مصر اليوم - الوطنيّة للتّعليم تطالب بالسّماح لأساتذة كلية الاقتصاديّة بمتابعة دراستهم

بعد لقاء جمعهما لتدارس مشاكل الدّخول المدرسي في كلميم السّمارة

"الوطنيّة للتّعليم" تطالب بالسّماح لأساتذة كلية "الاقتصاديّة" بمتابعة دراستهم

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الوطنيّة للتّعليم تطالب بالسّماح لأساتذة كلية الاقتصاديّة بمتابعة دراستهم

طلبة كليّة العلوم الاقتصاديّة في مدينة كلميم
فاس- حميد بنعبد الله

طالب المكتب المحلّي للنّقابة الوطنيّة للتّعليم المنضوية تحت لواء الكونفدراليّة الدّيمقراطية للعمل في مدينة كلميم المغربية، بالتّدخّل لدى عميد كليّة العلوم الاقتصاديّة في المدينة لقبول تسجيل الأساتذة الحاصلين على تراخيص متابعة دراساتهم الجامعية، والترخيص للموظفّين المقبولين في الماستر لمتابعة دراستهم الجامعيّة. وثمّن نتائج حواره مع الأكاديمية المحلية للتربية والتأهيل بحضور رؤساء المصالح ومكتب الاتصال، مشيرا إلى تكوين فريق محلي برئاسة طبيب الأكاديمية بالقيام بزيارة ميدانية منتظمة للمؤسسات التعليمية التي تتوفر على القسم الداخلي، واعتماد مبدأ الشفافية والكفاءة والنزاهة في أعضاء اللّجان المكلّفة بالانتقاء.
وتحدث عن إنهاء إدارة الأكاديمية الإجراءات المتعلقة بتفويض الاعتمادات التالية الخاصة بتعويضات التربية غير النظاميّة، مشيرا إلى إبداء مدير الأكاديمية استعداده لتوقيع اتفاقية شراكة مع مؤسسات الأعمال الاجتماعية لضمان حق استغلال فضاءات المؤسسات التعليمية ودعمها في حدود الإمكانات المتوفرة.
وتحدث عن عدم السّماح بالدراسة للتلاميذ في مؤسسات تعليمية لم يتم تسلمها بناء على الإجراءات القانونية، وتسطير منهجية واضحة للقضاء على البناء المفكك، وإخضاع كل بناية مؤسسة تعليمية تشكل خطرا على سلامة التلاميذ للخبرة التقنية اللازمة، وإقرار المدير بتفويض الاعتمادات المالية المخصصة لأعمال تأهيل المؤسسات التعليمية لنوّاب الجهة للتصرّف فيها حسب الأولويات والخصوصيات، وإشراك جمعية أمهات وآباء وأولياء تلاميذ المؤسسات التعليمية التي تضم أقساما داخلية في عملية تحديد جودة ونوعية مواد التغذية التي تتناسب الخصوصية الغذائية لأبنائهم.  
وتعهد مدير الأكاديمية، استنادا إلى النقابة ذاتها، بمعالجة التعثرات التي تعرفها أعمال بعض البنايات المدرسية في النيابات الخمس في الجهة وفتح المؤسسات التي انتهت بها الأعمال في وجه المتعلمين لاسيما ثانوية محمد السادس في طاطا، واعتماد الشفافية في إبرام صفقات بناء المؤسسات التعليمية وتشكيل لجان لمراقبة وتتبع أعمال البناء في مختلف مراحلها، والتعجيل بربط المؤسسات التعليمية بالعالم القروي بالكهرباء والماء الشروب وتسوية فواتير الاستهلاك في الآجال المحدد وتوفير المرافق الصحية والرياضية، مبديا اهتمامه بالأقسام الداخلية والمطاعم المدرسية بالجهة وتجاوز الصعوبات والإكراهات التي تعترض الإدارة في هذا الصدد.
وتحدث عن ضمان الاستفادة الفعلية للتلاميذ من خدمات القاعات متعددة الوسائط، وتزويد المؤسسات التعليمية بالمعدات والتجهيزات والوسائل الضرورية من مختبرات المواد العلمية Pc و SVT، والاجتماعيات، والتربية البدنية.
 وبخصوص الموارد البشرية، أكد مدير الأكاديمية على بذل المزيد من الجهد لتجويد منهجية التواصل والتشارك بين الأكاديمية ومصالحها الإقليمية والمؤسسات التعليمية والنقابات وفروعها الإقليمية والمحلية، وضرورة منهجية التواصل الجاد والمستمر مع هيئة الإدارة التربوية وممثليها لإشراكها في العمليات التربوية والإدارية إقليميا ومحليا، ووقف أشكال العبث المعتمدة في عملية تدبير الموارد البشرية في الأكاديمية من خلال وضع الرجل المناسب في المنصب المناسب.
وأبدى، حسب النقابة ، استعداد إدارة الأكاديمية لدراسة الملفات المطروحة عليها من قبل المكتب المحلي لهذه النقابة، واتخاذ الإجراءات الضرورية في شأن كل حالة على حدة، مع الالتزام بتفعيل دور لجن اليقظة وفض النزاعات إقليميا وجهويا، وضمان استفادة نساء ورجال التعليم من التفتيش والكفاءة التربوية في مواعيدها المحددة مع حفظ حقوق المعنيين في هذا الصدد، وإصدار مذكرة لإعادة انتشار الملحقين التربويين وملحقي الإدارة والاقتصاد بناء على المناصب الشاغرة واحتراما لرغبات المعنيين.
وتعهد بإعطاء المتضررين الذين لحقهم الظلم من الفحص المضاد، الحق في الطعن وفق النظم المعمول بها، وضمان مبدأ تكافؤ الفرص بين جميع العاملين بالجهة بخصوص التكليف بمهام التدريس أو الإدارة التربوية أو المراكز الجهوية، والإعلان عن المناصب الشاغرة الحقيقية بقطاع التعليم بالجهة لتجنب الارتباك في عملية  تدبير الموارد البشرية، والاستغناء عن المزاوجة بين الاقتصاد والعمل بالنيابات الخمس بالجهة في ظل وجود عدد كاف من ملحقي الإدارة والاقتصاد.
وألح على ضرورة اعتماد الكفاءة والفعالية وتقدير المسؤولية في إسناد المهام الإدارية بمصالح ومكاتب الأكاديمية والنيابات الخمس التابعة لها، ومطالبة نواب النيابات في الجهة بالتدخل لدى رؤساء المؤسسات التعليمية لضمان حق المتمدرسين في التعلم سواء الراغبين في الانتقال داخل الإقليم (معيار قرب السكن من المؤسسة...) أو الوافدين ، وضرورة توفير المنح الكافية للداخليين، واحترام تخصصات نساء ورجال التعليم حسب المواد المدرسة مع تعيينهم في إطارهم الأصلي.
وأكدت النقابة أن مدير الأكاديمية في جهة كلميم السمارة، تعهد بتلافي اللجوء لعملية الضم في مختلف المسالك التعليمية في ظل وجود حجرات وموارد بشرية كافية، مؤكدا الحرص على تطبيق القواعد والمذكرات المنظمة للقطاع الخاص مع تكثيف الزيارات الميدانية للتأكد من احترامها بتنسيق تام مع النيابات الإقليمية، مقرا بإبرام صفقة النظافة وبعدها صفقة الحراسة بناء على دفاتر التحملات دقيقة وواضحة تضمن حقوق الأعوان وكرامتهم.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - الوطنيّة للتّعليم تطالب بالسّماح لأساتذة كلية الاقتصاديّة بمتابعة دراستهم   مصر اليوم - الوطنيّة للتّعليم تطالب بالسّماح لأساتذة كلية الاقتصاديّة بمتابعة دراستهم



  مصر اليوم -

أثناء حضورها ليلة " ديفاز هوليداي" في نيويورك

المغنية ماريا كاري تتألق في فستان وردي أنيق

نيويورك - مادلين سعادة
تألقت المغنية ماريا كاري، على السجادة الحمراء، أثناء حضورها ليلة " ديفاز هوليداي" في نيويورك، مرتدية فستان وردي مثير. وعلى الرغم من أنها اختارت فستانًا طويلًا إلا أنه كان مجسمًا وكاشفًا عن مفاتنها بفتحة صدر كبيرة، وزاوجته بمجموعة رائعة من المجوهرات. وأظهر ثوب ماريا الرائع منحنياتها الشهيرة بشكل كبير على السجادة الحمراء. وشوهد مساعد ماريا يميل لضبط ثوبها الرائع في حين وقفت هي للمصورين، لالتقاط صورها بابتسامتها الرائعة. وصففت شعرها في تمويجات ضخمة فضفاضة، وتركته منسابًا على كتفيها، وأبرزت بشرتها المذهلة بأحمر خدود وردي، وأكوام من الماسكارا السوداء. وشملت قائمة الضيوف مجموعة من الأسماء الكبيرة المرشحة لتقديم فقرات في تلك الأمسية، إلى جانب ماريا، ومنهم باتي لابيل، شاكا خان، تيانا تايلور، فانيسا ويليامز، جوجو، بيبي ريسكا، سيرايا. وتزينت السيدات في أحسن حالاتهن فور وصولهن إلى الأمسية. وشوهدت آشلي غراهام في فستان مصغر بلون بورجوندي مخملي، الذي أظهر لياقتها…

GMT 11:06 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

"إستريا Istria " تعتبر من أفضل الأماكن لقضاء عيد الميلاد
  مصر اليوم - إستريا Istria  تعتبر من أفضل الأماكن لقضاء عيد الميلاد

GMT 11:03 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

حملات لمقاطعة "الديلي ميل" وحذف التطبيق الخاص بها
  مصر اليوم - حملات لمقاطعة الديلي ميل وحذف التطبيق الخاص بها

GMT 02:29 2016 الأربعاء ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

جامعة المنوفية منارة للعلم ومركز استشاري في كل التخصصات
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 12:34 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

خبير يؤكد ابتعاد جيل"الآي باد"عن الحدائق العامة
  مصر اليوم - خبير يؤكد ابتعاد جيلالآي بادعن الحدائق العامة

GMT 13:05 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

أوباما يضيء شجرة عيد الميلاد في غياب ابنته الكبرى
  مصر اليوم - أوباما يضيء شجرة عيد الميلاد في غياب ابنته الكبرى

GMT 11:17 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

دراسة تؤكد تعرف الشمبانزي على أقرانه عبر مؤخراتهم
  مصر اليوم - دراسة تؤكد تعرف الشمبانزي على أقرانه عبر مؤخراتهم

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016
  مصر اليوم - أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 12:24 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

النمسا تبتكر أسرع دراجة نارية كهربائية في العالم
  مصر اليوم - النمسا تبتكر أسرع دراجة نارية كهربائية في العالم

GMT 15:57 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

"مرسيدس AMG E63" تحفة تتحدى صنّاع السيارات
  مصر اليوم - مرسيدس AMG E63 تحفة تتحدى صنّاع السيارات

GMT 13:38 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

دلال عبد العزيز تبدي سعادتها بتكريم أحمد حلمي
  مصر اليوم - دلال عبد العزيز تبدي سعادتها بتكريم أحمد حلمي

GMT 09:40 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

مروان خوري يشيد بمشاركته في مهرجان الموسيقى العربية

GMT 13:05 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

أوباما يضيء شجرة عيد الميلاد في غياب ابنته الكبرى

GMT 08:25 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

ميرفت رضوان تطرح مجموعتها الجديدة من حلي الخريف

GMT 11:17 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

دراسة تؤكد تعرف الشمبانزي على أقرانه عبر مؤخراتهم

GMT 11:14 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

اللبن ذو البكتريا الحية يزيد من دفاعات الجسد

GMT 11:06 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

"إستريا Istria " تعتبر من أفضل الأماكن لقضاء عيد الميلاد

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 16:31 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

ميزو تطلق هاتفها الذكي Pro 6 Plus بعد 6 أشهر من Pro 6

GMT 09:35 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

شامان فيرز لصناعة أزياء الفراء تنافس الماركات العالمية
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم

Powered and Developed by FilmMatters

Copyright © 2016 Egypttoday

Developed by FilmMatters

© 2016 Egypttoday

Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon