مصر اليوم - أصبحت أكثر إحساسًا بمعاناة مرضى القلب

محمد حماقي في حديث إلى "مصر اليوم":

أصبحت أكثر إحساسًا بمعاناة مرضى القلب

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - أصبحت أكثر إحساسًا بمعاناة مرضى القلب

الفنان المصري محمد حماقي
القاهرة ـ محمد علوش

القاهرة ـ محمد علوش كشف النجم المصري محمد حماقي، لـ"مصر اليوم"، أنه سنويًا سيخصص إيراد إحدى حفلاته لصالح مرضى القلب، قائلاً" هذا الأمر بالنسبة لي أصبح محسوسًا أكثر، بعد أزمتي الصحية الأخيرة". ورفض حماقي، ما يعتبره البعض تأخيرًا في طرح البومه الجديد، والذي استغرق عامين، قائلاً:" أي مطرب حريص على تقديم ألبوم غنائي جديد سيستغرق هذه المدة"، لافتًا إلى أن "كل ألبوم غنائي جديد، يتم العمل عليه بعد طرحه في الأسواق لمدة (6) شهور، تُستغرق في الحملة الإعلامية التي ترافقه، واختيار الأغاني التي سيتم تصويرها بطريقة الفيديو كليب". وطمأن حماقي فناني مصر، قائلاً:" لن يستطيع أي شخص مهما كان إيقاف عجلة الفن، وذلك لأن كل الهجوم الذي تعرض له الفنانون في الفترة الماضية كان من أشخاص، وليس من كيانات أو منظمات، تستهدف وقف عجلة الإنتاج الفني". وأشار إلى أن ألبومه الأخير "من قلبي بغني" كان "فرصة لتحريك سوق الكاسيت من جديد، والذي تعرض لهزة عنيفة الفترة الماضية، خصوصا بعد الثورة"، مؤكدًا رفضه بعض الاتهامات الموجهة إلى الثورة، و"تحميلها كل الأخطاء"، لافتًا إلى أنه "مع الثورة، طالما كانت في خدمة الناس"، مشيرًا إلى أن البعض اتخذ عليه عدم تصريحه لصالح الثورة في بدايتها، موضحًا أنه "مثل الكثيرين كان لا يعلم عنها شيئا"، قائلاً:" أنا لست رجل سياسة، بل أتقن عملاً آخر، وطالما كنت مع الناس فإذن أنا مع الثورة، لأنها قامت من أجل الناس". وأكد حماقي، على حبه الشديد لتجربة الغناء في ألبوم "شخبطة على الحيط"، معتبرها "تجربة فلسفية، ويقدمها الفنان الكبير محمد منير دائمًا في أغانيه، وهي الغناء للحبيبية والوطن معاً"، قائلاً:" الغناء للوطن بطريقة مباشرة لا أفضله"، فيما رفض "أن يكون للأغنية الوطنية ألبوم، لأنها لا يجب أن تباع، بل تقدم بحب بعيدًا عن التجارة". ولفت إلى أنه يحب "المغامرة في تقديم الأفكار الجديدة"، ولكنها "المغامرة المحسوبة"، مشددًا على أن "غياب الموزع طارق مدكور عن ألبومه الأخير لم يكن مقصودًا"، قائلاً:"طارق اكتشفني، وعندما أردنا العودة إلى التعاون من جديد، لم نجد الفرصة مناسبة في هذا الألبوم، وانتظرنا في أعمال أخرى، لتكون العودة قوية"، كاشفًا عن "تخصيص إيراد حفل سنوي لصالح مرضى القلب"، قائلاً:" الأمر بالنسبة لي أصبح محسوسا أكثر من ذي قبل، والسبب في ذلك يعود إلى أزمتي الصحية الأخيرة، التي كانت سبباً مباشراً في تغيير وجهة نظري في كثير من الأمور".

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - أصبحت أكثر إحساسًا بمعاناة مرضى القلب   مصر اليوم - أصبحت أكثر إحساسًا بمعاناة مرضى القلب



  مصر اليوم -

خلال حضورها العرض الأول لفيلمها الجديد

كارا ديليفنغن تخطف الأنظار بفستانها القصير

نيويورك ـ مادلين سعاده
تألقت الممثلة كارا ديليفنغن، خلال حضورها العرض الأول لفيلمها الجديد " Valerian and The City of a Thousand Planets"، في لوس أنجلوس، مرتدية فستانًا من الصوف، مع سترة كولارد أنيقة، وتركت شعرها الأشقر القصير ينساب على كتفيها. وحضرت عرض الفيلم، صديقتها العارضة كيندال جينر، التي ارتدت فستانًا من الساتان الملتف حول جسدها، يظهر ساقيها الطويلتين اللافتتين للنظر. وسيعرض الفيلم في دور عرض السينما الأميركية في 21 تموز/يوليو 2017. وفي ليلة الجمعة الماضية، تم وضع كارا في موقف حرج من قبل غراهام نورتون، حيث استضافها في حدث يوم الأنف الأحمر. وغطت الدردشة مع المذيع الساخر مجموعة متنوعة من المواضيع، واحد على وجه الخصوص، انخفض مثل بالون من الرصاص، عندما قرر غراهام تكرار شيء قالته العارضة له وراء الكواليس على انفراد. وقال غراهام للنجمة، "اعتقد أنه من السهل إحراجك"، والتي سألته "لماذا؟" مع نظرة قلقة في عينيها. ورد غراهام، "حسنا…
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon