مصر اليوم - نشطاء وسياسيون يؤكدون أن الدستور أهدر حقوق الأقليات
وزير الداخلية التركي يُعلن خضوع 17 شخصًا لعمليات جراحية بينما 6 آخرون يرقدون بالعناية المركزة بينهم 3 في حالة حرجة وزارة الداخلية التركية تصرح أنه تم وضع عشرة أشخاص قيد الاحتجاز إثر الاعتداء المزدوج في إسطنبول الكشف أن هجوم اسطنبول نفذ بسيارة مفخخة تلاها تفجير انتحاري بعد 45 ثانية وزارة الداخلية التركية تُعلن ارتفاع حصيلة القتلى في تفجير اسطنبول إلى 29 شخصًا إيران تستدعي سفير بريطانيا في طهران للاعتراض على تصريحات تيريزا ماي "الاستفزازية" في قمة البحرين "وزارة التعليم" نؤكد أن لا تهاون مع طلاب الثانوية العامة المتغيبين عن الدراسة السيسى يقول "وجهت باتخاذ إجراءات حماية اجتماعية بالتوازى مع الإصلاح الاقتصادى" وزير داخلية تركيا يعلن احتمال وقوع هجوم انتحارى خلال أحد انفجارى إسطنبول ارتفاع عدد ضحايا حريق سيارة علی طريق "بورسعيد - الإسماعيلية" لـ4 وفيات وكيل "خطة البرلمان" يُطالب الحكومة بالدخول كطرف أساسى فى استيراد السلع
أخبار عاجلة

نشطاء وسياسيون يؤكدون أن الدستور أهدر حقوق الأقليات

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - نشطاء وسياسيون يؤكدون أن الدستور أهدر حقوق الأقليات

القاهرة - علي رجب

أكد نشطاء وسياسيون مصريون في مؤتمر "الأقليات الدينية بين شقي الرحى" الذي عقد في القاهرة أن الدستور أهدر حقوق الأقليات وطالبوا باحترامها، في حين خرج المؤتمر بالكثير من التوصيات، في حين خرج المؤتمر بالكثير من التوصيات، في مقدمتها إصدار قانون منع التميز الديني، وإصدار قانون دور العبادة الموحد، كما أوصى بأهمية الحفاظ وتمكين حرية ممارسة الشعائر الدينية، مع حماية الأقليات الدينية والمذهبية من التيارات المتطرفة، مشددًا على المشاركة في العملية السياسية للأقليات المذهبية، استنادًا علي معيار الكفاءة  فقط لا غير". وأكد المؤتمر أهمية جعل خانة الديانة في الوثائق الرسمية اختيارية، مع حث الدولة على الالتزام بالمعاهدات والمواثيق الدولية التي صدقت عليها، في ما يختص بحقوق الأقليات الدينية والعرقية، وأهمية التصديق على المواثيق الدولية المتعلقة بحقوق الأقليات  والتي لم تصدق عليها مصر حتى الآن. وأكد رئيس حزب "التجمع" الدكتور رفعت السعيد، أن "النظام الحالي لا يحترم حقوق الإنسان، والدعاة المحسوبون على النظام هوياتهم شتم أصحاب الديانات الأخرى والهجوم عليهم"، مشددًا على أن الحزب يؤكد على حق المواطنة، وهذا واجب من واجبات الحزب". وأوضح السعيد خلال المؤتمر "أن الوضع يزداد سوءًا لسبب ممارسة النظام الحاكم"، واصفًا جماعة الإخوان المسلمين بأنها "جماعة شرسة تريد السيطرة على جميع فئات الشعب المصري"، مشددًا على أن "السلطة لا تحترم حقوق المواطنة، ولا تواجه الاعتداء على البنات بالتحرش والضرب"، موضحًا أن هناك تمييزًا دينيًا، واضحًا وصارخًا بعد الثورة، وهو ما أدى إلى ارتفاع المشكلات الطائفية في مصر، وتكرارها بشكل مقلق وخطر على وحدة نسيج البلاد، لسبب ممارسة الأقلية الحاكمة". وأكد المتحدث باسم "تيار الشباب الشيعي" محمود حامد "إن شيعة مصر يواجهون أشكالاً عدة من التمييز والاضطهاد، في مقدمتها عدم النص في الدستور والقوانين المصرية على حقوقهم في المواطنة وحرية أداء الشعائر، وإن قيام المؤسسات الدينية والرسمية بمحاربة الشيعة، وذلك من خلال المناهج الدراسية الأزهرية، إضافة إلى الندوات والمحاضرات والمطبوعات التي تهاجم المذهب الشيعي، وفي مقدمتها كتاب "التوحيد" في المرحلة الثانوية، وكتاب "الخطوط العريضة لدين الشيعة"، التي أصدرها الأزهر، ووزعها مجانًا في شهر تشرين الأول/ أكتوبر الماضي. وأوضح حامد أن "هناك ندرة في الكتب الشيعية في مصر، مشددًا على أن هناك ضغوطًا أمنية تمارس على أتباع المذهب الشيعي، مع التعتيم الإعلامي الشديد، وفتح الباب أمام مهاجمة المذهب، من دون وجود رد من قبل أتباع المذهب". فيما قال الناشط القبطي مجدي صابر "من أهداف هذا المؤتمر حماية كل الأقليات التي لها الحق في ممارسة شعائرهم الدينية، أن يكون هناك مادة في الدستور للأقليات كالشيعة، وغيرهم من أصحاب المذاهب والأديان في مصر"، مضيفًا "إن من يوجد لهم الحق في الدستور لممارسة شعائرهم مثل الأقباط ليس لهم الحرية في ممارسة شعائرهم، بل هو مجرد حبر على ورق، لا يتم تفعيله في ظل وجود الإسلام السياسي المتشدد"، مطالبًا بوقفة جادة لكل من تسول له نفسه خطف أو السيطرة على مصر بعد الثورة على النظام السابق. وقالت مستشارة رئيس الكونغرس الأمازيغي لملف أمازيغ مصر، أماني الوشاحي "إن هناك مواد كثيرة في الدستور لا تعطي المساوة وحقوقًا للمصريين، في مقدمتها عدم تأكيد الدستور على التعددية الثقافية، فأهمل اللغة النوبية والأمازيغية والأرمنية في مصر"، مضيفة "إن هناك من المواد التي تميز بين المصريين ولا تحقق المساواة"، لذلك يراعي مؤتمر الأقليات أن هناك الكثير من المواد والنصوص التي لا تحقق مبدأ المواطنة. وقالت "هناك مواد عدة تمثل انتهاكًا لحقوق الأقليات العرقية، يأتي على رأسها المادة الأولى، التي نصت على أن الشعب المصري جزء من الأمتين العربية والإسلامية، مما يُعَد إقصاءً للقوميات الأخرى المكونة للمجتمع". وأضافت "نصت المادة الثانية على أن اللغة العربية لغتها الرسمية، من دون ذكر لوجود لغات محلية، كما نصت المادة 11 على أن الدولة ترعى الثقافة العربية فقط، من دون أدنى اعتبار لوجود ثقافات أخرى على أرض مصر، بينما المادة 12 تنص على أن الدولة تحمي المقومات الثقافية والحضارية واللغوية للمجتمع"، لافتًا إلى المادة 70، والتي تنص أن "لكل طفل فور الولادة الحق في اسم مناسب، والسؤال هنا مناسب من وجهة نظر من؟ ومن الذي يحدد إذا كان الاسم مناسبًا أم لا؟ وهل الأسماء الأمازيغية تعد أسماء مناسبة أم سيتم رفضها؟" واضافت "دستور71 لم تكن فيه مواد تعترف بالثقافات المحلية، وفي الوقت نفسه لم تكن فيه مواد تناهضها، ومع الدستور الجديد كان لدينا أمل في دسترة التعددية الثقافية، لكن مع الأسف جاء الدستور الجديد مناهضًا تمامًا للثقافات المحلية".

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - نشطاء وسياسيون يؤكدون أن الدستور أهدر حقوق الأقليات   مصر اليوم - نشطاء وسياسيون يؤكدون أن الدستور أهدر حقوق الأقليات



  مصر اليوم -

GMT 11:26 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

أميرة بهاء تطرح مجموعتها الجديدة من الأزياء الشتوية
  مصر اليوم - أميرة بهاء تطرح مجموعتها الجديدة من الأزياء الشتوية

GMT 08:07 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

خدمة جديدة لإقامة خيمة مميّزة في أي مكان في العالم
  مصر اليوم - خدمة جديدة لإقامة خيمة مميّزة في أي مكان في العالم

GMT 09:19 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

فاتن أحمد تبتكر شموعًا تضاء ليلًا دون إنارتها
  مصر اليوم - فاتن أحمد تبتكر شموعًا تضاء ليلًا دون إنارتها

GMT 09:11 2016 الأحد ,11 كانون الأول / ديسمبر

تخوف لدى الناتو من إقالة أنقرة للموالين لها
  مصر اليوم - تخوف لدى الناتو من إقالة أنقرة للموالين لها

GMT 13:43 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

بشرى شاكر تتحدّث عن أهمية مشاريع المجال البيئي
  مصر اليوم - بشرى شاكر تتحدّث عن أهمية مشاريع المجال البيئي
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 07:41 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

أفضل أماكن للتعلم في أوروبا وبأسعار منخفضة وملائمة
  مصر اليوم - أفضل أماكن للتعلم في أوروبا وبأسعار منخفضة وملائمة

GMT 14:37 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

إحدى الناجيات من أسر "داعش" تدعو بريطانيا لقبول اليزيدين
  مصر اليوم - إحدى الناجيات من أسر داعش تدعو بريطانيا لقبول اليزيدين

GMT 11:00 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

غواص هولندي يلتقط صورًا لمخلوق بحري نادر
  مصر اليوم - غواص هولندي يلتقط صورًا لمخلوق بحري نادر

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016
  مصر اليوم - أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 08:16 2016 الأحد ,11 كانون الأول / ديسمبر

سوبارو تكشف عن موديل "XV" وتعود إلى المنافسة
  مصر اليوم - سوبارو تكشف عن موديل XV وتعود إلى المنافسة

GMT 10:24 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

سانغ يونغ تطرح سيارة عائلية مميزة بسعر زهيد
  مصر اليوم - سانغ يونغ تطرح سيارة عائلية مميزة بسعر زهيد

GMT 09:44 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

وفاء عامر تدين بالفضل لجمال عبد الحميد في حياتها الفنية
  مصر اليوم - وفاء عامر تدين بالفضل لجمال عبد الحميد في حياتها الفنية

GMT 10:45 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

انضمام الزراف إلى قائمة الأنواع المهددة بالانقراض
  مصر اليوم - انضمام الزراف إلى قائمة الأنواع المهددة بالانقراض

GMT 07:20 2016 الأحد ,11 كانون الأول / ديسمبر

عاصي الحلاني يستعدّ لألبوم جديد مع "روتانا"

GMT 12:00 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

نجلاء محمود تطرح مجموعة ملفتة من إكسسوار شتاء 2017

GMT 11:00 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

غواص هولندي يلتقط صورًا لمخلوق بحري نادر

GMT 09:19 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

فاتن أحمد تبتكر شموعًا تضاء ليلًا دون إنارتها

GMT 08:07 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

نقص الحديد يؤثّر على نقل الأوكسجين في الدم

GMT 08:07 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

خدمة جديدة لإقامة خيمة مميّزة في أي مكان في العالم

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 15:25 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

مشكلة بطارية آيفون 6 إس أكثر انتشاراً مما كانت آبل تعتقد

GMT 15:34 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

الموديل لوتي موس تسير على خُطى شقيقتها وتعرض أزياء شانيل
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم

Powered and Developed by FilmMatters

Copyright © 2016 Egypttoday

Developed by FilmMatters

© 2016 Egypttoday

Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon