مصر اليوم - مسلسل المرافعة لايتناول فقط مقتل سوزان تميم

الفنّان السّوري باسم ياخور:

مسلسل "المرافعة" لايتناول فقط مقتل سوزان تميم

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - مسلسل المرافعة لايتناول فقط مقتل سوزان تميم

الفنّان السّوري باسم ياخور
القاهرة - فاطمة علي

تمنى الفنان السوري باسم ياخور أن تتوقف دورة العنف في بلاده وألا تسيل دماء أكثر مما سالت، معرباً عن تفاؤله بقرب خروج سورية من محنتها. وكشف عن أنه يحضر للمشاركة في مسلسل يتناول قضية مقتل الفنانة اللبنانية سوزان تميم بعنوان " المرافعة" والذي يحاكي وقائع الجريمة وعلاقة تميم برجل الأعمال وعضو "الحزب الوطني" السابق هشام طلعت مصطفى، وتفاصيل أخرى كشف عنها في هذا الحوار الصحافي والذي استهله بسؤال حول ما يحدث في وطنه سورية، فقال:
أتمنّى أن تتوقف حالة العنف من الأطراف كافة ولكن اسمحيلي ألا أخوض في الشأن السياسي حتى لا يفهم كلامي بشكل خاطئ لكني سأخوض في الشأن الإنساني، الصورة مؤسفة جدا من الانقسام والعنف الموجود من الأطراف كلها وجميعنا نعيش حالة مؤلمة نتمنى من الله أن تنتهي سريعا وألا تسيل دماء أكثر من ذلك.
وعن رأيه في ما يحدث في سورية وهل سيستمر طويلاً؟ أجاب ياخور:
بصراحة أنا متفائل ولا تنطلق حالتي إلا من التفاؤل وأتمنى أن تنتهي هذه المحنة وأن نخرج منها قريبا على خير.
وحول سبب موافقتك على المشاركة في مسلسل "المرافعة" خصوصا وأنه يتناول قضية مقتل اللبنانية سوزان تميم؟
المسلسل لا يتناول قضية مقتل المطربة سوزان تميم بشكل عام وإنما هي جزء من أحداث المسلسل أما سبب مشاركتي في المسلسل هي أن المسلسل مكتوب بطريقة مشوّقة وفيها حِرَفيّة كبيرة بعيداً عن أسلوب الكليشيهات الأبيض والأسود وشخصيات العمل بها نقاط ضعف ونقاط قوة.
وعما اذا تم الحصول على موافقة من أسرة المطربة سوزان تميم؟ أجاب:
نحن لا نركز على قضية مقتل سوزان تميم وإنما المسلسل يحاكي قضية مقتلها ولا يركز عليها كطرف أساسي في المسلسل.
وحول ما اذا كان سيقدم في المسلسل شخصية رجل الأعمال هشام طلعت مصطفى ؟ أجاب:
أنا لا أقدم شخصية رجل الأعمال طلعت مصطفى أو أي شخصية بعينها ولو تناولنا المسلسل من هذه الزاوية فقط فأرى أنها زاوية ضيقة ولن تقدم دراما وإنما أقدم شخصية رجل الأعمال العربي بشكل عام كظاهرة عامة وأن رأس المال الموجود يعد منظومة كاملة من الفساد فهي السبب في إفساد الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية لأن طبقة رجال الأعمال تعتبر الطبقة الثانية بعد الطبقة الحاكمة وهي مدعومة منها وأعتقد أن كثيرا من الثورات التي حدثت أحد أسبابها هو عدم وجود عدالة اجتماعية.
وكشف عن أن المسلسل مكتوب من عامين وعندما عرض على المؤلف تامر عبدالمنعم المسلسل صدمت عندما قرأت أولى حلقاته وسألت تامر كيف سنقدم موضوعا بهذا الشكل، فالمسلسل به جرعة زائدة من الجرأة. وأضاف : أعتقد أن سبب عدم عرض المسلسل أو البدء فيه يعود لأسباب إنتاجية.
*هل وجدت فرقا في طريقة تناول المسلسل بعد الثورة؟
حتما هناك اختلاف واضح الاختلاف ليس في الترميز والحرية فقط وإن كان وضع الحرية اختلف قبل عامين وأعتقد أن الفترة الحالية خصوصا بعد الثورات تتيح لأي فنان أن يقدّم عملا بشكل أكثر حرية.
واعتبر أن الورق هو نقطة الانطلاق ولو به قضية مهمة أو موضوع مهم يجعلني أنفعل معه لكن طالما في أساس موجود أستطيع أن أضيف للعمل الكثير خصوصا وأنني شخص حرامي بمعنى أننى أتابع الشخصيات التي تقدم عالميا وأحاول أن أقتبس من كل عمل أو فنان أشياء معينة وهذا لأننى أرى أن العمل الفني الأساس فيه هو الورق ثم الإخراج ثم التمثيل.
وأضاف: لا أخفي عليك أننى أشعر بالخوف من الشخصية لأنها مركبة فهي تعيش حالة ما بين شرخ وواقع وتعيش أمزجه مختلفة فالثروة والسلطة والمال والنفوذ تفقد الإنسان الكثير من التوازن فهو لا يعيش كإنسان طبيعي وإنما يشعر أنه يعيش أكثر من شخصية في وقت واحد.
وعن كلامه بأن أفضل أعمال تقدم في ظل الثورات العربية هي الأعمال الكوميدية؟ أجاب ياخور:
أنا لم أصرّح بهذا الكلام لكني أقول إن الجمهور في انتظار الأعمال الجيدة لأنه بعد ثورات الربيع العربي أثبت الجمهور أنه يستطيع أن يميز بين العمل الجيد والعمل غير الجيد.
*ما هي أخبار مسلسل "الياشمك" ؟
اعتذرت عن المشاركة فيه وهو مسلسل فكرته جيدة ومهمة.
*هل صحيح أنك ستقدم شخصية الفنان الراحل رشدي أباظة ؟
أتمنى أن أقدمها لكنها لم تعرض على من الأساس.
*ما سبب ابتعادك عن السينما المصرية رغم مشاركتك في فيلم خليج نعمة؟
أنا في شوق للمشاركة في أي عمل سينمائي فالسينما بالنسبة للفنان تاريخ لكن للأسف الأفلام التي عرضت عليّ لم تناسبني ولن تضيف لي شيئاً وأنا في انتظار العمل الجيد.
*وماذا عن السينما السورية؟
للأسف السينما السورية مرتبطة بإنتاج الدولة وأعتقد أننا عندما نخرج من حالة الإنتاج الحكومي ستصبح لدينا في سورية سينما جيدة تقدم أعمالا مهمة أما الآن فلا نتكلم عنها.
*ماهى الشخصيه التى تتمنى ان تقدمها على الشاشه؟
أتمنى أن أقدم شخصية محمد الفاتح ومنذ أكثر من ثلاثة أعوام كنت بصدد التحضير لعمل لهذه الشخصية لكني لم أجد شركة إنتاج لأنه عمل مكلف فشخصية الفاتح شخصية مؤثرة في تاريخ الدول العربية فهو فاتح القسطنطنية وشخص ديني قبل أن يكون عسكرياً.
*رغم أنك درست للإخراج إلا أنك لم تقم بإخراج أي عمل فني؟
للأسف أنا لم أجد نفسي كمخرج وأجدها كممثل.
*هل تتمنى العمل مع مخرج معيّن؟
بصراحة أتمنى العمل مع المخرج خالد يوسف فهو من المخرجين المتميزين الذين لديهم رؤية فنية متميزة في مجال الإخراج.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - مسلسل المرافعة لايتناول فقط مقتل سوزان تميم   مصر اليوم - مسلسل المرافعة لايتناول فقط مقتل سوزان تميم



  مصر اليوم -

أثناء تجولها في رحلة التسوق في نيويورك

فيكتوريا بيكهام تبدو أنيقة في فستان أزرق منقوش

نيويورك - مادلين سعادة
تألقت فيكتوريا بيكهام أثناء تجولها في رحلة التسوق في نيويورك، مرتدية فستان منقوش باللونين الأزرق والأبيض، يصل طوله إلى الكاحل. وأبرزت لياقتها البدنية وسيقانها الطويلة في زوج من الأحذية البيضاء بكعب فضي. وبدا الفستان ممسكًا بخصرها، مما أظهر رشاقتها المعهودة، ووضعت إكسسوار عبارة عن نظارة شمس سوداء، وحقيبة بنية من الفراء، وصففت شعرها الأسود القصير بشكل مموج. وشاركت الأسبوع الماضي، متابعيها على "انستغرام"، صورة مع زوجها لـ17 عامًا ديفيد بيكهام، والتي تبين الزوجين يحتضنان بعضهما البعض خلال سهرة في ميامي، فيما ارتدت فستان أحمر حريري بلا أكمام.  وكتبت معلقة على الصورة "يشرفنا أن ندعم اليوم العالمي للإيدز في ميامي مع زوجي وأصدقائنا الحميمين". وكانت مدعوة في الحفل الذي أقيم لدعم اليوم العالمي للإيدز، ووقفت لالتقاط صورة أخرى جنبًا إلى جنب مع رجل الأعمال لورين ريدينغر. وصممت فيكتوريا سفيرة النوايا الحسنة لبرنامج الأمم المتحدة المشترك العالمي، تي شيرت لجمع…

GMT 10:27 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

كيت هاكسيل تطلي الجدران بألوان مشرقة
  مصر اليوم - كيت هاكسيل تطلي الجدران بألوان مشرقة

GMT 09:42 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

مدينة بورتو تضم حزم الثقافة والتاريخ والحرف
  مصر اليوم - مدينة بورتو تضم حزم الثقافة والتاريخ والحرف

GMT 11:23 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

شقة كريستيان لوبوتان تعتبر مزيجًا من الأماكن المفضلة له
  مصر اليوم - شقة كريستيان لوبوتان تعتبر مزيجًا من الأماكن المفضلة له

GMT 11:09 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

عبد الناصر العويني يعترف بوجود منظومة قضائية مستبدة
  مصر اليوم - عبد الناصر العويني يعترف بوجود منظومة قضائية مستبدة

GMT 13:00 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

هيئة تنظيم الاتصالات البريطانية تلغي لقاء مارين لوبان
  مصر اليوم - هيئة تنظيم الاتصالات البريطانية تلغي لقاء مارين لوبان

GMT 08:48 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

لبلبة تعرب عن سعادتها برحلتها الطويلة مع الزعيم عادل إمام

GMT 09:40 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

مروان خوري يشيد بمشاركته في مهرجان الموسيقى العربية

GMT 07:40 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

سلوى خطّاب أمّ متسلطة وغنيّة جدًا في "يا تهدي يا تعدي"

GMT 13:38 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

دلال عبد العزيز تبدي سعادتها بتكريم أحمد حلمي

GMT 08:31 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

علا غانم تفصح عن أسباب اعتزازها في مسلسل "السبع بنات"

GMT 08:29 2016 الأربعاء ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

ريم البارودي تكشف عن دورها في "حليمو أسطورة الشواطئ"

GMT 15:14 2016 الثلاثاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

حنان مطاوع فخورة بمشاركتها في مسلسل "ونوس"

GMT 16:25 2016 الإثنين ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

شيري عادل تعبر عن سعادتها بالمشاركة في مهرجان الإسكندرية
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 12:32 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

طلاب يقترعون لصالح الحصول على "كراسي القيلولة"
  مصر اليوم - طلاب يقترعون لصالح الحصول على كراسي القيلولة

GMT 14:16 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

رغم أن الرجال لا يسمحون لهن بإمساك هواتفهم المحمولة
  مصر اليوم - رغم أن الرجال لا يسمحون لهن بإمساك هواتفهم المحمولة

GMT 12:43 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

إعادة إنتاج محرِّك للسيارات يعود للحرب العالمية الثانية
  مصر اليوم - إعادة إنتاج محرِّك للسيارات يعود للحرب العالمية الثانية

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016
  مصر اليوم - أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 12:21 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

شركة "نيسان" تختبر تكنولوجيا السيَّارات ذاتيَّة القيادة
  مصر اليوم - شركة نيسان تختبر تكنولوجيا السيَّارات ذاتيَّة القيادة

GMT 11:18 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

شركة "شيفروليه" تطرح سيارتها المميّزة "كروز 2017"
  مصر اليوم - شركة شيفروليه تطرح سيارتها المميّزة كروز 2017

GMT 09:40 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

مروان خوري يشيد بمشاركته في مهرجان الموسيقى العربية
  مصر اليوم - مروان خوري يشيد بمشاركته في مهرجان الموسيقى العربية

GMT 10:34 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

"فوود كلاود" يساهم في توزيع الطعام المهُدر
  مصر اليوم - فوود كلاود يساهم في توزيع الطعام المهُدر

GMT 09:45 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

إلهام شاهين تعرب عن سعادتها بنجاح "يوم للستات"

GMT 14:16 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

رغم أن الرجال لا يسمحون لهن بإمساك هواتفهم المحمولة

GMT 09:52 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

أسماء عبد الله تُصمم مجموعة متميزة من الأزياء الشتوية

GMT 12:43 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

إعادة إنتاج محرِّك للسيارات يعود للحرب العالمية الثانية

GMT 11:23 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

شقة كريستيان لوبوتان تعتبر مزيجًا من الأماكن المفضلة له

GMT 08:38 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

دراسة تؤكد خفض المكسرات من أمراض القلب

GMT 09:42 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

مدينة بورتو تضم حزم الثقافة والتاريخ والحرف

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 12:55 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

لينوفو تكشف عن موعد إطلاق هاتف Phab2
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم

Powered and Developed by FilmMatters

Copyright © 2016 Egypttoday

Developed by FilmMatters

© 2016 Egypttoday

Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon