مصر اليوم - سياسيون  ثقافة التعصب تهدد استقرار مصر

سياسيون : ثقافة التعصب تهدد استقرار مصر

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - سياسيون : ثقافة التعصب تهدد استقرار مصر

القاهرة ـ علي رجب

اعتبر سياسيون ونشطاء معارضون أن جماعة  الاخوان المسلمين لن تسطيع ادارة مصر لوحدها بل يجب ان يتم اشراك جميع التيارت في الحكم لافتين الى ان مصر تشهد حاليا حالة من اتساع ثقافة التعصب قد تهدد امن اواستقرار الوطن .  وقال الدكتور مصطفى الفقي المستشار السابق للرئيس المخلوع لشؤون المعلومات أن الاقباط ليسوا المستهدفين وحدهم بل أن هناك  مصريين مسلمين معتدلين مستهدفون ايضا . وأعرب الدكتور الفقي الذي شغل منصب أمين عام المجلس الاستشارى للسياسة الخارجية المصرية واحد كوادر الحزب الوطني الديمقراطي فى عهد الرئيس مبارك ، عن الاعتقاد" أن المتغطي بالامريكي عريان  وأن الولايات المتحدة الامريكية مستعدة لغض البصر عن حقوق الانسان حتى ولو تم سحق الاقليات ، من أجل الوصول الى مصالحها وتحقيق كل أهدافها بالمنطقة ". واضاف"الفقي الذي قام بالتدريس في الجامعة الأمريكية فى القاهرة وأشرف على عدد من الرسائل العلمية " خلال ندوة نظممتها منظمة اقباط متحدون " أن الأمريكان كانوا يحصلون على إمتيازات أيام الامبراطورية العثمانية ووجدوا صعوبة في التعامل مع دول المنطقة كل حده فبحثوا عن من يقوم بدور العثمايين فوجدوا ان جماعة الاسلاميين هي الحركة الام  لجميع الجماعات الاسلامية بالمنطقة  لذلك سعوا الى تصعيد الاخوان لحكم المنطقة للوصول الى اهدافهم وتحقيق مصالحهم دون مرعاة ان الاغلبية في المنطقة من المواطنين الذين لا يؤمنون بفكر الاخوان ". كما اعرب"الفقي" عن الاعتقاد ان وصول الاخوان لحكم المنطقة يحقق لإمريكا  ضمان وحماية أمن إسرائيل  وتحقيق مصالحها في المنطقة وهو ما حدث من خلال وقف اطلاق الصواريخ علي اسرائيل من قبل قطاع غزة"  من ناحيته أكد نجيب جبرائيل، رئيس منظمة الاتحاد المصرى لحقوق الإنسان،ان هناك اكثر 100ألف مصري هاجروا بعد ثورة 25 يناير ،  منهم 60 الف مسيحي هاجروا الى جورجيا ، وأ اغلب  المسيحيين المهاجرين هم من الكفاءات في مقدمتهم الصيادلة والاطباء ورجال الأعمال معتبرا أن ذلك إستنزافا لثروة البشرية المصرية. وقال ان مخاوف الاقباط هى في ظل الحكم الاسلامى وما شاهدوه وعاصروه من الاعتداء على الكنائس من حرق وهدم وما حدث فى مذبحة ماسبيرو وما يتوقعونه من تهميش واقصاء ومخاوف من تأميم اموالهم  مشيرا الى انه سبق وأن أرسل فى شهر اغسطس الماضى رسالة إلى الرئيس مرسى يحذره فيها من خطورة هجرة الاقباط واستنزاف لثروات مصر البشرية والمادية والاخلال بالتركيبة السكانية فى البلاد وان هذا يشكل ناقوس خطر فى ظل عدم اطمئنان الاقباط على حياتهم ومالهم واعراضهم ومن ثم بات لزاما على الدولة ان تعمل على كل ما يطمئن الاقباط بطريقة عملية وملموسة". من جانبه قال الدكتور عماد جاد ، عضو الهيئة العليا بالحزب المصري الديمقراطي، ان ما تعانيه  مصر الأن هو التعصف وثقافة التمييز ضد الاقباط والمرأة بصفة خاصة ، وهذه الثقافة مسؤول عنها النظام السياسي معتبرا ذلك إنها ليست وليدة اليوم، بل أنها قد بدأت مع نظام الرئيس الرحل انور السادات لكنها ترعرعت بعدئذ وتعاظم شأنها بعد ثورة25 يناير .  

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - سياسيون  ثقافة التعصب تهدد استقرار مصر   مصر اليوم - سياسيون  ثقافة التعصب تهدد استقرار مصر



  مصر اليوم -

قرَّرت الدخول لعالم التمثيل لأول مرَّة من خلال التلفزيون

ريهانا تتخفى بمعطف أخضر أثناء تجولها في نيويورك

نيويورك ـ مادلين سعادة
فشلت ريهانا في التخفي أثناء تجولها في نيويورك ليلة الإثنين، وذلك لأن ظهور واحد على شاشة التلفزيون كفاية لتصبح معروفًا لدى الجميع. ويبدو أنّ الفتاة البالغة من العمر 29 عامًا كانت تأمل بأن تتسحب بدون أن يلاحظها أحد أثناء توجهها إلى اجتماع مستحضرات التجميل سيفورا في وقت متأخر من الليل. وقد فضّلت ريهانا أن ترتدي معطف ترينش أخضر ضخم، وأقرنته مع قبعة بيسبول وأحذية تمويه تشبه تلك التي يرتدونها في الجيش. مما لا شك فيه أن نجمة البوب ​​كانت تتطلع إلى إنهاء أعمالها في أسرع وقت ممكن حتى تتمكن من الاندفاع إلى المنزل لتتابع آخر دور تقوم بتمثيله. وقرَّرت ريهانا الدخول إلى عالم التمثيل لأول مرة من خلال التلفزيون، حيث قدَّمت دور ماريون كرين في حلقة ليلة الإثنين من بيتس موتيل. وتقوم بلعب ذلك الدور الشهير الذي لعبته جانيت ليه في عام 1960 في فيلم ألفريد هيتشكوك "سايكو".…
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 06:52 2016 الجمعة ,30 كانون الأول / ديسمبر

منى أحمد توضح توقعات أبراج الفنانين في 2017
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon