مصر اليوم - إضرابات الجوع تغزو المؤسسات الجامعية التونسية احتجاجًا على تدني مستوى التعليم

فيما اعتصم 50 أستاذًا في معهد اللغات الحية وسوء حالة 6 طلاب من المحتجين

إضرابات الجوع تغزو المؤسسات الجامعية التونسية احتجاجًا على تدني مستوى التعليم

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - إضرابات الجوع تغزو المؤسسات الجامعية التونسية احتجاجًا على تدني مستوى التعليم

المؤسسات الجامعية التونسية
تونس - أزهار الجربوعي

يخضع ستة من طلبة المعهد العالي للموسيقى والمسرح في مدينة الكاف التونسية، إلى العناية الطبية عقب دخولهم في إضراب مفتوح عن الطعام، احتجاجًا على توقف الدروس وتدني مستوى التكوين التعليمي في المعهد، في حين قرر 50 أستاذ لغات في معهد اللغات الحية"الحبيب بورقيبة" في العاصمة التونسية، شن اعتصام مفتوح أمام مكتب المدير حتى الاستجابة إلى مطالبهم المتمثلة في تحسين وضعيتهم وتسوية عقودهم، منددين بسياسة "المحاباة التي تعتمدها وزارة التعليم العالي بتعيين المقربين من دوائر الحكومة من دون الاعتماد على مقاييس الكفاءة والأقدمية"، ويحذر مراقبون من انعكاسات الإضرابات على مستوى التعليم في البلاد التي تكاد تصبح ظاهرة متجذرة في الثقافة والمجتمع التونسي .وقد تم نقل ستة من طلبة من المعهد العالي للموسيقى والمسرح في الكاف شمال غربي تونس، إلى المستشفى بعد دخولهم منذ أربعة أيام في إضراب جوع وحشي.ويطالب المحتجون باستئناف الدروس المتوقفة في جامعتهم بسبب وجود أشغال تهيئة وإصلاح داخله مطالبين بتنحي مدير المعهد الذي حملوه مسؤوليتهم في تأخر العودة الجامعية في المعهد المذكور.فيما دعا الطلبة إلى تحسين جودة التكوين التعليمي ومنظومة التدريب الخاصة بالمعهد العالي للموسيقى والفنون المسرحية بالكاف، على غرار تدعيم المهرجانات التي يشارك فيها الطلبة وتفعيل جمعية التراث وإدخال تغيرات هيكلية على ادارة المؤسسة.وأعلن الطلبة أنهم لن يتراجعوا عن قرار الدخول في إضراب عام، قبل الاستجابة لجميع مطالبهم ، وذلك على الرغم من تدهور الحالة الصحية للبعض منهم، وهو ما استوجب نقلهم إلى المستشفى للخضوع للرقابة الطبية.وفي سياق متصل، قرر 50 أستاذا في معهد بورقيبة للغات الحية الدخول في إضراب جوع مفتوح في مكتب مدير المعهد، للمطالبة تسوية وضعيتهم المهنية، لاسيما وأن من بينهم من يعمل منذ 20 سنة من دون تغطية اجتماعية ومن دون عقود عمل، داعين على عقد جلسة تفاوضية بينهم وبين وزير التعليم العالي المنصف بن سالم.وأكد الأساتذة أن وزارة التعليم العالي قرّرت التخلي على عدد كبير منهم من دون مراعاة تجربتهم في المؤسسة التي فاقت لدى البعض منهم 10 سنوات تدريس، وأكدوا أن وزارة التعليم العالي عوضتهم بالمقربين منها، معتمدة سياسة المحاباة التي تفتقر لمعايير الكفاءة والأقدمية.وأكد الكاتب العام للنقابة العامة لأساتذة السلك المشترك والملحقين أن أساتذة "معهد بورقيبة للغات الحية"دخلوا في إضراب فوري احتجاجي تنديدا بإلحاق مجموعة كبيرة من الأساتذة إلى المعهد تمهيدا للتخلي عن الكثير منهم، كما شرعت النقابة في مفاوضات طويلة مع سلطة الإشراف من أجل إيجاد آلية لتسوية وضعية "الأساتذة العرضيين" (من دون عقود) الذين يشتغل بعضهم منذ عشرين سنة بهذه المؤسسة من دون سند قانوني ولا تغطية اجتماعية .وأوضحت النقابة أن تعمد وزارة التعليم العالي انتداب أساتذة جدد والحاقهم بالمعهد، يعتبر مقدمة للتخلي عن الأساتذة من غير المتعاقدين الذين قضوا سنوات في التدريس دون تغطية اجتماعية وعقود قانونية، ما يجعل عملية التخلي عنهم ومماطلتهم يسيرة، في حين اكدت الهياكل النقابية أن عمليات إلحاق بعض الأساتذة بالمعهد المذكور، تمّت على قاعدة "الموالاة والقرابة والمحسوبية"، مشددة على أنها قررت فتح تحقيق فوري في الغرض.واتهمت النقابة وزارة التعليم العالي بالسعي إلى تهميشها وعدم تشريكها في تناول كثير من الملفات العالقة، وعلى رأسها الإنهاء التعسفي لمهام الكثير من المديرين على رأس مؤسسات الخدمات الجامعية ، كما أعربت النقابة عن تمسكها بضرورة مراجعة هذه "القرارات التعسفية" على قاعدة واضحة قوامها الشفافية والنزاهة.وفي سياق متصل، تُعقد الثلاثاء، جلسة صلحية بين النقابة العامة للتعليم العالي و البحث العلمي و سلطة الإشراف بشأن المطالب الواردة ببرقية الإضراب و الذي سينفذه الأساتذة الجامعيون الخميس 10 تشرين الأول/ أكتوبر 2013.ويأتي قرار إضراب النقابة العامة للتعليم العالي والبحث العلمي بسبب ما اعتبرته تراجعًا غير مبرر من الوزارة بخصوص ما تم الاتفاق في شأنه، بخصوص مطالب المنتمين للقطاع والمتمثلة اساسا في مراجعة حركة النقل وتسوية ملف الاساتذة التكنولوجيين والمبرزين إلى جانب منحة العودة الجامعية والنظام الاساسي.و يبدو ان الإضرابات قد اجتاحت بقوة هذا الموسم الدراسي الجديد في تونس، حيث قررت الهيئة الإدارية للنقابة العامة لعملة التعليم العالي، بدورها، الدخول في إضراب يومي 29 و30  تشرين الأول/أكتوبر الجاري، احتجاجا على عدم تطبيق سلطة الإشراف للاتفاقيات المبرمة بين الطرف النقابي والوزاري منذ العام 2011.ويأتي قرار الإضراب بسبب ما وصفته النقابة بـ"تنكر وزارة التعليم العالي" لما تضمنته محاضر الاتفاق المبرمة معها في السابق، والتي تضمنت جملة من المطالب أهمها منحة المسؤولية ومنحة السماعة ومنحة الخطر إلى جانب الترفيع في معلوم ساعات العمل الليلي.فيما احتج عملة التعليم العالي على جملة الاحكام القضائية الصادرة أخيرًا ضد بعض النقابيين العاملين في المعهد العالي للدراسات التكنولوجية بالقيروان.ويخشى مراقبون من تأثير ظواهر الإضرابات والاعتصامات على سلوك المجتمع التونسي، لاسيما على الناشئة والأطفال، إذ عمد الثلاثاء، مجموعة من تلاميذ معهد ابن خلدون، إلى اقتحام معهد 2 مارس في محافظة سليانة شمال تونس، باستخدام العنف والقوة، وذلك لهدف دعوة التلاميذ إلى مساندتهم والتضامن معهم لصد إضراب العملة في معهدهم. وقد أدى اقتحام المعهد إلى نشوب مواجهات عنيفة بين تلاميذ المعهدين الذين تبادلوا التراشق بالحجارة.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - إضرابات الجوع تغزو المؤسسات الجامعية التونسية احتجاجًا على تدني مستوى التعليم   مصر اليوم - إضرابات الجوع تغزو المؤسسات الجامعية التونسية احتجاجًا على تدني مستوى التعليم



  مصر اليوم -

أثناء حضورها ليلة " ديفاز هوليداي" في نيويورك

المغنية ماريا كاري تتألق في فستان وردي أنيق

نيويورك - مادلين سعادة
تألقت المغنية ماريا كاري، على السجادة الحمراء، أثناء حضورها ليلة " ديفاز هوليداي" في نيويورك، مرتدية فستان وردي مثير. وعلى الرغم من أنها اختارت فستانًا طويلًا إلا أنه كان مجسمًا وكاشفًا عن مفاتنها بفتحة صدر كبيرة، وزاوجته بمجموعة رائعة من المجوهرات. وأظهر ثوب ماريا الرائع منحنياتها الشهيرة بشكل كبير على السجادة الحمراء. وشوهد مساعد ماريا يميل لضبط ثوبها الرائع في حين وقفت هي للمصورين، لالتقاط صورها بابتسامتها الرائعة. وصففت شعرها في تمويجات ضخمة فضفاضة، وتركته منسابًا على كتفيها، وأبرزت بشرتها المذهلة بأحمر خدود وردي، وأكوام من الماسكارا السوداء. وشملت قائمة الضيوف مجموعة من الأسماء الكبيرة المرشحة لتقديم فقرات في تلك الأمسية، إلى جانب ماريا، ومنهم باتي لابيل، شاكا خان، تيانا تايلور، فانيسا ويليامز، جوجو، بيبي ريسكا، سيرايا. وتزينت السيدات في أحسن حالاتهن فور وصولهن إلى الأمسية. وشوهدت آشلي غراهام في فستان مصغر بلون بورجوندي مخملي، الذي أظهر لياقتها…

GMT 11:06 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

"إستريا Istria " تعتبر من أفضل الأماكن لقضاء عيد الميلاد
  مصر اليوم - إستريا Istria  تعتبر من أفضل الأماكن لقضاء عيد الميلاد

GMT 11:03 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

حملات لمقاطعة "الديلي ميل" وحذف التطبيق الخاص بها
  مصر اليوم - حملات لمقاطعة الديلي ميل وحذف التطبيق الخاص بها

GMT 02:29 2016 الأربعاء ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

جامعة المنوفية منارة للعلم ومركز استشاري في كل التخصصات
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 12:34 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

خبير يؤكد ابتعاد جيل"الآي باد"عن الحدائق العامة
  مصر اليوم - خبير يؤكد ابتعاد جيلالآي بادعن الحدائق العامة

GMT 13:05 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

أوباما يضيء شجرة عيد الميلاد في غياب ابنته الكبرى
  مصر اليوم - أوباما يضيء شجرة عيد الميلاد في غياب ابنته الكبرى

GMT 11:17 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

دراسة تؤكد تعرف الشمبانزي على أقرانه عبر مؤخراتهم
  مصر اليوم - دراسة تؤكد تعرف الشمبانزي على أقرانه عبر مؤخراتهم

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016
  مصر اليوم - أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 12:24 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

النمسا تبتكر أسرع دراجة نارية كهربائية في العالم
  مصر اليوم - النمسا تبتكر أسرع دراجة نارية كهربائية في العالم

GMT 15:57 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

"مرسيدس AMG E63" تحفة تتحدى صنّاع السيارات
  مصر اليوم - مرسيدس AMG E63 تحفة تتحدى صنّاع السيارات

GMT 13:38 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

دلال عبد العزيز تبدي سعادتها بتكريم أحمد حلمي
  مصر اليوم - دلال عبد العزيز تبدي سعادتها بتكريم أحمد حلمي

GMT 09:40 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

مروان خوري يشيد بمشاركته في مهرجان الموسيقى العربية

GMT 13:05 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

أوباما يضيء شجرة عيد الميلاد في غياب ابنته الكبرى

GMT 08:25 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

ميرفت رضوان تطرح مجموعتها الجديدة من حلي الخريف

GMT 11:17 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

دراسة تؤكد تعرف الشمبانزي على أقرانه عبر مؤخراتهم

GMT 11:14 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

اللبن ذو البكتريا الحية يزيد من دفاعات الجسد

GMT 11:06 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

"إستريا Istria " تعتبر من أفضل الأماكن لقضاء عيد الميلاد

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 16:31 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

ميزو تطلق هاتفها الذكي Pro 6 Plus بعد 6 أشهر من Pro 6

GMT 09:35 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

شامان فيرز لصناعة أزياء الفراء تنافس الماركات العالمية
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم

Powered and Developed by FilmMatters

Copyright © 2016 Egypttoday

Developed by FilmMatters

© 2016 Egypttoday

Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon