مصر اليوم - تقاسيم الحب يخرج من القالب ويكسر الصندوق
مقتل مسحلين في مداهمات للجيش المصري جنوب الشيخ زويد العثور على الصندوق الأسود للطائرة الباكستانية المنكوبة دون العثور على ناجين حزبا الليكود والبيت اليهودي يتفقان على صيغة جديدة لقانون منع الأذان حيث يكون القانون ساريًا في ساعات الليل فقط شركة أبل تؤكد أن هواتف أيفون آمنة رغم احتراق بعضها في الصين شبان يستهدفون قوات الاحتلال بعبوة محلية الصنع "كوع" بالقرب من مخيم عايدة شمال بيت لحم قبل قليل الرئيس بشار الأسد يؤكد نتمنى أن يتمكن الواعون في تركيا من دفع أردوغان باتجاه التراجع عن حماقاته ورعونته بالنسبة للموضوع السوري لنتفادى الاصطدام مصادر إسرائيلي تعلن أن بنيامين نتنياهو يرفض دعوة الرئيس الفرنسي للمشاركة في مؤتمر دولي في باريس بعد أسبوعين لدفع عملية السلام عبد العال يؤكد لوفد البرلمان الأوروبى أن الانتقادات لحقوق الإنسان بمصر تجافى الواقع بكين تحث طوكيو على اتخاذ موقف حيال النزعة العسكرية اليابانية رسمياً الزمالك يعلن تراجعه عن الانسحاب من الدورى
أخبار عاجلة

"تقاسيم الحب" يخرج من القالب ويكسر الصندوق

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - تقاسيم الحب يخرج من القالب ويكسر الصندوق

القاهرة ـ وكالات

«حتى الآن، لم أستطع إيجاد الوقت المناسب للعمل على توزيع هذا الفيلم». يقول المخرج والمنتج يوسف الديب متحدثا عن فيلمه الروائي الأول «تقاسيم الحب»، ثم يضيف: «كنت أرغب - ولا أزال - في الاشتراك به في مهرجانات دولية، لكني بصراحة جديد في هذا الشأن، والمهمـة تبدو بالنسبة لي تحتاج إلى تفرغ».«تقاسيم الحب»، وهو دراما مطرزة بأسلوب المخرج السويدي إنغمار برغمن من دون الرمزيات الخاصـة والغامضة المعروفة لذلك المخرج السويدي، كان شهد عرضه العالمي الأول في «مهرجان دبي السينمائي» في ديسمبر (كانون الأول) الماضي. ورغم جذبه مشاهدين له، فإن عروضه هناك لم ينبثق عنها عروض أخرى أو عمليات بيع وشراء.«يبدو لي أن أفضل ما تستطيع المهرجانات العربية أن تفعله هو أن تكشف عن الجهود المبذولة في سبيل تحقيق أفلام سينمائية، بعضها يستحق أن يـكشف بلا شك. لكنها لا تستطيع أن تفرض عدد المشاهدين لأي فيلم، ولا أن تفرض اهتماما عمليا ينصب في حياة ما بعد العرض ذاته». «تقاسيم الحب»، واحد من أفضل فيلمين روائيين عربيين تم عرضهما في الأشهر الأخيرة. الفيلم الآخر هو «الشتا اللي فات» لإبراهيم البطوط، الذي واكبت عروضه في مهرجان «فينيسيا» الماضي حالة فرح أكيدة ومستحقـة، بعثت بقدر كبير من التفاؤل بين السينمائيين المصريين، خصوصا من بعد أن تم عرض فيلم «بعد الموقعة» في مهرجان «كان» الماضي. لكن «تقاسيم الحب» لم يشهد شيئا من هذا الرواج.السبب ليس غريبا على الأفلام التي تغزل من الفن وتشتغل بمقتضاه، ولو أن ذلك ليس تبريرا. يقول المخرج: «فيلمي خاص جدا إذا ما قورن بالأفلام العربية الأخرى. إنه لا يلتقي معها لا في الأسلوب ولا في الحكاية، وهذا تماما ما أردته. كنت أعلم مسبقا أن مثل هذه المحاولات قد لا تشهد أي فرص لعروض تجارية، لكني لست نادما على الإطلاق، لأني حققت الفيلم الذي أريد». «تقاسيم الحب»، فيلم يكسر القالب، يخرج من الصندوق، ذلك الذي حبس على معظم الإنتاجات العربية منذ أن نضب معين الأفلام الكبيرة. بطلاه هما كل مـن في الفيلم، باستثناء شخص ثالث لا يظهر وجهه. طالب فن يرسم أولى لوحاته ويرغب في أن تساعده ميرا (دارين الخطيب) في عرضها بمعرضها.ريما، امرأة رومانسية متيـمة بلوحات ليوناردو دي فينشي، تلتقي ن ستقع في حبه: عمر الطبيب (نيكولا معوض). لقد تعارفا للتو. تضيء ميرا الشموع. يتبادلان الحديث. يرقصان. يسألها إذا ما كانت اعتادت دعوة الغرباء إلى شقـتها. تغضب لسؤاله. تصفعه. في فصل ثان يتجالسان ويتحادثان. لقد مر وقت ومعرفة بعضهما ببعض صارت رابطا عاطفيا. في المشاهد اللاحقة صور من تلك الرحلة العاطفية في حقبتها الأولى. ما زالا عاشقين. لكنهما تزوجا. هناك مشهد يتبادلان فيه الذكريات بعد سنوات قليلة على معرفتهما. وآخر يجيب كل منهما على اتصال آخر به. هي تتحدث في هاتفه لامرأة تعاني آلاما معوية وهو يحاول الاتفاق مع رسـام على معرضه المقترح.لكن العاصفة تقترب وتحط في الفصل ما قبل الأخير عندما تكتشف ميرا أن عمر كان كسر، من دون قصد، تمثالا اشترياه خلال رحلة استجمام فقام بلصقه محاولا إخفاء ما فعل. تعتبر أن عدم قيام زوجها بإبلاغها عن كسره سقوط في امتحان الأمانة. هو يعتبر أن الحادثة كلها بسيطة، وأنه إذ ألصق التمثال المكسور كما كان فإنه لا داعي للغضب. لكن الغضب يعم، وكل منهما يكشف عن مشاكله مع الحياة التي حتمت عليه تكوين النصف الثاني من الآخر.فيلم يوسف الديب الروائي الطويل الأول هو سؤال في الفن وربما، حسب كل نظرة منـا لماهية الفن (يقترح الفيلم أن لكل منا نظرة مختلفة حياله). في وقت واحد هو سؤال مفتوح وإيحاء بجواب محدد. لن يتصرف الفيلم حيال المشاهد على نحو من يريد الاستحواذ على قراره، وفي آن معا لن يخشى أن يقدم جوابا من خلال نفسه.ويشرح يوسف الديب السبب الذي دعاه لتنفيذ فيلم يدور عن الفن وبأسلوب فني في الوقت ذاته: «من البدهي أن هناك أفلاما تدور عن الفن، لكن هل هي فنيـة أيضا؟ ما حققته هو انعكاس ذاتي لرؤيتي للفن. هناك الموسيقى وهناك الرسم وهناك الفيلم، ولا يمكن معالجة هذه النواحي المختلفة معالجة صحيحة إلا بجعلها تدور في أسلوب فني. كلنـا نحتاج إلى الفن في حياتنا بقدر ما نحتاج فيه إلى الماء والهواء».كما أن الشخصيات محدودة باثنين، كذلك فإن معظم الفيلم محدد في مكان واحد هو الشقة (هناك مناظر سريعة لفلورانس)، والشكل الوحيد المتأتي هو شكل مسرحي بالضرورة. وإذ يتبلور هذا سريعا، فإن المرء لا يشاهد مسرحية بقوانينها، بل بقوانين سينمائية. تمسح الكاميرا الحركة التي يقدم عليها الممثل بنحو تلقائي خفيف وليس بحركة فارضة. المونتاج منضبط. الفيلم يبدو كما لو أن كل ما فيه حدث بالصدفة أمام كاميرا. التمثيل طبيعي. وفي مشهد المشاجرة، تستطيع أن تشاهد وجه ذلك الممثل الجيد نيكولا معوض وهو يتألـم تألـم كل رجل يتشاجر مع المرأة التي يحب. ويعكس العنوان تقاسيم موسيقية تتوارد طوال الفيلم معرفة بمقاماتها التراثية. هذا فيلم متكامل الأوصاف يوفر في كل ما هو نقاء في الصوت والصورة وعلى خلفية قصـة عاطفية ذات بعد نفسي.يوسف الديب مقتصد في فيلمه. كفيلم أول اختار عملا له، مثل لوحات ليوناردو دافينشي التي تحبها ميرا ولا (يبدو) تحب ما سواها، أطر مساحية محددة، وأبعاد لا تـحد. أما العنوان فهو ناتج عن قيام المخرج (في مرحلة لاحقة بعد انتهاء النسخة الأولى) بتصميم إضافة فنية، حيث عمد إلى استخدام موسيقى قائمة على المقامات المتباينة مثل مقام النهاوند ومقام جهركاه ومقام فرحفزا وما سواها. * ما معنى الفن؟ * تسأل الممثلة دارين الخطيب، التي لا تظهر في السينما كثيرا وحين تظهر تطرح نفسها كموهبة بالغة الثراء والمعرفة، نفسها في أحد المشاهد: «لا أعلم لماذا دائما ما نبحث عن معاني الأشياء. هذا الحلم الذي دائما أحلم به ما معناه؟ ماذا يعني الفن؟». بالنسبة للفن السينمائي، يقول قاموس أكسفورد، فيما يقول معرفا: «هو فعل الفيلم وما يصاحبه من نوعية نقدية محددة بخصائص شكلية وجمالية».

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - تقاسيم الحب يخرج من القالب ويكسر الصندوق   مصر اليوم - تقاسيم الحب يخرج من القالب ويكسر الصندوق



  مصر اليوم -

خلال العرض الأول لفيلمها في حفل فانيتي فير

جنيفر لورانس تلفت الأنظار إلى فستانها الشفاف

نيويورك - مادلين سعادة
تألقت جنيفر لورانس، خلال العرض الأول لفيلمها " Passenger" في حفل فانيتي فير، في نيويورك، مرتدية فستان أسود شفاف، كشف عن معظم جسدها. وانتعلت حذاءً من تصميم كريستيان لوبوتان مفتوح الأصابع. وصففت شعرها الأشقر في شكل ذيل حصان مما سمح لها بإظهار جمالها الطبيعي مع مكياج تضمن العين السموكي والشفاه الوردي اللامعة. وانضم إليها أيضًا شريكها في الفيلم النجم كريس برات للتصوير أمام شجرة عيد الميلاد في هذا الحدث. وبدا الممثل البالغ من العمر 37 عامًا رائعًا، في حلة رمادية لامعة فوق قميص أبيض وربطة عنق مخططة وحذاء من الجلد البني. ولا شك أن هناك كيمياء بين الاثنين إذ ظل كريس يقتص صورة لورانس معه بشكل هزلي، وشاركها مع معجبيه على وسائل الإعلام الاجتماعي في الآونة الأخيرة. ويلعب النجمان دور اثنين من الركاب استيقظا 90 عامًا مبكرًا على متن مركبة فضائية تحتوي على الآلاف من الناس في غرف…

GMT 10:27 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

كيت هاكسيل تطلي الجدران بألوان مشرقة
  مصر اليوم - كيت هاكسيل تطلي الجدران بألوان مشرقة

GMT 12:20 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

عشرة كرنفالات في بريطانيا احتفالًا بأعياد الميلاد
  مصر اليوم - عشرة كرنفالات في بريطانيا احتفالًا بأعياد الميلاد

GMT 09:11 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

روغرز وروس يتوصلان إلى الديكور الأمثل لمنزلهما
  مصر اليوم - روغرز وروس يتوصلان إلى الديكور الأمثل لمنزلهما

GMT 10:13 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

راضية النصراوي تؤكد استمرار التعذيب عقب الثورة التونسية
  مصر اليوم - راضية النصراوي تؤكد استمرار التعذيب عقب الثورة التونسية

GMT 13:00 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

هيئة تنظيم الاتصالات البريطانية تلغي لقاء مارين لوبان
  مصر اليوم - هيئة تنظيم الاتصالات البريطانية تلغي لقاء مارين لوبان
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 11:38 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

ابتكار لعبة لتدريب العقل توسِّع مجال الرؤية لديهم
  مصر اليوم - ابتكار لعبة لتدريب العقل توسِّع مجال الرؤية لديهم

GMT 12:37 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

ميشيل أوباما تطل في ثوب مذهل من غوتشي
  مصر اليوم - ميشيل أوباما تطل في ثوب مذهل من غوتشي

GMT 11:40 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

باحثون يقدمون تجربة لتصميم روبوتات مجنحة في المستقبل
  مصر اليوم - باحثون يقدمون تجربة لتصميم روبوتات مجنحة في المستقبل

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016
  مصر اليوم - أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 14:42 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

طرح "شيفروليه أباتشي" موديل 1959 في مزاد علني
  مصر اليوم - طرح شيفروليه أباتشي موديل 1959 في مزاد علني

GMT 12:21 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

شركة "نيسان" تختبر تكنولوجيا السيَّارات ذاتيَّة القيادة
  مصر اليوم - شركة نيسان تختبر تكنولوجيا السيَّارات ذاتيَّة القيادة

GMT 08:48 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

لبلبة تعرب عن سعادتها برحلتها الطويلة مع الزعيم عادل إمام
  مصر اليوم - لبلبة تعرب عن سعادتها برحلتها الطويلة مع الزعيم عادل إمام

GMT 12:43 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

إعادة إنتاج محرِّك للسيارات يعود للحرب العالمية الثانية
  مصر اليوم - إعادة إنتاج محرِّك للسيارات يعود للحرب العالمية الثانية

GMT 10:13 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

مي عمر تعرب عن سعادتها بالتمثيل أمام عادل إمام

GMT 12:37 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

ميشيل أوباما تطل في ثوب مذهل من غوتشي

GMT 09:52 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

أسماء عبد الله تُصمم مجموعة متميزة من الأزياء الشتوية

GMT 11:40 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

باحثون يقدمون تجربة لتصميم روبوتات مجنحة في المستقبل

GMT 09:11 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

روغرز وروس يتوصلان إلى الديكور الأمثل لمنزلهما

GMT 09:57 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

تغييرات في نظامك الغذائي تحميك من أمراض القلب

GMT 12:20 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

عشرة كرنفالات في بريطانيا احتفالًا بأعياد الميلاد

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 12:55 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

لينوفو تكشف عن موعد إطلاق هاتف Phab2
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم

Powered and Developed by FilmMatters

Copyright © 2016 Egypttoday

Developed by FilmMatters

© 2016 Egypttoday

Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon