مصر اليوم - كاميليا صبحي تعلن عن القائمة القصيرة لجائزة الطهطاوي

كاميليا صبحي تعلن عن القائمة القصيرة لجائزة الطهطاوي

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - كاميليا صبحي تعلن عن القائمة القصيرة لجائزة الطهطاوي

القاهرة - وكالات

أعلنت دكتورة كاميليا صبحي مديرة المركز القومي للترجمة عن القائمة القصيرة لجائزة رفاعة الطهطاوي، وسوف يتم الإعلان عن اسم الفائز بجائزة رفاعة و الشباب في موعد يتحدد قريبًا. العمل الأول في القائمة هو كتاب "مصادر الطاقة غير التقليدية" صادر عن المركز القومي للترجمة،من تأليف د.س.شاوهان وس.ك.سريفاستافا ومن ترجمة وتقديم عاطف يوسف محمود . يناقش الكتاب التطوارات في مجال مصادر الطاقة غير التقليدية وتطبيقاتها،ويتعرض لمواضيع هامة أهمها الخلية الشمسية،الإشعاع الشمسي،معدات تجميع الاشعاع الشمسي،مولدات القوى المغناطيسية،خلية الوقود،المولدات الحرارية الأيونية والحرارية الكهربية،طاقة الرياح،الطاقة الحيوية،طاقة موجات المد والجزر،محطات القوى الكهرومائية متناهية الصغر. ومن سلسلة الابداع القصصي ،تأتي رواية أومبرتو إيكو الشهيرة "بندول فوكو" الصادرة عن المركز القومي للترجمة، من ترجمة أماني فوزي حبشي و مراجعة حسين محمود،المترجمة حاصلة على الدكتوراة في اللغة الإيطالية من كلية الألسن،حصلت على الجائزة الوطنية للترجمة من وزارة الثقافة الإيطالية في العام 2003على مجمل ترجماتها من الإيطالية إلى العربية. وتعتمد الرواية فى إطارها وأفكارها على مجموعة التفسيرات والتأويلات الباطنية والصوفية عند اليهود، والاسم مشتق من كلمة عبرية تفيد معنى التواتر أو القبول أو التقبل أو ما تلقاه المرء عن السلف، أى التقاليد والتراث وكان يقصد بالكلمة أصلا تراث اليهود الشفوى المتناقل فيما يعرف باسم الشريعة الشفوية، وقد أطلق العارفون بأسرار القبالاة على أنفسهم لقب العارفون بالفيض الربانى . المؤلف امبرتو ايكو يعد من أهم نقاد السميميوطيقا في العالم،حازت روايته "اسم الورده1980 على نجاح شديد ،تلتها روايات "جزيرة اليوم السابق"،باودولينو"،"الشعلة الغامضة للملكة ليونا". أما العمل الثالث فهو كتاب "قراءة في رموز المايا"الصادر عن مركز دراسات الكتابات والخطوط بمكتبة الاسكندرية،من تأليف مايكل د.كو وتصوير مارك فان ستون. يضم الكتاب مادة علمية غنية عن حضارة المايا التي ازدهرت في المكسيك وامريكا الوسطى،واكتشفت بقاياها قبل نحو 160 عامًا فقط،و يحتوي الكتاب على مقدمة واثنى عشر فصلا بالاضافة الى رسوم وتصاوير كأمثلة توضيحية،ومعجم كامل عن المايا. وقد اعتمد مركز الخطوط في ترجمة الكتاب على مجموعة من الأساتذة المتخصصين في مجال الترجمة،د.اسحق عبيد،د.ميرفت فشل،د.مصطفي رياض،وشارك في الترجمة أيضًا،أحمد منصور، عزة عزت،ياسمين عبده ،وقام بمراجعة اللغة العربية لهذا الكتاب د/محمد عبد الغني. ومن سلسلة العلوم الاجتماعية للباحثين الصادرة عن المركز يجئ كتاب "نظرات جديدة على الكتابة التاريخية" من تحرير بيتر بوركي و ترجمة قاسم عبده قاسم، والمترجم هو أستاذ تاريخ العصور الوسطى بجامعة الزقازيق وله عدة مؤلفات في تاريخ عصر سلاطين المماليك، والحروب الصليبية والفكر التاريخى، ومنهج البحث، والعلاقة بين الأدب والتاريخ. ترجم عدداً مهماً من الكتب منها: "ما التاريخ الأن"، "تاريخ الحروب الصليبية"، "الفتوح العربية الكبرى"، "التاريخ الوسيط"، "التاريخ الإقتصادى والاجتماعى للدولة العثمانية". تأتي أهمية في هذا الكتاب أنه يطرح وجهات نظر جديدة في مجال الكتابة التاريخية والتفسير التاريخى. فهو يرصد أكاديمياً لفروع جديدة من العلم التاريخى كتبها اثنا عشر شخصا من المتخصصين في هذه الفروع، وهى تعكس مدى مواكبة الدراسات التاريخية للتغيرات التى طرأت على العالم الذى نعيش فيه، ومدى انعكاس هذه التغيرات أيضاً على الفكر التاريخى،وتتنوع الفصول بين تاريخ النساء،تاريخ ما وراء البحار،التاريخ الشفاهي،تاريخ القراءة،تاريخ الفكر السياسي،التاريخ البيئي، فلقد شارك بيتر بوركى وهو أستاذ التاريخ الثقافى بجامعة كمبردج أحد عشر باحثاً من الجامعات ومراكز البحوث في أوروبا وفى الولايات المتحدة الأمريكية وأستراليا بمختلف التخصصات ما بين التاريخ والفنون والزخرفة والطب الإجتماعى والإقتصاد وعلم الإجتماع والمتخصصين أيضاً في علوم البيئة. والكتاب الخامس و الأخير هو "النظام القديم و الثورة الفرنسية "،صادر عن المركز القومي للترجمة، من تأليف أليكسي دوتوكفيل و ترجمة خليل كلفت ،الذي يعمل منذ بداية الثمانينيات في مجال إعداد المعاجم اللغوية، والترجمة عن الإنجليزية والفرنسية . وقد ترجم كلفت العديد من الكتب في مجالات الأدب والنقد الأدبى والسياسة والفكر، كما نشر العديد من المقالات والدراسات الثقافية والسياسية واللغوية ومنها كتاب :من أجل نحو عربى جديد". ومن ترجماته في مجال الفكر السياسي والإقتصادى والفلسفى: "مدرسة فرانكفورت : نشأتها ومغزاها- وجهة نظر ماركسية"، "تغريب العالم": دراسة حول دلالة ومغزى وحدود تنميط العالم"، "مصير العالم الثالث"، "الأساطير والميثولوجيات السياسية"، "انهيار النموذج السوفييتى- الأسباب والنتائج"، "حروب القرن الحادى والعشرين: مخاوف واخطار جديدة"، "تجارة عادلة للجميع". يرسم توكفيل في هذا الكتاب الدى يُعَد واحدا من كلاسيكيات الأدب السياسى، لوحة نابضة بالحياة للمجتمع الفرنسى، في فترة النظام القديم أى السابق لثورة 1789 الفرنسية العظمى، فيما كان يتحول بعمق من نظام إجتماعى إلى نظام إجتماعى آخر وهو يحدد بوضوح طابع هذا التحول ومنطقه وديناميته ومغزاه. والمؤلف أليكسي دو توكفيل ،مفكر سياسى ومؤرخ وكاتب فرنسى، معروف بتحليلاته العميقة للثورة الفرنسية والديمقراطية الأمريكية وتطور الديمقراطية بوجه عام،وقد صار له تأثير كبير على الليبرالية والفكر السياسى، على نفس مستوى مونتيسكييه وروسو.  

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - كاميليا صبحي تعلن عن القائمة القصيرة لجائزة الطهطاوي   مصر اليوم - كاميليا صبحي تعلن عن القائمة القصيرة لجائزة الطهطاوي



  مصر اليوم -

خلال العرض الأول لفيلمها في حفل فانيتي فير

جنيفر لورانس تلفت الأنظار إلى فستانها الشفاف

نيويورك - مادلين سعادة
تألقت جنيفر لورانس، خلال العرض الأول لفيلمها " Passenger" في حفل فانيتي فير، في نيويورك، مرتدية فستان أسود شفاف، كشف عن معظم جسدها. وانتعلت حذاءً من تصميم كريستيان لوبوتان مفتوح الأصابع. وصففت شعرها الأشقر في شكل ذيل حصان مما سمح لها بإظهار جمالها الطبيعي مع مكياج تضمن العين السموكي والشفاه الوردي اللامعة. وانضم إليها أيضًا شريكها في الفيلم النجم كريس برات للتصوير أمام شجرة عيد الميلاد في هذا الحدث. وبدا الممثل البالغ من العمر 37 عامًا رائعًا، في حلة رمادية لامعة فوق قميص أبيض وربطة عنق مخططة وحذاء من الجلد البني. ولا شك أن هناك كيمياء بين الاثنين إذ ظل كريس يقتص صورة لورانس معه بشكل هزلي، وشاركها مع معجبيه على وسائل الإعلام الاجتماعي في الآونة الأخيرة. ويلعب النجمان دور اثنين من الركاب استيقظا 90 عامًا مبكرًا على متن مركبة فضائية تحتوي على الآلاف من الناس في غرف…

GMT 10:27 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

كيت هاكسيل تطلي الجدران بألوان مشرقة
  مصر اليوم - كيت هاكسيل تطلي الجدران بألوان مشرقة

GMT 12:20 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

عشرة كرنفالات في بريطانيا احتفالًا بأعياد الميلاد
  مصر اليوم - عشرة كرنفالات في بريطانيا احتفالًا بأعياد الميلاد

GMT 09:11 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

روغرز وروس يتوصلان إلى الديكور الأمثل لمنزلهما
  مصر اليوم - روغرز وروس يتوصلان إلى الديكور الأمثل لمنزلهما

GMT 10:13 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

راضية النصراوي تؤكد استمرار التعذيب عقب الثورة التونسية
  مصر اليوم - راضية النصراوي تؤكد استمرار التعذيب عقب الثورة التونسية

GMT 13:00 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

هيئة تنظيم الاتصالات البريطانية تلغي لقاء مارين لوبان
  مصر اليوم - هيئة تنظيم الاتصالات البريطانية تلغي لقاء مارين لوبان

GMT 16:44 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

الملكة رانيا العبدالله تطّلع على معرض "رحلة العشرين عامًا"

GMT 00:03 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

أحمد شيحة يؤكّد قدرة مصر على استعادة وضعها

GMT 21:50 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

محافظ كفر الشيخ يشارك في المؤتمر الوطني لدعم زراعة القطن

GMT 03:23 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

نصر يوقع عقد إنشاء مصنع للرمال السوداء في البرلس

GMT 02:36 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

محافظ سوهاج يفتتح توسعات وحدة الأطفال في المستشفى الجامعي
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 11:38 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

ابتكار لعبة لتدريب العقل توسِّع مجال الرؤية لديهم
  مصر اليوم - ابتكار لعبة لتدريب العقل توسِّع مجال الرؤية لديهم

GMT 12:37 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

ميشيل أوباما تطل في ثوب مذهل من غوتشي
  مصر اليوم - ميشيل أوباما تطل في ثوب مذهل من غوتشي

GMT 11:40 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

باحثون يقدمون تجربة لتصميم روبوتات مجنحة في المستقبل
  مصر اليوم - باحثون يقدمون تجربة لتصميم روبوتات مجنحة في المستقبل

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016
  مصر اليوم - أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 14:42 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

طرح "شيفروليه أباتشي" موديل 1959 في مزاد علني
  مصر اليوم - طرح شيفروليه أباتشي موديل 1959 في مزاد علني

GMT 12:21 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

شركة "نيسان" تختبر تكنولوجيا السيَّارات ذاتيَّة القيادة
  مصر اليوم - شركة نيسان تختبر تكنولوجيا السيَّارات ذاتيَّة القيادة

GMT 08:48 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

لبلبة تعرب عن سعادتها برحلتها الطويلة مع الزعيم عادل إمام
  مصر اليوم - لبلبة تعرب عن سعادتها برحلتها الطويلة مع الزعيم عادل إمام

GMT 12:43 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

إعادة إنتاج محرِّك للسيارات يعود للحرب العالمية الثانية
  مصر اليوم - إعادة إنتاج محرِّك للسيارات يعود للحرب العالمية الثانية

GMT 10:13 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

مي عمر تعرب عن سعادتها بالتمثيل أمام عادل إمام

GMT 12:37 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

ميشيل أوباما تطل في ثوب مذهل من غوتشي

GMT 09:52 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

أسماء عبد الله تُصمم مجموعة متميزة من الأزياء الشتوية

GMT 11:40 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

باحثون يقدمون تجربة لتصميم روبوتات مجنحة في المستقبل

GMT 09:11 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

روغرز وروس يتوصلان إلى الديكور الأمثل لمنزلهما

GMT 09:57 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

تغييرات في نظامك الغذائي تحميك من أمراض القلب

GMT 12:20 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

عشرة كرنفالات في بريطانيا احتفالًا بأعياد الميلاد

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 12:55 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

لينوفو تكشف عن موعد إطلاق هاتف Phab2
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم

Powered and Developed by FilmMatters

Copyright © 2016 Egypttoday

Developed by FilmMatters

© 2016 Egypttoday

Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon