مصر اليوم - خامنئي يسيطر على امبراطورية ضخمة تعرف باسم مؤسسة ستاد للبتروكيماويات

رفع بعض العقوبات الإقتصادية عن إيران سيفيد المرشد الأعلى للجمهورية

خامنئي يسيطر على امبراطورية ضخمة تعرف باسم مؤسسة "ستاد" للبتروكيماويات

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - خامنئي يسيطر على امبراطورية ضخمة تعرف باسم مؤسسة ستاد للبتروكيماويات

المرشد الأعلى للجمهورية الإيرانية آية الله علي خامنئي
طهران - رياض أحمد

سيكون المرشد الأعلى للجمهورية الإيرانية آية الله علي خامنئي من أكبر المستفيدين من تخفيف العقوبات عن إيران هذا الأسبوع. فخامنئي يسيطر على امبراطورية اقتصادية ضخمة تعرف باسم مؤسسة "ستاد" وتستثمر في قطاع البتروكيماويات الإيراني الذي سمحت له القوى العالمية باستئناف التصدير بعدما تعهدت إيران بموجب اتفاق لمدة ستة أشهر بينها وبين القوى العالمية بتقليص أنشطتها النووية مقابل تعطيل بعض العقوبات الاقتصادية ومن بينها قيود على تصدير البتروكيماويات.
وحين بدأ تعطيل العقوبات يوم الإثنين الماضي،  نشرت وزارة الخزانة الأميركية قائمة من 14 شركة إيرانية في قطاع البتروكيماويات كانت تحت العقوبات وأعلنت السماح لها باستئناف التصدير. وعلى القائمة ثلاث شركات كانت الوزارة قالت العام الماضي إنها تحت سيطرة "ستاد" وهي "غايد بصير" و"مرجان" و"صدف" للبتروكيماويات  .
غير أن متحدثاً باسم "ستاد" قال إن المؤسسة ليس لها أسهم إلاّ في شركة "غايد بصير" فقط. وأضاف: "استثمارنا  في قطاع البتروكيماويات محدود".
ويأتي تخفيف العقوبات بعد أقل من سبعة أشهر من قرار وزارة الخزانة الأميركية إدراج ستاد و 37 شركة قالت الوزارة إنها تحت إشراف ستاد - من بينها شركات البتروكيماويات الثلاث - في قائمة طويلة للكيانات الإيرانية التي تعاقبها. ووصفت الوزارة الخطوة في حزيران/ يونيو الماضي بأنها استهداف للقيادة الإيرانية واتهمت ستاد بأنها جزء من مخطط للإفلات من العقوبات الأميركية والدولية.
وفي تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي،  نشر تقرير تناول للمرة الأولى كيف أصبحت "ستاد" من أغنى المؤسسات وأقواها في إيران لاسيما من خلال مصادرة آلاف العقارات من المواطنين الإيرانيين وبيعها. وحين فرضت واشنطن عقوباتها على "ستاد" كانت المؤسسة أصبحت بالفعل امبراطورية اقتصادية بمليارات الدولارات تملك حصصاً في أغلب قطاعات الاقتصاد الإيراني ومن بينها القطاع المالي والنفط والاتصالات.
ووصفت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية تللك التقارير  بأنها معلومات مضللة لتقويض الثقة في المؤسسات الإيرانية.
والاسم الكامل للمؤسسة باللغة الفارسية هو "ستاد إجرايي فرمان حضرت إمام" أو هيئة تنفيذ أوامر الإمام.
ومن المنتظر أن تستفيد ستاد من الاتفاق النووي المبدئي عبر سبل أخرى غير تصدير البتروكيماويات. فالاتفاق يسهل لإيران استيراد السلع الإنسانية مثل الدواء. وتسيطر "ستاد" على عدد من شركات الأدوية الإيرانية.
وقال مسؤول في وزارة الخزانة الأميركية في مقابلة مع "رويترز" هذا الأسبوع إن الإيرادات التي ستحققها إيران من تصدير البتروكيماويات على مدى الأشهر الستة المقبلة لن تتجاوز بليون دولار على أقصى تقدير وربما تقل عن ذلك كثيرا لأنه لن يكون بوسعها توقيع أي عقود طويلة الأجل.
وعلقت واشنطن العقوبات عن عشرات المنتجات البتروكيماوية ومن بينها الأمونيا والميثانول والكلور. ولا يشمل التعليق منتجات نهائية مثل أكياس البلاستيك أو إطارات السيارات. وما زالت الولايات المتحدة تحظر على مواطنيها والشركات ذات الملكية الأميركية التعامل مع إيران في معظم الأنشطة.
وتذكر شركة "غايد بصير" للبتروكيماويات - التي تنتج منتجات بلاستيكية - على موقعها الإلكتروني أنها صدرت مواد إلى بلدان عدة من بينها جنوب افريقيا وايطاليا وبريطانيا وألمانيا وتركيا ومصر وكوريا الجنوبية والصين. وتقول شركة تدبير لتنمية الطاقة التابعة لمؤسسة "ستاد" على موقعها الإلكتروني إنها تملك 80 في المئة من شركة "غايد بصير".
وقال موظف في "غايد بصير" لـ"رويترز" إنه لا يمكن الحصول على تعقيب من المسؤولين في الشركة.
وفي حزيران (يونيو) الماضي قالت وزارة الخزانة الأميركية إن "ستاد" تسيطر أيضاً على مرجان للبتروكيماويات - التي تستثمر في إنتاج الميثانول - وصدف للبتروكيماويات التي تنتج المطاط.
وقال مسؤول في شركة مرجان" لـ"رويترز" إن "العقوبات لم تضرنا كثيراً". وأضاف أن الشركة تنوي الاستمرار في محادثات مع شركات في ايطاليا والدنمرك موضحا أنها مازالت في مرحلة التخطيط.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - خامنئي يسيطر على امبراطورية ضخمة تعرف باسم مؤسسة ستاد للبتروكيماويات   مصر اليوم - خامنئي يسيطر على امبراطورية ضخمة تعرف باسم مؤسسة ستاد للبتروكيماويات



  مصر اليوم -

خلال حضورها حفلة توزيع جوائز تجميل هوليوود

باريس هيلتون تتألق في فستان فضي أظهر صدرها

نيويورك ـ مادلين سعادة
خطفت باريس هيلتون، الأنظار، أثناء حضورها حفلة توزيع جوائز تجميل هوليوود، وتعرضت لموقف محرج مرتين بسبب تعثرها في الفستان. وكافحت باريس من أجل تغطية صدرها، إذ انزلقت فتحة عنق الفستان، وحاولت الحفاظ على توازنها من السقوط حينما تعثر كعب حذائها في ذيله. وبدت باريس مذهلة في فستان فضي لامع، والذي جاء بفتحة صدر هائلة، وفتحة أمامية تكشف ساقيها حتى الفخذ. وارتدت نجمة برنامج "حياة بسيطة" حذاءً مطابقًا من الفضة اللامعة وحقيبة يد مبهرة معه. ولذا أصيب الجميع بخيبة الأمل لتعثر الجميلة الشقراء، مما أجبرها على الانحناء، لإعادة ترتيب ذيل الفستان، قبل أن تتمكن من إنقاذ نفسها من الحادث الثاني، الذي كاد أن يكشف عن صدرها. وتجاوزت باريس الأمر بأنها ضحكت خلال تعديل ملابسها، والتأكد من أن كل شيء آمن. وكانت ليلة كبيرة للعارضة، التي حصلت على جائزة تكريم، لعطرها الذي أطلقته تحت اسم Gold Rush. ومن المعروف أن…

GMT 03:39 2017 الثلاثاء ,21 شباط / فبراير

نهان صيام تُبرز أهم قطع الإكسسوار المحببة للمرأة
  مصر اليوم - نهان صيام تُبرز أهم قطع الإكسسوار المحببة للمرأة

GMT 07:32 2017 الثلاثاء ,21 شباط / فبراير

عشرة أماكن يمكن أن تزورها في سان بطرسبرغ الروسية
  مصر اليوم - عشرة أماكن يمكن أن تزورها في سان بطرسبرغ الروسية

GMT 06:53 2017 الثلاثاء ,21 شباط / فبراير

مقاتلتان أميركيتان توقفان طائرة في فلوريدا
  مصر اليوم - مقاتلتان أميركيتان توقفان طائرة في فلوريدا

GMT 10:31 2017 الإثنين ,20 شباط / فبراير

مطالب بطرد ناشطة سودانية من قناة " ABC"
  مصر اليوم - مطالب بطرد ناشطة سودانية من قناة  ABC
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon