مصر اليوم - الموسيقى أداة تثقيف ومصالحة رغم المشاكل السياسية

الشاب قادر في حديث إلى "مصر اليوم":

الموسيقى أداة تثقيف ومصالحة رغم المشاكل السياسية

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الموسيقى أداة تثقيف ومصالحة رغم المشاكل السياسية

الشاب قادر
الدار البيضاء ـ يسرى مصطفى

أكد الفنان المغربي الأصل الشاب قادر، في مقابلة مع "مصر اليوم"، أنه تلقى العديد من دعوات المشاركة في احتفالات رأس السنة الميلادية، إلا أنه اعتذر بسبب انشغالاته المهنية، وانهماكه في تحضير الألبوم الجديد، فيما لفت إلى أنه  مهما يحدث "لا يمكن لأحد أن يوقف أو يحد من المبادلات الثقافية بين الشعوب"، قائلاً "بهذه الطريقة يمكن للموسيقى أن تكون أداة سلام للعالم أجمع".وفي حين قال "أنا منهمك حاليا في ألبومي الجديد، الذي يضم 8 أغان"، أكد أنه لم يختر عنوانًا مناسبا له إلى الآن، مشيرًا إلى أن "طرحه في السوق سوف يكون بداية العام المقبل، فيما أوضح أنه طرح "سينغل" جديدًا يحمل عنوان "لميما".
سألناه..ما سر غيابك الطويل عن الساحة الغنائية؟
قال: في الحقيقة ليس لدي تفسير واضح لهذا الغياب.. صحيح أن أهم فترة في مسيرتي الفنية كانت بين عامي 1987 و1991، عندما أصدرت 4 ألبومات، بمعدل ألبوم في العام، وأعتقد أنني فعلت ما يجب في هذا الشأن.. بعدها، واجهت بعض المشاكل مع شركة الإنتاج التي كنت أتعامل معها؛ إذ لم تساندني كما ينبغي على المستوى الدولي، وكنت آنذاك من الفنانين القلة، الذين آمنوا بمستقبل موسيقى "الراي" في الساحة العالمية، لكن للأسف الشركة وضعت ثقتها في فنانين آخرين لهم لونهم الغنائي الخاص، وركَّزت على تطورهم.
وأضاف: حينها أدركت أنه سيأتي وقت عليَّ أن أتوقف فيه، وأفكر مليًا وأعيد ترتيب أوراقي لمحاولة الانطلاق مرة أخرى بشكل أفضل، غير أنه في هذه المهنة بالذات، يعرف الفنان متى يتوقف، لكنه لا يعرف أبدًا متى سيبدأ من جديد، لأننا لسنا وحدنا من يمسك بزمام الأمور، وهكذا تفرغت لمسؤولياتي المهنية وتكوين أسرة.
* لكن 20 عامًا مدة طويلة، أليس كذلك؟
** هي 10 أعوام فقط، لأنني في 2001، أصدرت ألبومًا بعنوان "ماني" يضم أغنية "ما جيتي"، ولقيَّ إقبالاً جيدًا في المغرب وخارجه، غير أنه حدث الشيء نفسه للمرة الثانية، بمعنى آخر، غياب تام للتطور، لكنني لست ممن يضغطون على القدر، فأغنية "ماني" لم تكن مبرمجة بل جاءت بالصدفة؛ إذ أعددت الألبوم بطلب من صديقي وهو موزع موسيقي، فحضَّرت نسخة لما كنت أشتغل في الأستوديو. وبعد أسبوع اتصلت بي شركة "يونيفرسال" تطلب مني العمل معًا، وهكذا رأى الألبوم النور في صيف 2001.
* عودتك كانت قوية مع ألبوم "ديما راي" ما السر في ذلك؟
** أولا الغياب، فالجمهور يكون متشوقًا لمعرفة جديد فنانهم المفضل، الذي غاب مدة طويلة عن الساحة، وبالتالي بمجرد إصدار الألبوم في السوق، تجد فضولاً عند عشاق فن "الراي" وغيرهم لاكتشاف المستور، هذا من جهة، ومن جهة أخرى، كون الألبوم يجمع نوعًا ما كل ما قدمته حتى الآن، وبعض الأغاني الأصلية الرائعة، ومنها "سيد الهواري" و"سال دم دراي"، فهذه الأغاني لها تاريخ جيد، وهناك أيضا أغان أخرى لا يعرفها الجمهور المغربي منها "نية"، و"ديما راي"، وهي أغنية للأمل تهدف إلى تقريب المغاربة والجزائريين أكثر.
* هل تؤمن بقدرة الفن على تقريب الشعوب وتذويب الخلافات العالقة بينها؟
**موسيقى "الراي" كانت دائمًا نقطة قوة مشتركة، تُقرِب الشعوب المغاربية أكثر فأكثر، وأؤمن بأن الموسيقى تلعب دائمًا دورًا مهمًا في العالم، كأداة تثقيف ومصالحة رغم المشاكل السياسية التي تعرفها جميع الدول العربية والغربية، ومهما يحدث لا يمكن لأحد أن يوقف أو يحد من المبادلات الثقافية بين الشعوب، وبهذه الطريقة يمكن للموسيقى أن تكون أداة سلام للعالم أجمع.
* الجمهور لا يعرف جيدًا أصولك، فالبعض يعتقد أنك جزائري.. لماذا؟
هذا صحيح، فعادة ما يسألني الناس عن هذا الأمر، وأنا وُلِدت في العام1966  في وهران من أبوين مغربيين، وبسبب قضية الصحراء غادرت الجزائر في العام 1975رفقة أسرتي، وعشت بضعة أشهر في المغرب، ثم انتقلت في1976 إلى فرنسا لألتحق بوالدي، الذي كان يعيش هناك، وعشت في فرنسا منذ ذلك الحين، لكنني مغربي وأعتز بجذوري، وأغنية "بغيت بلادي" هي جواب عن الأسئلة، التي يطرحها المبحرون على الإنترنت بشكل خاص عن أصولي، وهذا لا يعني أنني لا أحب الجزائريين، بالعكس، فأنا أكن احتراما كبيرا لكافة الشعب الجزائري، وعلاوة على ذلك، أغنية "سيد الهواري"، التي قدمتها قبل حوالي 20عامًا هي عربون امتنان للحي الوهراني، الذي ترعرعت فيه وللجزائر وشعبها.
*هل أسلوبك الموسيقي الذي يطغى عليه الكمان مختلف عن أساليب "الراي" الأخرى؟
** أعتقد أنني من أوائل الفنانين الذين أسسوا موسيقى "الراي" الطبيعي، وكلمة "طبيعي" مهمة جدا، ففي الجزائر والمغرب استمعت إلى معظم الأساليب الموسيقية وحتى التقليدية منها، وفي فرنسا اكتشفت الأغاني العالمية.. هذا يعني أنني انغمست في كافة هذه الأنواع الموسيقية.
وبالنسبة لـ"الراي"، حاولت خلق مزيج خاص بين أسلوبين موسيقيين مختلفين، وهما التقليدي والمعاصر. وعودة إلى الكمان، فأنا من عشاق الموسيقى الكلاسيكية، إذ كنت دائما أحلم بـ"الراي" الكلاسيكي والأوركيستري. كما أنني أعشق "سانتانا" وهذا ما يفسر الطبيعة الإلكترونية لموسيقاي.. صحيح أن أسلوبي لم يكسبني جماهير كبيرة في البداية، لكن اتضح أن منتقديه حاكوه بعد مرور السنين، لكنني أرى أن الكمان هو أساس موسيقى "الراي"، وإذا تخليت عن هذه الآلة ستفقده روحه وشيئًا مهما في ما يخص الأنغام.
*ما رأيك في موسيقى الراي اليوم؟
**في الحقيقة، لم تعد هناك موسيقى "راي".. أنا أتحدث فقط عما لمسته. فـ"الراي" اليوم يفتقد إلى الإلهام، وهذا شبيه بالسيارة التي فقدت محركها.
*ما هي رسالتك للشباب المغربي؟
** أقول لهم عليكم أن تناضلوا كل يوم.. لدينا ثروة ثقافية مهمة تحتاج إلى التطوير، لذا علينا أن نبذل دائمًا جهودًا أكبر ونؤمن بها، بفضل الإعلام والإنترنت هناك انفتاح كبير على العالم. وهذا أمر جيد لكن في الوقت نفسه يجب ألا ينسى المرء جذوره وثقافته، لأنها سر نجاحه. *حدثنا عن ألبومك الجديد؟
** أنا منهمك حاليا في ألبومي الجديد، الذي يضم 8 أغان، إلا أنني لم أختر عنوانا مناسبا له إلى الآن، وطرحه في السوق سيكون بداية السنة الجديدة إن شاء الله.. في المقابل طرحت "سينغل" جديدًا يحمل عنوان "لميما".
* سمعت أنك تحضر لديو مع فرقة "مازاغان"، من كان صاحب الفكرة؟
**في الحقيقة، يعجبني نمط فرقة "مازاغان" الغنائي، وصرحت بهذا في أحد البرامج التلفزيونية، لأن الفرقة تحيي الأغاني العتيقة وتعيد غناءها بطريقة عصرية محببة، تجعل الجميع يرددها وينساق معها دون شعور، كما أن لونها الغنائي قريب من موسيقاي وأجده يملك صدى عالميا وليس محليا فقط. ومن حسنات القدر أنني تعرفت على صديق منذ مدة بسيطة، يدعى مفيد، وكان له الفضل في اقتراح فكرة الاشتغال على "ديو" يجمعني بفرقة "مازاغان"، ولم أتردد لبرهة، بل وافقت مباشرة وبعد لقائي بعصام كمال رائد الفرقة الموسيقية، زاد اهتمامي بالموضوع وأخذته على محمل الجد.
*ما هو عنوان الديو الغنائي؟
**هو من كلمات وألحان عصام كمال، لكننا لم نرس بعد على العنوان المناسب، وأفضل أن أتركه مفاجأة للجمهور.
*سمعت عن "ديو" غنائي آخر يجمعك بالفنانة المغربية لطيفة رأفت، هل هذا صحيح؟
**بالفعل، اتفقنا معًا على الاشتغال في ديو غنائي، ولدينا اختياران غنائيان ما زلنا لم نحدد أيهما يناسبنا أكثر، لأن أكثر ما يهمني في التعاون الفني أن يكون كل طرف مرتاحا في أدائه، لأن لكل واحد منا لونه الغنائي ولمسته الخاصة، التي تميزه، وأحببنا أن يظهر هذا الشيء في "الديو" الذي سوف يجمعنا، حتى يلقى استحسان الجمهور الواسع.
*ماذا عن الحفلات والمهرجانات؟
**كانت هناك دعوات كثيرة للمشاركة في احتفالات رأس السنة الميلادية، لكنني اعتذرت بسبب انشغالاتي المهنية وانهماكي في تحضير الألبوم الجديد، أما بالنسبة للمهرجانات، فهناك اقتراح للمشاركة في مهرجان "وجدة" وربما مهرجان "موازين" ومهرجانات أخرى مازلت لم أتخذ قرارا حاسما تجاهها.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - الموسيقى أداة تثقيف ومصالحة رغم المشاكل السياسية   مصر اليوم - الموسيقى أداة تثقيف ومصالحة رغم المشاكل السياسية



  مصر اليوم -

أثناء حضورها ليلة " ديفاز هوليداي" في نيويورك

المغنية ماريا كاري تتألق في فستان وردي أنيق

نيويورك - مادلين سعادة
تألقت المغنية ماريا كاري، على السجادة الحمراء، أثناء حضورها ليلة " ديفاز هوليداي" في نيويورك، مرتدية فستان وردي مثير. وعلى الرغم من أنها اختارت فستانًا طويلًا إلا أنه كان مجسمًا وكاشفًا عن مفاتنها بفتحة صدر كبيرة، وزاوجته بمجموعة رائعة من المجوهرات. وأظهر ثوب ماريا الرائع منحنياتها الشهيرة بشكل كبير على السجادة الحمراء. وشوهد مساعد ماريا يميل لضبط ثوبها الرائع في حين وقفت هي للمصورين، لالتقاط صورها بابتسامتها الرائعة. وصففت شعرها في تمويجات ضخمة فضفاضة، وتركته منسابًا على كتفيها، وأبرزت بشرتها المذهلة بأحمر خدود وردي، وأكوام من الماسكارا السوداء. وشملت قائمة الضيوف مجموعة من الأسماء الكبيرة المرشحة لتقديم فقرات في تلك الأمسية، إلى جانب ماريا، ومنهم باتي لابيل، شاكا خان، تيانا تايلور، فانيسا ويليامز، جوجو، بيبي ريسكا، سيرايا. وتزينت السيدات في أحسن حالاتهن فور وصولهن إلى الأمسية. وشوهدت آشلي غراهام في فستان مصغر بلون بورجوندي مخملي، الذي أظهر لياقتها…

GMT 11:06 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

"إستريا Istria " تعتبر من أفضل الأماكن لقضاء عيد الميلاد
  مصر اليوم - إستريا Istria  تعتبر من أفضل الأماكن لقضاء عيد الميلاد

GMT 11:03 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

حملات لمقاطعة "الديلي ميل" وحذف التطبيق الخاص بها
  مصر اليوم - حملات لمقاطعة الديلي ميل وحذف التطبيق الخاص بها

GMT 11:45 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

سلوى خطّاب أمّ متسلطة وغنيّة جدًا في "يا تهدي يا تعدي"

GMT 13:44 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

علا غانم تفصح عن أسباب اعتزازها في مسلسل "السبع بنات"

GMT 15:27 2016 الثلاثاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

حنان مطاوع فخورة بمشاركتها في "ونوس" أمام يحيى الفخراني

GMT 16:30 2016 الإثنين ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

ناهد السباعي تؤكد أن شخصيتها في "يوم للستات" أرهقتها

GMT 08:04 2016 الخميس ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

إنجي المقدّم تتمنى الانتهاء من تصوير "جوز هندي"

GMT 07:48 2016 الأربعاء ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

درة تنتظر عرض فيلم "مولانا" في مهرجان دبي
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 12:34 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

خبير يؤكد ابتعاد جيل"الآي باد"عن الحدائق العامة
  مصر اليوم - خبير يؤكد ابتعاد جيلالآي بادعن الحدائق العامة

GMT 15:44 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

فيديو لفتاة في السابعة تطلق أعيرة نارية يسبّب الجَدَل
  مصر اليوم - فيديو لفتاة في السابعة تطلق أعيرة نارية يسبّب الجَدَل

GMT 11:17 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

دراسة تؤكد تعرف الشمبانزي على أقرانه عبر مؤخراتهم
  مصر اليوم - دراسة تؤكد تعرف الشمبانزي على أقرانه عبر مؤخراتهم

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016
  مصر اليوم - أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 12:24 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

النمسا تبتكر أسرع دراجة نارية كهربائية في العالم
  مصر اليوم - النمسا تبتكر أسرع دراجة نارية كهربائية في العالم

GMT 15:57 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

"مرسيدس AMG E63" تحفة تتحدى صنّاع السيارات
  مصر اليوم - مرسيدس AMG E63 تحفة تتحدى صنّاع السيارات

GMT 13:38 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

دلال عبد العزيز تبدي سعادتها بتكريم أحمد حلمي
  مصر اليوم - دلال عبد العزيز تبدي سعادتها بتكريم أحمد حلمي

GMT 09:40 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

مروان خوري يشيد بمشاركته في مهرجان الموسيقى العربية

GMT 15:44 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

فيديو لفتاة في السابعة تطلق أعيرة نارية يسبّب الجَدَل

GMT 08:25 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

ميرفت رضوان تطرح مجموعتها الجديدة من حلي الخريف

GMT 11:17 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

دراسة تؤكد تعرف الشمبانزي على أقرانه عبر مؤخراتهم

GMT 11:14 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

اللبن ذو البكتريا الحية يزيد من دفاعات الجسد

GMT 11:06 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

"إستريا Istria " تعتبر من أفضل الأماكن لقضاء عيد الميلاد

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 16:31 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

ميزو تطلق هاتفها الذكي Pro 6 Plus بعد 6 أشهر من Pro 6

GMT 09:35 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

شامان فيرز لصناعة أزياء الفراء تنافس الماركات العالمية
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم

Powered and Developed by FilmMatters

Copyright © 2016 Egypttoday

Developed by FilmMatters

© 2016 Egypttoday

Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon