مصر اليوم - الدراما الرمضانية تُخالف التوقعات وتخلو من قصصِ الإخوان و السيّاسة

رأى المؤلفون احتيّاج المشاهد للأعمال الكوميديّة واعتبرها النقاد صُدفة

"الدراما" الرمضانية تُخالف التوقعات وتخلو من قصصِ "الإخوان" و السيّاسة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الدراما الرمضانية تُخالف التوقعات وتخلو من قصصِ الإخوان و السيّاسة

الناقدة ماجدة موريس
تحقيق: القاهرة - فاطمة علي

توقعَّ الكثيرون أن تكون "دراما" رمضان هذا العام مليئة بالأعمال التي ترصد قصص "الإخوان المسلمين" إلا أن الواقع جاء مخالفًا لتوقعاتهم، لأن الدراما الرمضانية هذا العام تخلو من السياسة و"الإخوان"، فيما حاول  "مصر اليوم" أن يتوصل إلى أسباب انسحاب الكتاب والمخرجين من تقديم عمل سياسي أو له علاقة بالإخوان المسلمين، وهل هذا سببه أن الأحداث مازالت مستمرة وينتظرون نهايتها، فقد أكد المؤلفون على احتياج المواطن المصري إلى الأعمال الكوميدية الراقية التي قد تغير من واقعه المؤلم الذي عاشه خلال السنوات الماضية، بينما اعتبر النقاد أن ذلك مجرد "صدفة" وأن الأعمال الدرامية المقبلة ستكون موجهه نحو فترة حكم الإخوان .
في البداية تحدث المؤلف مجدى صابر عن ابتعاد الكتاب عن الأعمال الدرامية السياسة قائلا "أعتبر أن ابتعاد الكتاب عن السياسة وبالتحديد عن تقديم "الإخوان" في أعمال درامية هو ذكاء منهم لأن الناس تشبعت سياسة لدرجة النفور وملت التحدث او متابعة أي برامج سياسية بسبب ما شهدته من احداث متلاحقة خلال الايام الماضية والتي مازالت لها تبعات حتى الان ولفت إلى ان كل ما يصدر من جماعة "الاخوان" المسلمين فهو سيئ والجميع عرف حقيقتهم واعتقد أن الاعمال الدرامية التي ستقدم عن "الإخوان" تحتاج إلى عدة سنوات وذلك للوقوف على بعض التفاصيل الخاصة بالجماعة من خلال رصد ما يحدث ومازال يحدث منهم ونحن نعيش هذه الفترة تطرف الإخوان".
 وأكد صابر أن السنوات المقبلة ستكون موجة الاعمال الدرامية كلها "اخوان"، وذلك لتفسير واقعهم للجمهور.
من جانبه أكد المؤلف محسن رزق أن الناس ملت أي كلام في السياسة ولن تتقبل أي عمل درامي له علاقة قريبه أو بعيدة عن السياسة وبشكل خاص أي عمل له علاقة بجماعة "الإخوان" المسلمين ولا اعتقد ان أي كاتب يريد أن يقدم عمل عن الجماعة يستطيع ان يكون رؤيه عنهم في الوقت الحالي فعلى سبيل المثال الكاتب الراحل نجيب محفوظ لم يكتب عن ثورة 52 الا بعد عشر سنوات وذلك لاكتمال الصورة أمامه فأي حدث سياسي لابد أن يمر عليه فترة زمنية طويلة حتى تكتمل صورته بشكل صحيح لدى الكاتب واكد أننا مازلنا في منتصف البحر نحتاج لعدة سنوات حتى نصل إلى البر وأعتقد أن كل البرامج تحدثت عن "إخوان" بشكل كبير مما أصاب الجمهور بتخمة إخوانية والفترة المقبلة يحتاج المشاهد إلى ان يرى أعمال تخرجه من حالة الاحباط التي عاشها لاسيما وأنه في حاجة إلى أعمال كوميدية.
أما المؤلف فتحي الجندي فقال أن هناك كتاب كان لديهم اعمال درامية عن "الإخوان" لكنهم تراجعوا بعد الاحداث التي تشهدها البلاد والتي لم تنتهى بعد من قبل الجماعة وأعتقد أن تراجع الكتاب عن تقديم اعمال خالية من "الإخوان" هذا شيء جيد ولصالحهم لآن الجمهور لن يتابع أي عمل سياسي مرتبط بجماعة "الإخوان" واضاف نحن ككتاب في حاجة إلى تقييم المرحلة الحالية ومازال امامنا فترة لا تقل عن عشر سنوات حتى نقدم موضوع سياسي إخواني بحيادية والكاتب الذي  يزج نفسه في موضوعات لها علاقة بالإخوان فهو خاسر وستكون رؤيته غلط .
وقال المؤلف حسان دهشان "ابتعدت في مسلسلي ابن حلال عن أي موضوعات لها علاقه بالسياسة لأنني اعرف ان الجمهور لديه حالة من التشبع السياسي وأكد حسان ان معظم الاعمال الدرامية هذا العام ستكون كوميدية او بها جرعة عالية ن الكوميديا لان الجمهور في حاجه اليها تلك المرحلة حتى ينسى ما حدث الايام الماضية وكل كاتب قبل أن يبدأ كتابة أي عمل جديد يكون لدية رؤيه ويحاول أن يتابع ماذا يريد المشاهد وما نوعية العمل الذي يقدمه في تلك الفترة والاخوان ستحاسب حساب عسير المرحلة المقبلة".
من ناحية اخرى يرى المخرج مجدي احمد علي" ان الكتاب لم يستطعوا أن يقيموا المرحلة الحالية او بالتحديد مرحلة الارهاب الاخواني التي نعيشها الان واعتقد ان مسلسل الجماعة الجزء الثاني الذي تم تأجيلهم لم يكن كاف ليقدم جماعة "الإخوان" المسلمين كجماعة ارهابية للجمهور واكد مجدى ان الوضع الحالي يتطلب وقت للحكم عليه وان الرؤية لم تتضح بعد لدى الكتاب ليقدموا عمل سياسي اخواني واضاف مجدى أحاول ان اقدم عمل عن "الإخوان" سيكون فيلم سينمائي بجانب انني سأجهز عمل درامي عن "الإخوان" سيكون مفاجأة للجمهور.
وأكدت الناقدة ماجدة موريس ان هناك اعمال درامية بها جرعة سياسية ولكنها ليست بكبيرة لآن صناع الدراما يعرفون ان الجمهور مل وقد لا يحتمل أي عمل عن "الإخوان" ولا حتى أي علاقه بهم في الاعمال الدرامية من قريب او بعيد فالإخوان استطاعوا ان يجعلوا الجمهور يكره أي شيء مرتبط بهم وكنوع من الموائمة تقديم اعمال ترفيهية للجمهور والبعد عن السياسة تماما على الاقل خلال هذا العام .
ورأت  موريس على أن ابتعاد الكتاب عن السياسة قد يكون صدفة او أتفاق في الرؤى وأضافت كل مشروعات "الإخوان" الدرامية توقفت او تم تأجيلها الكلام عن "الإخوان" لن ينتهى وستشهد السنوات الثلاثة المقبلة موجة من الاعمال الدرامية الاخوانية وذلك حتى تكون اتضحت الرؤية لدى الجميع.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - الدراما الرمضانية تُخالف التوقعات وتخلو من قصصِ الإخوان و السيّاسة   مصر اليوم - الدراما الرمضانية تُخالف التوقعات وتخلو من قصصِ الإخوان و السيّاسة



  مصر اليوم -

خلال العرض الأول لفيلمها في حفل فانيتي فير

جنيفر لورانس تلفت الأنظار إلى فستانها الشفاف

نيويورك - مادلين سعادة
تألقت جنيفر لورانس، خلال العرض الأول لفيلمها " Passenger" في حفل فانيتي فير، في نيويورك، مرتدية فستان أسود شفاف، كشف عن معظم جسدها. وانتعلت حذاءً من تصميم كريستيان لوبوتان مفتوح الأصابع. وصففت شعرها الأشقر في شكل ذيل حصان مما سمح لها بإظهار جمالها الطبيعي مع مكياج تضمن العين السموكي والشفاه الوردي اللامعة. وانضم إليها أيضًا شريكها في الفيلم النجم كريس برات للتصوير أمام شجرة عيد الميلاد في هذا الحدث. وبدا الممثل البالغ من العمر 37 عامًا رائعًا، في حلة رمادية لامعة فوق قميص أبيض وربطة عنق مخططة وحذاء من الجلد البني. ولا شك أن هناك كيمياء بين الاثنين إذ ظل كريس يقتص صورة لورانس معه بشكل هزلي، وشاركها مع معجبيه على وسائل الإعلام الاجتماعي في الآونة الأخيرة. ويلعب النجمان دور اثنين من الركاب استيقظا 90 عامًا مبكرًا على متن مركبة فضائية تحتوي على الآلاف من الناس في غرف…

GMT 10:27 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

كيت هاكسيل تطلي الجدران بألوان مشرقة
  مصر اليوم - كيت هاكسيل تطلي الجدران بألوان مشرقة

GMT 12:20 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

عشرة كرنفالات في بريطانيا احتفالًا بأعياد الميلاد
  مصر اليوم - عشرة كرنفالات في بريطانيا احتفالًا بأعياد الميلاد

GMT 09:11 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

روغرز وروس يتوصلان إلى الديكور الأمثل لمنزلهما
  مصر اليوم - روغرز وروس يتوصلان إلى الديكور الأمثل لمنزلهما

GMT 10:13 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

راضية النصراوي تؤكد استمرار التعذيب عقب الثورة التونسية
  مصر اليوم - راضية النصراوي تؤكد استمرار التعذيب عقب الثورة التونسية

GMT 13:00 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

هيئة تنظيم الاتصالات البريطانية تلغي لقاء مارين لوبان
  مصر اليوم - هيئة تنظيم الاتصالات البريطانية تلغي لقاء مارين لوبان
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 11:38 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

ابتكار لعبة لتدريب العقل توسِّع مجال الرؤية لديهم
  مصر اليوم - ابتكار لعبة لتدريب العقل توسِّع مجال الرؤية لديهم

GMT 12:37 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

ميشيل أوباما تطل في ثوب مذهل من غوتشي
  مصر اليوم - ميشيل أوباما تطل في ثوب مذهل من غوتشي

GMT 11:40 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

باحثون يقدمون تجربة لتصميم روبوتات مجنحة في المستقبل
  مصر اليوم - باحثون يقدمون تجربة لتصميم روبوتات مجنحة في المستقبل

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016
  مصر اليوم - أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 14:42 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

طرح "شيفروليه أباتشي" موديل 1959 في مزاد علني
  مصر اليوم - طرح شيفروليه أباتشي موديل 1959 في مزاد علني

GMT 12:21 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

شركة "نيسان" تختبر تكنولوجيا السيَّارات ذاتيَّة القيادة
  مصر اليوم - شركة نيسان تختبر تكنولوجيا السيَّارات ذاتيَّة القيادة

GMT 08:48 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

لبلبة تعرب عن سعادتها برحلتها الطويلة مع الزعيم عادل إمام
  مصر اليوم - لبلبة تعرب عن سعادتها برحلتها الطويلة مع الزعيم عادل إمام

GMT 12:43 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

إعادة إنتاج محرِّك للسيارات يعود للحرب العالمية الثانية
  مصر اليوم - إعادة إنتاج محرِّك للسيارات يعود للحرب العالمية الثانية

GMT 10:13 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

مي عمر تعرب عن سعادتها بالتمثيل أمام عادل إمام

GMT 12:37 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

ميشيل أوباما تطل في ثوب مذهل من غوتشي

GMT 09:52 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

أسماء عبد الله تُصمم مجموعة متميزة من الأزياء الشتوية

GMT 11:40 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

باحثون يقدمون تجربة لتصميم روبوتات مجنحة في المستقبل

GMT 09:11 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

روغرز وروس يتوصلان إلى الديكور الأمثل لمنزلهما

GMT 09:57 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

تغييرات في نظامك الغذائي تحميك من أمراض القلب

GMT 12:20 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

عشرة كرنفالات في بريطانيا احتفالًا بأعياد الميلاد

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 12:55 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

لينوفو تكشف عن موعد إطلاق هاتف Phab2
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم

Powered and Developed by FilmMatters

Copyright © 2016 Egypttoday

Developed by FilmMatters

© 2016 Egypttoday

Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon