مصر اليوم - خلف الأبواب المغلقةمرافعة سينمائية ضد التحرش في المغرب

"خلف الأبواب المغلقة"مرافعة سينمائية ضد التحرش في المغرب

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - خلف الأبواب المغلقةمرافعة سينمائية ضد التحرش في المغرب

الرباط ـ أ.ف.ب

عرض الأحد بقاعة سينما "الريف" بطنجة فيلم "خلف الأبواب المغلقة" للمخرج محمد عهد بنسودة، ضمن المسابقة الرسمية للدورة الـ15 للمهرجان الوطني للفيلم بمدينة البوغاز. ويعالج الفيلم ظاهرة التحرش الجنسي المتفشية في المجتمع المغربي. بالتعاون مع موقع هسبريس تم مساء يوم الأحد المنصرم، بقاعة سينما "الريف" بطنجة عرض الشريط المطول "خلف الأبواب المغلقة" لمخرجه محمد عهد بنسودة، ضمن برنامج اليوم الثالث من المسابقة الرسمية للدورة الـ15 للمهرجان الوطني للفيلم بمدينة البوغاز. وتلعب الممثلة الشابة زينب عبيد، في هذا العمل السينمائي، دور البطلة "سميرة"، المرأة الشابة المتزوجة والموظفة بإحدى الشركات، والتي سيحول مديرها الجديد "مراد" حياتها إلى جحيم بعد أن تفنن في طرق التحرش بها منذ الوهلة الأولى لقدومه، بالترغيب والترهيب، لعله يظفر بجواب لنزوته المريضة. وفي ما يشبه خيبة أمل من الفراغ القانوني الذي زاد من صعوبة الإفلات من براثن التحرش وما قد يجره من معاناة يومية أو تنازلات مكلفة، حاولت الضحية "سميرة"، عبثا وبشتى الطرق ثني مديرها عن غيه، ولم يكن لها ما سعت إليه إلا حينما قررت الإيقاع به في شرك الفضيحة لتضبطه زوجته متلبسا. "التحرش يعيش بيننا، لكننا لا نعطيه قدره من الاهتمام بالرغم من خطورته"، يقول المخرج بنسودة في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، مبرزا أن عمله السينمائي يعالج إحدى الظواهر الخطيرة المتفشية في المجتمع المغربي على الخصوص والمجتمعات العربية بصفة عامة وهو التحرش، سواء اللفظي منه أو الفكري أو البدني. وأضاف أنه حاول من خلال هذا العمل، وهو من سيناريو عبد الإله الحمدوشي ويمتد ل100 دقيقة، معالجة قضية التحرش بكيفية "محتشمة"، حتى يتسنى له الوصول إلى أوسع شريحة ممكنة من المجتمع. ووصف بنسودة "خلف الأبواب المغلقة" بالفيلم التوعوي بالدرجة الأولى، معتبرا أن التحرش أشبه بسر يعلمه الجميع، ولكن تختلف طريقة "إفشائه سينمائيا" وبالتالي زاوية معالجته من مخرج لآخر. وكشف، في هذا الصدد، أن هاجسه كمخرج كان هو التمكن من تقديم فرجة سينمائية وفي الوقت نفسه معالجة قضية مجتمعية حساسة جدا مثل التحرش، ولذلك تم الاستعانة بمجموعة من الأدوات السينمائية والرمزية لإيصال فكرة الفيلم. ويعرف "خلف الأبواب المغلقة"، وهو ثاني فيلم طويل للمخرج محمد عهد بنسودة ، بعد "موسم المشاوشة"، مشاركة عدد من وجوه الشاشة الصغيرة والكبيرة، وفي مقدمتهم أمل عيوش وعبد الله فركوس وكريم الدكالي وزبيدة عاكف.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - خلف الأبواب المغلقةمرافعة سينمائية ضد التحرش في المغرب   مصر اليوم - خلف الأبواب المغلقةمرافعة سينمائية ضد التحرش في المغرب



  مصر اليوم -

اعتمدت مكياج عيون كثيف وتسريحة شعر أنيقة

ليدي غاغا تلفت الأنظار بأناقة راقية في عيد ميلادها

لوس أنجلوس ـ مادلين سعادة
ظهرت ليدي غاغا فى صحبة جيدة مساء الثلاثاء حيث أقامت احتفال عيد ميلادها الـ31 في لوس أنجلوس. حيث انضم إلى المغنية الشهيرة صديقها الجديد كريستيان كارينو في مطعم فينيس بيتش جيلينا، حيث ساعد مجموعة من الأصدقاء المشاهير في الاحتفال بيومها الخاص. وباستخدام فستان من الدانتيل بطول الأرض، أضافت غاغا بريقا لمظهرها، في حين تقدمت في طريقها إلى المطعم جنبا إلى جنب مع حبيبها كارينو. وقد تألف الفستان من الفراء الأنيق على جميع أنحائه، مما أعطاها شكلا مبهرا، وقد رفعت شعرها الأشقر لأعلى لتضفي أناقة غير عادية، لتبرز غاغا وجهها الذي زينته بلمسات ثقيلة من الماسكارا، الكحل وأحمر الشفاه الأحمر السميك. وكان كارينو يسير إلى جانب صديقته، وقد حمل في يده الأخرى ما قد يكون هدية فخمة للنجمة في شكل حقيبة صغيرة من متجر المجوهرات الفاخر "تيفاني وشركاه". وتم رصد غاغا وكارينو للمرة الأولى معا في يناير/كانون الثاني من…
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon