مصر اليوم - أحارب بكل جوارحي لإظهار جمال الحرف العربي

الفنانة المغربية سعيدة الكيال لـ"مصر اليوم"

أحارب بكل جوارحي لإظهار جمال الحرف العربي

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - أحارب بكل جوارحي لإظهار جمال الحرف العربي

الفنانة التشكيلية سعيدة الكيال
 الدار البيضاء ـ سمية ألوكاي

 الدار البيضاء ـ سمية ألوكاي لم تستطع الفنانة التشكيلية سعيدة الكيال، مقاومة إغواء الخط العربي، حيث داعبت أناملها الأنثوية الحرف والكلمة، وأطلقت العنان لمخيلتها لإنجاز لوحات وأعمال تشكيلية تتجه نحو التجريد، وشاركت في الدورة الثالثة للمعرض الدولي للفن المعاصر وفي معارض جمة، وأكدت أنها تحارب بكل جوارحها لتظهر جمالية الحرف العربي في عالم طغت عليه العصرنة.

وعن ميولها إلى الخط العربي، قالت الكيال في حديث مع "مصر اليوم" اهتممت بالخط العربي في المستوى الابتدائي من دراستي، ومن هنا انطلقت الشرارة الأولى، حيث بدأ المشوار باهتمام وميول ثم عشق، ومن ثم اقتنعت أن الخط العربي يستهويني، ويأسرني شكله وكيفية تطويعه وتأخذني جماليته وروحانيته، يعجبني إلى حد العشق، أما الحرف فهو دم يسري في عروقي وجذوة متقدة في داخلي تجعلني أعيش في عالمي الخاص، فمن حرف عادي بسيط يمكن تشكيل وتلوين الخط العربي بأنواع كثيرة من الخطوط، وفي الأخير نحصل على لوحة فنية تبهر العين. وأضافت، " الفن أيقظ حسا فنيا مدفونا لم أكن أعرفه حيث أصبح اهتمامي بالخط العربي بشكل لا يتصور، ومن هنا بدأت أرسم لوحات ليست لوحات بمعنى الكلمة بل كلمات وحروف، وجدت متعة في تشكيلها بشكل يجعل المتلقي محتارًا في قراءة اللوحة ومضمونها وفك رموزها". وبشأن دراستها لهذا الفن أوضحت أنها فنانة بالفطرة، حيث إنها لم تدرس هذا المجال، فالفن العربي لا يمكن تصنيفه ضمن أي مدرسة من المدارس، لافتة إلى أن اهتمامها بالحرف العربي مجرد اهتمام خاص تجد فيه متعة لا توصف، مشيرة إلى أنها لجأت إلى الحروفية لأنها تعتبرها هوية الفن العربي الإسلامي المعاصر. وتابعت: " لم أكن مقتنعة بالفن التجريدي ولكن في ظل هذه الموجة المعاصرة يحز في نفسي أن الخط العربي بقي طي الرفوف والجوامع، فالخط العربي ليس لوحة فنية ينظر إليه بأنه مجرد خط لكتابة آية قرآنية أو تجميل أخرى فقط، إنه أبعد من ذلك فهو من أصعب الفنون". وفيما يتعلق باحترافها للخط العربي، قالت "منذ ثلاثين عامًا ، عرض أول معرض جماعي للخط العربي في المغرب، ومنذ هذه الفترة بالذات دخلت مرحلة الاحترافية وتجاوزت مرحلة الهواية، واكتشفت أن الخط العربي لم يأخذ حقه في المغرب خصوصا، وأن هناك تقصيرًا في حق الفن العربي الإسلامي، وكان لي الفضل في إبراز بلدي في ملتقيات فنية عديدة تروم تبيان الخط العربي المغربي لأن لي غيرة خاصة عليه، فكيف يعقل أن يكون هناك فنانون تشكيليون ينتمون إلى مدارس عالمية كثيرة ولا أحد يهتم بالفن العربي الإسلامي المغربي، وبخاصة إذا كنا نعيش في دولة عربية مسلمة، طابعها الثقافي والحضاري الخاص بها هو الحرف العربي. وأضافت: " تجاوزت مرحلة خطاطة بل أصبحت فنانة تشكيلية تشكل الخط العربي في لوحاتها بطريقة عصرية خاصة، وهدفي من كل هذا هو ثقافي وليس مادي، وأحاول نشر الفن الإسلامي الذي لم يكن موجودًا أبدًا في الساحة، ابتدأت هواية فالإنسان يولد فنانا بطبيعته، هناك فن داخلي تدحرج من مرحلة الهواية إلى الاحترافية، ولكي أمنح لوحاتي بصمة خاصة أصبحت أشتغل بطريقة تشكيلية معاصرة لم تكن من قبل وأعتمد على تقنيات مركبة. وبشأن توقفها لفترة عن ممارسة فنها قالت، " توقفت مجبرة وكانت لدي ظروف خاصة، لكن لم أنس الخط العربي فهو ظل في داخلي، التزاماتي العائلية وعملي خطفاني بعيدا، وهذا أبعدني لاشعوريا عن الفن وأنا أتحسر في صمت وهذا ما يميتني، من هنا ظهر لي جليا أن هناك فرق بين المرأة الفنانة والرجل الفنان". وأوضحت أن غيرتها على الخط العربي دفعتها لتعريف الطلبة والمثقفين أن هناك فنًا إسلاميًا يجدر الاهتمام به، مشيرة إلى أن انتفاضتها للدفاع عن الخط العربي بدأت خطواته الأولى من خلال مشاركتها في المهرجان الثقافي الأول لمدينة آسفي. وعن مصادر إلهامها في لوحاتها قالت" أستوحي لوحاتي من الواقع المعاش وأعبر بطريقة رمزية عن ما يختلج مشاعري ويدور في هواجسي، إذ أصبحت ضمن الفنانين الرمزيين وأعتبر من الفنانين الذين أرسوا دعائم الفن الرمزية والحركية، فأنا لا أشتغل على الخط العربي كخط فقط بل أختار المضمون للتعبير عن الواقع المعاش بطريقة خطية تشكيلية ليكون هناك تكامل بين الشكل والمضمون لأنني أؤمن أشد الإيمان بهذا المجال وأحارب بكل جوارحي لأظهر جمالية الحرف العربي في عالم طغت عليه العصرنة". وأضافت: "انتقلت من الاهتمام بالخط إلى الاهتمام بالحرف، خرجت من دائرة الخط العربي الكلاسيكي، ومنحت المتلقي إمكانية التعرف على لوحات تشكيلية خطية بدل لوحات تشكيلية عالمية، وهذا طموح بدأ منذ مدة ثم بدأت أحس بفخر واعتزاز لما اهتم ملك المغرب محمد السادس بالخط العربي وأصبحت تجرى له مسابقة سنوية وأثلج صدري اهتمام الشباب المعاصر بالفن الإسلامي المعاصر ولو جاء ذلك متأخرا، المهم أن الفن الإسلامي بدأ يفرض نفسه". وتابعت: "في السابق كنت أجد صعوبة في فرض فن يجهله الكثير مع العلم أنه فن أصلي، ولكني نجحت في كسب مجموعة من متتبعي هذا الفن في ذلك الوقت وهذا يشعرني بأنني تركت بصمة وساهم بشكل أو بآخر في نفض الغبار على تراث أصلي إسلامي جميل

  مصر اليوم - أحارب بكل جوارحي لإظهار جمال الحرف العربي

  مصر اليوم - أحارب بكل جوارحي لإظهار جمال الحرف العربي

  مصر اليوم - أحارب بكل جوارحي لإظهار جمال الحرف العربي".

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - أحارب بكل جوارحي لإظهار جمال الحرف العربي   مصر اليوم - أحارب بكل جوارحي لإظهار جمال الحرف العربي



  مصر اليوم -

ارتدت زوجًا من الأحذية ذات الكعب العالي تصل إلى الركبة

أمبروسيو تبرز في ثوب قصير باللونين الأسود والأبيض

نيويوك ـ مادلين سعادة
أثبتت أليساندرا أمبروسيو أنها جميلة خارج المنصة أيضا، حيث أظهرت سيقانها الطويلة في فستان قصير، فيما كانت تتسوق لعيد الميلاد في غرب هوليوود، السبت، بعد أن تألقت على منصة العارضات في عرض فيكتوريا سيكريت الأخير في باريس ليلة الأربعاء، وبدت العارضة البالغة من العمر 35 عامًا لا تصدّق في ثوب قصير باللونين الأسود والأبيض، نصفه العلوي نصف شفاف مع بعض التفاصيل من الدانتيل الأسود. وتباهت أمبروسيو بسيقانها الطويلة والهزيلة، وارتدت زوجًا من الأحذية ذات الكعب العالي تصل إلى الركبة، في حين شقت طريقها في الشارع تحمل حقيبة كبيرة الحجم في يدها، وصففت شعرها الكستنائي في موجات فضفاضة متتالية وتركته ينساب أسفل كتفيها، كما أظهرت جمالها الطبيعي واضعة الحد الأدنى من الماكياج، وقبل بضعة أيام فقط كانت تترنح في سيرها على المنصة في الملابس الداخلية أثناء تصوير عرض أزياء فيكتوريا سيكريت، لكن أليساندرا شوهدت أيضا تقوم بدورها كأم يوم…

GMT 09:34 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

"جاواي في الهند" أبرز الفنادق البرّية لعام 2017
  مصر اليوم - جاواي في الهند أبرز الفنادق البرّية لعام 2017

GMT 11:23 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

شقة كريستيان لوبوتان تعتبر مزيجًا من الأماكن المفضلة له
  مصر اليوم - شقة كريستيان لوبوتان تعتبر مزيجًا من الأماكن المفضلة له

GMT 09:22 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

أداما بارو يحثّ المنفيين على الرجوع إلى غامبيا
  مصر اليوم - أداما بارو يحثّ المنفيين على الرجوع إلى غامبيا

GMT 11:11 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

مروة صبري تعرب عن سعادتها بالانضمام إلى "راديو 9090"
  مصر اليوم - مروة صبري تعرب عن سعادتها بالانضمام إلى راديو 9090
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 12:34 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

خبير يؤكد ابتعاد جيل"الآي باد"عن الحدائق العامة
  مصر اليوم - خبير يؤكد ابتعاد جيلالآي بادعن الحدائق العامة

GMT 13:23 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

عصمت تنضم إلى فريق لممارسة الكريكيت في بنغلاديش
  مصر اليوم - عصمت تنضم إلى فريق لممارسة الكريكيت في بنغلاديش

GMT 10:34 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

"فوود كلاود" يساهم في توزيع الطعام المهُدر
  مصر اليوم - فوود كلاود يساهم في توزيع الطعام المهُدر

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016
  مصر اليوم - أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 11:18 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

شركة "شيفروليه" تطرح سيارتها المميّزة "كروز 2017"
  مصر اليوم - شركة شيفروليه تطرح سيارتها المميّزة كروز 2017

GMT 12:24 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

النمسا تبتكر أسرع دراجة نارية كهربائية في العالم
  مصر اليوم - النمسا تبتكر أسرع دراجة نارية كهربائية في العالم

GMT 07:40 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

سلوى خطّاب أمّ متسلطة وغنيّة جدًا في "يا تهدي يا تعدي"
  مصر اليوم - سلوى خطّاب أمّ متسلطة وغنيّة جدًا في يا تهدي يا تعدي

GMT 11:17 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

دراسة تؤكد تعرف الشمبانزي على أقرانه عبر مؤخراتهم
  مصر اليوم - دراسة تؤكد تعرف الشمبانزي على أقرانه عبر مؤخراتهم

GMT 08:48 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

لبلبة تعرب عن سعادتها برحلتها الطويلة مع الزعيم عادل إمام

GMT 13:23 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

عصمت تنضم إلى فريق لممارسة الكريكيت في بنغلاديش

GMT 08:25 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

ميرفت رضوان تطرح مجموعتها الجديدة من حلي الخريف

GMT 10:34 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

"فوود كلاود" يساهم في توزيع الطعام المهُدر

GMT 11:23 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

شقة كريستيان لوبوتان تعتبر مزيجًا من الأماكن المفضلة له

GMT 09:05 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

علاج لإخراجات البنكرياس قبل تحولها إلى سرطان

GMT 09:34 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

"جاواي في الهند" أبرز الفنادق البرّية لعام 2017

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 12:55 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

لينوفو تكشف عن موعد إطلاق هاتف Phab2

GMT 09:35 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

شامان فيرز لصناعة أزياء الفراء تنافس الماركات العالمية
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم

Powered and Developed by FilmMatters

Copyright © 2016 Egypttoday

Developed by FilmMatters

© 2016 Egypttoday

Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon