مصر اليوم - الوحدة الصحية في منطقة  الوليدية قاصرة على استخراج تصاريح الوفاة

في "باطنية الصعيد" و"أسيوط " كل واحد يحمي نفسه " واتاوات بالاكراه

الوحدة الصحية في منطقة "الوليدية" قاصرة على استخراج تصاريح الوفاة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الوحدة الصحية في منطقة  الوليدية قاصرة على استخراج تصاريح الوفاة

كيفيه عيش أهالي منطقة "الوليدية"
أسيوط - سعاد عبد الفتاح

يعيش اهالي منطقة "الوليدية" في مدينة أسيوط ، تلك المنطقة العشوائية التى تم تصنيفها من قبل الهيئة العامة للتخطيط العمراني بالقاهرة من ضمن المناطق الغير آمنة ، ومن الدرجة الثانية من الخطورة ، على أمل تنفيذ مشروعات للنهوض بها، فهي منطقة يزيد عدد سكانها على نصف مليون نسمة وتعدُّ  من اكبر التجمعات السكانية  بمدينة أسيوط ،كما أنه تقام على  أجود أنواع الاراضي الزراعية التي تطل على نهر النيل ، وفيها يسكن جميع الفئات والطوائف  فى خليط سكاني ممزوج بين التيارات الإسلامية من إخوان وسلفيين وجماعات وتيارات ليبرالية وقبطية يتمثلون فى أساتذة جامعات وأطباء ومستشارين،  وفى المقابل توجد نسبة كبيرة من البلطجية والمسجلين خطر والقوادين وكبار تجار المخدرات بالصعيد والذين يجدون من منطقة الوليدية الملاذ الآمن لهم ولتجارتهم ولذلك أطلق عليها " باطنية الصعيد " لما تشتهر به من رواج كبير فى جميع أنواع الممنوعات والمخدرات والأسلحة فى تناقض غريب ،ووسط تجاهل للمسؤولين على مر السنين باستثناء محافظها السابق " نبيل العزبي " واللواء " ابراهيم حماد " اللذين  شرعا فى إدخال الصرف الصحي بها والذي لم تكتمل منظومته بعد ، وقاما برصف شوارعها التي عانت الكثير  مننفلات امنى وانتشار جرائم الخطف والسرقة بالمنطقة.
ويقول " نعيم الاسيوطى " كاتب واديب وعضو اتحاد كتاب مصر  سكن في منطقة الوليدية منذ اكثر من 20 عاما ولم نلمس اي تطور فيها الا في وقت  الانتخابات البرلمانية او الرئاسية ، وذلك لكسب اصوات اهالي المنطقة التي يزيد عدد سكانه عن نصف مليون نسمة ، ولكنها لم تستطع التخلص من عباءة العشوائية ،بل يزداد الوضع سوءاً يوما بعد يوم فبالإضافة الى الانفلات الامني الشديد بها ، انتشر "التو توك" بجميع شوارعها بدون ضوابط سير ,الامر الذي بات يهدد اهالي المنطقة من كثرة الجرائم التي يستعمل فيها التوك توك من خطف وسرقة واعتداءات وحوادث متعددة ضحيتها أبناء المنطقة  
وقال حمادة عبد الغني موظف بجامعة أسيوط ومن سكان المنطقة على الرغم من وجود فرع جامعة الأزهر ومحطة الكهرباء البخارية بالمنطقة، والتي خصصت اجود انواع الاراضي الزراعية لهما ، فان اهالي المنطقة لم يستفيدوا من هذين المشروعين الا القليل ، حيث يعمل بها نسبة لا تتعدى 1 % من العمالة ، مشيرا الى  انتشار اكوام القمامة والمخلفات بجوار اسوار الجامعة والمدينة الجامعية للطلبة مما يهدد بكوارث بيئية وحرائق ودون اي اهتمام من المسؤولين بالجامعة ،
وقال وليد أحمد طالب بجامعة أسيوط  ان منطقة الوليدية تعاني من ارتفاع معدل البطالة والامية والفقر  وما ترتب على ذلك من ارتفاع نسبة العنوسة بين سكانها ، لتحتل المركز الاول وبجدارة فى المناطق العشوائية على مستوى المحافظة.
وذكرأن أنشطة الجمعيات الاهلية الموجودة بها قاصرة على الحج والعمرة ،ومشروع الفراشة فقط متجاهلة التوعية الثقافية و الخدمية ،باستثناء أنشطة بعض التيارات الإسلامية وحملات النظافة التى نفذها شباب واهالي المنطقة .
"في الوليدية  الوحدات الصحية قاصرة على استخراج تصاريح الوفيات" يقول عبد الناصر عبد العزيز 57 سنة ومن سكان المنطقة ، ويضيف إننا "نعاني منذ سنوات من انتشار تجار المخدرات ، والسلاح بمنطقة "النهضة "الموجودة فى قلب الوليدية ،وهى اسم على غير مسمى ، لعدم استطاعة الأمن دخولها ، فعند قيام احد اقاربي بزيارتي واثناء مروره بالمنطقة قام احد تجار المخدرات باعتراض طريق وسؤاله عن رغبته فى شراء اي نوع من المخدرات ، وقام بعرض جميع الأنواع والأسعار عليه وكاد ان يجبره على شرائها ،اضف الى ذلك الاهمال الموجود بالوحدة الصحية والتى يقتصر دورها على استخراج تصاريح الوفيات وشهادات الميلاد فقط .الوحدة الصحية في منطقة  "الوليدية" قاصرة على استخراج تصاريح الوفاة
فى الوليدية " هبوط ارضى مستمر وكل واحد يحمى نفسه "، هكذا تقول امل ايوب 45 سنة موظفة ومن سكان المنطقة وهي تصرخ بصوت عالٍ " منها لله الشرطة هى السبب وراء سرقة منزلي ، لاني تعرضت لحادث سرقة الاجهزة الكهربائية من شقتي بمساكن الوليدية ،اثناء تواجدي في عملي بالمحافظة وعندما ذهبت لتحرير محضر شرطة قال لي الضابط " إحنا نعملكم إيه كل واحد يحمي نفسه " وطالبت بضرورة عمل وحدة شرطة داخل المنطقة نظرا لعدد سكانها الكبير جدا وتواجد بعض الأماكن الحيوية بها مثل محطة الكهرباء البخارية ومحطات مياه الشرب والمدينة الجامعية لطلبة جامعة الأزهر ومساكن اعضاء هيئة التدريس ، وبعض كليات جامعة أسيوط وبعض مباني المدن الجامعية للطالبات بها .
مشيرة إلى ان اسعار العقارات بهذه المنطقة العشوائية فاقت جميع التوقعات لانها تعدت الـ 10 الاف جنيه للمتر الواحد ،وذلك بسبب ضيق الحيز العمراني فيها.
يذكر أن منطقة الوليدية تعاني من حدوث هبوط ارضي متكرر ببعض المناطق، ومنها منطقة الشخوة وذلك بسبب مشاكل الصرف الصحي المتكررة بها ، كما أن عمليات الرصف غير المنتظمة ادت الى ارتفاع الشوارع وهبوط المنازل الى اسفل الشوارع .الوحدة الصحية في منطقة  "الوليدية" قاصرة على استخراج تصاريح الوفاة
ومن جانبه قال جمال ادم سكرتير عام محافظ أسيوط بأن هناك فكرة التخطيط السريع المقرر تنفيذ تجربتها للمرة الأولى بمدينة أسيوط،  وهي التجربة الوحيدة على مستوى الجمهورية بواسطة الخبراء الألمان والتي تهدف الى التخطيط السريع لمدينة اسيوط وتطوير المناطق العشوائية بها مثل منطقة الوليدية .

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - الوحدة الصحية في منطقة  الوليدية قاصرة على استخراج تصاريح الوفاة   مصر اليوم - الوحدة الصحية في منطقة  الوليدية قاصرة على استخراج تصاريح الوفاة



  مصر اليوم -

GMT 09:54 2016 الأحد ,11 كانون الأول / ديسمبر

جيجي حديد تفوز بلقب "أفضل عارضة أزياء عالمية"
  مصر اليوم - جيجي حديد تفوز بلقب أفضل عارضة أزياء عالمية

GMT 08:07 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

خدمة جديدة لإقامة خيمة مميّزة في أي مكان في العالم
  مصر اليوم - خدمة جديدة لإقامة خيمة مميّزة في أي مكان في العالم

GMT 09:19 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

فاتن أحمد تبتكر شموعًا تضاء ليلًا دون إنارتها
  مصر اليوم - فاتن أحمد تبتكر شموعًا تضاء ليلًا دون إنارتها

GMT 09:11 2016 الأحد ,11 كانون الأول / ديسمبر

تخوف لدى الناتو من إقالة أنقرة للموالين لها
  مصر اليوم - تخوف لدى الناتو من إقالة أنقرة للموالين لها

GMT 10:18 2016 الأحد ,11 كانون الأول / ديسمبر

لبنى عسل توضح حقيقة الخلاف مع تامر أمين
  مصر اليوم - لبنى عسل توضح حقيقة الخلاف مع تامر أمين
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 07:41 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

أفضل أماكن للتعلم في أوروبا وبأسعار منخفضة وملائمة
  مصر اليوم - أفضل أماكن للتعلم في أوروبا وبأسعار منخفضة وملائمة

GMT 14:37 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

إحدى الناجيات من أسر "داعش" تدعو بريطانيا لقبول اليزيدين
  مصر اليوم - إحدى الناجيات من أسر داعش تدعو بريطانيا لقبول اليزيدين

GMT 11:00 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

غواص هولندي يلتقط صورًا لمخلوق بحري نادر
  مصر اليوم - غواص هولندي يلتقط صورًا لمخلوق بحري نادر

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016
  مصر اليوم - أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 08:16 2016 الأحد ,11 كانون الأول / ديسمبر

سوبارو تكشف عن موديل "XV" وتعود إلى المنافسة
  مصر اليوم - سوبارو تكشف عن موديل XV وتعود إلى المنافسة

GMT 10:24 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

سانغ يونغ تطرح سيارة عائلية مميزة بسعر زهيد
  مصر اليوم - سانغ يونغ تطرح سيارة عائلية مميزة بسعر زهيد

GMT 09:44 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

وفاء عامر تدين بالفضل لجمال عبد الحميد في حياتها الفنية
  مصر اليوم - وفاء عامر تدين بالفضل لجمال عبد الحميد في حياتها الفنية

GMT 10:45 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

انضمام الزراف إلى قائمة الأنواع المهددة بالانقراض
  مصر اليوم - انضمام الزراف إلى قائمة الأنواع المهددة بالانقراض

GMT 07:20 2016 الأحد ,11 كانون الأول / ديسمبر

عاصي الحلاني يستعدّ لألبوم جديد مع "روتانا"

GMT 11:26 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

أميرة بهاء تطرح مجموعتها الجديدة من الأزياء الشتوية

GMT 11:00 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

غواص هولندي يلتقط صورًا لمخلوق بحري نادر

GMT 09:19 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

فاتن أحمد تبتكر شموعًا تضاء ليلًا دون إنارتها

GMT 09:44 2016 الأحد ,11 كانون الأول / ديسمبر

خطوات بسيطة للحصول على جسد رياضي متناسق

GMT 08:07 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

خدمة جديدة لإقامة خيمة مميّزة في أي مكان في العالم

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 15:25 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

مشكلة بطارية آيفون 6 إس أكثر انتشاراً مما كانت آبل تعتقد

GMT 12:00 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

نجلاء محمود تطرح مجموعة ملفتة من إكسسوار شتاء 2017
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم

Powered and Developed by FilmMatters

Copyright © 2016 Egypttoday

Developed by FilmMatters

© 2016 Egypttoday

Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon