مصر اليوم - 10 أسباب موضوعية لكَوْنِ امتلاكِك منزلاً كبيرَ الحجمِ فكرة سيئة

تُؤدّي إلى الإسراف في الإنفاق وتتَطَلَّب المزيد من الصيانة

10 أسباب موضوعية لكَوْنِ امتلاكِك منزلاً كبيرَ الحجمِ فكرة سيئة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - 10 أسباب موضوعية لكَوْنِ امتلاكِك منزلاً كبيرَ الحجمِ فكرة سيئة

10 أسباب موضوعية لكَوْنِ امتلاكِك منزلاً كبيرَ الحجمِ فكرة سيئة
لندن ـ سامر شهاب

عندما تسأل معظم أصحاب المنازل عن منزل أحلامهم عادة ما يقولون لك إنه منزل كبير يقع على مساحة مترامية الأطراف، وفيه من الغرف أكثر مما يمكن أن تحوزه أيّ أُسرة أخرى أليس كذلك؟ وإذا كنت تحاول العثور على منزل أحلامك، أو تخطط فقط لتوسعة منزلك الحالي، فحَذارِ من التحديات التي تصاحب امتلاك منزل كبير، ومنها زيادة المرافق وأعمال الصيانة ومخاوف الموازنة، فلتضع في اعتبارك هذه الأسباب العشرة لتعرف لماذا لا تبدو فكرة امتلاك منزل كبير الحجم جيدة.
1 . توسعة حجم المنزل ستؤدي إلى الإسراف في الإنفاق:
ألم تلاحظ أنه كلما زادت المساحة شعرت برغبة فى ملئها؟ هذا ينطبق على المنازل الكبيرة الحجم أيضًا، فقم بتقييم حاجاتك لمنزل أكبر، وإذا وجدت أنك تحتاج فقط لمنزل أكبر لملئه بالمزيد من الأثاث و "الأشياء" غير الضرورية فلتدرك حينها أن هذا لن يؤدي إلا إلى الهدر في الإنفاق، وبدلاً من استخدام المال لشراء منزل أكبر استخدم تلك الأموال في قضاء إجازات ممتعة، في الاستمتاع بوقتك، أو في مصاريف لتعليم أولادك، وبالطبع ستكون إضافة جيدة لمدخراتك!
2 . منزل أكبر سوف يتطلب المزيد من الصيانة:
إذا كنت من أصحاب البيوت الذين لا يستمتعون بعمليات صيانة المنزل، فإن منزلاً بحجم أكبر سيزيد القضية تضخيمًا، فالمنازل الأكبر تتطلب المزيد من الصيانة بدءًا من الحديقة، إلى تنظيف الغرف والصيانة الموسمية في الداخل للأنظمة الميكانيكية مثل التدفئة والتهوية، وهذا يمكن أن يكون مضيعة للوقت والمال، وإذا كنت ستقوم باستئجار شخص للقيام بذلك نيابة عنك فسيكون ذلك جيدًا، ولكن ضع ما قلناه في اعتبارك عند التفكير في منزل أكبر.10 أسباب موضوعية لكَوْنِ امتلاكِك منزلاً كبيرَ الحجمِ فكرة سيئة
3 . استهلاكك للمياه يمكن أن يزيد إلى حد كبير:
في هذا العصر الصديق للبيئة، والذي تُبذل فيه الجهود في محاولة للحفاظ على موارد الأرض، تأتي المياه في مُقدّمة الموارد التى يجب الحفاظ عليها، والانتقال إلى منزل أكبر سيؤدي إلى زيادة استهلاك المياه في المطبخ، والحمامات، وفي غرفة غسيل الملابس، وبشكل أكبر في الحديقة مع نظم الري اللازمة للزراعة، وأما إذا قررت الانتقال إلى منزل أكبر فحاول البحث عن صنابير تخفض تدفّق المياه، وأدوات صحية أخرى موفرة للمياه لمطبخك وحمامك، كذلك استخدم المياه المستصلحة لريّ الأرض.
4 . منزل أكبر يحتاج المزيد من الكهرباء:
إلى جانب المياه، تأتي الطاقة أيضًا ضمن الموارد التي يبذل العالم جهدًا واعيًا للمحافظة عليها، والمنازل الكبيرة تتطلب المزيد من الكهرباء وذلك للإضاءة، ولتشغيل الأجهزة المنزلية، والأنظمة الميكانيكية والإلكترونية في جميع أنحاء المنزل. تمامًا كالمياه، ابحث عن موادّ وأجهزة ومصابيح كهربائية موفّرة للطاقة، وتحدث مع عائلتك بشأن إطفاء الأضواء والأجهزة الإلكترونية عندما لا تكون قيد الاستعمال.10 أسباب موضوعية لكَوْنِ امتلاكِك منزلاً كبيرَ الحجمِ فكرة سيئة
5 . المنزل الأكبر أصعب فى التسويق:
في حين لا يستطيع أحد أن يتكهن بالمستقبل، فإن الانتقال إلى منزل أكبر في منطقة تعاني من ركود في التسويق ستؤثر سلبًا على قدرتك على إعادة بيع منزلك في المستقبل، وخاصة في المدن الكبيرة حيث ترتفع الأسعار عن غيرها من المدن الصغيرة، ففكر في المنازل متوسطة الحجم التي يمكن أن يكون من الأسهل إيجاد جمهور أوسع لها، وإذا رغبت في بيعها في أحد الأيام فتأكد من ألا تقع في أحد هذه الأخطاء التي تحدث عند البيع.
6 . يمكن لتجديد منزلك الحالي أن يكون أكثر فعالية من حيث التكلفة:
كثير من أصحاب المنازل لا يحبون بيتهم الحالي ويفكرون في أن الانتقال إلى منزل أكبر سيخلق فرقًا كبيرًا، وحسب الأسباب التي تدفعك للتغيير يمكن أن يكون تجديد منزلك الحالي خيارًا أفضل، حيث يضيف قيمة إلى منزلك الحالي، ويوفر لك المال ووجع القلب على المدى الطويل، وإذا كنت ترغب في مطبخ أو حمام أكبر فلتفكر في التحدث مع أحد المقاولين، لمعرفة ما إذا كان التجديد يمكن أن يكون خيارًا أفضل.
7 . الدواليب الأكبر يمكن أن تؤدي إلى إضاعة المزيد من الوقت:
صدّق أو لا تصدق، لكن أكثرية أصحاب المنازل الكبيرة يشْكُون من الوقت الذي يُضيّعونه في العثور على ملابس يرتدونها كل يوم، ما يؤدي إلى تأخرهم عن العمل، وتأخير أطفالهم أيضًا على المدرسة، إلخ، وصحيح أن غرف الملابس الكبيرة تبدو جذابة، خاصة مع كمية الملابس التي تستوعبها، لكنها يمكن أن تؤدي إلى إضاعة وقت أطول في البحث عن الملابس والإكسسوارات، وتُعطِّلك عن الخروج في الوقت المحدد في الصباح!
8 . منزل أكبر من أجل أطفالك؟
بالنسبة إلى كثير من أصحاب المنازل فإن الاحتياج لمنزل أكبر مبعثه أنهم يملكون الكثير من الأطفال، أو ربما تكون هذه ذريعة للتغطية على رغبتهم الحقيقية في امتلاك منزل أكبر، ولا أحد يجادل أن الأسرة التي يكون عدد أفرادها أكبر تكون في حاجة إلى منزل أكبر، لكن المنازل الصغيرة والمتوسطة أيضًا يمكن أن تصلح للأُسَر الكبيرة، إذا ما تم استخدام المساحات الداخلية بشكل إبداعيّ لتوفير أكبر قدر ممكن من المساحة، عن طريق استخدام عدد من الأساليب مثل استخدام سرير بطابقين، أو السرائر العلوية، والعديد من الحلول المنظمة المشتركة الأخرى، وقد يُعلِّم ذلك أطفالك كيف يتقاسمون المكان مع الآخرين بشكل أكثر فعالية.10 أسباب موضوعية لكَوْنِ امتلاكِك منزلاً كبيرَ الحجمِ فكرة سيئة
9 . المساحات الترفيهية الملحقة بالمنزل تكلفة صيانتها عالية:
الحديقة المترامية الأطراف الكبيرة، والفناء والشرفات التي تمتد حول المنازل الفخمة جميلة المنظر، ولكنها يمكن أن تكون "وحشًا" في ما يخص الصيانة! وقبل البحث عن منزل أكبر لأغراض ترفيهية انظر إلى منزلك الحاليّ، وحاول الوصول إلى أفكار لتحسين وتجديد ما لديك من السطح، إلى الفناء، والحديقة، وغيرها من المناطق. ونصيحتي للكثيرين من أصحاب المنازل هي أن تكلفة جلب خبير في الزراعة لمتابعة الحديقة، وخبير آخر لصيانة حمام السباحة أكثرُ تكلفة مما كان يُتصور.10 أسباب موضوعية لكَوْنِ امتلاكِك منزلاً كبيرَ الحجمِ فكرة سيئة
10 . العيش فقيرًا فى بيت كبير نمط مزعج من الحياة
قد تحب أن تنظر إلى المنازل الكبيرة الجميلة في المجلات المفضَّلة لديك أو على مواقع الإنترنت، لكن عند النظر إلى موازنتك لا بد أن تفكر بشكل مختلف، فأن تعيش فقيرًا في منزل كبير معناه أن موازنتك تكفي بالكاد لدفع الفواتير الشهرية للرهن العقاريّ، ولكنها لا تكفي لأن تجعلك تستمتع بحياة مترفة أو جيّدة داخل هذا المنزل الكبير، فالعيش شهرًا بشهر أو من راتب إلى راتب الشهر الذي يليه لتتمكَّن من دفع الفواتير الأخرى يمكن أن يكون أمرًا مرهقًا ومُنغِّصًا، لذلك، فإن اختيار منزل تستطيع تحمُّل تكلفته وتكلفة العيش فيه براحة، ومن دون ضغوط مالية، سيكون خيارًا أفضل بالتأكيد.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - 10 أسباب موضوعية لكَوْنِ امتلاكِك منزلاً كبيرَ الحجمِ فكرة سيئة   مصر اليوم - 10 أسباب موضوعية لكَوْنِ امتلاكِك منزلاً كبيرَ الحجمِ فكرة سيئة



  مصر اليوم -

كشف عن الكثير من جسدها للكاميرات والحاضرين

نعومي كامبل تطلّ في فستان أسود من الدانتيل الخالص

واشنطن ـ رولا عيسى
قادت نعومي كامبل، 46 عامًا، قائمة المشاهير الذين أظهروا دعمهم ليلة افتتاح المسرحية الموسيقية في برودواي "حكاية برونكس"، وبدت مذهلة في ثوب من الدانتيل الخالص الذي عرض الكثير من جسدها للكاميرات والحاضرين، وتركت شعرها الأسود الشهير بشكل أملس طويل، في حين وقفت لالتقاط الصور أمام الكاميرات على السجادة الحمراء في مسرح "Longacre". وظهرت نعومي في فستان بأكمام تصل حتى نصف ذراعها وياقة مغلقة مزركشة، وبدت ملابسها الداخلية السوداء واضحة من خلال النسيج الشفاف، مرتدية صندلًا أسود اللون بكعب عالٍ كشف عن مناكيرها الأحمر، أما المغنية والممثلة المكسيكية تاليا، 45 عامًا، وصلت إلى الافتتاح في ثوب كامل الطول مع خط رقبة منخفض جدًا، حيث أظهرت بفخر جسدها في فستان طويل باللونين الأزرق والفضي، والذي أظهر صدرها وذراعيها بأكمام شفافة، مع تنورة واسعة ذات طبقات، وارتدت حزامًا ذهبيًا لامعًا في وسطها وحملت حقيبة صغيرة أنيقة، رافقها زوجها تومي موتولا الذي…

GMT 08:25 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

ميرفت رضوان تطرح مجموعتها الجديدة من حلي الخريف
  مصر اليوم - ميرفت رضوان تطرح مجموعتها الجديدة من حلي الخريف

GMT 12:30 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

استكشف متعة السفر الفاخر على سفينة كريستال كروز
  مصر اليوم - استكشف متعة السفر الفاخر على سفينة كريستال كروز

GMT 15:08 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

"شارلي إبدو" الفرنسية تسخر من أنجيلا ميركل في أول عدد لها
  مصر اليوم - شارلي إبدو الفرنسية تسخر من أنجيلا ميركل في أول عدد لها

GMT 14:28 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

مدينة صينية تقيم غابة صغيرة في عربات مترو الأنفاق
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 10:46 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

دراسة تفصح عن فجوة في الأجور بين الخرّيجين
  مصر اليوم - دراسة تفصح عن فجوة في الأجور بين الخرّيجين

GMT 13:05 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

أوباما يضيء شجرة عيد الميلاد في غياب ابنته الكبرى
  مصر اليوم - أوباما يضيء شجرة عيد الميلاد في غياب ابنته الكبرى

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016
  مصر اليوم - أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 15:57 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

"مرسيدس AMG E63" تحفة تتحدى صنّاع السيارات
  مصر اليوم - مرسيدس AMG E63 تحفة تتحدى صنّاع السيارات

GMT 09:26 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

"رينو تويغو " تتمتع بلمسات رياضية مميزة
  مصر اليوم - رينو تويغو  تتمتع بلمسات رياضية مميزة

GMT 08:31 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

علا غانم تفصح عن أسباب اعتزازها في مسلسل "السبع بنات"
  مصر اليوم - علا غانم تفصح عن أسباب اعتزازها في مسلسل السبع بنات

GMT 13:43 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

القبة "الجيوديسيَّة" صديقة للبيئة وتقدم فائد جمَّة للسكان
  مصر اليوم - القبة الجيوديسيَّة صديقة للبيئة وتقدم فائد جمَّة للسكان

GMT 07:40 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

سلوى خطّاب أمّ متسلطة وغنيّة جدًا في "يا تهدي يا تعدي"

GMT 13:05 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

أوباما يضيء شجرة عيد الميلاد في غياب ابنته الكبرى

GMT 09:35 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

شامان فيرز لصناعة أزياء الفراء تنافس الماركات العالمية

GMT 08:13 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

تطوير دواء فعّال للوقاية من مرض "الزهايمر"

GMT 12:30 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

استكشف متعة السفر الفاخر على سفينة كريستال كروز

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 16:31 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

ميزو تطلق هاتفها الذكي Pro 6 Plus بعد 6 أشهر من Pro 6

GMT 08:51 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

يسرا عبد الرحمن توضح أن المرأة هي سر نجاح مجموعتها
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم

Powered and Developed by FilmMatters

Copyright © 2016 Egypttoday

Developed by FilmMatters

© 2016 Egypttoday

Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon