مصر اليوم - دراسة تكشف وجود علاقة بين مرض التوحّد والسرطان

يمكن أن يشهد نموًا غير عادي للخلايا

دراسة تكشف وجود علاقة بين مرض التوحّد والسرطان

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - دراسة تكشف وجود علاقة بين مرض التوحّد والسرطان

احتمال وجود علاقة بين مرض التوحد وبين مرض السرطان
واشنطن ـ رولا عيسى

يعكف العلماء على دراسة احتمال وجود علاقة بين مرض التوحد أي مرض "الانطواء على الذات"، وهو أحد أمراض الاضطرابات الذهنية، وبين مرض السرطان. فقد اكتشف العلماء أن 10 بالمئة من أطفال يحملون جين "بيتين" المتحول الذي يسبب سرطان الثدي والقولون والغدة الدرقية وغيرها من الأعضاء، مصابون في نفس الوقت بمرض التوحد.  وكذلك الحال مع نصف الأطفال المصابين بتحولات جينية التي يمكن أن تؤدي إلى الإصابة ببعض سرطانات المخ والكلية وتضخم بعض الأعضاء بما فيها المخ.
ويصف إيفان إيتشلر استاذ علوم الجينات الوراثية في جامعة واشنطن هذه العلاقة بأنها غريبة، ولكنه يحذر من أن تلك النتائج التي تم التوصل إليها تنطبق فقط على نسبة صغيرة من مرضى التوحد، وأن الغموض لايزال يحيط بهذا الأمر.
ويقول العلماء أنه فيما يتعلق بمعظم حالات الاضطرابات الجينية فإنه ليس كل من يعاني من تحولات وتقلبات جينية يمكن أن تتطور حالته إلى مرض التوحد أو مرض السرطان أو أي اضطرابات جينية مثل الصرع ذات علاقة بتضخم المخ.
ويؤكد العلماء على أن نتائج هذه الدراسة خادعة وشاذة. إلا أن هذه العلاقة قد مكنت العلماء من إجراء هندسة جينية على فأر يحمل أعراض الاضطرابات البشرية. كما أنها أدت إلى أول تجربة طبية لعلاج أطفال مصابين بمرض التوحد من خلال استخدام العقاقير التي تستخدم في علاج الأورام التي تحمل نفس السمات والأسس الجينية.
وهناك من لا يرى في الاكتشاف الجديد أي نتائج واعدة، حيث يقول ستيفين ماكارول استاذ الجينات الوراثية في جامعة "هارفارد" : "إن مخ مرضى التوحد الذين لديهم تحولات جينية سرطانية، يعاني من قصور من عدة أوجه". ويقول أيضا "أن التوحد هو واحد من بين مشاكل عصبية عديدة التي يعاني منها هؤلاء المرضى، وأنه لا يكشف بالضرورة عن أي شيء واعد حول أوجه القصور الاجتماعية واللغوية المرتبطة بمرض التوحد".
ولكن علماء آخرين يثنون على ذلك الكشف لانه غيّر من مفاهيمهم حول التوحد وأسباب تطوره والإصابة به، إذ أن التوحد مثله مثل السرطان يمكن أن يشهد نموا غير عادي للخلايا. وهناك من يرى أن هذا الكشف مثير ومذهل.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - دراسة تكشف وجود علاقة بين مرض التوحّد والسرطان   مصر اليوم - دراسة تكشف وجود علاقة بين مرض التوحّد والسرطان



  مصر اليوم -

صفّفت شعرها في شكل وجه الكعكة المنخفضة

كيم كارداشيان جميلة في عشاء رومانسي مع زوجها

نيويورك - مادلين سعاده
بدأت درجات الحرارة في الارتفاع في لوس أنجلوس، وتحاول كيم كارداشيان أن تستغل ملابسها الشتوية العصرية قبل انقضاء الموسم، وبدت نجمة تليفزيون الواقع البالغة من العمر 36 عامًا أنيقة عندما وصلت لتناول العشاء في برينتوود، كاليفورنيا رائعة في معطف طويل مخملي أسود، ولم تكن وحدها في هذه المناسبة، فقد انضم إليها زوجها كاني ويست في ليلة مواعدة حميمة. وأخذت كيم نهج فامبي، في اللوك الذي ظهرت به في تلك الأمسية، حيث ارتدت الأسود بالكامل، بما في ذلك توب محض، بنطلون، وجوارب دانتيل طويلة، وصففت النجمة شعرها الأسود الفاحم في شكل وجه الكعكة المنخفضة، فيما فرقته من المنتصف، ووضعت زوجًا كبيرًا من النظارات السوداء، وأبقت نجمة آل كارداشيان على جمالها الطبيعي مع الحد الأدنى من المكياج على وجهها، وتصدّر وجهها شفاهها اللامعة. وارتدى كان كاني، 39 عامًا، ملابسه بشكل مريح كما اعتاد على ذلك، حيث كان يرتدي سترة كريونيك…

GMT 07:11 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

إليكِ نصائح سهلة لإعادة ترتيب منزلك
  مصر اليوم - إليكِ نصائح سهلة لإعادة ترتيب منزلك

GMT 05:11 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

همسة ماجد توضح دور والدتها في دعمها
  مصر اليوم - همسة ماجد توضح دور والدتها في دعمها
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon