مصر اليوم - قلق فرنسي من التقارب الاقتصادي بين المغرب وإسبانيا

مصالحها في المملكة أصبحت مهددة بعد استقرار 5 عقود

قلق فرنسي من التقارب الاقتصادي بين المغرب وإسبانيا

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - قلق فرنسي من التقارب الاقتصادي بين المغرب وإسبانيا

ازدهار العلاقات الاقتصادية بين المغرب وإسبانيا
الرباط ـ رضوان مبشور

أعربت منابر إعلامية فرنسية عن انزعاجها من التقارب الاقتصادي بين المغرب وإسبانيا، لا سيما بعدما أصبحت الأخيرة الشريك التجاري الأول للرباط، واعتبرته تهديدًا للمصالح الفرنسية في المغرب المستمرة منذ 5 عقود. وحمّلت بعض الصحف الفرنسية الرئيس فرانسوا هولاند مسؤولية اتجاه المغرب نحو السوق الإسبانية بدلاً من الفرنسية في العامين الأخيرين، حيث شهدت علاقته بالمغرب فتورًا واضحًا بعد توليه رئاسة الجمهورية الفرنسية، قبل أن يتدارك الموقف ويعيد العلاقات إلى سابق عهدها بين البلدين في زيارة تاريخية قام بها لكل من مدينتي الدار البيضاء والرباط في 3 و 4 نيسان/أبريل الماضي، حيث ركزت مباحثات مسؤولي البلدين على الشق الاقتصادي لتجاوز الفتور الذي شهدته العلاقات في العام 2012.
واستغلت مدريد الفتور في علاقة الرباط بباريس في العام 2012، لتحصل في العام ذاته على حصة الأسد في حجم المبادلات التجارية، وتصبح الشريك التجاري الأول للمغرب، الذي عولت عليه كثيرًا لتجاوز أزمتها الاقتصادية التي انطلقت في 2008، لا سيما بعدما وصلت نسبة البطالة في إسبانيا إلى حوالي 26 في المائة، في مقابل انتعاشة واضحة يسجلها الاقتصاد المغربي، بعدما سجل في العام 2011 نسبة نمو قاربت 5 في المائة، وتراجع إلى 3 في المائة في العام 2012، ومن المرتقب أن يسجل في العام الجاري نسبة 4.5 في المائة، حسب بعض الدراسات الصادرة عن صندوق النقد الدولي ووزارة الاقتصاد والمال المغربية.
وأفادت الأرقام الصادرة عن المؤسسات المغربية الرسمية، بانتقال المبادلات التجارية بين المغرب وإسبانيا  من 71.22 مليار درهم (8.58 مليار درهم) في 2011 إلى 81.4 مليار درهم (9.8 مليار دولار) في العام 2012، كما ارتفعت واردات المغرب من إسبانيا إلى 30 في المائة، مما جعل إسبانيا تحتل المرتبة الأولى في قائمة مزودي المغرب، والرتبة الثانية في قائمة عملاء المغرب بعد فرنسا، بعدما كانت الأخيرة تحتل المرتبة الأولى بالنسبة للمملكة المغربية سواء في الصادرات أو الواردات في العام 2011.
وتتزايد تخوفات فرنسا من تهديد مصالحها الاقتصادية في المغرب، لا سيما بعد تضاعف صادرات غسبانيا نحو المغرب في 2012 بنسبة وصلت إلى 30 في المائة، حيث بلغت 50.87 مليار درهم (6.12 مليار دولار) مقابل 39.26 مليار درهم (4.73 مليار دولار) في سنة 2011.
وجدير بالذكر أن علاقات الرباط وباريس شهدت نوعًا من الفتور في العام 2012، بعدما عبرت الرباط عن دعمها للمرشح للرئاسيات الفرنسية نيكولا ساركوزي، مما أزعج منافسه فرانسوا هولاند بعد دخوله إلى قصر الإليزيه، لا سيما إذا علمنا أن المغرب يملك نفوذًا كبيرًا في السياسة الفرنسية، سواء لسبب مراهنة الفرنسيين على السوق المغربية والاستثمار في المملكة، أو لسبب الجالية المغربية المهمة التي تعيش في فرنسا، والتي تقارب مليون مغربي، الذين يؤثرون بشكل أو بآخر في الانتخابات الفرنسية.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - قلق فرنسي من التقارب الاقتصادي بين المغرب وإسبانيا   مصر اليوم - قلق فرنسي من التقارب الاقتصادي بين المغرب وإسبانيا



  مصر اليوم -

خلال حضورها حفلة توزيع جوائز تجميل هوليوود

باريس هيلتون تتألق في فستان فضي أظهر صدرها

نيويورك ـ مادلين سعادة
خطفت باريس هيلتون، الأنظار، أثناء حضورها حفلة توزيع جوائز تجميل هوليوود، وتعرضت لموقف محرج مرتين بسبب تعثرها في الفستان. وكافحت باريس من أجل تغطية صدرها، إذ انزلقت فتحة عنق الفستان، وحاولت الحفاظ على توازنها من السقوط حينما تعثر كعب حذائها في ذيله. وبدت باريس مذهلة في فستان فضي لامع، والذي جاء بفتحة صدر هائلة، وفتحة أمامية تكشف ساقيها حتى الفخذ. وارتدت نجمة برنامج "حياة بسيطة" حذاءً مطابقًا من الفضة اللامعة وحقيبة يد مبهرة معه. ولذا أصيب الجميع بخيبة الأمل لتعثر الجميلة الشقراء، مما أجبرها على الانحناء، لإعادة ترتيب ذيل الفستان، قبل أن تتمكن من إنقاذ نفسها من الحادث الثاني، الذي كاد أن يكشف عن صدرها. وتجاوزت باريس الأمر بأنها ضحكت خلال تعديل ملابسها، والتأكد من أن كل شيء آمن. وكانت ليلة كبيرة للعارضة، التي حصلت على جائزة تكريم، لعطرها الذي أطلقته تحت اسم Gold Rush. ومن المعروف أن…

GMT 03:39 2017 الثلاثاء ,21 شباط / فبراير

نهان صيام تُبرز أهم قطع الإكسسوار المحببة للمرأة
  مصر اليوم - نهان صيام تُبرز أهم قطع الإكسسوار المحببة للمرأة

GMT 07:32 2017 الثلاثاء ,21 شباط / فبراير

عشرة أماكن يمكن أن تزورها في سان بطرسبرغ الروسية
  مصر اليوم - عشرة أماكن يمكن أن تزورها في سان بطرسبرغ الروسية

GMT 06:53 2017 الثلاثاء ,21 شباط / فبراير

مقاتلتان أميركيتان توقفان طائرة في فلوريدا
  مصر اليوم - مقاتلتان أميركيتان توقفان طائرة في فلوريدا

GMT 10:31 2017 الإثنين ,20 شباط / فبراير

مطالب بطرد ناشطة سودانية من قناة " ABC"
  مصر اليوم - مطالب بطرد ناشطة سودانية من قناة  ABC
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon