مصر اليوم - التغيير والتنمية غضب الشارع حقيقي وعلى الرئيس الاستجابة

"التغيير والتنمية": غضب الشارع حقيقي وعلى الرئيس الاستجابة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - التغيير والتنمية: غضب الشارع حقيقي وعلى الرئيس الاستجابة

البحر الأحمر- صلاح عبدالرحمن

قال رئيس حزب "التغيير والتنمية" الدكتور باسم خفاجي: إن المظاهرات الحاشدة التي خرجت، الأحد، أكدت أن هناك غضب حقيقي في الشارع المصري، بصرف النظر عن أية تجاوزات أو أية أخطاء من أي من الأطراف، وبصرف النظر عن محاولات البعض للتسلق على الحدث، إما تعاطفًا معه أو هجومًا عليه، مؤكدًا أن "هناك غضب متصاعد من قطاعات واسعة من المصريين، وهناك تعاطف متزايد مع الرئيس من التيار الإسلامي، لشعوره بالظلم الإعلامي، وتحديدًا الذي تتعرض له الرئاسة والقلق متزايد لدى هذا التيار، نتيجة للإحساس المتزايد بالنتيجة السلبية لضعف الأداء الرئاسي والحكومي". وأضاف المرشح الرئاسي السابق في تصريحات صحافية، أن "الرئيس أصبحت أمامه 3 خيارات واضحة، أولاها عدم العناد والاستجابة المتعقلة والفورية لغضب الشارع، عبر باقة من القرارات التي تقنع الشارع أن الرئاسة تستمع ولا تعاند عندما يتعلق الأمر بمصالح الشعب، والثاني أن يتجاهل الرئيس المطالب الشعبية ويصفها بأنها فئات مأجورة وبلطجة وتعدي على الشرعية، وهي نفس العبارات التي استخدمها المخلوع يومًا ما وقد تؤدي إلى النتيجة نفسها، أما الخيار الثالث فيتمثل في أن يتحرك  الرئيس مجموعة من التحركات الواضحة لاستعادة شعبيته الرئاسية بمعايير واضحة، قد تتزايد إلى أن تصل إلى أن يقبل بإجراء استفتاء على شعبيته رئيسًا، ليؤكد من خلالها وفاءه بالوعد الذي قطعه على نفسه أنه لو شعر بأن الناس لا تريده، فإنه لن يبقى في الحكم، وهذا الخيار هو أصعب الخيارات على التيار المؤيد للرئيس في المجمل، ولا أظن أنهم سيوافقون عليه، رغم أهميته. ولذلك يصبح الخيار الأول هو الخيار المنطقي والمطلوب لتجاوز الأزمة، عبر سلسلة من القرارات الهامة والعاجلة والمتعقلة، والتي تعبر عن الاستجابة للغضب المشروع والحرص الرئاسي على قيادة الفعل، وليس الانتظار لتحمل تبعات رد الفعل". واختتم خفاجي تصريحاته مطالبًا الرئيس بأن "لا يختفي عن الناس في هذه الأيام، بل يبادر بالحديث المختصر والمتكرر، حتى لا يتهمه الناس بالغياب عن ما يشعرون به، وحتى لا يتهور مؤيدوه في مواقف يصعب تداركها، ظنًا أنهم بهذه المواقف يناصرونه، خصوصًا أن كثرة ظهور الرئيس من الممكن أن تخفف من حدة غضب معارضيه واحتواء أية مشكلات تنتج عن هذا الغضب من ناحية، ولتشجيع ضبط النفس من قبل مؤيديه، والتأكيد على قيادته للمشهد بنفسه وليس عبر وسطاء"، مؤكدًا أنه "على الرئيس مرسي الأن أن يحكم مصر أو يترك حكمها".  

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - التغيير والتنمية غضب الشارع حقيقي وعلى الرئيس الاستجابة   مصر اليوم - التغيير والتنمية غضب الشارع حقيقي وعلى الرئيس الاستجابة



  مصر اليوم -

ظهرت في تنورة مذهلة خلال عرض فيلمها الجديد

سكارليت جوهانسون أنيقة وجريئة رغم معركة الطلاق

نيويورك ـ مادلين سعادة
عكفت سكارليت جوهانسون على الترويج العالمي لفيلمها الجديد مع معركتها المتوترة حول حضانة الأطفال مع زوجها السابق رومان دورياك. ولكن الفنانة الجذابة لم تُظهر أي علامات للتعب أو الإجهاد ليلة الثلاثاء إذ بدت براقة في العرض الأول لفيلمها الجديدGhost In The Shell  في باريس. وأظهرت الممثلة، البالغة من العمر 32 عاما، إحساسها الغريب بالألوان في فستان صغير من الريش وأحذية معدنية مرصعة عندما انضمت إلى النجوم على السجادة الزرقاء. الشقراء بدت واثقة في نفسها فور وصولها إلى العرض الأول في لباس مصغر أحادي اللون غير تقليدي. وجاء الفستان الأسود مكونا من رقبة السلحفاة، وكان الجزء العلوي محبوكا، منقوشا بالماس الأبيض الساطع عبر الصدر والخصر. ومع ذلك كانت التنورة من اللباس الذي أشعل كل الاهتمام، بفضل الجرأة المذهلة، المصنوعة من الريش الأسود السميك. ووضعت اكسسوارًا رائعا عبارة عن حزام مرصع أسود لتعزيز خصرها النحيل. أضافت نجمة فيلم لوسي زوجًا…
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon