مصر اليوم - أبحاث حديثة تطمح لاستخلاص علاج جديد لسرطان الثدي

يؤخذ من أسماك القرش بعد حقنها بأجسام مضادة

أبحاث حديثة تطمح لاستخلاص علاج جديد لسرطان الثدي

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - أبحاث حديثة تطمح لاستخلاص علاج جديد لسرطان الثدي

سمك القرش
لندن ـ سامر شهاب

يجري العلماء دراسات وأبحاث جديدة من أجل الحصول على دواء جديد لسرطان الثدي مستخلصًا من نوع خاص من أسماك القرش، على أمل أن تؤدي الأجسام المضادة في أجسامها الضخمة إلى علاج "هيرسيبتين جديد". والـ"هيرسيبتين"، تمت الإشادة به كأكبر تطور في مجال معالجة سرطان الثدي على مدار 25 عامًا على الأقل، حيث أطلق منذ أكثر من عقد من الزمان، ومن وقتها وهو يشهد نموًا وانتشارًا سريعًا.
وتشير الإحصاءات إلى أن "سيدة من كل أربعة تصاب بسرطان الثدي كل عام، بنوع HER2 منه، وأن هناك ما يقرب من 44 ألف سيدة بريطانية مصابة بالفعل.
وأوضح الباحثون أن "هيرسيبتين لا يعمل في جميع الحالات، وأحيانًا لا يقدم سوى استراحة قصيرة من أعراض المرض؛ لذلك لا تزال هناك حاجة لاكتشاف علاجات جديدة".
ويعتقد باحثون من جامعة أبردين، أن "الجهاز المناعي القوي لسمكة القرش قد استجاب لذلك، حيث أخذوا بروتين HER2 منه، والذي يوجد على سطح الأورام، ويحفز نموها، وحقنوا به أسماك القرش؛ لتحريك إنتاج الأجسام المضادة ضد ذلك البروتين".
وقالت الباحثة هيلين دولي، والتي حصلت على منحة 200 ألف جنيه إسترليني من الجمعية الدولية لأبحاث السرطان، إن " الحصول على هيرسيبتين جديد، يشبه الذهاب إلى الطبيب للحصول على التطعيم، ولكن بدلًا من الحصول على حقنة في الذراع، تحصل أسماك القرش عليها في الزعنفة، ثم ندعها لبضعة أشهر، ثم نرجع لأخذ عينة الدم من الذيل".
وأضافت الدكتورة دولي، "هيرسيبتين دواء رائع، ولكن بعض النساء لا تستجيب له، والبعض الآخر يكتسب مناعة ضده بعد فترة من الزمن"، مشيرة إلى أنه "تُجرى التجارب على أسماك القرش، والتي يتم الاحتفاظ بها في مستعمرة خاصة في حوض للماء في بالتيمور، في الولايات المتحدة، ويتم شحن عينات الدم إلى مختبرها للتحليل".
وأوضحت دولي، التي تأخذ عينات دم من ذيول أسماك القرش، "تم اختيار أسماك القرش الممرضة, وهو نوع من فصيلة القروش، والوحيد من نوعها، ويصل طولها إلى 4.3 م، ووزنها إلى 150 كيلو غرامًا، بسبب طبيعتها اللطيفة؛ لأنه من الصعب الحصول على عينة دم من القرش الأبيض الكبير"، مضيفة أنه "لابد وأن تكون أية عقاقير جديدة رخيصة بما فيه الكفاية للمرضى للاستفادة منها".
ويأمل الباحثون أن "يحتوي الدم على الأجسام المضادة لبروتينHER -2 ؛ لوقف نمو الخلايا السرطانية ومنع انتشارها، ويمكن استخدام هذه الأجسام المضادة عندئذ كدواء"، مشيرين إلى أن "الأجسام المضادة التي يفرزها سمك القرش هي السر في اكتشاف علاج جديد؛ لأنها قادرة على الضغط في مساحات صغيرة جدًّا يأمل أن تصل إلى أجزاء من بروتين HER2 ، وهو ما فشلت فيه أدوية أخرى"، موضحين أن "الطبيعة الأولية للعمل تعني أنه لا يزال هناك وقت كبير حتى يتم اختبار أي نوع من الأدوية على النساء يقدر بحوالي 10 سنوات".
تجدر الإشارة إلى أن "هيرسيبتين" احتاج إلى معارك كبيرة للحصول على تمويل من مراكز الصحة الوطنية البريطانية NHS وذلك عندما أطلق للمرة الأولى، وهناك علاجان جديدان لسرطان الثدي، ولكن يعتبران من الأدوية باهظة الثمن؛ للاستخدام على نطاق واسع.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - أبحاث حديثة تطمح لاستخلاص علاج جديد لسرطان الثدي   مصر اليوم - أبحاث حديثة تطمح لاستخلاص علاج جديد لسرطان الثدي



  مصر اليوم -

صففت شعرها الأسود بشكل انسيابي ليتدلى على كتفيها

ناعومي كامبل تتألّق في فستان شفاف مع حقيبة حساسة

نيويورك _ مادلين سعاده
تعتبر ناعومي كامبل، 46 عامًا إحدى أبرز عارضات الأزياء الأكثر شهرة في العالم، ولم تكن ناعومي كامبل خجولة من إظهار تفاصيل جسدها الشهير ليلة السبت، إذ امتنعت عن ارتداء حمالة صدر تحت ثوب أبيض من تصميم رالف و روسو مقترنا بمعطف أبيض مطابق، وجاء الفستان كاشفًا لملابسها الداخلية الثونغ لتبدو واضحة للعيان، على الرغم من أنه جاء طويلا يصل حتى كاحليها، مع المعطف ذو الريش. وأمسكت حقيبة حساسة على شكل مظروف وكعب أبيض معدني لإضافة شكل أنيق إلى اللوك، وصففت ناعومي شعرها الأسود الفاحم بشكل انسيابي ليتدلى على كتفيها دون عناء، فيما رفعته من المركز ليظهر وجهها الصافي الخالي من العيوب، في حين أضافت الأقراط المتدلية من أذنيها لمسة من البريق، وأضافت مانيكير أحمر ومكياج عين سموكي لإضفاء نظرة مبهرة. وانضمت النجمة إلى أمثال شارليز ثيرون وشارلي شكس في هذا الحدث، وهو مهرجان هونغ كونغ السنوي الثالث للجمعيات…
  مصر اليوم - تجربة الغطس في أنتركاتيكا بين المتعة والموت

GMT 07:11 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

إليكِ نصائح سهلة لإعادة ترتيب منزلك
  مصر اليوم - إليكِ نصائح سهلة لإعادة ترتيب منزلك

GMT 05:11 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

همسة ماجد توضح دور والدتها في دعمها
  مصر اليوم - همسة ماجد توضح دور والدتها في دعمها
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon