مصر اليوم - أجواء التوتر والاحتجاجات تغزو المؤسَّسات الجامعيَّة والتعليميَّة في تونس

إضراب جوع في كليَّة الطبِّ واحتقان في الحقوق رفضًا لقرارات إداريَّة

أجواء التوتر والاحتجاجات تغزو المؤسَّسات الجامعيَّة والتعليميَّة في تونس

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - أجواء التوتر والاحتجاجات تغزو المؤسَّسات الجامعيَّة والتعليميَّة في تونس

الاحتجاجات تغزو المؤسَّسات الجامعيَّة والتعليميَّة في تونس
تونس - أزهار الجربوعي

عادت أجواء التوتر والاحتقان لتهيمن على المؤسسات الجامعية والتعليمية في تونس، حيث يشن طلبة كلية الطب في المنستير إضراب جوع، رفضًا لموعد الامتحانات، في حين تُخيم حالة من القلق والاحتجاجات على كليات الحقوق، احتجاجًا على القرار الأخير الذي اتخذته وزارة العدل بتوظيف 533 قاضيًا من ذوي الخبرة من المحامين والجامعيين، وهو ما اعتبره الطلبة محاولة لسد أفق التشغيل أمامهم، في حين أكدت الوزارة أن هذا الانتداب لن يؤثر على فرص العمل للطلبة في السلك القضائي.
ودخل 3 طلبة في كلية الطب في المنستير، وسط تونس، في إضراب جوع لأكثر من 5أيام، كما انضم لهم طبيب داخلي، وذلك تعببرًا منهم عن رفضهم لموعد إجراء الإمتحانات الذي حدده عميد الكلية.
وهدّدت نقابة الأطباء الداخليين والمقيمين في المنستير بالتصعيد لمساندة كل الأطباء المقيمين في المنستير لزملائهم المضربين عن الطعام.
وتعيش كليات الحقوق في تونس والمتمركزة في صفاقس وسوسة والعاصمة تونس ومحافظة جنجوبة شمال غربي البلاد، موجة اضطرابات واحتجاجات أعقبت تصريحات وزير العدل في الحكومة المستقيلة نذير بن عمو بانتداب 533 قاضيًا فى الرتبتين الثانية والثالثة لسنتي 2014 و2015، من بين المحامين والجامعيين ذوي الخبرة، حيث قرر طلبة كليات الحقوق في المنار وجندوبة وسوسة وصفاقس الدخول في إضراب، معتبرين أن هذا الإنتداب من شأنه تضييق فرص العمل بالنسبة إلى الطلبة والمتخرجين الجدد، وإعاقة التحاقهم بسلك القضاء، وحصر الانتدابات في الجامعيين والمحامين من أصحاب الخبرة.
ومن جهتها، سارعت وزارة العدل لتوضيح تصريحات الوزير المستقيل لهدف خفض الاحتقان في المؤسسات الجامعية، معتبرة أن انتداب 533 قاضيًا من بين الأساتذة الجامعيين والمحامين لتغطية النقص الحاصل في الاطار القضائي لسنتي 2014 و2015  ليس له أي تأثير على فتح المناظرات السنوية لانتداب الملحقين القضائيين وعدول التنفيذ وعدول الإشهاد من بين المتحصلين على الإجازة فى الحقوق.
ودَعَت الوزارة طلبة الحقوق المقبلين على التخرج وغيرهم ممن تهمهم المناظرات في مختلف المهن القضائية إلى عدم الانسياق إلى ما وصفته بـ"دعوات بث البلبلة والفتنة والتلاعب بمشاعر الطلبة، واستغلال حماسهم في الانتماء الى سلك القضاء، أو إلى المهن المساعدة للقضاء".
وأكَّدت الوزارة أن الانتداب المقرر يندرج في إطار "تصور متكامل لإصلاح المنظومة القضائية، ويهدف إلى فتح آفاق التواصل بين مختلف مكونات العائلة القضائية والقانونية، وإعادة الثقة المتبادلة بين المنتمين إليها".
وفي السياق ذاته، نفذ عدد من الأساتذة المعوّضون وقفة احتجاجية أمام وزارة التربية التونسية للمطالبة بتسوية أوضاعهم المهنية وإدماجهم بصفة نهائية في السلك التربوي، إلا أن تدخل قوات الأمن لفض الاحتجاج دفع بالأساتذة إلى التلويح بالتصعيــد، وغلق جميع الفروع المحلية للوزارة حتى يتم الاستجابة لطلبهم.         
وفي قفصة، جنوب البلاد، نفذ المنتمون إلى القطاع التربوي إضرابًا عامًا، نتيجة تردّي الوضع التربوى في المنطقة، وعدم استجابة الوزارة لعديد المطالب الملحة، وفق ما أعلنته نقابات التعليم.
ورغم أن الاتحاد العام التونسي للشغل الراعي للحوار الوطني، والذي يمثل أكبر وأعرق تجمع نقابي في تونس، نفى وجود أي طرح بشأن هدنة اجتماعية، إلا أن الحكومة التونسية المقبلة مطالبة بإيجاد أرضية اجتماعية هادئة لضمان حسن آدائها لمهامها ولتجاوز أزمات الإنتقال الديمقراطي، وإلا فإنها ستواجه العديد من العراقيل في حال تواصل نسق الإضرابات والاحتجاجات في الارتفاع، ويرى مراقبون أن وزيري التربية والتعليم العالي الجديدين مدعوان إلى خفض الاحتقان في المؤسستين الجامعية والتعليمية، نظرًا إلى تأثيرهما القوي على الشارع التونسي، بالتوازي مع تلبية المطالب المشروعة لأهل القطاع، وتأجيل المشطة منها خاصة المتعلقة بالزيادات في الأجور، والتي لا تتحملها موازنة الدولة واقتصادها المنهك.
 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - أجواء التوتر والاحتجاجات تغزو المؤسَّسات الجامعيَّة والتعليميَّة في تونس   مصر اليوم - أجواء التوتر والاحتجاجات تغزو المؤسَّسات الجامعيَّة والتعليميَّة في تونس



  مصر اليوم -

GMT 11:26 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

أميرة بهاء تطرح مجموعتها الجديدة من الأزياء الشتوية
  مصر اليوم - أميرة بهاء تطرح مجموعتها الجديدة من الأزياء الشتوية

GMT 08:07 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

خدمة جديدة لإقامة خيمة مميّزة في أي مكان في العالم
  مصر اليوم - خدمة جديدة لإقامة خيمة مميّزة في أي مكان في العالم

GMT 09:19 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

فاتن أحمد تبتكر شموعًا تضاء ليلًا دون إنارتها
  مصر اليوم - فاتن أحمد تبتكر شموعًا تضاء ليلًا دون إنارتها

GMT 10:15 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

استمرار أسر الصحافي أوستن تايس في سورية
  مصر اليوم - استمرار أسر الصحافي أوستن تايس في سورية
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 07:41 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

أفضل أماكن للتعلم في أوروبا وبأسعار منخفضة وملائمة
  مصر اليوم - أفضل أماكن للتعلم في أوروبا وبأسعار منخفضة وملائمة

GMT 10:13 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

عرض خيري لشرب فنجان قهوة مع إيفانكا ترامب
  مصر اليوم - عرض خيري لشرب فنجان قهوة مع إيفانكا ترامب

GMT 11:00 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

غواص هولندي يلتقط صورًا لمخلوق بحري نادر
  مصر اليوم - غواص هولندي يلتقط صورًا لمخلوق بحري نادر

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016
  مصر اليوم - أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 10:24 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

سانغ يونغ تطرح سيارة عائلية مميزة بسعر زهيد
  مصر اليوم - سانغ يونغ تطرح سيارة عائلية مميزة بسعر زهيد

GMT 09:48 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

بنتلي تقدم أسرع سيارة دفع رباعي في العالم
  مصر اليوم - بنتلي تقدم أسرع سيارة دفع رباعي في العالم

GMT 10:13 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

مي عمر تعرب عن سعادتها بالتمثيل أمام عادل إمام
  مصر اليوم - مي عمر تعرب عن سعادتها بالتمثيل أمام عادل إمام

GMT 10:45 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

انضمام الزراف إلى قائمة الأنواع المهددة بالانقراض
  مصر اليوم - انضمام الزراف إلى قائمة الأنواع المهددة بالانقراض

GMT 09:58 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

غادة عبد الرازق تؤدي دورًا مختلفًا في "أرض جو"

GMT 10:13 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

عرض خيري لشرب فنجان قهوة مع إيفانكا ترامب

GMT 12:00 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

نجلاء محمود تطرح مجموعة ملفتة من إكسسوار شتاء 2017

GMT 11:00 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

غواص هولندي يلتقط صورًا لمخلوق بحري نادر

GMT 09:19 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

فاتن أحمد تبتكر شموعًا تضاء ليلًا دون إنارتها

GMT 08:07 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

نقص الحديد يؤثّر على نقل الأوكسجين في الدم

GMT 08:07 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

خدمة جديدة لإقامة خيمة مميّزة في أي مكان في العالم

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 15:25 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

مشكلة بطارية آيفون 6 إس أكثر انتشاراً مما كانت آبل تعتقد

GMT 15:34 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

الموديل لوتي موس تسير على خُطى شقيقتها وتعرض أزياء شانيل
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم

Powered and Developed by FilmMatters

Copyright © 2016 Egypttoday

Developed by FilmMatters

© 2016 Egypttoday

Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon