مصر اليوم - ناشطون يعلنون جنوب دمشق وريفها منطقة منكوبة ويُطلقون نداء استغاثة

بعد مقتل آخر طبيب جراح وصعوبة إدخال الأغذية والأدوية نتيجة الحصار

ناشطون يعلنون جنوب دمشق وريفها منطقة منكوبة ويُطلقون نداء استغاثة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - ناشطون يعلنون جنوب دمشق وريفها منطقة منكوبة ويُطلقون نداء استغاثة

قصف جنوب دمشق حوّلها إلى مناطق منكوبة
دمشق - جورج الشامي

أطلق ناشطون سوريون، نداءات استغاثة منذ أيام عدة في المنطقة الجنوبية من دمشق وريفها، وأعلنوها مناطق منكوبة، جرّاء الحصار الكبير الذي تفرضه قوات الحكومة عليها، وأكّدوا أن المواطنين السوريين في المنطقة يكادون ينسون معنى "الخبز ومقومات الحياة الأساسية". وأعلنت مواقع معارضة، أن "الجنوب الدمشقي يتعرض لحصار خانق منذ أكثر من 8 أشهر من قبل قوات الحكومة، حيث تمنع إدخال المواد الغذائية والطبية إلى الأحياء الجنوبية المحاصرة كالعسالي والحجر الأسود ومخيم اليرموك وبلدات الجنوب الدمشقي كيلدا وببيلا وحجيرة البلد والسبينة.
وقال "أبو البراء" من شبكة "سانا الثورة"، "القوات السورية أحكمت الحصار على جنوب دمشق، وذلك بعد إغلاقها لمعبر مخيم اليرموك، الذي كان يستطيع بعض الأهالي إدخال بعض المواد الغذائية لعائلاتهم، لكن قبل شهر ونصف الشهر أغلقت معبر مخيم اليرموك ومنعت من دخول أو خروج أي شي من المخيم ومن جنوب دمشق، وقطعت الخدمات المعيشية كافة عن الأحياء الجنوبية، كالكهرباء والإنترنت والاتصالات والمياه وتمنع دخول أي مساعدات للمنطقة، علمًا بأن عدد السكان داخل جنوب دمشق يصل إلى 600 ألف نسمة"، مضيفًا عن الحالات الإنسانية الصعبة التي يعيشها الأهالي هناك، "قبل أسابيع عدة قُتل آخر طبيب جراح في جنوب العاصمة دمشق، حيث سقطت قذيفة بالقرب منه في مخيم اليرموك، مما يعني تعذّر إجراء العمليات الجراحية بسبب عدم تواجد الأطباء، والذي يؤدي لوفاة المصاب، قبل أيام استشهد طفل في مخيم اليرموك، بسبب إصابته بالجفاف من الدرجة الثانية لعدم توافر المواد اللازمة لعلاجه، حيث منعت القوات السورية إخراجه من المخيم للعلاج في مستشفى للأطفال".
وأضاف أبو البراء، "تحدث لنا الأهالي عن عدم توافر المواد الأساسية للغذاء كالطحين الذي يستعمل في صناعة الخبز وأصبح طعامهم صباح مساء يقتصر على الكوسا والباذنجان, في بلدة ببيلا جنوب دمشق، اضطر بعض الأهالي للزراعة جانب منازلهم للحصول على شيء يسدون به رمق جوعهم، علمًا أن تلك الأراضي هي غير صالحة للزراعة أصلاً، وأيضًا القصف العنيف واليومي يستمر على أحياء وبلدات جنوب دمشق كافة، من جبل قاسيون ومن منصات الصواريخ المتواجدة على أبراج حي القاعة، ومن ثكنة سفيان الثوري، مما أدى إلى دمار كبير في منازل المدنيين، وحي التضامن مدمر بنسبة أكثر من 50 % مع تهدم لمئاذن الجوامع كجامع علي بن أبي طالب في التضامن، وجامع الحبيب المصطفى في مخيم اليرموك، وعلى الجيش الحر التحرك والعمل بشكل عاجل لفتح طريق لإيصال المساعدات إلى الأهالي المحاصرين جنوب دمشق، قبل حدوث كارثة إنسانية كبيرة، لأن العائلات التي لا تموت بالقصف ستموت جوعًا".
وأوضح عضو مجلس "قيادة الثورة" في دمشق وريفها أبو معاذ، أن "المنطقة الجنوبية في العاصمة دمشق والريف الدمشقي تضم كلاً من مخيم اليرموك - القدم - العسالي - الحجر الأسود - التضامن - يلدا - ببيلا - بيت سحم - السبينة - البويضة - الذيابية - الحسينية - السيدة زينب - حجيرة وحجيرة البلد، ويوجد هناك كارثة إنسانية بكل ما تعنيه الكلمة هناك والعالم كله والمنظمات الدولية والأمم المتحدة مغمضة العينين، وهناك أكثر من 600 ألف مدني بالمجمل لا يزالوا محاصرين فهم مخيرون أمام شيئين أحلاهما مر، أما الموت جوعًا  أو الاستسلام وتمكين الجيش والشبيحة من دخول هذه المناطق وارتكاب المجازر،600 ألف مدني وبينهم آلاف النساء والأطفال تحت حصار مطبق تمامًا، لمدة تجاوزت الـ 9 أشهر قطعت فيها الحاجات الرئيسة كافة، من غذاء ودواء وكهرباء وماء واتصالات".
وأضاف أبو معاذ، "الوضع أشبه بمجاعة الدول الأفريقية كالصومال وغيرها, هناك مدنيون بينهم أطفال ونساء يعانون من أمراض مزمنة كالفشل الكلوي والسرطان فهؤلاء بانتظار الموت المحتم لولا أن يرحمهم الله، وأيضًا ظهرت العديد من الأمراض كسوء التغذية والجفاف أو التهابات عدة في الجهاز الهضمي، أصاب أكثرها الأطفال نتيجة قلة الطعام والماء والاعتماد على الغذاء والماء الملوثين, وهناك في بعض المناطق مياه الشرب اختلطت بمياه المجاري بعد دمار كبير أصاب البنى التحتية، والمنطقة الجنوبية تعاني من نفاذ المواد الغذائية بشكل شبه كامل 90% من المواد نفذت بشكل كامل والأسعار مرتفعة أضعاف مضاعفة، حيث وصل سعر كيلو الأرز أكتر من 500 ليرة إن توفر أساسًا".
وعن الوضع الإنساني، قال أبو معاذ، "كان هناك حاجزان لدخول وخروج المدنيين ولإدخال المواد الغذائية في أوقات محددة، وهما حاجز المخيم وحاجز مخيم الحسينية، وهم أشبه بمعبر رفح في غزة، ولكن للأسف تم إغلاقهم منذ شهر تقريبًا, وطفلة رضيعة توفيت الإثنين لعدم توافر حليب الأطفال المناسب لها، ولعدم تقبلها الرضاعة من أي أم مرضعة أخرى، بعد أن علقت أمها خارج مخيم اليرموك، بسبب إغلاق حاجز المخيم من قبل عناصر القيادة العامة الموالية للقوات الحكومية".

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - ناشطون يعلنون جنوب دمشق وريفها منطقة منكوبة ويُطلقون نداء استغاثة   مصر اليوم - ناشطون يعلنون جنوب دمشق وريفها منطقة منكوبة ويُطلقون نداء استغاثة



  مصر اليوم -

GMT 11:26 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

أميرة بهاء تطرح مجموعتها الجديدة من الأزياء الشتوية
  مصر اليوم - أميرة بهاء تطرح مجموعتها الجديدة من الأزياء الشتوية

GMT 08:07 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

خدمة جديدة لإقامة خيمة مميّزة في أي مكان في العالم
  مصر اليوم - خدمة جديدة لإقامة خيمة مميّزة في أي مكان في العالم

GMT 09:19 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

فاتن أحمد تبتكر شموعًا تضاء ليلًا دون إنارتها
  مصر اليوم - فاتن أحمد تبتكر شموعًا تضاء ليلًا دون إنارتها

GMT 12:36 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

ديفيد كاميرون يحذّر من سقوط عملة "اليورو"
  مصر اليوم - ديفيد كاميرون يحذّر من سقوط عملة اليورو

GMT 13:43 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

بشرى شاكر تتحدّث عن أهمية مشاريع المجال البيئي
  مصر اليوم - بشرى شاكر تتحدّث عن أهمية مشاريع المجال البيئي
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 07:41 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

أفضل أماكن للتعلم في أوروبا وبأسعار منخفضة وملائمة
  مصر اليوم - أفضل أماكن للتعلم في أوروبا وبأسعار منخفضة وملائمة

GMT 14:37 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

إحدى الناجيات من أسر "داعش" تدعو بريطانيا لقبول اليزيدين
  مصر اليوم - إحدى الناجيات من أسر داعش تدعو بريطانيا لقبول اليزيدين

GMT 11:00 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

غواص هولندي يلتقط صورًا لمخلوق بحري نادر
  مصر اليوم - غواص هولندي يلتقط صورًا لمخلوق بحري نادر

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016
  مصر اليوم - أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 10:24 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

سانغ يونغ تطرح سيارة عائلية مميزة بسعر زهيد
  مصر اليوم - سانغ يونغ تطرح سيارة عائلية مميزة بسعر زهيد

GMT 09:48 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

بنتلي تقدم أسرع سيارة دفع رباعي في العالم
  مصر اليوم - بنتلي تقدم أسرع سيارة دفع رباعي في العالم

GMT 10:13 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

مي عمر تعرب عن سعادتها بالتمثيل أمام عادل إمام
  مصر اليوم - مي عمر تعرب عن سعادتها بالتمثيل أمام عادل إمام

GMT 10:45 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

انضمام الزراف إلى قائمة الأنواع المهددة بالانقراض
  مصر اليوم - انضمام الزراف إلى قائمة الأنواع المهددة بالانقراض

GMT 09:58 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

غادة عبد الرازق تؤدي دورًا مختلفًا في "أرض جو"

GMT 12:00 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

نجلاء محمود تطرح مجموعة ملفتة من إكسسوار شتاء 2017

GMT 11:00 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

غواص هولندي يلتقط صورًا لمخلوق بحري نادر

GMT 09:19 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

فاتن أحمد تبتكر شموعًا تضاء ليلًا دون إنارتها

GMT 08:07 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

نقص الحديد يؤثّر على نقل الأوكسجين في الدم

GMT 08:07 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

خدمة جديدة لإقامة خيمة مميّزة في أي مكان في العالم

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 15:25 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

مشكلة بطارية آيفون 6 إس أكثر انتشاراً مما كانت آبل تعتقد

GMT 15:34 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

الموديل لوتي موس تسير على خُطى شقيقتها وتعرض أزياء شانيل
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم

Powered and Developed by FilmMatters

Copyright © 2016 Egypttoday

Developed by FilmMatters

© 2016 Egypttoday

Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon