مصر اليوم - حركة 6 أبريل توضح أسباب رفضها لقانون التظاهر الجديد

حركة "6 أبريل" توضح أسباب رفضها لقانون التظاهر الجديد

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - حركة 6 أبريل توضح أسباب رفضها لقانون التظاهر الجديد

أسيوط ـ سعاد عبد الفتاح

وصف المتحدث باسم حركة "6أبريل" الجبهة الديمقراطية في أسيوط الدكتور علي سيد مشروع قانون التظاهر بـ"الجائر"، ويحد من حق التظاهر السلمي، الذي اكتسبه المصريون في ثورتي "25 يناير" و"30 يونيو". وأوضح سيد أن اعتراض الحركة يتمثل في أن "المادتين 3, 4, وهى المواد المتعلقة بوجوب إخطار قسم الشرطة التابع له مكان بداية المظاهرة, يتناقضان مع كون المظاهرات في الأساس علنية، وتعتمد على وسائل الإعلام المفتوحة، ومواقع التواصل الاجتماعي العلنية للدعوة لأهدافها وأماكن تجمعها, فهي علنية في كل الأحوال، وتعرف عنها الأجهزة الأمنية عبر وسائل الإعلام، كما أنه من الوارد أن تكون المظاهرة في الأساس احتجاجًا على ذلك القسم, أو ممارسات قياداته، أو ضد جهاز الشرطة, فكيف يتحول الخصم لحكم في الوقت نفسه"، مضيفًا بشأن المادة 5، والتي تنص على إعطاء جهة الإدارة (وزارة الداخلية) الحق في رفض إقامة المظاهرة، أن "ذلك يجعلها فوق النقد، وفوق الاعتراض, وهو ما يعتبر حجرًا على المعارضة، ومنعًا لها من ممارسة ضغط على الداخلية أو الحكومة ككل، حال انحرافها"، مشيرًا إلى أن "المادة 8، التي تعطي رجال الشرطة الحق في حضور أي اجتماع, يمثل خرقًا لكل مبادىء الخصوصية, ويؤدي إلى تدخل الداخلية في كل شؤون المجتمع سياسيًا واجتماعيًا وغيره"، مُبينًا أن "المادة 12، التي تفرض أماكن معينة للتظاهر، تختارها الحكومة، ممثلة في المحافظين, ما  يجعله من الوارد أن يختارو أماكن معزولة, تؤدي إلى عزل المحتجين عن الرأي العام, وإفشال مهمتهم في إيصال رسالة سياسية إلى النظام والشعب، وأن المادة 14 , التي تمنع استمرار التظاهرات بعد 7 مساء, وهو ما لا يجب أن يحدده النظام، بل تحدده كثافة الاحتجاج، أو شعور المحتجين بوجود زخم يسمح بالاستمرار". وفي شأن المادة 24 الخاصة بالإضراب، التي تشترط توقيع النقابة أو توقيع العمال على وثيقة الإضراب, أوضح سيد أن "هذا قد يؤدي إلى وقوع العمال الموقعين تحت طائلة التعنت الأمني, أو كون النقابة تحت الحراسة القضائية مثلاً, فبالتالي يستحيل الحصول على توقيعها". وأكد سيد أنه لا اعتراض لدى الحركة على باقي المواد، التي تحظر حمل السلاح، أو التحريض الطائفي، أو السب وكل ما يخرج عن آداب وقيم المجتمع، معتبرًا إياها في الأساس مظاهر تخرج عن نطاق السلمية المتعارف عليها.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - حركة 6 أبريل توضح أسباب رفضها لقانون التظاهر الجديد   مصر اليوم - حركة 6 أبريل توضح أسباب رفضها لقانون التظاهر الجديد



  مصر اليوم -

ظهرت في تنورة مذهلة خلال عرض فيلمها الجديد

سكارليت جوهانسون أنيقة وجريئة رغم معركة الطلاق

نيويورك ـ مادلين سعادة
عكفت سكارليت جوهانسون على الترويج العالمي لفيلمها الجديد مع معركتها المتوترة حول حضانة الأطفال مع زوجها السابق رومان دورياك. ولكن الفنانة الجذابة لم تُظهر أي علامات للتعب أو الإجهاد ليلة الثلاثاء إذ بدت براقة في العرض الأول لفيلمها الجديدGhost In The Shell  في باريس. وأظهرت الممثلة، البالغة من العمر 32 عاما، إحساسها الغريب بالألوان في فستان صغير من الريش وأحذية معدنية مرصعة عندما انضمت إلى النجوم على السجادة الزرقاء. الشقراء بدت واثقة في نفسها فور وصولها إلى العرض الأول في لباس مصغر أحادي اللون غير تقليدي. وجاء الفستان الأسود مكونا من رقبة السلحفاة، وكان الجزء العلوي محبوكا، منقوشا بالماس الأبيض الساطع عبر الصدر والخصر. ومع ذلك كانت التنورة من اللباس الذي أشعل كل الاهتمام، بفضل الجرأة المذهلة، المصنوعة من الريش الأسود السميك. ووضعت اكسسوارًا رائعا عبارة عن حزام مرصع أسود لتعزيز خصرها النحيل. أضافت نجمة فيلم لوسي زوجًا…
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 06:52 2016 الجمعة ,30 كانون الأول / ديسمبر

منى أحمد توضح توقعات أبراج الفنانين في 2017
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon