مصر اليوم - فيلم وثائقي عن سرقة إسرائيل للكنوز الثقافية الفلسطينية

فيلم وثائقي عن سرقة إسرائيل للكنوز الثقافية الفلسطينية

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - فيلم وثائقي عن سرقة إسرائيل للكنوز الثقافية الفلسطينية

القدس المحتلة ـ وكالات

عرض المنتدى التنويري الثقافي الفلسطيني (تنوير) الفلم الوثائقي "سرقة الكتب الكبرى"، الذي يروي حكاية أكبر سرقة ثقافية شهدها التاريخ، وهي سرقة الكنوز الثقافية الفلسطينية التي راكمها الشعب الفلسطيني تاريخيا، من قبل الاحتلال الاسرائيلي. وتقدر الكتب التي نهبت بنحو 80 الف كتاب، منها 30 الفاً نهبت من مدينة القدس، والباقي من المدن الفلسطينية الأخرى. وقدم الناشط الأكاديمي والمجتمعي، سامر العقروق، نبذة عن الفيلم قبل عرضه، موضحا انه من اخراج اليهودي المقيم في هولندا "بيني برونر"، واستغرق انتاجه سرا قرابة خمسة أعوام. ويتضمن الفيلم شهادات حية لعدد من المفكرين الإسرائيليين والفلسطينيين، يتحدثون خلالها عن قيمة الكتب التي سلبتها اسرائيل طوال 65 سنة مضت. ويوضح الفيلم كيف كان الاسرائيليون يقومون خلال الأشهر الأولى لقيام الدولة العبرية، بحملة تفتيش لمنازل فلسطينية هُجر أصحابها بالقوة، باحثين عن الكتب والكنوز العربية لسرقتها وإثراء المكتبة القومية والجامعية الإسرائيلية بها، وهي حاليا مدفونة في مقابر واكسات المكتبة الوطنية والجامعات الاسرائيلية، عدا عن الكتب الاخرى التي لم تحصَ وتم نهبها من قبل الجنود والتي ذهبت قيمتها واسماؤها ادراج الرياح. ويقول امين سر المكتبة الوطنية المتقاعد اوري بليت خلال الفيلم: "لقد جمعنا الكتب كغنيمة في حرب التحرير ووضعناها في قبو، وقمنا بعدئذ بتصنيف 8 آلاف كتاب منها ووضعنا عليه ملصقا بالحرفين ِِِAP اختصار Abandoned Propert أي "أملاك متروكة" أي أنها تحفظ كوديعة مؤقتة في الجامعة والمكتبة الوطنية، وسمح للباحثين والطلبة باستخدامها. ويضيف بليت بانه تم إزالة الملصقات عن أكثر من 20 ألف كتاب آخر لمحو مصادرها وتسهيل سرقتها، وكتب عليهم الحرفان SP اختصار Stolen Property أي " أملاك مسروقة". ويظهر الفيلم تقريرا للمكتبة الوطنية الاسرائيلية، كتب فيه أن الجنود اكتشفوا الكثير من الكتب، وسرعان ما نشأت شبكة مخابرات تلقائية عن جمع الكتب من أحياء الطالبية والقطمون والاحياء المهجرة الغنية، واضافة لسرقة الكتب فقد نهبت الآلات الموسيقية والبيانو والسجاد العجمي واللوحات والنراجيل وكل شئ. واستعرض العقروق تفاصيل سرقة إستمرت أكثر من ستين عاماً للإرث الثقافي الفلسطيني، مشيرا أيضا الى السؤال الهام الذي طرح في نهاية الفيلم: لماذا لم تتقدم الجهات الرسمية (السلطة) بطلب الافراج عن هذه الكنوز "بينما يدعي الإسرائيليون أنهم قاموا بجمع الكتب لإنقاذ ثقافة ومنعاً لإتلاف هذه الكتب القيّمة، يعتبر الفلسطينيون ما حصل عملية نهب للثقافة الفلسطينية". وفي شهادته خلال الفيلم يقول ناصر الدين النشاشيبي "انا شخصيا سُرقت كتبي لكنها لا تقارن في مكتبة عمي اسعاف النشاشيبي التي تحوي على الكنوز الادبية والكتب والمخطوطات النادرة التي تحوي على نسخ من القرآن، والحديث، والشعر، بعضها مكتوب بخط اليد ومزخرف بالذهب". ويسرد الفيلم قائمة بأصحاب الكتب المسروقة وهم المفكرون والادباء: هنري قطان، حنا عطا الله، وعارف حكمت النشاشيبي، وخليل السكاكيني ، ومحامي سقا، وهاجوب مالكيان، اميل وغيرهم.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - فيلم وثائقي عن سرقة إسرائيل للكنوز الثقافية الفلسطينية   مصر اليوم - فيلم وثائقي عن سرقة إسرائيل للكنوز الثقافية الفلسطينية



  مصر اليوم -

صففت شعرها الأسود بشكل انسيابي ليتدلى على كتفيها

ناعومي كامبل تتألّق في فستان شفاف مع حقيبة حساسة

نيويورك _ مادلين سعاده
تعتبر ناعومي كامبل، 46 عامًا إحدى أبرز عارضات الأزياء الأكثر شهرة في العالم، ولم تكن ناعومي كامبل خجولة من إظهار تفاصيل جسدها الشهير ليلة السبت، إذ امتنعت عن ارتداء حمالة صدر تحت ثوب أبيض من تصميم رالف و روسو مقترنا بمعطف أبيض مطابق، وجاء الفستان كاشفًا لملابسها الداخلية الثونغ لتبدو واضحة للعيان، على الرغم من أنه جاء طويلا يصل حتى كاحليها، مع المعطف ذو الريش. وأمسكت حقيبة حساسة على شكل مظروف وكعب أبيض معدني لإضافة شكل أنيق إلى اللوك، وصففت ناعومي شعرها الأسود الفاحم بشكل انسيابي ليتدلى على كتفيها دون عناء، فيما رفعته من المركز ليظهر وجهها الصافي الخالي من العيوب، في حين أضافت الأقراط المتدلية من أذنيها لمسة من البريق، وأضافت مانيكير أحمر ومكياج عين سموكي لإضفاء نظرة مبهرة. وانضمت النجمة إلى أمثال شارليز ثيرون وشارلي شكس في هذا الحدث، وهو مهرجان هونغ كونغ السنوي الثالث للجمعيات…
  مصر اليوم - تجربة الغطس في أنتركاتيكا بين المتعة والموت

GMT 07:11 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

إليكِ نصائح سهلة لإعادة ترتيب منزلك
  مصر اليوم - إليكِ نصائح سهلة لإعادة ترتيب منزلك

GMT 05:11 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

همسة ماجد توضح دور والدتها في دعمها
  مصر اليوم - همسة ماجد توضح دور والدتها في دعمها
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon