مصر اليوم - السل المقاوم للعقاقير يتحول إلي وباء

السل المقاوم للعقاقير يتحول إلي وباء

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - السل المقاوم للعقاقير يتحول إلي وباء

أعلنت منظمة الصحة العالمية يوم الاثنين أن سلالات مقاومة للعقاقير من داء السل تنتشر في جميع أنحاء العالم، الأمر الذي يتطلب دعما ماليا إضافيا قدره 1.6 مليار دولار للتصدي لها.وفي بيان مشترك قالت منظمة الصحة العالمية والصندوق العالمي لمكافحة الإيدز إنه يجب على الدول المانحة توفير التمويل اللازم لتعقب أكثر الأمراض خطرا وهي السل والملاريا.وقالت المدير العام لمنظمة الصحة العالمية مارغريت تشان إن 4% من المصابين الجدد بالسل يحملون الميكروب المقاوم للعقاقير، وهو ما يعني ارتفاعا في نسبته ومعدل انتقاله بالعدوى بين البشر. وتصل هذه النسبة في بعض البلدان مثل روسيا إلى 35%. هذه الأرقام دفعت مارغريت للقول إننا نجلس على برميل من البارود. وعادة كان ينظر للسل كمرض من الماضي، ولكن انتشار السلالات المقاومة للعلاجات المتعددة حوّلته لأحد أشد المشاكل الصحية إلحاحا على الصعيد العالمي. ويعد السل القاتل الثاني على صعيد الأمراض المعدية عالميا، إذ تسبب بموت 1.4 مليون إنسان عام 2011، ولم يتفوق عليه سوى مرض الإيدز الذي قتل في نفس العام 8.7 ملايين.منظمة الصحة العالمية بحاجة لمبلغ 1.6 مليار دولار لتطوير علاجات ومطاعيم للسل (الأوروبية) وفيما تقدر منظمة الصحة العالمية العدد المتوقع إصابتهم بالسل المقاوم للعقاقير بما يقارب 630 ألفا، تحذر المنظمة من أن هذا الرقم مرشح للتصاعد إلى مليونين في 2015.وعلاج النوع التقليدي من السل هو عملية طويلة، إذ يأخذ المصاب مزيجا من المضادات الحيوية لفترة تمتد لستة أشهر، مما يعني أن الكثيرين لا يكملون العلاج، وهذا يشكل أحد الأسباب التي ساعدت على ظهور السلالات المقاومة للعقاقير.أما سلالات السل المقاومة للعقاقير فهي تتغلب على نوعين على الأقل من العلاجات التقليدية، كما أن هناك أنواعا أشد مقاومة للعقاقير تم التبليغ عنها في تقارير من 77 بلدا.وفي الهند سجل الأطباء حالات من السل المقاوم تماما، إذ لم ينجح في علاجه أي نوع من الأدوية على الإطلاق.وتقول منظمة الصحة العالمية إن مبلغ 1.6 مليار دولار سيمكنها من ردم الفجوة في مكافحة المرض في 118 دولة من دول العالم النامي، مما يعني علاج 17 مليون مصاب بالسل بشكل كامل وإنقاذ حياة ستة ملايين إنسان بين العامين 2014 و2016. وقال المدير التنفيذي للصندوق العالمي مارك ديبول إن أمامنا خيارين، إما الاستثمار في العلاج أو دفع ثمن غال للأبد، فالسل قد تحول لوباء عالمي. ويقول المدير التنفيذي لدائرة إيقاف السل في منظمة الصحة العالمية ماريو رافليون إن الإصابات في روسيا والهند والصين وجنوب أفريقيا تشكل ثلثي حالات السل المقاوم.وسينفق التمويل الإضافي على تحسين التشخيص الدقيق للمرض، وتطوير أدوية جديدة للسل المقاوم، وتوفير الرعاية المناسبة بشكل أكبر للناس، وتعزيز الأبحاث والمطاعيم.وعادة يعطى الرضع روتينيا لقاح السل المعروف اختصارا باسم "باسيلي كالميت غورين، بي.سي.جي"، وذلك في الدول التي ترتفع فيها معدلات الإصابة بالمرض، ولكن تأثير هذا اللقاح يتضاءل مع مرور السنوات، كما أنه ليس فعالا في الوقاية من السل الذي يصيب البالغين. ومنذ فترة وجيزة صدرت نتائج دراسة على أول مطعوم للسل يطور منذ 90 عاما وكانت نتائجه مخيبة للآمال، إذ لم يمتلك أي مفعول إضافي أكثر من مطعوم السل التقليدي "بي.سي.جي".والآن يعمل الباحثون وشركات الأدوية على تطوير اختراق جديد، ولكن التقدم العلمي في كثير من الأحيان يكون صعبا وبطيئا للغاية.أعلنت منظمة الصحة العالمية يوم الاثنين أن سلالات مقاومة للعقاقير من داء السل تنتشر في جميع أنحاء العالم، الأمر الذي يتطلب دعما ماليا إضافيا قدره 1.6 مليار دولار للتصدي لها.وفي بيان مشترك قالت منظمة الصحة العالمية والصندوق العالمي لمكافحة الإيدز إنه يجب على الدول المانحة توفير التمويل اللازم لتعقب أكثر الأمراض خطرا وهي السل والملاريا.وقالت المدير العام لمنظمة الصحة العالمية مارغريت تشان إن 4% من المصابين الجدد بالسل يحملون الميكروب المقاوم للعقاقير، وهو ما يعني ارتفاعا في نسبته ومعدل انتقاله بالعدوى بين البشر. وتصل هذه النسبة في بعض البلدان مثل روسيا إلى 35%. هذه الأرقام دفعت مارغريت للقول إننا نجلس على برميل من البارود. وعادة كان ينظر للسل كمرض من الماضي، ولكن انتشار السلالات المقاومة للعلاجات المتعددة حوّلته لأحد أشد المشاكل الصحية إلحاحا على الصعيد العالمي. ويعد السل القاتل الثاني على صعيد الأمراض المعدية عالميا، إذ تسبب بموت 1.4 مليون إنسان عام 2011، ولم يتفوق عليه سوى مرض الإيدز الذي قتل في نفس العام 8.7 ملايين.منظمة الصحة العالمية بحاجة لمبلغ 1.6 مليار دولار لتطوير علاجات ومطاعيم للسل (الأوروبية) وفيما تقدر منظمة الصحة العالمية العدد المتوقع إصابتهم بالسل المقاوم للعقاقير بما يقارب 630 ألفا، تحذر المنظمة من أن هذا الرقم مرشح للتصاعد إلى مليونين في 2015.وعلاج النوع التقليدي من السل هو عملية طويلة، إذ يأخذ المصاب مزيجا من المضادات الحيوية لفترة تمتد لستة أشهر، مما يعني أن الكثيرين لا يكملون العلاج، وهذا يشكل أحد الأسباب التي ساعدت على ظهور السلالات المقاومة للعقاقير.أما سلالات السل المقاومة للعقاقير فهي تتغلب على نوعين على الأقل من العلاجات التقليدية، كما أن هناك أنواعا أشد مقاومة للعقاقير تم التبليغ عنها في تقارير من 77 بلدا.وفي الهند سجل الأطباء حالات من السل المقاوم تماما، إذ لم ينجح في علاجه أي نوع من الأدوية على الإطلاق.وتقول منظمة الصحة العالمية إن مبلغ 1.6 مليار دولار سيمكنها من ردم الفجوة في مكافحة المرض في 118 دولة من دول العالم النامي، مما يعني علاج 17 مليون مصاب بالسل بشكل كامل وإنقاذ حياة ستة ملايين إنسان بين العامين 2014 و2016. وقال المدير التنفيذي للصندوق العالمي مارك ديبول إن أمامنا خيارين، إما الاستثمار في العلاج أو دفع ثمن غال للأبد، فالسل قد تحول لوباء عالمي. ويقول المدير التنفيذي لدائرة إيقاف السل في منظمة الصحة العالمية ماريو رافليون إن الإصابات في روسيا والهند والصين وجنوب أفريقيا تشكل ثلثي حالات السل المقاوم.وسينفق التمويل الإضافي على تحسين التشخيص الدقيق للمرض، وتطوير أدوية جديدة للسل المقاوم، وتوفير الرعاية المناسبة بشكل أكبر للناس، وتعزيز الأبحاث والمطاعيم.وعادة يعطى الرضع روتينيا لقاح السل المعروف اختصارا باسم "باسيلي كالميت غورين، بي.سي.جي"، وذلك في الدول التي ترتفع فيها معدلات الإصابة بالمرض، ولكن تأثير هذا اللقاح يتضاءل مع مرور السنوات، كما أنه ليس فعالا في الوقاية من السل الذي يصيب البالغين. ومنذ فترة وجيزة صدرت نتائج دراسة على أول مطعوم للسل يطور منذ 90 عاما وكانت نتائجه مخيبة للآمال، إذ لم يمتلك أي مفعول إضافي أكثر من مطعوم السل التقليدي "بي.سي.جي".والآن يعمل الباحثون وشركات الأدوية على تطوير اختراق جديد، ولكن التقدم العلمي في كثير من الأحيان يكون صعبا وبطيئا للغاية. أعلنت منظمة الصحة العالمية يوم الاثنين أن سلالات مقاومة للعقاقير من داء السل تنتشر في جميع أنحاء العالم، الأمر الذي يتطلب دعما ماليا إضافيا قدره 1.6 مليار دولار للتصدي لها.وفي بيان مشترك قالت منظمة الصحة العالمية والصندوق العالمي لمكافحة الإيدز إنه يجب على الدول المانحة توفير التمويل اللازم لتعقب أكثر الأمراض خطرا وهي السل والملاريا.وقالت المدير العام لمنظمة الصحة العالمية مارغريت تشان إن 4% من المصابين الجدد بالسل يحملون الميكروب المقاوم للعقاقير، وهو ما يعني ارتفاعا في نسبته ومعدل انتقاله بالعدوى بين البشر. وتصل هذه النسبة في بعض البلدان مثل روسيا إلى 35%. هذه الأرقام دفعت مارغريت للقول إننا نجلس على برميل من البارود. وعادة كان ينظر للسل كمرض من الماضي، ولكن انتشار السلالات المقاومة للعلاجات المتعددة حوّلته لأحد أشد المشاكل الصحية إلحاحا على الصعيد العالمي. ويعد السل القاتل الثاني على صعيد الأمراض المعدية عالميا، إذ تسبب بموت 1.4 مليون إنسان عام 2011، ولم يتفوق عليه سوى مرض الإيدز الذي قتل في نفس العام 8.7 ملايين.منظمة الصحة العالمية بحاجة لمبلغ 1.6 مليار دولار لتطوير علاجات ومطاعيم للسل (الأوروبية) وفيما تقدر منظمة الصحة العالمية العدد المتوقع إصابتهم بالسل المقاوم للعقاقير بما يقارب 630 ألفا، تحذر المنظمة من أن هذا الرقم مرشح للتصاعد إلى مليونين في 2015.وعلاج النوع التقليدي من السل هو عملية طويلة، إذ يأخذ المصاب مزيجا من المضادات الحيوية لفترة تمتد لستة أشهر، مما يعني أن الكثيرين لا يكملون العلاج، وهذا يشكل أحد الأسباب التي ساعدت على ظهور السلالات المقاومة للعقاقير.أما سلالات السل المقاومة للعقاقير فهي تتغلب على نوعين على الأقل من العلاجات التقليدية، كما أن هناك أنواعا أشد مقاومة للعقاقير تم التبليغ عنها في تقارير من 77 بلدا.وفي الهند سجل الأطباء حالات من السل المقاوم تماما، إذ لم ينجح في علاجه أي نوع من الأدوية على الإطلاق.وتقول منظمة الصحة العالمية إن مبلغ 1.6 مليار دولار سيمكنها من ردم الفجوة في مكافحة المرض في 118 دولة من دول العالم النامي، مما يعني علاج 17 مليون مصاب بالسل بشكل كامل وإنقاذ حياة ستة ملايين إنسان بين العامين 2014 و2016. وقال المدير التنفيذي للصندوق العالمي مارك ديبول إن أمامنا خيارين، إما الاستثمار في العلاج أو دفع ثمن غال للأبد، فالسل قد تحول لوباء عالمي. ويقول المدير التنفيذي لدائرة إيقاف السل في منظمة الصحة العالمية ماريو رافليون إن الإصابات في روسيا والهند والصين وجنوب أفريقيا تشكل ثلثي حالات السل المقاوم.وسينفق التمويل الإضافي على تحسين التشخيص الدقيق للمرض، وتطوير أدوية جديدة للسل المقاوم، وتوفير الرعاية المناسبة بشكل أكبر للناس، وتعزيز الأبحاث والمطاعيم.وعادة يعطى الرضع روتينيا لقاح السل المعروف اختصارا باسم "باسيلي كالميت غورين، بي.سي.جي"، وذلك في الدول التي ترتفع فيها معدلات الإصابة بالمرض، ولكن تأثير هذا اللقاح يتضاءل مع مرور السنوات، كما أنه ليس فعالا في الوقاية من السل الذي يصيب البالغين. ومنذ فترة وجيزة صدرت نتائج دراسة على أول مطعوم للسل يطور منذ 90 عاما وكانت نتائجه مخيبة للآمال، إذ لم يمتلك أي مفعول إضافي أكثر من مطعوم السل التقليدي "بي.سي.جي".والآن يعمل الباحثون وشركات الأدوية على تطوير اختراق جديد، ولكن التقدم العلمي في كثير من الأحيان يكون صعبا وبطيئا للغاية.أعلنت منظمة الصحة العالمية يوم الاثنين أن سلالات مقاومة للعقاقير من داء السل تنتشر في جميع أنحاء العالم، الأمر الذي يتطلب دعما ماليا إضافيا قدره 1.6 مليار دولار للتصدي لها.وفي بيان مشترك قالت منظمة الصحة العالمية والصندوق العالمي لمكافحة الإيدز إنه يجب على الدول المانحة توفير التمويل اللازم لتعقب أكثر الأمراض خطرا وهي السل والملاريا.وقالت المدير العام لمنظمة الصحة العالمية مارغريت تشان إن 4% من المصابين الجدد بالسل يحملون الميكروب المقاوم للعقاقير، وهو ما يعني ارتفاعا في نسبته ومعدل انتقاله بالعدوى بين البشر. وتصل هذه النسبة في بعض البلدان مثل روسيا إلى 35%. هذه الأرقام دفعت مارغريت للقول إننا نجلس على برميل من البارود. وعادة كان ينظر للسل كمرض من الماضي، ولكن انتشار السلالات المقاومة للعلاجات المتعددة حوّلته لأحد أشد المشاكل الصحية إلحاحا على الصعيد العالمي. ويعد السل القاتل الثاني على صعيد الأمراض المعدية عالميا، إذ تسبب بموت 1.4 مليون إنسان عام 2011، ولم يتفوق عليه سوى مرض الإيدز الذي قتل في نفس العام 8.7 ملايين.منظمة الصحة العالمية بحاجة لمبلغ 1.6 مليار دولار لتطوير علاجات ومطاعيم للسل (الأوروبية) وفيما تقدر منظمة الصحة العالمية العدد المتوقع إصابتهم بالسل المقاوم للعقاقير بما يقارب 630 ألفا، تحذر المنظمة من أن هذا الرقم مرشح للتصاعد إلى مليونين في 2015.وعلاج النوع التقليدي من السل هو عملية طويلة، إذ يأخذ المصاب مزيجا من المضادات الحيوية لفترة تمتد لستة أشهر، مما يعني أن الكثيرين لا يكملون العلاج، وهذا يشكل أحد الأسباب التي ساعدت على ظهور السلالات المقاومة للعقاقير.أما سلالات السل المقاومة للعقاقير فهي تتغلب على نوعين على الأقل من العلاجات التقليدية، كما أن هناك أنواعا أشد مقاومة للعقاقير تم التبليغ عنها في تقارير من 77 بلدا.وفي الهند سجل الأطباء حالات من السل المقاوم تماما، إذ لم ينجح في علاجه أي نوع من الأدوية على الإطلاق.وتقول منظمة الصحة العالمية إن مبلغ 1.6 مليار دولار سيمكنها من ردم الفجوة في مكافحة المرض في 118 دولة من دول العالم النامي، مما يعني علاج 17 مليون مصاب بالسل بشكل كامل وإنقاذ حياة ستة ملايين إنسان بين العامين 2014 و2016. وقال المدير التنفيذي للصندوق العالمي مارك ديبول إن أمامنا خيارين، إما الاستثمار في العلاج أو دفع ثمن غال للأبد، فالسل قد تحول لوباء عالمي. ويقول المدير التنفيذي لدائرة إيقاف السل في منظمة الصحة العالمية ماريو رافليون إن الإصابات في روسيا والهند والصين وجنوب أفريقيا تشكل ثلثي حالات السل المقاوم.وسينفق التمويل الإضافي على تحسين التشخيص الدقيق للمرض، وتطوير أدوية جديدة للسل المقاوم، وتوفير الرعاية المناسبة بشكل أكبر للناس، وتعزيز الأبحاث والمطاعيم.وعادة يعطى الرضع روتينيا لقاح السل المعروف اختصارا باسم "باسيلي كالميت غورين، بي.سي.جي"، وذلك في الدول التي ترتفع فيها معدلات الإصابة بالمرض، ولكن تأثير هذا اللقاح يتضاءل مع مرور السنوات، كما أنه ليس فعالا في الوقاية من السل الذي يصيب البالغين. ومنذ فترة وجيزة صدرت نتائج دراسة على أول مطعوم للسل يطور منذ 90 عاما وكانت نتائجه مخيبة للآمال، إذ لم يمتلك أي مفعول إضافي أكثر من مطعوم السل التقليدي "بي.سي.جي".والآن يعمل الباحثون وشركات الأدوية على تطوير اختراق جديد، ولكن التقدم العلمي في كثير من الأحيان يكون صعبا وبطيئا للغاية.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - السل المقاوم للعقاقير يتحول إلي وباء   مصر اليوم - السل المقاوم للعقاقير يتحول إلي وباء



  مصر اليوم -

ظهرت في تنورة مذهلة خلال عرض فيلمها الجديد

سكارليت جوهانسون أنيقة وجريئة رغم معركة الطلاق

نيويورك ـ مادلين سعادة
عكفت سكارليت جوهانسون على الترويج العالمي لفيلمها الجديد مع معركتها المتوترة حول حضانة الأطفال مع زوجها السابق رومان دورياك. ولكن الفنانة الجذابة لم تُظهر أي علامات للتعب أو الإجهاد ليلة الثلاثاء إذ بدت براقة في العرض الأول لفيلمها الجديدGhost In The Shell  في باريس. وأظهرت الممثلة، البالغة من العمر 32 عاما، إحساسها الغريب بالألوان في فستان صغير من الريش وأحذية معدنية مرصعة عندما انضمت إلى النجوم على السجادة الزرقاء. الشقراء بدت واثقة في نفسها فور وصولها إلى العرض الأول في لباس مصغر أحادي اللون غير تقليدي. وجاء الفستان الأسود مكونا من رقبة السلحفاة، وكان الجزء العلوي محبوكا، منقوشا بالماس الأبيض الساطع عبر الصدر والخصر. ومع ذلك كانت التنورة من اللباس الذي أشعل كل الاهتمام، بفضل الجرأة المذهلة، المصنوعة من الريش الأسود السميك. ووضعت اكسسوارًا رائعا عبارة عن حزام مرصع أسود لتعزيز خصرها النحيل. أضافت نجمة فيلم لوسي زوجًا…
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon