مصر اليوم - مخاطر الإدمان على الأكل بشراهة

مخاطر الإدمان على الأكل بشراهة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - مخاطر الإدمان على الأكل بشراهة

برلين ـ وكالات

رغم أنها ليست بشهرة اضطراب ضعف الشهية أو حتى النهام العصبي، إلا أن اضطرابات عدم التعامل السليم مع الطعام لها الحصة الأكبر من المصابين، الذين لا يستطيعون التفكير بشئ آخر غير الطعام حين يشعرون بالجوع.لا يهم ما هو في متناول يده، سواء أكانت معجنات أو حلويات أو سندويشات؛ كل ما يهمه هو تناول كميات كبيرة من الأكل. هكذا هي حال المصاب باضطراب نوبة الدقر اي الأكل بشراهة. ساندرا مثلاً سرعان ما تلتهم آلاف السعرات الحرارية في غضون دقائق معدودة حين تنتابها نوبة الدقر، سواء أكانت جائعة أم لا. فهي تستمر بالأكل إلى أن تمتلئ معدتها تماماً، حينها فقط تشعر بالتحسن. إلا أن مدة هذا التحسن لا تدوم طويلاً، إذ لا تلبث أن تنتابها نوبة جديدة، لتسارع إلى محلات الأطعمة لتهدئة نوبتها. ويسمى الاضطراب الغذائي في هذه الحالة " Binge Eating Disorder".تبلغ نسبة المصابين بهذا النوع من الاضطراب حوالي 15% من جميع المضطربين غذائياً. ورغم عدم شهرته مقارنة باضطراب قلة الشهية أو عدمها، إلا أن الأسباب غالباً ما تتشابه، إذ يربط المصابون بهذه الإضطرابات الأكل بالمشاعر. و يحاولون من خلال تناولهم الطعام أو عدمه القضاء على همومهم وضغوطاتهم وملء الفراغ الداخلي الذي يشعرون به. وخلافاً للمصابين باضطراب النهام العصبي وقلة الشهية، لا يحاول مضطربو الدقر التقيؤ أو ممارسة الرياضة. ويعاني هؤلاء من نوبات تصيبهم بالعادة عدة مرات في الأسبوع الواحد، حيث يلتهمون فيها كميات كبيرة من الطعام في وقت قصير لعدم سيطرتهم على أكلهم.لذا، فإن مصابي اضطراب الدقر يدمنون الأكل. وليس للجوع أو الشهية أو المتعة دور في هذا، فتوضح ساندرا: "ما نشعر به هو أشبه بدفعة قوية، بعضنا يسارع لشرب الجعة، في حين أتوجه أنا إلى الثلاجة. أعجز أحياناً عن معرفة السبب، فهو أشبه بإدمان المخدرات، حين يصرخ الجسد فجأة برغبته دون سبب واضح ولا يهدأ إلا بعد إشباع هذه الرغبة". ما إن تشبع هذه الرغبة حتى يسود الهدوء ولا يتبقى سوى الإحساس بالذنب و الندم واليأس. وبما أن الأمر خارج عن إرادتهم وللقضاء على هذه المشاعر السلبية، يعودون إلى التهام المزيد من الطعام وهكذا. وفي هذه الحلقة المفرغة يدور مضطربو الدقر، وهنا تكمن المعضلة. انقاص الوزن وحده ليس بحلٍ، فعدم السيطرة على الذات و النهم الظاهر غالباً ما يشير إلى مشاكل نفسية، وفقاً لأندريا هيليسيك، رئيسة قسم الاضطرابات الغذائية في راين كلينيك بادهونيف، وتقول: "يعد هذا الاضطراب كغيره من الاضطرابات سلوك تعويضي في الأصل، إذ يحاول المصاب من خلاله كبت شيء آخر لا يعيه غالباً، وله في الغالب صلة بنظرته وتقييمه لذاته. قد يكون أيضاً لتاريخه وأحداث ماضيه المكبوته أثراً في هذا الاضطراب أيضاً".الدكتورة هيليسيك تعالج ساندرا منذ أكثر من عامين، وتقول ساندرا "لم أتعلم يوماً كيفية التعامل السليم مع الطعام وإن كابوساً من أيام طفولتي ألقت بظلالها على اضطراب سلوكي الغذائي، والآن يجب تصحيح ذلك". حوالي 40% من مضطربي الدقر بدينون، لكن ليس كل بدين مصاب باضطراب الدقر. العلامة الواضحة على هذا النوع من الاضطرابات هي نوبات الأكل المتكررة لدى المصابين، إضافة إلى تصور سلبي جداً لأجسادهم وانتقائهم لمحيطهم الإجتماعي واضطرابات نفسية كالإكتئاب. وتؤكد ساندرا على تأثير هذا الاضطراب على حياتها اليومية، فهي تزن 134 كيلوغراماً ولهذا تبعات، إذ تقول:" ما إن أنتهي من تنظيف المنزل، حتى أرمي بنفسي على الأريكة ليؤلمني وقع ارتطامي بالأريكة لثقل وزني. لكني غير قادرة على ممارسة الرياضة". ومن التبعات الصحية الممكنة لهذا الاضطراب: السكري وارتفاع ضغط الدم والربو. لآن وبعد انقضاء عامين على معالجتها نفسياً، تود ساندرا معالجة مشكلة وزنها الزائد. إلا أن عدم قدرتها على ممارسة الرياضة لإنقاص الوزن، دعاها للموافقة على عملية ربط المعدة. ويتم من خلال هذه العملية قص ثلاثة أرباع المعدة، ليتبع هذه الخطوة إعادة تشكيل الربع الأخير من المعدة ليصبح كالأنبوب، مما يدفع المصاب إلى الشعور بالشبع أسرع ولمدة أطول.إلا أن الدكتور مين سيوب سون، الطبيب في مستشفى يوهانيتر في بون، يؤكد مناسبة هذه العملية لمعالجة الوزن الزائد، لا الاضطراب ذاته. ويوضح لمريضته ساندرا التي ستخضع للعملية في غضون خمسة أشهر قائلاً: "العملية ليست علاجاً لاضطراب الدقر، بل تقتصر فعاليتها على السمنة، التي هي من تبعات اضطراب الدقر. لكن حل الاضطراب ذاته هو العلاج النفسي. ولذا فلا بد من متابعة الأخير حتى بعد عملية ربط المعدة". إذا ما استمرت ساندرا بتلقي العلاج النفسي وإرفاقه بالإلتزام بالتعاليم الغذائية، فإن فرصتها بتجاوز اضطرابها وتحقيق حياة أفضل كبيرة. فمجرد التفكير بفترة ما بعد العملية تسعدها، إذ لم يكن من السهل الوصول إلى هذه المرحلة من العلاج؛ وفكرة العودة إلى نشاطها وحيويتها تثير السعادة في نفسها. من أجل ذلك، لا بد لساندرا حتى تلك اللحظة تعلم حل مشاكلها بالتعبير عنها، بدل إلتهام الطعام. 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - مخاطر الإدمان على الأكل بشراهة   مصر اليوم - مخاطر الإدمان على الأكل بشراهة



  مصر اليوم -

صفّفت شعرها في شكل وجه الكعكة المنخفضة

كيم كارداشيان جميلة في عشاء رومانسي مع زوجها

نيويورك - مادلين سعاده
بدأت درجات الحرارة في الارتفاع في لوس أنجلوس، وتحاول كيم كارداشيان أن تستغل ملابسها الشتوية العصرية قبل انقضاء الموسم، وبدت نجمة تليفزيون الواقع البالغة من العمر 36 عامًا أنيقة عندما وصلت لتناول العشاء في برينتوود، كاليفورنيا رائعة في معطف طويل مخملي أسود، ولم تكن وحدها في هذه المناسبة، فقد انضم إليها زوجها كاني ويست في ليلة مواعدة حميمة. وأخذت كيم نهج فامبي، في اللوك الذي ظهرت به في تلك الأمسية، حيث ارتدت الأسود بالكامل، بما في ذلك توب محض، بنطلون، وجوارب دانتيل طويلة، وصففت النجمة شعرها الأسود الفاحم في شكل وجه الكعكة المنخفضة، فيما فرقته من المنتصف، ووضعت زوجًا كبيرًا من النظارات السوداء، وأبقت نجمة آل كارداشيان على جمالها الطبيعي مع الحد الأدنى من المكياج على وجهها، وتصدّر وجهها شفاهها اللامعة. وارتدى كان كاني، 39 عامًا، ملابسه بشكل مريح كما اعتاد على ذلك، حيث كان يرتدي سترة كريونيك…

GMT 07:11 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

إليكِ نصائح سهلة لإعادة ترتيب منزلك
  مصر اليوم - إليكِ نصائح سهلة لإعادة ترتيب منزلك

GMT 05:11 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

همسة ماجد توضح دور والدتها في دعمها
  مصر اليوم - همسة ماجد توضح دور والدتها في دعمها
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon