مصر اليوم - أقضي عيدالأم مع أحفادي ولن أبيع مذكراتي ولا توجد سينما منذ الثَّمانينات

الفنَّانة القديرة نادية لطفي في حديث إلى "مصر اليوم":

أقضي عيدالأم مع أحفادي ولن أبيع مذكراتي ولا توجد سينما منذ الثَّمانينات

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - أقضي عيدالأم مع أحفادي ولن أبيع مذكراتي ولا توجد سينما منذ الثَّمانينات

الفنانة القديرة، نادية لطفي
القاهرة - فاطمة علي

اعتبرت الفنانة القديرة، نادية لطفي، في حديث خاص إلى "مصر اليوم"، أن "عيد الأم أحلى شيء في الدنيا، لأن إحساس الأمومة أجمل إحساس في العالم، ولا يوجد أعظم من كلمة الأم"، التقينا بها وكان هذا الحوار: كيف تقضين عيدالأم ومع من؟ "أقضيه مع ابني أحمد، وزوجته، وأولادهما في منزلي، وقبل أن يأتوا إلى زيارتي في يوم عيد الأم يتصلون بي قبلها ، بيوم كي يهنئوني به، وهذا أكثر شيء يسعدني في تلك المناسبة، لأني لا أنظر إلى الهدية بقدر ما انتظر القيمة المعنوية التي استمدها من أحفادي بتهنئتي في عيد الأم".
وكم عدد أحفادك؟
"ثلاثة بنات مثل القمر، وهم؛ ياسمينا، وريحانة، وسلمى أصغر أحفادي".
هل تتذكرين أول هدية من ابنك أحمد؟
"طبعًا.. ولأنها أول هدية فلا تُنسى، وكانت عبارة عن جهاز "ريكودر"، أو "كاسيت"، وكان أحمد وقتها عمره 16 عامًا".
وما هي أول هدية وصلتك من أحفادك؟
"أول هدية وصلتني من حفيدتي ياسمينا، وكانت "بوكيه" ورد جميل، لونه أحمر.
هل لديكي أبناء غير أحمد؟
"لا الأولاد هم رزق من الله، وكنت أتمنى أن أنجب اثنا عشر مولودًا، 6 بنات، و6 بنين، ولكن الرغبة شيء، والأمنية شيء آخر، وتمنيت أن أنجب عددًا كبيرًا من الأبناء، لأني وحيدة، وليس لي أخوات".
أم انك فضلتي عدم الإنجاب خشية تعطيلك عن عملك الفني؟
"لا لم أفكر بتلك الطريقة؛ لأني دخلت مجال الفن وأنا متزوجة من الكابتن طيار عادل البشاري، وأنجبت منه ابني الوحيد، أحمد".
مع من تعيشين حاليًا؟
"أعيش بمفردي؛ لأن ابني متزوج ويعيش مع أبنائه وزوجته، أما أزواجي؛ فمنهم من توفي، ومنهم من انفصل عني".
هل هناك أمهات تحرصين على تهنئتهم بعيد الأم؟
"نعم، لدى مجموعة من الصديقات التي اعتز بأمومتهم، مثل: زينب صدقي، التي اعتبرها أمي الروحية، واحرص دائمًا أن أكون من أول المهنئين لها في عيد الأم، وأيضًا الدكتورة، حكمت أبوفريد، التي أتواصل معها بشكل دائم".
معظم أفلامك كنتِ بعيده فيها تمامًا عن أدوار الأم..ما السبب؟
ليس هناك سبب معين، ولكن الموضوع أو القصة التي تعرض عليَّ هي التي تفرض نفسها، وقدَّمت دور الأم في بداياتي الفنية، في فيلم "عودي يا أمي"، مع الفنان شكري سرحان، والفنانة أمينة رزق".
ولماذا انسحبتي من مجال الفن؟
"انسحبت منذ عشرين عامًا بعد رصيد وصل إلى خمسة وثمانين فيلمًا؛ لأن السينما الموجودة حاليًا لا تناسبني، ولا تشعرني بأي مذاق، ولا تسمح بأن يتوهج أحد؛ وانسحبت في عز مجدي، وكنت وقتها في الثمانينات".
في رأيك ماذا ينقص السينما حاليًا؟
"السينما ينقصها سينما"
تقصدين أن الأفلام الموجودة تنتمي إلى نوعية الأفلام التجارية؟
"لو قلنا تجارية، فالتجارة ليست عيبًا، وليس معناها التدني أو الإسفاف، ولكن هناك أعمالًا تجارية تنجح، مثل: فيلم "الناصر صلاح الدين"، الذي حقق نجاحًا باهرًا وقت عرضه، رغم انتمائه إلى نوعية الأفلام التجارية، وفيلم "المومياء"، و"الخطايا"، وهى نوعية مختلفة من الأفلام، سواء كانت تجارية أو هادفة".
هل هناك أفلام ندمتي عليها؟
"لاشك أن هناك أفلامًا عدة ندمت عليها، بسبب عدم خبرتي في مجال الفن وقتها، لكن من أكثر الأفلام التي لم تلاقِ أي نجاح، وأردت وقت التصوير وبعد توقيع العقد أن يقف تصويره، وهو فيلم "ثورة البنات"، الذي قدَّمته مع الفنان حسن يوسف، وهذا الفيلم تحديدًا طلبت أنا ويوسف من "اللبيس" الخاص به، أن يحرق "نيجاتيف" الفيلم، لكنه لم يستطيع، وبعد انتهاء الفيلم، وعرضه في السينما، تم رفعه من دور العرض بعد أسبوع تقريبًا".
وأنجح أفلامك؟
"أكثر أفلامي نجاحًا واعتزاز شخصيًّا بها، فيلم "النظارة السوداء"، وفيلم "الناصر صلاح الدين"، وحصلت من خلالهم على مجموعة كبيرة من الجوائز".
يقال أنكِ تستعدين إلى بيع مذكراتك حاليًا؟
"هناك فرق بين تدوين الخواطر، وبيعها، وكلمة بيع، غير مناسبة لتاريخي الفني، وعرض عليَّ أن أكتب خواطري، ولكني لم أجد التصور الذي يجعلني أطرح خبراتي في المجال الفني من خلاله، ولاسيما السينما، ببعدها الزمني والتاريخي، فأنا شاهد على عصر كامل".
قرأت أنكِ تنوين بيع مذكراتك من أجل العيش؟
"لا تعليق, ولكن كلمة البيع من أجل العيش أفضل من أن يقال أني انحرفت، وأفضل من أن يقال أني أمتلك فندقًا".
هل توافقين على تقديم مسلسل عن حياتك؟
"لا يجوز أن يموت شخص، ونأتي بشبيه له، لأن الشبه شيء، والروح شيء آخر، وكل شخص له صفاته الخاصة به، وكل ما يقال مجرد عناوين".
آخر أجر حصلتي عليه؟
"خمسة عشر ألف جنيه، وكان أعلى أجر وقتها في الثمانينات، وكنت أنا والفنانة سعاد حسني الأعلى أجرًا".
وما رأيك في الأجور المبالغ فيها حاليًا؟
"ليس لدي أي تعليق، لأني أسمع مثل الجمهور العادي، ولا أستطيع أن أتحدث عنها".
هل لديكِ أصدقاء في الوسط الفني؟
"الصداقة في أي مهنة، لا توجد بالمعنى الحقيقي للكلمة؛ لأن الإنسان طوال حياته لا يخرج إلا بأصدقاء عددهم يُعد على أصابع اليد الواحدة، فالصداقة تبنى على تجربة، وعمر، وخبرة ورؤية، وتبادل، وعطاء، ولدى أصدقاء في مجالات مختلفة، أما في مجال الفن صعب، ومثلًا الفنان الراحل أحمد مظهر، كان زميلًا عزيزًا، وأستاذي، وكنت دائمًا أستشيره في كل صغيرة وكبيرة، وكان واسع الأفق ومثقف بشكل كبير".
وماذا عن باقي الفنانين من أبناء جيلك؟
"هناك أكثر من فنان تأثرت بفنه، وسعدت بالعمل معه، منهم الفنان حسن يوسف، فهو فنان متميز، وكان قريب لي في الأداء، والتمثيل، وبعدما تزوج لا أعرف عنه شيئًا، أما الفنان عمر الشريف فكنا أصحاب من بعيد لبعيد".
كلمة لكِ لمناسبة عيد الأم؟
"أحلى حاجة في الدنيا، هي الأم، وكل سيدة، هي الأم، ولا يوجد أعظم من كلمة الأم".

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - أقضي عيدالأم مع أحفادي ولن أبيع مذكراتي ولا توجد سينما منذ الثَّمانينات   مصر اليوم - أقضي عيدالأم مع أحفادي ولن أبيع مذكراتي ولا توجد سينما منذ الثَّمانينات



  مصر اليوم -

خلال العرض الأول لفيلمها في حفل فانيتي فير

جنيفر لورانس تلفت الأنظار إلى فستانها الشفاف

نيويورك - مادلين سعادة
تألقت جنيفر لورانس، خلال العرض الأول لفيلمها " Passenger" في حفل فانيتي فير، في نيويورك، مرتدية فستان أسود شفاف، كشف عن معظم جسدها. وانتعلت حذاءً من تصميم كريستيان لوبوتان مفتوح الأصابع. وصففت شعرها الأشقر في شكل ذيل حصان مما سمح لها بإظهار جمالها الطبيعي مع مكياج تضمن العين السموكي والشفاه الوردي اللامعة. وانضم إليها أيضًا شريكها في الفيلم النجم كريس برات للتصوير أمام شجرة عيد الميلاد في هذا الحدث. وبدا الممثل البالغ من العمر 37 عامًا رائعًا، في حلة رمادية لامعة فوق قميص أبيض وربطة عنق مخططة وحذاء من الجلد البني. ولا شك أن هناك كيمياء بين الاثنين إذ ظل كريس يقتص صورة لورانس معه بشكل هزلي، وشاركها مع معجبيه على وسائل الإعلام الاجتماعي في الآونة الأخيرة. ويلعب النجمان دور اثنين من الركاب استيقظا 90 عامًا مبكرًا على متن مركبة فضائية تحتوي على الآلاف من الناس في غرف…

GMT 10:27 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

كيت هاكسيل تطلي الجدران بألوان مشرقة
  مصر اليوم - كيت هاكسيل تطلي الجدران بألوان مشرقة

GMT 12:20 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

عشرة كرنفالات في بريطانيا احتفالًا بأعياد الميلاد
  مصر اليوم - عشرة كرنفالات في بريطانيا احتفالًا بأعياد الميلاد

GMT 09:11 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

روغرز وروس يتوصلان إلى الديكور الأمثل لمنزلهما
  مصر اليوم - روغرز وروس يتوصلان إلى الديكور الأمثل لمنزلهما

GMT 10:13 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

راضية النصراوي تؤكد استمرار التعذيب عقب الثورة التونسية
  مصر اليوم - راضية النصراوي تؤكد استمرار التعذيب عقب الثورة التونسية

GMT 13:00 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

هيئة تنظيم الاتصالات البريطانية تلغي لقاء مارين لوبان
  مصر اليوم - هيئة تنظيم الاتصالات البريطانية تلغي لقاء مارين لوبان
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 11:38 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

ابتكار لعبة لتدريب العقل توسِّع مجال الرؤية لديهم
  مصر اليوم - ابتكار لعبة لتدريب العقل توسِّع مجال الرؤية لديهم

GMT 12:37 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

ميشيل أوباما تطل في ثوب مذهل من غوتشي
  مصر اليوم - ميشيل أوباما تطل في ثوب مذهل من غوتشي

GMT 11:40 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

باحثون يقدمون تجربة لتصميم روبوتات مجنحة في المستقبل
  مصر اليوم - باحثون يقدمون تجربة لتصميم روبوتات مجنحة في المستقبل

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016
  مصر اليوم - أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 14:42 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

طرح "شيفروليه أباتشي" موديل 1959 في مزاد علني
  مصر اليوم - طرح شيفروليه أباتشي موديل 1959 في مزاد علني

GMT 12:21 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

شركة "نيسان" تختبر تكنولوجيا السيَّارات ذاتيَّة القيادة
  مصر اليوم - شركة نيسان تختبر تكنولوجيا السيَّارات ذاتيَّة القيادة

GMT 08:48 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

لبلبة تعرب عن سعادتها برحلتها الطويلة مع الزعيم عادل إمام
  مصر اليوم - لبلبة تعرب عن سعادتها برحلتها الطويلة مع الزعيم عادل إمام

GMT 12:43 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

إعادة إنتاج محرِّك للسيارات يعود للحرب العالمية الثانية
  مصر اليوم - إعادة إنتاج محرِّك للسيارات يعود للحرب العالمية الثانية

GMT 10:13 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

مي عمر تعرب عن سعادتها بالتمثيل أمام عادل إمام

GMT 12:37 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

ميشيل أوباما تطل في ثوب مذهل من غوتشي

GMT 09:52 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

أسماء عبد الله تُصمم مجموعة متميزة من الأزياء الشتوية

GMT 11:40 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

باحثون يقدمون تجربة لتصميم روبوتات مجنحة في المستقبل

GMT 09:11 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

روغرز وروس يتوصلان إلى الديكور الأمثل لمنزلهما

GMT 09:57 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

تغييرات في نظامك الغذائي تحميك من أمراض القلب

GMT 12:20 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

عشرة كرنفالات في بريطانيا احتفالًا بأعياد الميلاد

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 12:55 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

لينوفو تكشف عن موعد إطلاق هاتف Phab2
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم

Powered and Developed by FilmMatters

Copyright © 2016 Egypttoday

Developed by FilmMatters

© 2016 Egypttoday

Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon