مصر اليوم - اختتام المخيم الأول لـ الحرية والعدالة في الإسكندرية

اختتام المخيم الأول لـ "الحرية والعدالة" في الإسكندرية

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - اختتام المخيم الأول لـ الحرية والعدالة في الإسكندرية

الإسكندرية ـ أحمد خالد

اختتم حزب "الحرية و العدالة" في الإسكندرية، السبت، فعاليات مخيمه الأول في المحافظة، الذي أقيم في المدينة الشبابية في أبي قير، حيث شهد المخيم حضور عدد من قيادات الحزب، أبرزهم رئيس حزب "الحرية والعدالة" الدكتور سعد الكتاتني،  والأمين العام للحزب حسين إبراهيم، والمنسق العام لمشروع  تنمية إقليم قناة السويس الدكتور وليد عبد الغفار.  وأكد أمين حزب "الحرية والعدالة" في الإسكندرية الدكتور طاهر نمير على أن المخيم كان يهدف إلى تحقيق التواصل مع كل القيادات الحزبية قبل الانتخابات البرلمانية، والرد على كل التساؤلات التي تدور في الأذهان، وإيضاح رؤية الحزب في الأحداث التي تشهدها البلاد. وقال نمير أثناء المؤتمر الصحافي الختامي أن "الحزب متواجد في كل مكان، ويتعايش مع مشاكل المواطنين اليومية، ويسعى جاهدًا إلى الانتقال بالشعب المصري إلى الاتجاه الصحيح، الذي يحقق النهضة والإصلاح للبلد".  وردًا على تساؤل بشأن الطريقة التي سيواصل فيها الحزب نشطاته، رغم احتراق بعض مقراته، أكد نمير قائلاً "الحزب لا يحتاج إلى المقرات، لأن مكانه الطبيعي بين الناس، في الشارع، وهناك تعقد الاجتماعات، والعمل متواصل في كل المقرات، عدا مقر الأمانة العامة، الذي تم إحراقه"، مشيرًا إلى أن "العمل الفعلي لا يحتاج إلى مكاتب". وفي شأن المكالبة بإقالة وزيرالداخلية اللواء محمد إبراهيم قال نمير "إن مشكلة مصر هي الأمن والاقتصاد، وتغيير وزير الداخلية الأن يُعد رسالة سلبية نوجهها للخارج، بانعدام الأمن لدينا في الدولة"، مؤكدًا أن أي تغيير في المواقع السيادية الأن يعكس انطباعًا بأن الأوضاع غير مستقرة، الأمر الذي من شأنه التأثير في الوضع الاقتصادي. وقال أمين حزب "الحرية والعدالة" في الإسكندرية في شأن جهاز الشرطة "إن مصر لا يوجد لديها بديل لجهاز الشرطة"، وأضاف قائلاً في الشأن ذاته "نؤكد ونعلم جيدًا أن عصب الجهاز وطني ومخلص، ويبذل قصارى جهده ويضحي بحياته ودمه في سبيل هذا الوطن، وحفظ الأمن والحفاظ على حياتنا وأرواحنا"، مشيرًا إلى أن من يحرك الأحداث في بورسعيد ليسوا من داخل المدينة، ولكن يتم تأجيرهم والزج بهم، الأمر المتكرر في محافظات أخرى أيضًا. هذا، وقد اختتم نمير كلمته بالقول "من الصعب أن نتوقع أن هناك مطالب عادلة وقانونية تتقاعص الدولة عن تلبيتها، لكن هناك مطالب قد تكون غير عادلة، أوهناك بعض المطالب العادلة ولكن الوقت لا يسمح بتلبيتها، نظرًا لظروف البلاد".  

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - اختتام المخيم الأول لـ الحرية والعدالة في الإسكندرية   مصر اليوم - اختتام المخيم الأول لـ الحرية والعدالة في الإسكندرية



  مصر اليوم -

اعتمدت مكياج عيون كثيف وتسريحة شعر أنيقة

ليدي غاغا تلفت الأنظار بأناقة راقية في عيد ميلادها

لوس أنجلوس ـ مادلين سعادة
ظهرت ليدي غاغا فى صحبة جيدة مساء الثلاثاء حيث أقامت احتفال عيد ميلادها الـ31 في لوس أنجلوس. حيث انضم إلى المغنية الشهيرة صديقها الجديد كريستيان كارينو في مطعم فينيس بيتش جيلينا، حيث ساعد مجموعة من الأصدقاء المشاهير في الاحتفال بيومها الخاص. وباستخدام فستان من الدانتيل بطول الأرض، أضافت غاغا بريقا لمظهرها، في حين تقدمت في طريقها إلى المطعم جنبا إلى جنب مع حبيبها كارينو. وقد تألف الفستان من الفراء الأنيق على جميع أنحائه، مما أعطاها شكلا مبهرا، وقد رفعت شعرها الأشقر لأعلى لتضفي أناقة غير عادية، لتبرز غاغا وجهها الذي زينته بلمسات ثقيلة من الماسكارا، الكحل وأحمر الشفاه الأحمر السميك. وكان كارينو يسير إلى جانب صديقته، وقد حمل في يده الأخرى ما قد يكون هدية فخمة للنجمة في شكل حقيبة صغيرة من متجر المجوهرات الفاخر "تيفاني وشركاه". وتم رصد غاغا وكارينو للمرة الأولى معا في يناير/كانون الثاني من…
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon