مصر اليوم - فكرة دراما الأجزاء على الشاشات السوريَّة بين استثمار النجاح ونضوب الأفكار

عودة "باب الحارة" واستمرار لـ "بقعة ضوء" وختام لـ "مرايا" ووعود بالتجديد

فكرة "دراما الأجزاء" على الشاشات السوريَّة بين استثمار النجاح ونضوب الأفكار

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - فكرة دراما الأجزاء على الشاشات السوريَّة بين استثمار النجاح ونضوب الأفكار

الجزء الرابع من المسلسل السوري "باب الحارة"
بيروت ـ غيث حمّور

بدأت سياسة الأجزاء في الدراما السورية مع مسلسل "مرايا"، واستمر على نهجه مسلسل "بقعة ضوء" في ما بعد، ولكن من كرّس هذه السياسة وثبتها هو مسلسل "باب الحارة" الذي أنتجته قناة الـ(MBC)، وحققت أجزاؤه الخمسة نسب مشاهدة ضخمة وغير مسبوقة، ومنذ بداية الجزء الثاني من "باب الحارة" أصبحت موضة الأجزاء أحد الثوابت الدرامية في الإنتاجات السورية بشكل سنويّ، فيما يرى معظم النقاد والمتابعين أن ما يُقدَّم من أجزاء يندرج تحت خانة الاجترار لما سبق، فيعتقد هؤلاء أن الأجزاء الجديدة في معظمها لم تُقدم الجديد على المستويين الفني والتقني، في حين يعتقد الباقون أن هذه السياسة كُرست لاستثمار نجاح المسلسلات والاستفادة من الرصيد الجماهيري الذي حققته في أجزائها الأولى.
واقتصرت سياسة الأجزاء منذ بداية الدراما السورية على نوعين دراميين: الأول هو البيئة الشامية ومن هذه المسلسلات ثلاثة أجزاء من الحصرم الشامي، وجزأين من كل (أولاد القيمرية، أهل الراية، بيت جدّي، الدبور، طاحون الشر، زمن البرغوت)، وخمسة أجزاء من (باب الحارة)، والنوع الثاني هو أعمال الكوميديا ومنها جزأين من كل من (ضيعة ضايعة، يوميات مدير عام، أبو جانتي، أيام الدراسة) وخمسة أجزاء من (صبايا)، وتسعة أجزاء من (بقعة ضوء)، و(مرايا) في أجزاء كثيرة فاقت العشرين، ربما باستثناءات قليلة كالمسلسلين الأجتماعيين (أهل الغرام) الذي قدّم في جزأين و(الولادة من الخاصرة) الذي قُدم في ثلاثة أجزاء كان أخرها الموسم الماضي.
ويرى معظم النقاد والمتابعين أن ما يُقدَّم من أجزاء يندرج تحت خانة الاجترار لما سبق، فيعتقد هؤلاء أن الأجزاء الجديدة في معظمها لم تُقدم الجديد على المستويين الفني والتقني، ويتفق مع هذا الرأي العديد من العاملين في الحقل الفني، والذين يرون أيضًا أن هذه السياسة كُرست لاستثمار نجاح المسلسلات والاستفادة من الرصيد الجماهيري الذي حققته في أجزائها الأولى، وأن دراما الأجزاء لن تقتصر في المواسم المقبلة على الكوميديا والبيئة، بل ستمتد إلى الدراما الاجتماعية والتاريخية أيضًا.
وعلى الجانب الآخر، يرى الكثيرون أن سبب ازدياد دراما الأجزاء يعود في المقام الأول لنضوب الأفكار الجديدة وقلة الكتاب القادرين على تقديم الجيد على مستوى الحبكة والقصة بغض النظر عن النوع الدرامي المُقدَّم، ويسوق هؤلاء العديد من الأمثلة المؤكدة على صحة رأيهم، ومنها انتشار عامل الموضة في الدراما فعندما يقدم أحد الكتاب أو المخرجين فكرة جيدة أو طريقة جديدة نجد أنها تتحول إلى موضة ينتهجها الجميع للاستفادة من نجاح الأصل، كما حدث مع مسلسلات اللوحات الكوميدية، والتي تحولت إلى ظاهرة، والأمر ينطبق على أعمال البيئة الشامية أيضًا.
وتحوي المكتبة الدرامية السورية بعض الاستثناءات القليلة الذي خرجت فيها الأجزاء الجديدة عن نمطية الأجزاء الأولى، وربما تجدر الإشارة إلى المسلسل الكوميدي "ضيعة ضايعة"، الذي استطاع طاقمه تقديم الجديد في الجزء الثاني على مختلف الأصعدة، وخاصة على صعيد الطروحات والأفكار، ومن الأعمال الأخرى لا بد من ذكر مسلسل "الحصرم الشامي"، والذي كان من أفضل الأعمال السورية التي تقدم أجزاء.
وتُعزَى فكرة الأجزاء في الأصل إلى الدراما الأميركية الهوليوودية والتي تعتمد هذه السياسة منذ نشأتها، بداية من مسلسل (دالاس) و(الهارب) و(الغني والفقير) في سبعينات وثمانينات القرن الماضي، وانتهاءً (friend)، و(lost)، و(Prison Break) في الألفية الجديدة، وغيرها من مسلسلات الأجزاء، وما ميّز مسلسلات الأجزاء في الدراما الأميركية -في معظمها- هو الطروح المتجددة والأفكار التي لا تنضب، فضلاً عن التطور الدائم على المستوى الفني والتقني، كما أن العامل الأساسي الذي يساهم في تفرد الدراما الأميركية هو طريقة العرض التي تمتد لموسم كامل (ثلاثة أشهر أو ستة أشهر أو تسعة أشهر) وتقتصر على حلقة واحدة في الأسبوع، بعكس الدراما السورية والعربية التي تبث نتاجها في شهر واحد وبطريقة مكثفة كماً ومطولة ومملة على مستوى المضمون.
وسيشهد الموسم المقبل العديد من الأجزاء الجديدة لمسلسلات قديمة، ويأتي في مقدمتها مسلسل (باب الحارة) والذي يصور حاليًا بجزأين جديدن منه (6و7) تحت إدارة المخرج عزام فوق العادة، وإشراف عراب العمل بسام الملا، وبطولة أيمن زيدان، عباس النوري، علي كريم، مصطفى الخاني، صباح الجزائري وآخرين، وتأتي عودة باب الحارة بعد توقف لثلاث سنوات، وأيضًا سيشهد الموسم القادم إنتاج مسلسل (مرايا) للنجم ياسر العظمة بجزء أخير كما جاءت الأخبار، ليسدل النجم السوري الستار على سلسلته الأشهر في عالم الكوميديا في العالم العربي، كما أن مسلسل (بقعة ضوء) سيتابع بجزء عاشر، وفي الأجزاء أيضاً ستكون خماسيات (صرخة روح) حاضرة في جزأ ثانٍ، بعد أن عرض الجزأ الأول في الموسم الرمضاني الماضي، فيما يتابع طاقم عمل مسلسل (سوبر فاميلي) في إنتاج جزء ثاني ليعرض في رمضان المقبل.
وبدأت الأجزاء الجديدة والتي يُعكف على تصويرها حاليًا في الدراما السورية بوعود من القائمين عليها بالجديد على جميع الأصعدة، فالتصريحات المبدئية تشير إلى التجديد في الأفكار وطرق الطرح وطرق المعالجة وحتى طرق التصوير والمعدات التقنية، ولكن يبقى السؤال، هل ستقع في مطب التنميط والتكرار والاجترار لما سبق، كما حدث في معظم أعمال الأجزاء السابقة والتي سبقها تصريحات بالتجديد؟، أم ستصدق تصريحات القائمين عليها بتقديم الجديد هذه المرة؟، طبعًا الجواب سيكون مع انطلاق الموسم المقبل.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - فكرة دراما الأجزاء على الشاشات السوريَّة بين استثمار النجاح ونضوب الأفكار   مصر اليوم - فكرة دراما الأجزاء على الشاشات السوريَّة بين استثمار النجاح ونضوب الأفكار



  مصر اليوم -

أثناء تجولها في رحلة التسوق في نيويورك

فيكتوريا بيكهام تبدو أنيقة في فستان أزرق منقوش

نيويورك - مادلين سعادة
تألقت فيكتوريا بيكهام أثناء تجولها في رحلة التسوق في نيويورك، مرتدية فستان منقوش باللونين الأزرق والأبيض، يصل طوله إلى الكاحل. وأبرزت لياقتها البدنية وسيقانها الطويلة في زوج من الأحذية البيضاء بكعب فضي. وبدا الفستان ممسكًا بخصرها، مما أظهر رشاقتها المعهودة، ووضعت إكسسوار عبارة عن نظارة شمس سوداء، وحقيبة بنية من الفراء، وصففت شعرها الأسود القصير بشكل مموج. وشاركت الأسبوع الماضي، متابعيها على "انستغرام"، صورة مع زوجها لـ17 عامًا ديفيد بيكهام، والتي تبين الزوجين يحتضنان بعضهما البعض خلال سهرة في ميامي، فيما ارتدت فستان أحمر حريري بلا أكمام.  وكتبت معلقة على الصورة "يشرفنا أن ندعم اليوم العالمي للإيدز في ميامي مع زوجي وأصدقائنا الحميمين". وكانت مدعوة في الحفل الذي أقيم لدعم اليوم العالمي للإيدز، ووقفت لالتقاط صورة أخرى جنبًا إلى جنب مع رجل الأعمال لورين ريدينغر. وصممت فيكتوريا سفيرة النوايا الحسنة لبرنامج الأمم المتحدة المشترك العالمي، تي شيرت لجمع…

GMT 10:27 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

كيت هاكسيل تطلي الجدران بألوان مشرقة
  مصر اليوم - كيت هاكسيل تطلي الجدران بألوان مشرقة

GMT 09:42 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

مدينة بورتو تضم حزم الثقافة والتاريخ والحرف
  مصر اليوم - مدينة بورتو تضم حزم الثقافة والتاريخ والحرف

GMT 20:33 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

كيت هاكسيل تطلي الجدران بألوان مشرقة
  مصر اليوم - كيت هاكسيل تطلي الجدران بألوان مشرقة

GMT 11:09 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

عبد الناصر العويني يعترف بوجود منظومة قضائية مستبدة
  مصر اليوم - عبد الناصر العويني يعترف بوجود منظومة قضائية مستبدة

GMT 13:00 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

هيئة تنظيم الاتصالات البريطانية تلغي لقاء مارين لوبان
  مصر اليوم - هيئة تنظيم الاتصالات البريطانية تلغي لقاء مارين لوبان
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 12:32 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

طلاب يقترعون لصالح الحصول على "كراسي القيلولة"
  مصر اليوم - طلاب يقترعون لصالح الحصول على كراسي القيلولة

GMT 14:16 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

رغم أن الرجال لا يسمحون لهن بإمساك هواتفهم المحمولة
  مصر اليوم - رغم أن الرجال لا يسمحون لهن بإمساك هواتفهم المحمولة

GMT 12:43 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

إعادة إنتاج محرِّك للسيارات يعود للحرب العالمية الثانية
  مصر اليوم - إعادة إنتاج محرِّك للسيارات يعود للحرب العالمية الثانية

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016
  مصر اليوم - أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 12:21 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

شركة "نيسان" تختبر تكنولوجيا السيَّارات ذاتيَّة القيادة
  مصر اليوم - شركة نيسان تختبر تكنولوجيا السيَّارات ذاتيَّة القيادة

GMT 11:18 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

شركة "شيفروليه" تطرح سيارتها المميّزة "كروز 2017"
  مصر اليوم - شركة شيفروليه تطرح سيارتها المميّزة كروز 2017

GMT 09:40 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

مروان خوري يشيد بمشاركته في مهرجان الموسيقى العربية
  مصر اليوم - مروان خوري يشيد بمشاركته في مهرجان الموسيقى العربية

GMT 10:34 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

"فوود كلاود" يساهم في توزيع الطعام المهُدر
  مصر اليوم - فوود كلاود يساهم في توزيع الطعام المهُدر

GMT 09:45 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

إلهام شاهين تعرب عن سعادتها بنجاح "يوم للستات"

GMT 14:16 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

رغم أن الرجال لا يسمحون لهن بإمساك هواتفهم المحمولة

GMT 09:52 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

أسماء عبد الله تُصمم مجموعة متميزة من الأزياء الشتوية

GMT 12:43 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

إعادة إنتاج محرِّك للسيارات يعود للحرب العالمية الثانية

GMT 20:33 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

كيت هاكسيل تطلي الجدران بألوان مشرقة

GMT 08:38 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

دراسة تؤكد خفض المكسرات من أمراض القلب

GMT 09:42 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

مدينة بورتو تضم حزم الثقافة والتاريخ والحرف

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 12:55 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

لينوفو تكشف عن موعد إطلاق هاتف Phab2
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم

Powered and Developed by FilmMatters

Copyright © 2016 Egypttoday

Developed by FilmMatters

© 2016 Egypttoday

Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon