مصر اليوم - التَّلاوي تُؤكِّد أنَّ الدُّستور يضمن حقوق المسيحيين في أكثر من مادة

التَّلاوي تُؤكِّد أنَّ الدُّستور يضمن حقوق المسيحيين في أكثر من مادة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - التَّلاوي تُؤكِّد أنَّ الدُّستور يضمن حقوق المسيحيين في أكثر من مادة

القاهرة – محمد الدوي

أكَّدت رئيس "المجلس القومي للمرأة"، السَّفيرة، ميرفت التلاوي، أن "الدستور الجديد ينتصر لوحدة الشعب المصري"، موضحة أنه "يتضمن للمرة الأولى موادًا واضحة ومُفصلةّ، تُؤكِّد على حقوق المواطنين المصريين من المسيحيين، حيث يضم الدُّستور موادًا عدة، وليس مادة واحدة تخص المواطنين المسيحيين مباشرة". وأوضحت تلاوي في بيان لها، أن تلك المواد تتمثل في؛ أولًا؛ تشير الديباجة إلى ترحيب الشعب المصري بالسيدة العذراء، ووليدها، وحمايتها، خلال رحلتها المقدسة في ربوع مصر، وهو ما يعبر عن احترامه وتقديره للديانة المسيحية، وأن دخول الإسلام مصر عمل على حماية المسيحيين المصريين من الرومان، الذين كانوا يحتلون مصر في تلك الفترة، وقدَّم المصريون في سبيل ذلك آلاف الشهداء دفاعاً عن كنيسة السيد المسيح". وأوضحتْ تلاوي، أن "الديباجة استخدمت المقولة الشهيرة للبابا شنودة، بابا الأقباط الراحل؛ أن مصر ليست وطنًا نعيش فيه، بل وطن يعيش فينا، كما أشارت الديباجة إلى مباركة الأزهر الشريف والكنيسة الوطنية، ما يقوم به جيش الشعب؛ لحماية الإرادة الوطنية، وأيضًا عبَّرت على لسان الشعب المصري أننا نكتب دستورًا يصون حرياتنا، يحمي الوطن من كل ما يهدد وحدتنا الوطنية". وتابع البيان، ثانيًا؛ "نصت المادة (3) من الدستور على أن مبادئ شرائع المصريين من المسيحيين واليهود هي المصدر الرئيسي للتشريعات المنظمة لأحوالهم الشخصية وشؤونهم الدينية، واختيار قياداتهم الروحية"، موضحًا أن "هذه المادة تشير إلى حرية أصحاب الديانات السماوية المختلفة في إتباع مبادئ دياناتهم، واختيار قياداتهم الدينية، وكل ما يتعلق بمعتقداتهم الدينية، أي التأكيد على استقلالية الكنيسة، والمسيحيين المصريين، فيما يتعلق بشؤونهم الدينية، ثالثًا؛ تنص المادة (50) على أن تراث مصر الحضاري والثقافي المادي والمعنوي بجميع تنوعاته، ومراحله الكبرى المصرية القديمة والقبطية والإسلامية، ثروة قومية وإنسانية، تلتزم الدولة بالحفاظ عليها وصيانتها، كما كلفت الدولة أن تولي اهتمامًا خاصًا بالحفاظ على المكونات التعددية والثقافية في مصر، رابعًا؛ المادة (53) تشير أن المواطنين متساوون لدى القانون في الحقوق والحريات والواجبات العامة، ولا تمييز بينهم بسبب؛ الدين، أو العقيدة، واعتبار التمييز، والحض على الكراهية جريمة يعاقب عليها القانون، مما يعنى أن من يتعرض للتمييز له الحق في مقاضاة المسؤول عن هذا الفعل، مما يحد من الاضطهاد للمسيحيين، أو المرأة، أو غيرهما"، خامسًا؛ نصت المادة (64) على أن حرية الاعتقاد مُطلقة، وممارسة الشعائر الدينية، وإقامة دور العبادة لأصحاب الديانات السماوية حق، يُنظِّمه القانون، دون قيد أو تضييق، سادسًا؛ تنص المادة (74) على أن حق تكوين الأحزاب، لا يجب أن يقوم على أساس ديني، أو بناء على تفرقة؛ بسبب الجنس، أو الأصل، أو على أساس طائفي، وجغرافي، سابعًا؛ اشترطت المادة (180)، أن يخصص ربع مقاعد المجالس المحلية للشباب، دون سن 35، وربع العدد للمرأة على ألا تقل نسبة تمثيل العمال والفلاحين عن 50% من إجمالي عدد المقاعد، وأن تتضمن تلك النسبة تمثيلًا مناسبًا للمسيحيين، وذوي الإعاقة، وهذا يعني الالتزام بتمثيل المسيحيين في المجالس المحلية، ثامنًا؛ نصت المادة (235) على إلزام مجلس النواب في أول انعقاد له بعد إقرار الدستور بإصدار قانون لتنظيم بناء وترميم الكنائس، يكفل حرية ممارسة المسيحيين شعائرهم الدينية"، مؤكدة، أن "ذلك يأتي تعبيرًا عن رغبة الجميع في معالجة الضرر التي تعرضت له الكنائس في مصر، والتي تضررت في حرب الدولة على الإرهاب، والأفكار الطائفية، فضلًا عن تنظيم بناء دور أخرى جديدة، تاسعًا؛ تنص المادة (244) على أن تعمل الدولة على تحقيق تمثيل مناسب للشباب والمسيحيين والأشخاص ذوي الإعاقة والمصريين في الخارج في أول مجلس للنواب على النحو الذي سيحدده القانون، منوهةً أن ذلك يعد تمييزًا إيجابيًّا، يساعد تلك الفئات في الوصول إلى المقاعد النيابية".

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - التَّلاوي تُؤكِّد أنَّ الدُّستور يضمن حقوق المسيحيين في أكثر من مادة   مصر اليوم - التَّلاوي تُؤكِّد أنَّ الدُّستور يضمن حقوق المسيحيين في أكثر من مادة



  مصر اليوم -

كشف عن الكثير من جسدها للكاميرات والحاضرين

نعومي كامبل تطلّ في فستان أسود من الدانتيل الخالص

واشنطن ـ رولا عيسى
قادت نعومي كامبل، 46 عامًا، قائمة المشاهير الذين أظهروا دعمهم ليلة افتتاح المسرحية الموسيقية في برودواي "حكاية برونكس"، وبدت مذهلة في ثوب من الدانتيل الخالص الذي عرض الكثير من جسدها للكاميرات والحاضرين، وتركت شعرها الأسود الشهير بشكل أملس طويل، في حين وقفت لالتقاط الصور أمام الكاميرات على السجادة الحمراء في مسرح "Longacre". وظهرت نعومي في فستان بأكمام تصل حتى نصف ذراعها وياقة مغلقة مزركشة، وبدت ملابسها الداخلية السوداء واضحة من خلال النسيج الشفاف، مرتدية صندلًا أسود اللون بكعب عالٍ كشف عن مناكيرها الأحمر، أما المغنية والممثلة المكسيكية تاليا، 45 عامًا، وصلت إلى الافتتاح في ثوب كامل الطول مع خط رقبة منخفض جدًا، حيث أظهرت بفخر جسدها في فستان طويل باللونين الأزرق والفضي، والذي أظهر صدرها وذراعيها بأكمام شفافة، مع تنورة واسعة ذات طبقات، وارتدت حزامًا ذهبيًا لامعًا في وسطها وحملت حقيبة صغيرة أنيقة، رافقها زوجها تومي موتولا الذي…

GMT 08:25 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

ميرفت رضوان تطرح مجموعتها الجديدة من حلي الخريف
  مصر اليوم - ميرفت رضوان تطرح مجموعتها الجديدة من حلي الخريف

GMT 09:01 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

ماديرا الساحرة عاصمة الحدائق الإستوائية في أوروبا
  مصر اليوم - ماديرا الساحرة عاصمة الحدائق الإستوائية في أوروبا

GMT 10:11 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

توم ديكسون أفضل شموع الشتاء المعطرة لتزين منزلك
  مصر اليوم - توم ديكسون أفضل شموع الشتاء المعطرة لتزين منزلك

GMT 13:19 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

دونالد ترامب يرى أنَّ رئاسة أميركا أكبر مما كان يتوقَّع
  مصر اليوم - دونالد ترامب يرى أنَّ رئاسة أميركا أكبر مما كان يتوقَّع

GMT 15:08 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

"شارلي إبدو" الفرنسية تسخر من أنجيلا ميركل في أول عدد لها
  مصر اليوم - شارلي إبدو الفرنسية تسخر من أنجيلا ميركل في أول عدد لها
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 10:46 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

دراسة تفصح عن فجوة في الأجور بين الخرّيجين
  مصر اليوم - دراسة تفصح عن فجوة في الأجور بين الخرّيجين

GMT 18:38 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

آخر تصميم للمهندسة زها حديد يضفي رونقه على مسابقة "بريت"
  مصر اليوم - آخر تصميم للمهندسة زها حديد يضفي رونقه على مسابقة بريت

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016
  مصر اليوم - أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 09:26 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

"رينو تويغو " تتمتع بلمسات رياضية مميزة
  مصر اليوم - رينو تويغو  تتمتع بلمسات رياضية مميزة

GMT 10:35 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

فورد تعلن عن سيارتها فيستا "Ford Fiesta 2017"
  مصر اليوم - فورد تعلن عن سيارتها فيستا Ford Fiesta 2017

GMT 08:31 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

علا غانم تفصح عن أسباب اعتزازها في مسلسل "السبع بنات"
  مصر اليوم - علا غانم تفصح عن أسباب اعتزازها في مسلسل السبع بنات

GMT 13:43 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

القبة "الجيوديسيَّة" صديقة للبيئة وتقدم فائد جمَّة للسكان
  مصر اليوم - القبة الجيوديسيَّة صديقة للبيئة وتقدم فائد جمَّة للسكان

GMT 07:40 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

سلوى خطّاب أمّ متسلطة وغنيّة جدًا في "يا تهدي يا تعدي"

GMT 18:38 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

آخر تصميم للمهندسة زها حديد يضفي رونقه على مسابقة "بريت"

GMT 09:35 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

شامان فيرز لصناعة أزياء الفراء تنافس الماركات العالمية

GMT 10:11 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

توم ديكسون أفضل شموع الشتاء المعطرة لتزين منزلك

GMT 08:13 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

تطوير دواء فعّال للوقاية من مرض "الزهايمر"

GMT 09:01 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

ماديرا الساحرة عاصمة الحدائق الإستوائية في أوروبا

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 16:31 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

ميزو تطلق هاتفها الذكي Pro 6 Plus بعد 6 أشهر من Pro 6

GMT 08:51 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

يسرا عبد الرحمن توضح أن المرأة هي سر نجاح مجموعتها
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم

Powered and Developed by FilmMatters

Copyright © 2016 Egypttoday

Developed by FilmMatters

© 2016 Egypttoday

Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon