مصر اليوم - شبكة تعليمية لديها موارد لمساعدتك في تدريس الإنكليزية كلغة أجنبية وإضافية

كثير من الناس في أنحاء العالم سيُقدمون على دوراتها هذا الصيف

شبكة تعليمية لديها موارد لمساعدتك في تدريس الإنكليزية كلغة أجنبية وإضافية

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - شبكة تعليمية لديها موارد لمساعدتك في تدريس الإنكليزية كلغة أجنبية وإضافية

شبكة تعليمية لديها موارد لمساعدتك في تدريس الإنكليزية كلغة أجنبية وإضافية
لندن ـ سامر شهاب 

لندن ـ سامر شهاب  سيُقْدِم كثير من الناس في جميع أنحاء العالم على دورات اللغة الإنكليزية هذا الصيف، فشبكة "غارديان" التعليمية لديها موارد لمساعدة مدرسي اللغة الإنكليزية كلغة أجنبية، وكثير منها سوف تكون مفيدة أيضًا لمعلمي اللغة الإنكليزية كلغة ثانية أو لغة إضافية، والعمل مع التلاميذ الأجانب في المملكة المتحدة.ونبدأ مع واحدة من الموارد التعليمية الأكثر شعبية على شبكة "غارديان" التعليمية، كتاب النحو الكبير، وأوراق  عمل قواعد اللغة الإنكليزية، فإنها أداة مثالية لاستخدامها مع طبقة المبتدئين فى الإنكليزية وأيضًا تلاميذ اللغة الإنكليزية كلغة ثانية. وتغطي الكتب جميع أساسيات الكتابة بما في ذلك الأرقام، الأبجدية، الأيام، الهجاء، الأشهر بطريقة صحيحة، الحروف المتحركة غير المنتظمة، المعاني الإبتدائية ، المقارنة وصيغ التفضيل، الأسماء المُركبة ، نقاط الوقف الكاملة، واستخدام الأحرف الكبيرة. ويُعطي تعلُّم كيفية نطق الإنكليزية مثل اللغة الأصلية الطلاب فرصة لممارسة العمل مع الكلام بشكل متصل في اللغة الإنكليزية المنطوقة فى بيئة الدراسة الذاتية. وهي معبأة في كتاب كبير من الموارد، مع أوراق العمل التي سوف تُلهم حقًا المتعلمين، وتغطي مجموعة كبيرة من المجالات اللغوية من المفردات النحوية إلى الكلمات إلى التحدث واستماع، وآخر كتاب كبير هو عبارة عن تجميع أوراق عمل اللغة الإنكليزية والأنشطة لدروس اللغة الإنكليزية بالموقع.  ووقف مات بورلاند وراء Englishbanana.com www. وقد شارك بمجموعة كاملة من موارد تدريس اللغة الإنكليزية المفيدة على أساس فلسفته في إزالة الغموض عن اللغة الإنكليزية. وتقوم أيضًا بإيجاد مقدمة عنك بطريقة الكتاب بالطبع إلى جانب الشرح بطريقة مسلية، عن ماذا وكيف تم تصميمه بعد سنوات من الإحباط في العمل في مدارس اللغات، وناقش مات الكثير من دورة اللغة الإنكليزية فهي مجموعة كبيرة من الموارد. وتم تأسيسها في البداية لمساعدة الطلاب للحصول على الكلمات المكتوبة في الصفحة للتحدث بالإنكليزية مستخدمًا الأصوات، والضغط والكلام المتصل، وإيجاد كتاب إعدادي وحيد والذي يتحدث لمدة 120 أسبوعًا بالكامل كدورة إنكليزية للمبتدئين. ويمكن للطلاب أن يأخذوا كتابين الإعدادي وثلاثة كتب أخرى لتعلمهم الإنكليزية في المستوى التالي مع كتاب متوسط. ويوجد المزيد من الطلاب المتقدمين لدراسة اللغة الإنكليزية كلغة أجنبية، وأنشأت صحيفة "غارديان" البريطانية عددًا من الموارد التعليمية الرائعة، والتي تعتمد على تعديلات لمواد "غارديان"، فكل على حدة يتضمن خطة مدروسة كاملة، مع المهام والأنشطة الطلابية التي من شأنها في الحقيقة إثراء الدروس وزيادة الثقة، فضلاً عن التفاهم الثقافي. فيُستخدم في آذار/ مارس خطة درس مهمة عن رحلة المليونير الأميركى الذي يُموّل العمل على أنماط الفعل للتعبير عن الخطط المستقبليّة. وتقع لَوْحات جدار برلين الأكثر شهرة تحت التهديد، والتي تساعد الطلاب مع الأمثلة على تجاوز الاختبارات السلبية. وهذا الدرس على الهدايا الخفية فى معرض فني يستكشف تشكيل سؤال وحروف الجر من المكان. والوعي بالتلوث في الصين هو الدرس الملهم الذي يعتمد على مقالة عن المليونير الصيني شين جيونبيو، فالتخلي عن صفائح مليئة بالهواء في بكين لرفع الوعي بالتلوث، فهذا درس يبحث في أحدث وسائل الترفيه وتكنولوجيا الاتصالات التي تحظى بشعبية في المملكة المتحدة، التي تنص على السياق الثقافي المناسب لطلبة اللغة الإنكليزية كلغة أجنبية. وتجد أيضًا موارد اللغة الإنجليزية كلغة أجنبية على الصيد غير المشروع في السيراليون، فالأطفال العاملون في بوليفيا، واستخدام السياح في المياه النادرة في العطلات والمزارع السمكية على أسطح ألمانيا، فهذه قائمة من أخطاء الكلمات الإنكليزية، والتي عادة لا تقدر بثمن، كطباعة وتعلم!  فتدريس اللغة الإنكليزية كلغة ثانية للأطفال في المدارس الابتدائية والثانوية في المملكة المتحدة من الواضح أنه مختلف تمامًا عن تدريس اللغة الإنكليزية كلغة أجنبية، فتتطلب موارد تدريس مميزة وخبرات وتدريب، وهذا هو مفتاح المرحلة، فالموارد تجعلك تشعر أنه طريق مبتكر للنظر إلى الحياة اليومية، وسوف يكون لهم بلدًا جديدًا بالنسبة لكثير من التلاميذ. ويعيش محمد حسن فرح التوأم المِمْثال حياة مختلفة ومصدر إلهام مرتبطًا، فاستكشاف قصة محمد فرح الذي جاء للعيش في لندن عندما كان في الثامنة بينما شقيقه التوأم المطابق له بقي في الصومال، وإنها يمكن أن تستخدم كنقطة انطلاق، وعمل اللغة الإنكليزية كلغة ثانية في مجموعات متنوعة من الموضوعات. ولا يفوتك أدوات مايك غيرشون، الذي يوفر أكثر الإستراتيجيات المساعدة للمتعلمين، عبر مراحل رئيسية للذين يتعلمون اللغة الإنكليزية كلغة إضافية. وتُعَد هذه الإستراتيجيات غير خاضعة وغير محددة العمر، وهناك العديد من الإستراتيجيات التي يمكن تكييفها لمعلمي اللغة الإنكليزية كلغة أجنبية. ونشكر أيضًا مات العظيم الذي وقف وراء البشر، وليس الإنسان الآلي، لتقديم هذه الخطوات كمورد كبير للغة الإنكليزية، والتي تنص على خطوات دقيقة كأداة لتقييم المهارات اللغوية للطلاب، والتفكير من خلال الأهداف العملية. 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - شبكة تعليمية لديها موارد لمساعدتك في تدريس الإنكليزية كلغة أجنبية وإضافية   مصر اليوم - شبكة تعليمية لديها موارد لمساعدتك في تدريس الإنكليزية كلغة أجنبية وإضافية



  مصر اليوم -

خلال العرض الأول لفيلمها في حفل فانيتي فير

جنيفر لورانس تلفت الأنظار إلى فستانها الشفاف

نيويورك - مادلين سعادة
تألقت جنيفر لورانس، خلال العرض الأول لفيلمها " Passenger" في حفل فانيتي فير، في نيويورك، مرتدية فستان أسود شفاف، كشف عن معظم جسدها. وانتعلت حذاءً من تصميم كريستيان لوبوتان مفتوح الأصابع. وصففت شعرها الأشقر في شكل ذيل حصان مما سمح لها بإظهار جمالها الطبيعي مع مكياج تضمن العين السموكي والشفاه الوردي اللامعة. وانضم إليها أيضًا شريكها في الفيلم النجم كريس برات للتصوير أمام شجرة عيد الميلاد في هذا الحدث. وبدا الممثل البالغ من العمر 37 عامًا رائعًا، في حلة رمادية لامعة فوق قميص أبيض وربطة عنق مخططة وحذاء من الجلد البني. ولا شك أن هناك كيمياء بين الاثنين إذ ظل كريس يقتص صورة لورانس معه بشكل هزلي، وشاركها مع معجبيه على وسائل الإعلام الاجتماعي في الآونة الأخيرة. ويلعب النجمان دور اثنين من الركاب استيقظا 90 عامًا مبكرًا على متن مركبة فضائية تحتوي على الآلاف من الناس في غرف…

GMT 10:27 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

كيت هاكسيل تطلي الجدران بألوان مشرقة
  مصر اليوم - كيت هاكسيل تطلي الجدران بألوان مشرقة

GMT 12:20 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

عشرة كرنفالات في بريطانيا احتفالًا بأعياد الميلاد
  مصر اليوم - عشرة كرنفالات في بريطانيا احتفالًا بأعياد الميلاد

GMT 09:11 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

روغرز وروس يتوصلان إلى الديكور الأمثل لمنزلهما
  مصر اليوم - روغرز وروس يتوصلان إلى الديكور الأمثل لمنزلهما

GMT 10:13 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

راضية النصراوي تؤكد استمرار التعذيب عقب الثورة التونسية
  مصر اليوم - راضية النصراوي تؤكد استمرار التعذيب عقب الثورة التونسية

GMT 13:00 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

هيئة تنظيم الاتصالات البريطانية تلغي لقاء مارين لوبان
  مصر اليوم - هيئة تنظيم الاتصالات البريطانية تلغي لقاء مارين لوبان

GMT 02:29 2016 الأربعاء ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

جامعة المنوفية منارة للعلم ومركز استشاري في كل التخصصات
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 11:38 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

ابتكار لعبة لتدريب العقل توسِّع مجال الرؤية لديهم
  مصر اليوم - ابتكار لعبة لتدريب العقل توسِّع مجال الرؤية لديهم

GMT 12:37 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

ميشيل أوباما تطل في ثوب مذهل من غوتشي
  مصر اليوم - ميشيل أوباما تطل في ثوب مذهل من غوتشي

GMT 11:40 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

باحثون يقدمون تجربة لتصميم روبوتات مجنحة في المستقبل
  مصر اليوم - باحثون يقدمون تجربة لتصميم روبوتات مجنحة في المستقبل

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016
  مصر اليوم - أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 14:42 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

طرح "شيفروليه أباتشي" موديل 1959 في مزاد علني
  مصر اليوم - طرح شيفروليه أباتشي موديل 1959 في مزاد علني

GMT 12:21 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

شركة "نيسان" تختبر تكنولوجيا السيَّارات ذاتيَّة القيادة
  مصر اليوم - شركة نيسان تختبر تكنولوجيا السيَّارات ذاتيَّة القيادة

GMT 08:48 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

لبلبة تعرب عن سعادتها برحلتها الطويلة مع الزعيم عادل إمام
  مصر اليوم - لبلبة تعرب عن سعادتها برحلتها الطويلة مع الزعيم عادل إمام

GMT 12:43 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

إعادة إنتاج محرِّك للسيارات يعود للحرب العالمية الثانية
  مصر اليوم - إعادة إنتاج محرِّك للسيارات يعود للحرب العالمية الثانية

GMT 10:13 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

مي عمر تعرب عن سعادتها بالتمثيل أمام عادل إمام

GMT 12:37 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

ميشيل أوباما تطل في ثوب مذهل من غوتشي

GMT 09:52 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

أسماء عبد الله تُصمم مجموعة متميزة من الأزياء الشتوية

GMT 11:40 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

باحثون يقدمون تجربة لتصميم روبوتات مجنحة في المستقبل

GMT 09:11 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

روغرز وروس يتوصلان إلى الديكور الأمثل لمنزلهما

GMT 09:57 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

تغييرات في نظامك الغذائي تحميك من أمراض القلب

GMT 12:20 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

عشرة كرنفالات في بريطانيا احتفالًا بأعياد الميلاد

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 12:55 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

لينوفو تكشف عن موعد إطلاق هاتف Phab2
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم

Powered and Developed by FilmMatters

Copyright © 2016 Egypttoday

Developed by FilmMatters

© 2016 Egypttoday

Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon