضفادع
  مصر اليوم - الباحثون يعثرون على 7 أنواع من الضفادع

GMT 05:29 2017 الأحد ,01 كانون الثاني / يناير

جاكلين عقيقي تؤكد العراق تسير نحو الاستقرار
  مصر اليوم - جاكلين عقيقي تؤكد العراق تسير نحو الاستقرار

GMT 08:50 2017 الأربعاء ,22 شباط / فبراير

شركة "تويوتا" تعلن عن سيارتها المميّزة "بريوس Plug-in"
  مصر اليوم - شركة تويوتا تعلن عن سيارتها المميّزة بريوس Plug-in

GMT 08:22 2017 الإثنين ,20 شباط / فبراير

"جاكوار" تطرح سياراتها الجديدة " F-PACE"
  مصر اليوم - جاكوار تطرح سياراتها الجديدة  F-PACE

GMT 04:32 2017 الإثنين ,20 شباط / فبراير

جنات تكشف سبب إطلاق "صباح الخير" في عيد الحب
  مصر اليوم - جنات تكشف سبب إطلاق صباح الخير في عيد الحب

GMT 07:07 2017 الثلاثاء ,21 شباط / فبراير

باحثون يحذرون من خطورة نقص الأكسجين في المحيطات
  مصر اليوم - باحثون يحذرون من خطورة نقص الأكسجين في المحيطات
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon