مصر اليوم - الاتحاد النوعي للبيئة يرفض إنشاء محطة نووية في الضبعة

أكد أن إنشاء محطة في هذا الموقع سيؤدي إلى كارثة

الاتحاد النوعي للبيئة يرفض إنشاء محطة نووية في الضبعة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الاتحاد النوعي للبيئة يرفض إنشاء محطة نووية في الضبعة

محطة نووية
الدقهلية ـ رامي القناوي

أعلن الاتحاد النوعي للبيئة عن رفضه إقامة محطة نووية في منطقة الضبعة، مشيرًا إلى أن الكثير من علماء الجيلوجيا أكدوا أن إقامة محطة نووية في هذا الموقع سيؤدي إلى كارثة بيئية محققة، بسبب طبيعة التربة، وعوامل بيئية أخرى منها اتجاه الريح.وأضاف الاتحاد، في بيان له، أن "موقع الضبعة قد رفضه العديد من علماء مصر، ومن حق الشعب أن يطلب من حكومته الحوار بشفافية، قبل أن نسيء الظن في أن اختيار الضبعة عوضًا عن الصحراء الشرقية أو جنوب البحر الأحمر، جاء لمجرد إرضاء الصهاينة، وقبل أن ينقلب الحلم النووي إلى كابوس وكارثة"، مشيرًا إلى أنه "من الرافضين أستاذ الطبيعة الإشعاعية لدى جامعة الأزهر الدكتور السيد حسن القلا، وهو خبير الوقاية من الإشعاعات ونظم الجودة والاختبارات غير الإتلافية، وكذلك مستشار الوقاية من الإشعاعات للعديد من كبرى المؤسسات والشركات الدولية والمحلية والجامعات المصرية، الذي أكد أن موقع الضبعة، أو أي موقع آخر في الساحل الشمالي، لا يصلح بتاتًا لإنشاء المحطة النووية، وشكك في كل التقارير التي كتبت بشأن التربة في موقع الضبعة، وقال أن تربة الضبعة تتكون من الحجر الجيري الطفيلي على السطح، ثم الحجر الجيري المرمريكي، الذي يتميز بالشقوق والفراغات، التي تحفظ فيها المياه الجوفية، وهي تربة لا تصلح لبناء مشروع المحطة النووية عليها، لأنها تعتبر تربة هشة، لا تتحمل إقامة منشآت نووية، حسب اشتراطات الوكالة الدولة للطاقة الذرية، التي ترفض إقامة منشآت نووية على أرض جيرية، أو طفلية، كما أن زاوية رياح الضبعة تتجه إلى القاهرة والجيزة والفيوم، إضافة إلى أن التيارات البحرية تشكل دوامات في هذه المنطقة، ما يعرض تلك المدن المكتظة بالسكان للغبار الذري، حال مهاجمة المحطة النووية في أية حرب مستقبلاً مع العدو الصهيوني أو حلفائه".وواصل البيان أن "مستقبل مصر في الصحراء الغربية، سواء في الزراعة أو إنشاء مدن سكنية كبيرة، تستوعب الزيادات المتتالية في عدد السكان، ولو دُفنت النفايات النووية في الضبعة على بعد 1000 مترًا، كما تقرر الوكالة الدولية، فإن المكان الذي ستدفن فيه هو مكان خزان المياه الجوفية الرئيسي، الذي يكفي لزراعة ملايين الأفدنة، في محافظات مرسى مطروح والوادي الجديد وقنا وأسوان، ما سيلوث هذه المياه، ويؤدي إلى عدم الاستفادة منها، وضياع فرصة استصلاح ملايين الأفدنة، بغية سد الفجوة الغذائية التي تعاني منها مصر"، مضيفًا أن "الطرق الأخرى للتخلص من النفايات النووية مخاطرها كبيرة، وتهدد بكارثة رهيبة إذا هاجمتها أية دولة معادية"، موضحًا أن "خبراء الجيولوجيا المصريين يؤكدون عدم صلاحية موقع الضبعة، من حيث المعايير والمواصفات الفنية الدقيقة، التي اتفق عليها العالم لإنشاء المفاعلات، لأن موقع الضبعة المقترح تعوزه إضافة منطقة شاسعة خالية من التجمعات السكانية، تمتد إلى مسافة 16,4 كيلومترًا غرب الطريق السريع، الموصل إلى مطروح، لمتطلبات خطة الطوارئ، وهذه المساحة لا يجب أن يزيد عدد الأفراد فيها عن 25 ألفًا، بحيث أنه عند حدوث أي حادث نووي، ينتج منه تسرب إشعاعي، يتم إخلاؤهم جميعًا، ومنهم المرضى في المستشفيات والأطفال وغير القادرين، وفقًا لخطة طوارئ معتمدة من الجهة المختصة، ومعدة سلفًا، أما مدينة الضبعة، المواجهة تمامًا للموقع المقترح لإقامة المحطة، على الجانب الآخر من الطريق السريع، المتجه من الإسكندرية إلى مطروح، فتبعد مسافة أقل من كيلومترين، وهي مدينة مكتظة الآن بالسكان والمباني، ويصعب إخلاؤها، حيث يبلغ عدد سكان الضبعة نحو 80 ألف نسمة".كما يؤكد الخبراء المصريين أن "الصحراء الشرقية، ومنطقة حلايب وشلاتين، وجنوب البحر الأحمر، هى الأصلح لإقامة المشروع، وإمكان اختصار الوقت اللازم لإجراء الدراسات والتحاليل اللازمة للموقع الجديد".وإذا تم عرض أرض الضبعة للبيع للمستثمرين، علمًا بأن ثمن الأرض يصل إلى نحو 100 مليار جنيه مصري (نحو 55 مليون مترًا مربع في متوسط 300 دولار المتر)، وهذا الثمن سوف يساهم في شراء أربعة مفاعلات من الماء الخفيف المضغوط، دون أن تكلف الحكومة أعباء مالية أو ديونًا مستقبلية، كما يعوض الوزارة عن الأموال التي أُنفقت على الموقع والدراسات السابقة، هذا مع العلم بأن ممثلي سكان الضبعة قد أعلنوا موافقتهم الكاملة على التنازل عن أية حقوق لهم في هذه الأرض، نظير نقل المفاعل من الموقع، واستغلال الأرض في مشروعات أخرى، يستفيد منها السكان.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - الاتحاد النوعي للبيئة يرفض إنشاء محطة نووية في الضبعة   مصر اليوم - الاتحاد النوعي للبيئة يرفض إنشاء محطة نووية في الضبعة



  مصر اليوم -

ارتدت زوجًا من الأحذية ذات الكعب العالي تصل إلى الركبة

أمبروسيو تبرز في ثوب قصير باللونين الأسود والأبيض

نيويوك ـ مادلين سعادة
أثبتت أليساندرا أمبروسيو أنها جميلة خارج المنصة أيضا، حيث أظهرت سيقانها الطويلة في فستان قصير، فيما كانت تتسوق لعيد الميلاد في غرب هوليوود، السبت، بعد أن تألقت على منصة العارضات في عرض فيكتوريا سيكريت الأخير في باريس ليلة الأربعاء، وبدت العارضة البالغة من العمر 35 عامًا لا تصدّق في ثوب قصير باللونين الأسود والأبيض، نصفه العلوي نصف شفاف مع بعض التفاصيل من الدانتيل الأسود. وتباهت أمبروسيو بسيقانها الطويلة والهزيلة، وارتدت زوجًا من الأحذية ذات الكعب العالي تصل إلى الركبة، في حين شقت طريقها في الشارع تحمل حقيبة كبيرة الحجم في يدها، وصففت شعرها الكستنائي في موجات فضفاضة متتالية وتركته ينساب أسفل كتفيها، كما أظهرت جمالها الطبيعي واضعة الحد الأدنى من الماكياج، وقبل بضعة أيام فقط كانت تترنح في سيرها على المنصة في الملابس الداخلية أثناء تصوير عرض أزياء فيكتوريا سيكريت، لكن أليساندرا شوهدت أيضا تقوم بدورها كأم يوم…

GMT 09:34 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

"جاواي في الهند" أبرز الفنادق البرّية لعام 2017
  مصر اليوم - جاواي في الهند أبرز الفنادق البرّية لعام 2017

GMT 11:23 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

شقة كريستيان لوبوتان تعتبر مزيجًا من الأماكن المفضلة له
  مصر اليوم - شقة كريستيان لوبوتان تعتبر مزيجًا من الأماكن المفضلة له

GMT 09:22 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

أداما بارو يحثّ المنفيين على الرجوع إلى غامبيا
  مصر اليوم - أداما بارو يحثّ المنفيين على الرجوع إلى غامبيا

GMT 11:11 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

مروة صبري تعرب عن سعادتها بالانضمام إلى "راديو 9090"
  مصر اليوم - مروة صبري تعرب عن سعادتها بالانضمام إلى راديو 9090

GMT 16:16 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

كفر الشيخ تستعد لمواجهة التغيرات المناخية خلال الشتاء

GMT 10:23 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

اللجنة الوزارية للإنتاج تخصص 220 ألف فدان لزراعة القطن

GMT 13:27 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

قناة تامار تعود إلى أحضان الطبيعة في شكل متميز
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 12:34 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

خبير يؤكد ابتعاد جيل"الآي باد"عن الحدائق العامة
  مصر اليوم - خبير يؤكد ابتعاد جيلالآي بادعن الحدائق العامة

GMT 13:23 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

عصمت تنضم إلى فريق لممارسة الكريكيت في بنغلاديش
  مصر اليوم - عصمت تنضم إلى فريق لممارسة الكريكيت في بنغلاديش

GMT 10:34 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

"فوود كلاود" يساهم في توزيع الطعام المهُدر
  مصر اليوم - فوود كلاود يساهم في توزيع الطعام المهُدر

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016
  مصر اليوم - أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 11:18 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

شركة "شيفروليه" تطرح سيارتها المميّزة "كروز 2017"
  مصر اليوم - شركة شيفروليه تطرح سيارتها المميّزة كروز 2017

GMT 12:24 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

النمسا تبتكر أسرع دراجة نارية كهربائية في العالم
  مصر اليوم - النمسا تبتكر أسرع دراجة نارية كهربائية في العالم

GMT 07:40 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

سلوى خطّاب أمّ متسلطة وغنيّة جدًا في "يا تهدي يا تعدي"
  مصر اليوم - سلوى خطّاب أمّ متسلطة وغنيّة جدًا في يا تهدي يا تعدي

GMT 11:17 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

دراسة تؤكد تعرف الشمبانزي على أقرانه عبر مؤخراتهم
  مصر اليوم - دراسة تؤكد تعرف الشمبانزي على أقرانه عبر مؤخراتهم

GMT 08:48 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

لبلبة تعرب عن سعادتها برحلتها الطويلة مع الزعيم عادل إمام

GMT 13:23 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

عصمت تنضم إلى فريق لممارسة الكريكيت في بنغلاديش

GMT 08:25 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

ميرفت رضوان تطرح مجموعتها الجديدة من حلي الخريف

GMT 10:34 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

"فوود كلاود" يساهم في توزيع الطعام المهُدر

GMT 11:23 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

شقة كريستيان لوبوتان تعتبر مزيجًا من الأماكن المفضلة له

GMT 09:05 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

علاج لإخراجات البنكرياس قبل تحولها إلى سرطان

GMT 09:34 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

"جاواي في الهند" أبرز الفنادق البرّية لعام 2017

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 12:55 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

لينوفو تكشف عن موعد إطلاق هاتف Phab2

GMT 09:35 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

شامان فيرز لصناعة أزياء الفراء تنافس الماركات العالمية
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم

Powered and Developed by FilmMatters

Copyright © 2016 Egypttoday

Developed by FilmMatters

© 2016 Egypttoday

Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon