مصر اليوم - افتتاح مركز تخصصي لعلاج الأمراض الجلدية المختلفة بواسطة الأسماك في غزة

"دكتور فش" يحمل شفاهًا قاسية ينقر بها ويأكل الجلد الميت من القدمين واليدين

افتتاح مركز تخصصي لعلاج الأمراض الجلدية المختلفة بواسطة الأسماك في غزة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - افتتاح مركز تخصصي لعلاج الأمراض الجلدية المختلفة بواسطة الأسماك في غزة

مركز تخصصي لعلاج الأمراض الجلدية في غزة
غزة – محمد حبيب 

غزة – محمد حبيب  افتُتح في قطاع غزة مؤخراً مركز تخصصي لعلاج الأمراض الجلدية المختلفة بواسطة الأسماك، أو من خلال «قضم الأسماك لجلد الإنسان» وهو المركز الـ 11 على مستوى العالم بعد دراسته في بلدان جنوب شرق آسيا لمدة لا تقل عن عامين. ويأتي ذلك من ضمن الأساليب المتعدّدة التي يستخدمها الفلسطينيون للعلاج في غزّة، بدلاً من الأدوية الكيميائية أو مساعداً لها، منها العلاج بالأعشاب الطبية والوخز بالنحل ومنتجاته، وقد أثبتت كل تلك الوسائل نجاعتها. حيث  أدخل إلى غزة أ مؤخراً سمك «دكتور فش»، أو كما يُطلق عليه في تركيا، موطنه الأصلي «جارا روفا».وهو سمك فضيّ اللون يراوح حجمه ما بين 3 و 6 سنتيمترات، يستخدم لعلاج الأمراض الجلدية وآلام العظام والأعصاب. وعلى الرغم من عدم امتلاكه للأسنان، لكنّ «دكتور فش» يحمل شفاهاً قاسية ينقر بها الجلد كمنقار العصفور، ولا يسبب أي ألم. لكن إن استُعين بأسماك «دكتور فش» الكبيرة، كما يفضل الأستراليون لسرعتها بالتنظيف وفعاليتها، فإن الألم سيكون أكبر. يقول الاختصاصي في العلاج الطبيعي الدكتور علاء أبو غالي، الذي افتتح المركز، إن هذا النوع من الأسماك «يعالج الكثير من الأمراض الجلدية مثل البهاق والأكزيما والصدفية وآلام المفاصل والعظام والأعصاب وغيرها من الأمراض التي عجز الأطباء عن شفائها أو ملّ المرضى من علاج من دون فائدة»، موضحاً أنّها «تسهم في علاج أمراض المفاصل والروماتيزم وبعض أنواع الأمراض العصبية». ويضيف أبو غالي، وهو عضو دولة فلسطين في الجمعية العربية للعلاج بمنتجات النحل: «كنت أعمل معالجاً بالنحل لمدة أربعة سنوات وفي مجال الطب البديل، لكن بعد ذهابي إلى جنوب شرق آسيا أثارني موضوع العلاج بالسمك، الذي تلقيت فيه تدريبات مكثفة، وكان علي الحصول على السمك من هناك نظراً إلى ندرة وجوده». ويرتقب أن يتحدث أبو غالي في مؤتمر الجمعية الأول عن العلاج بواسطة السمك في مصر، ممثلاً دولةَ فلسطين، وذلك في نهاية شهر تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل. ولـ «السمكة الدكتورة» قدرة كبيرة في القضاء على الفطريات، التي تصيب الجلد، خلال 24 ساعة. وهي تتمتع بمناعة كبيرة إذ إنها تتغذى على نوعية خاصة من الأعلاف، تُستخدم لتغذية الأسماك النهرية، كما يشرح أبو غالي. ويضيف: «الأسماك التي تُستورَد من الخارج توضع في أحواض زجاجية، تُغيَّر مياهها كل فترة معينة للمحافظة على نظافتها ومنع توالد البكتيريا، التي قد تؤذي الإنسان، وضمان استمرار عيش الأسماك»، مشيراً إلى أن سعر السمكة الواحدة يصل إلى 8 دولارات. «شعرت بدغدغة حين بدأت الأسماك الفضية الصغيرة بالاقتراب من أصابع قدمي»، يقول محمد أبو كوش، أحد زوار العيادة، مشيراً إلى أنّه «لا يعاني أمراضاً جلدية معينة»، لكن لديه تشققات بسيطة في كعبي قدميه، الأمر الذي دفعه إلى تجربة الأمر. ويُضيف: «لم تكد تمرّ نصف ساعة من وضع قدمي في حوض السمك الصغير حتى شعرت بالاسترخاء والراحة»، موضحاً أنه سيعيد التجربة مرة أخرى. وهذا ما يوضحه الطبيب أبو غالي، قائلاً إن العيادة الصحية لا تقتصر على علاج الأمراض الجلدية، بل هي تفيد في تحقيق نوع من الهدوء والاسترخاء لمن يعاني التوتر العصبي، مضيفاً أن العيادة تحتوي على ثلاثة أحواض خاصة لوضع الأقدام، وأخرى لوضع أيادي المرضى»، كاشفاً في الوقت نفسه أنّ المرضى يُفحَصون قبل التوجه إلى أحواض السمك خوفاً من وجود أي مرض معدٍ قد ينتقل إلى المريض الآخر. عملية العلاج تبدأ بواسطة وضع المريض لقدميه أو يديه في حوض زجاجي يحتوي على ما بين 200 إلى 400 سمكة صغيرة، وتبدأ الأسماك بأكل الجلد الميت من القدمين واليدين، فيما توجد في الحوض علقات لامتصاص الدم الفاسد. ويؤكّد الطبيب الفلسطيني أن العيادة الخاصة تستوفي الشروط والمعايير الصحية، وخصوصاً معايير النظافة ومتابعة الحالة الصحية للسمك؛ «لأنه مكان للعلاج والاستشفاء، وليس الاستجمام فقط». أبو عادل الشاعر كان سعيداً للغاية حين سمع بافتتاح عيادة خاصة لعلاج الأمراض الجلدية ومن دون أي مقابل؛ فهو يُعاني مرض الصدفية، الذي انتشر في كلتا قدميه. ورغم استخدامه للكثير من الأدوية والأعشاب الطبيعية، إلا أنه لم يلق أي تحسن. ما إن وضع الشاعر قدميه في أحد أحواض السمك الزجاجية، حتى أسند رأسه إلى أعلى الكرسي وأغمض عينيه وترك العنان لاسترخائه. يقول: «أخبرني أحد أصدقائي أمس بافتتاح عيادة للعلاج بالسمك، في البداية استغربت لأمرها. لكن بما أنني جرّبت الكثير من الأمور، قلت في نفسي إن تجربة إضافية لن تضرّني»، مشيراً إلى أنه أنفق الكثير من الأموال على وصفات علاجية لمرض الصدفية من دون أي جدوى. وبحضور أبو غالي، شرح الشاعر أنّ علاج الصدفية سيحتاج إلى أكثر من ثماني جلسات، حيث تراوح الجلسة الواحدة ما بين نصف ساعة إلى ساعة، مشيراً في الوقت نفسه إلى أنّ عدد الجلسات يُحدَّد حسب درجة المرض وحاجة المريض إلى متابعة ما بعد العلاج إلى جلسات استرخاء وتنشيط للدورة الدموية. والموطن الأصلي للسمك الطبيب «دكتور فش» أو «جارا روفا» هو تركيا، لكنه ينتشر في بلدان أخرى في جنوب شرق آسيا كتايوان وماليزيا وإندونيسيا واليابان وتايلند. ورغم صغر حجمه، إذ يراوح طوله ما بين ثلاثة 3 إلى ستة سنتيمترات، إلا أنّ له قدرة كبيرة على أكل البكتيريا والجلد الميت  

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - افتتاح مركز تخصصي لعلاج الأمراض الجلدية المختلفة بواسطة الأسماك في غزة   مصر اليوم - افتتاح مركز تخصصي لعلاج الأمراض الجلدية المختلفة بواسطة الأسماك في غزة



  مصر اليوم -

أثناء تجولها في رحلة التسوق في نيويورك

فيكتوريا بيكهام تبدو أنيقة في فستان أزرق منقوش

نيويورك - مادلين سعادة
تألقت فيكتوريا بيكهام أثناء تجولها في رحلة التسوق في نيويورك، مرتدية فستان منقوش باللونين الأزرق والأبيض، يصل طوله إلى الكاحل. وأبرزت لياقتها البدنية وسيقانها الطويلة في زوج من الأحذية البيضاء بكعب فضي. وبدا الفستان ممسكًا بخصرها، مما أظهر رشاقتها المعهودة، ووضعت إكسسوار عبارة عن نظارة شمس سوداء، وحقيبة بنية من الفراء، وصففت شعرها الأسود القصير بشكل مموج. وشاركت الأسبوع الماضي، متابعيها على "انستغرام"، صورة مع زوجها لـ17 عامًا ديفيد بيكهام، والتي تبين الزوجين يحتضنان بعضهما البعض خلال سهرة في ميامي، فيما ارتدت فستان أحمر حريري بلا أكمام.  وكتبت معلقة على الصورة "يشرفنا أن ندعم اليوم العالمي للإيدز في ميامي مع زوجي وأصدقائنا الحميمين". وكانت مدعوة في الحفل الذي أقيم لدعم اليوم العالمي للإيدز، ووقفت لالتقاط صورة أخرى جنبًا إلى جنب مع رجل الأعمال لورين ريدينغر. وصممت فيكتوريا سفيرة النوايا الحسنة لبرنامج الأمم المتحدة المشترك العالمي، تي شيرت لجمع…

GMT 10:27 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

كيت هاكسيل تطلي الجدران بألوان مشرقة
  مصر اليوم - كيت هاكسيل تطلي الجدران بألوان مشرقة

GMT 09:42 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

مدينة بورتو تضم حزم الثقافة والتاريخ والحرف
  مصر اليوم - مدينة بورتو تضم حزم الثقافة والتاريخ والحرف

GMT 20:33 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

كيت هاكسيل تطلي الجدران بألوان مشرقة
  مصر اليوم - كيت هاكسيل تطلي الجدران بألوان مشرقة

GMT 11:09 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

عبد الناصر العويني يعترف بوجود منظومة قضائية مستبدة
  مصر اليوم - عبد الناصر العويني يعترف بوجود منظومة قضائية مستبدة

GMT 13:00 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

هيئة تنظيم الاتصالات البريطانية تلغي لقاء مارين لوبان
  مصر اليوم - هيئة تنظيم الاتصالات البريطانية تلغي لقاء مارين لوبان
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 12:32 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

طلاب يقترعون لصالح الحصول على "كراسي القيلولة"
  مصر اليوم - طلاب يقترعون لصالح الحصول على كراسي القيلولة

GMT 14:16 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

رغم أن الرجال لا يسمحون لهن بإمساك هواتفهم المحمولة
  مصر اليوم - رغم أن الرجال لا يسمحون لهن بإمساك هواتفهم المحمولة

GMT 12:43 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

إعادة إنتاج محرِّك للسيارات يعود للحرب العالمية الثانية
  مصر اليوم - إعادة إنتاج محرِّك للسيارات يعود للحرب العالمية الثانية

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016
  مصر اليوم - أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 12:21 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

شركة "نيسان" تختبر تكنولوجيا السيَّارات ذاتيَّة القيادة
  مصر اليوم - شركة نيسان تختبر تكنولوجيا السيَّارات ذاتيَّة القيادة

GMT 11:18 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

شركة "شيفروليه" تطرح سيارتها المميّزة "كروز 2017"
  مصر اليوم - شركة شيفروليه تطرح سيارتها المميّزة كروز 2017

GMT 09:40 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

مروان خوري يشيد بمشاركته في مهرجان الموسيقى العربية
  مصر اليوم - مروان خوري يشيد بمشاركته في مهرجان الموسيقى العربية

GMT 10:34 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

"فوود كلاود" يساهم في توزيع الطعام المهُدر
  مصر اليوم - فوود كلاود يساهم في توزيع الطعام المهُدر

GMT 09:45 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

إلهام شاهين تعرب عن سعادتها بنجاح "يوم للستات"

GMT 14:16 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

رغم أن الرجال لا يسمحون لهن بإمساك هواتفهم المحمولة

GMT 09:52 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

أسماء عبد الله تُصمم مجموعة متميزة من الأزياء الشتوية

GMT 12:43 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

إعادة إنتاج محرِّك للسيارات يعود للحرب العالمية الثانية

GMT 20:33 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

كيت هاكسيل تطلي الجدران بألوان مشرقة

GMT 08:38 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

دراسة تؤكد خفض المكسرات من أمراض القلب

GMT 09:42 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

مدينة بورتو تضم حزم الثقافة والتاريخ والحرف

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 12:55 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

لينوفو تكشف عن موعد إطلاق هاتف Phab2
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم

Powered and Developed by FilmMatters

Copyright © 2016 Egypttoday

Developed by FilmMatters

© 2016 Egypttoday

Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon