مصر اليوم - حياة المدن تحد من القدرة على التركيز

حياة المدن تحد من القدرة على التركيز

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - حياة المدن تحد من القدرة على التركيز

واشنطن ـ وكالات

أظهرت دراسة ان حياة المدن تعرقل من قدرة الناس على التركيز، حيث أجرى باحثون لدى جامعة لندن دراسة شملت قبيلة نائية في افريقيا حافظ اهلها على البقاء في الريف في حين انتقل اخرون للعيش في مناطق حضرية.وتوصلت الدراسة الى ان الجماعات الحضرية تواجه صعوبة في تركيز الانتباه.وقالت كارينا لينيل، احدى الباحثات المشاركات في اعداد الدراسة، ان الفروقات بين القدرة على التركيز جاءت فوق ما توقعته الدراسة.وأجرت لينيل، وهي باحثة بقسم العلوم النفسية بالجامعة، اختبارات معرفية عديد شملت قبيلة هيمبا في ناميبيا في جنوب غرب افريقيا، كما تضمنت المزيد من المقارنات مع الشباب في لندن.وتوصلت الدراسة الى ان الرجال والنساء في قبيلة هيمبا، ممن ظلوا في المنطقة الريفية ومراعي الماشية يستجيبون على نحو أفضل للتركيز مقارنة بأفراد ينتمون لنفس القبيلة تخلوا عن العيش في محيط القبيلة وانتقلوا الى الاقامة في البلدات والمدن.قالت لينيل ان النتائج التي توصلت اليها الدراسة كانت "مشابهة" للنتائج التي توصل اليها طلبة الدراسات العليا حال اجراء نفس الاختبارات في لندن.واشار الباحثون الى ان الناس في المجتمعات الحضرية يتمتعون بمحفزات تنبيه اكثر حيث يتحلون بافراط من حيث استخدام البصر والاصوات.واضافت لينيل ان القدرة على التركيز تتحسن مع زيادة حواس الفرد، لكن كلما زاد الافراط فيها، ظهرت اثارا عكسيا وانخفضت قدرة التركيز على مهمة واحدة.وبناء على ذلك فان اولئك الذين يعيشون في المدن لم يظهروا اداء جيدا في الاختبارات التي تتطلب تركيزا مستمرا والقدرة على عدم صرف الانتباه. ي حين اظهر اولئك الذين يعيشون في الريف قدرة أفضل خلال اختبارات التركيز هذه، وتلك المهام التي تعتمد على استخدام الكمبيوتر، وهي مهام افترض فيها احتمالية عدم التآلف مع التكنولوجيا.وتؤكد لينيل ان القضية ليست بالضرورة مسألة تحديد الافضل والاسوأ، بل هي انعكاس لما هو لازم للبقاء في المجتمعات الحضرية المكتظة بالسكان.واضافت إنها ايضا لا تمثل تأثيرا "دائما لوقت وجيز"، حيث ان الاختبارات تشير الى ان سكان المدن من هذه القبيلة طوروا طريقة مختلفة للنظر الى الاحداث.و توصلت الدراسة الى نتيجة اخرى هي ان افراد قبيلة هيمبا ممن انتقلوا الى العيش في المدينة هم الاكثر استياء واظهارا لعلامات عدم السعادة.وعلى النقيض كانت الحياة البسيطة لافراد القبيلة في الريف تجعلهم على ما يبدو يتحلون باحساس اكبر من الراحة.ويعني ذلك ان العديد من سكان المدن تتراجع قدرتهم على الاداء حال تعاملهم مع مهام تتطلب تفكيرا مستداما.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - حياة المدن تحد من القدرة على التركيز   مصر اليوم - حياة المدن تحد من القدرة على التركيز



  مصر اليوم -

ظهرت في تنورة مذهلة خلال عرض فيلمها الجديد

سكارليت جوهانسون أنيقة وجريئة رغم معركة الطلاق

نيويورك ـ مادلين سعادة
عكفت سكارليت جوهانسون على الترويج العالمي لفيلمها الجديد مع معركتها المتوترة حول حضانة الأطفال مع زوجها السابق رومان دورياك. ولكن الفنانة الجذابة لم تُظهر أي علامات للتعب أو الإجهاد ليلة الثلاثاء إذ بدت براقة في العرض الأول لفيلمها الجديدGhost In The Shell  في باريس. وأظهرت الممثلة، البالغة من العمر 32 عاما، إحساسها الغريب بالألوان في فستان صغير من الريش وأحذية معدنية مرصعة عندما انضمت إلى النجوم على السجادة الزرقاء. الشقراء بدت واثقة في نفسها فور وصولها إلى العرض الأول في لباس مصغر أحادي اللون غير تقليدي. وجاء الفستان الأسود مكونا من رقبة السلحفاة، وكان الجزء العلوي محبوكا، منقوشا بالماس الأبيض الساطع عبر الصدر والخصر. ومع ذلك كانت التنورة من اللباس الذي أشعل كل الاهتمام، بفضل الجرأة المذهلة، المصنوعة من الريش الأسود السميك. ووضعت اكسسوارًا رائعا عبارة عن حزام مرصع أسود لتعزيز خصرها النحيل. أضافت نجمة فيلم لوسي زوجًا…
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon