مصر اليوم - أعشق الكتابة في الليل وأعانق القلم وأحمله إلى عوالمي

الشاعرة رشيدة الشانك لـ"مصر اليوم":

أعشق الكتابة في الليل وأعانق القلم وأحمله إلى عوالمي

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - أعشق الكتابة في الليل وأعانق القلم وأحمله إلى عوالمي

الشاعرة المغربية رشيدة الشانك
مراكش - سعاد المدراع

كشفت الشاعرة المغربية رشيدة الشانك عن عشقها للكتابة، وأعلنت أنه صدر لها ديوان شعري فردي واحد بعنوان "هذه المتى"، تعتبره إنتاجها الأول، الذي رغم بساطته إلا أنها تعتز به كثيرًا كتوثيق  لبداياتها الشعرية، موضحة أنها بدأت في كتابة خواطرها وأفكارها وتدوين يومياتها منذ الثانوي، وأنها من هنا بدأت تعانق القلم وتحمله معها إلى عوالمها، حيث كانت البداية ترجمة لأحاسيس فتاة تكتشف العالم، لافتة إلى أن الكتابة حلم على الورق.. عالم نمضي إليه بخشوع، برهبة الكتابة، حروف نرسمها لوحات عن حواراتنا مع الأنا، مع الآخر، مع محيطنا، مشيرة إلى أن الليل أجمل لحظات الكتابة، ويكون أجمل لو اقترن مع رنات الموسيقى وصوت جميل يطربنا، رافضة مبدأ تقسيم الشعر إلى رجالي ونسائي، وأن هناك مدارس أدبية تشترك فيها النساء والرجال على السواء.. مع أن هناك مواضيع تكون فيه الكاتبة المرأة قادرة أكثر على سبر أغوار المرأة لكونها امرأة، متابعة أن الكتابة تحقق لها متعة لن تستطيع تجاهلها، أو أن تسمح لها بالانفلات من بين أصابعها، وأن الشعر علمها الكثير، وحبب إليها القراءة.   إنها أنثى مسكونة بهاجس القصيدة، لا تكتب القصيدة وكفى؛ بل تكتب عنها بصدق وعشق وإحساس، هي أنثى تعشق الحرف تسافر على محراب أسطورة تغازل تاريخًا ماضيًا متوهجًا، وغدًا متمردًا على إيقاع شرفات الانتظار، حيث تعتبر الحرف لَحْدَها الأول وملاذها الأخير، هي قصيدة لا تستكين لغير الحرف، صدر لها مولود شعري بكر تحت عنوان "هذه المتى" بعد إصداريها الشعريين " شرفات" و "صدور مشرعة عن آخرها"، تتقدم الشاعرة خطوات على درب الشعر الطويل، طبعًا من دون أن ننسى أنشطتها الموازية كعضوة فاعلة في جمعيات ثقافية حية "جمعية سومر للثقافة والإبداع"، إنّها الشاعرة رشيدة الشانك، وفي حوار ممتد كان لنا معها هذا اللقاء:  1-: بداية من هي رشيدة الشانك في كلمات؟ رشيدة الشانك شاعرة وأديبة مغربية، من مواليد مدينة سلا، خريجة كلية الآداب والعلوم الإنسانية جامعة محمد الخامس الرباط، تخصص جغرافيا. تشتغل حاليًا أستاذة مادة الاجتماعيات في سلك الثانوي الإعدادي. صدر لي ديوان شعري فردي واحد بعنوان "هذه المتى"، أعتبره إنتاجي الأول، الذي رغم بساطته إلا أنني اعتز به كثيرًا كتوثيق لبداياتي، وقبلها ديوانان من إصدار منشورات جامعة المبدعين المغاربة مع ثلة من المبدعين الأول بعنوان ""شرفات"" صدر سنة 2011 والثاني بعنوان "صدور مشرعة عن آخرها" 2012، نشرت في مواقع إلكترونية عربية ووطنية عدة، شاركت في الكثير من الأمسيات الشعرية في مدن عدة سلا، الربا, الدار البيضاء ومراكش.  أجريت حوارات صحفية عدة في جرائد محلية ووطنية وإذاعية. سؤالي الثاني لا يختلف عن الكثير من الأسئلة المألوفة التي تطرح على المبدعين عادة، وهو: 2- كيف كانت بدايتك مع الشعر؟ بدايتي مع الشعر منذ مرحلة الدراسة الثانوية، مقرونة بأنشطة دار الشباب في سلا.. في هذه الفترة بدأت في كتابة خواطري وأفكاري وتدوين يومياتي، من هنا بدأت أعانق القلم أحمله معي إلى عوالمي، كانت البداية ترجمة لأحاسيس فتاة تكتشف العالم، وتسجل ما تراه على الورق، حتى لا ينفلت منها.  عندما يشدني الحنين إلى ما كتبت في هذه المرحلة وأطالعه إما أضحك أو أفرح لأن تلك البداية هي التي مدت لي يدها لأعانق عالم الكتابة الآن.  3-: ماذا تعني لك كل من الكتابة وولادة القصيدة؟ الكتابة حلم على الورق.. عالم نمضي إليه بخشوع، برهبة الكتابة، حروف نرسمها لوحات عن حواراتنا مع الأنا، مع الآخر، مع محيطنا, الكتابة حروف نسقط عليها لهفتنا، حيرتنا، قهرنا، والكثير من تساؤلاتنا, يتحملنا بياض الورق.. ننزف فوقه.. نخدش براءته.. الكتابة حوارات لا متناهية نسمو بها، تدفئنا عندما لا نجد من يسمع هلوستنا. عندما نحس بمغص السؤال الموجع تولد القصيدة حروفًا صادقة ضد الصمت.  4-: للكتابة طقوس ما هي طقوس ميلاد قصيدتك؟ ربما القصيدة أكثر دلالاً من باقي أنواع الكتابة، ربما تتطلب ظروفًا ما.. غالبًا الليل أجمل لحظات الكتابة، ويكون أجمل لو اقترن مع رنات الموسيقى وصوت جميل يطربنا كصوت بحة الألم نجاة الصغيرة يحمل معه الشجن، هنا وكتجربة خاصة تتساقط الكلمات.. تقول لي اكتبيني فلن تجدي مثل جمال هذه اللحظة.  5-: في محتمعنا المغربي بصفة خاصة والعربي بصفة عامة هناك من يصنف الشعر: شعر نسائي وشعر رجالي، هل أنت مع هذا التوصيف ؟ آااه من هذا السؤال، إشكالية المصطلح المعتمد على معيار الجنس لم نصنف المرأة في كل المجالات ونريد فقط أن نصنفها في محطات الإبداع.  هذا التصنيف مرفوض وموضع شك بالنسبة إلى الكثير من المبدعات، وما زال بالنسبة لبعضهن تهمة تلتصق بما يكتبن. ليس هناك أدب نسوي ورجالي، هناك أدب وموهبة كتابة فقط، لا توجد مدرسة تُدعى الأدب النسائي، هناك مدارس أدبية تشترك فيها النساء والرجال على السواء.. مع أن هناك مواضيع تكون فيه الكاتبة المرأة قادرة أكثر على سبر أغوار المرأة لكونها امرأة.  6-: ما رأيك في النشر الإلكتروني؟ وما مدى تعاطفك مع الانتشار الإلكتروني للشعر؟ في حوار شيق مع الناقد المغربي بنعيسى بوحمالة تحدث عن هذا الموضوع أنه مع الزلزلة المعلوماتية تلاشت قواعد اللعبة أو تكاد، إذ بقدر ما سمحت الوسائط الحديثة بدمقرطة التعبير والانتشار بقدر ما ميّعت آفاق الممارسة الشعرية وضوابطها. نعم الآن مسموح للجميع أن يقول إنه شاعر ويكتب كما يشاء بطريقة التي يشاء.. وينشرها في كل المواقع.. سواء جيدة أو لا.. ولكن يبقى لهذه المواقع أثر جميل أنها تساعد نوعًا ما على التلاقي بين الشعراء، وتبادل الخبرات والاستفادة والانتشار.  7-: هل لشعرك التأثير الأكثر على القراء على شبكة التواصل الاجتماعي أم من خلال اللقاءات والأمسيات؟ - كلما كنا صادقين مع أنفسنا وفي كتاباتنا نجد مهتمين ومحبين لما نبوح به.. على شبكة التواصل أشخاص ذواقون للحرف الجاد والراقي.. وعلى أرض الواقع أيضًا هناك معجبون كثر بما أكتبه وهذا يسعدني صدقًا.  8-: هل أعطاك النقد حقك؟ قبل النقد أتمنى أن تحظى دواويني بالقراءة.. أن يكون لها جمهور متتبع.. يعطي رأيه في ما يقرؤه .. الحمد لله ديوان "هذه المتى" حظي بدراسات نقدية عدة، آخرها دراسة الدكتور محمد الإدريسي, الباحث عبد الله بوشقور، والشاعر إسماعيل زويرق.    9-: أي جزء من قصيدة تحت عنوان "أملك ولا أملك" تقول الشاعرة رشيدة الشانك:  بذلك اللؤم  تسألني!!  أشم عطره بين ثنايا القصيدة صورته راكبة صهوة حروفك  يمر أميرًا بين أروقة قصيدتك  .. حبيبتي   هنا يسبقني السؤال هل يمكن أن تتوقف رشيدة الشانك عن الكتابة وخاصة الشعر؟ الكتابة تلازمني.. ليس كل ما أكتبه أنشره، ولكن الآن الكتابة تحقق لي متعة لن أستطيع تجاهلها، أو أسمح لها بالانفلات من بين أصابعي.. الشعر علمني الكثير.. حبب لي القراءة بشكل كبير، وهذه متعة أخرى.  10-: قبل أن نختتم هذا الحوار, ماذا تمثل المفردات الآتية في شعر الشاعرة رشيدة؟ الحب: نور يملأ القلب.. نعمة من الله.. فرح لا ينتهي.  الوطن: الوطن.. سماء تعطيني، وأرض تحملني.. أعاتبه في قصائدي لأني أحبه.. أحمله في قلبي شعارًا.. حب الوطن من الإيمان. الأمل: أعيش به، هو نوري.. دائمًا أقول هناك أمل جميل يحمله غدي به أستطيع أن أستمر في هذه الحياة.  الغربة: أفظعها عندما نكون مع الجماعة ونحسها.. وعندما نكون أغرابًا حتى على ذواتنا فهذا إحساس فظيع.  الحلم : أرسمه قصائد.. لوحات على الورق.. جميل أن نحلم.. وبعض الأحلام تتحقق أكيدًا.  الحياة :... لا تعريف لها، كل يوم بوجه، نحاول فقط أن نتكيف معها. هل من كلمة أخيرة؟ لن تكون الأخيرة.. أشكر كلاً من الإعلامية سعاد المدراع وموقع "العرب اليوم" على إتاحة هذه الفرصة للحديث والبوح بكل عفوية عن أحد عوالمي الخاصة  

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - أعشق الكتابة في الليل وأعانق القلم وأحمله إلى عوالمي   مصر اليوم - أعشق الكتابة في الليل وأعانق القلم وأحمله إلى عوالمي



  مصر اليوم -

خلال العرض الأول لفيلمها في حفل فانيتي فير

جنيفر لورانس تلفت الأنظار إلى فستانها الشفاف

نيويورك - مادلين سعادة
تألقت جنيفر لورانس، خلال العرض الأول لفيلمها " Passenger" في حفل فانيتي فير، في نيويورك، مرتدية فستان أسود شفاف، كشف عن معظم جسدها. وانتعلت حذاءً من تصميم كريستيان لوبوتان مفتوح الأصابع. وصففت شعرها الأشقر في شكل ذيل حصان مما سمح لها بإظهار جمالها الطبيعي مع مكياج تضمن العين السموكي والشفاه الوردي اللامعة. وانضم إليها أيضًا شريكها في الفيلم النجم كريس برات للتصوير أمام شجرة عيد الميلاد في هذا الحدث. وبدا الممثل البالغ من العمر 37 عامًا رائعًا، في حلة رمادية لامعة فوق قميص أبيض وربطة عنق مخططة وحذاء من الجلد البني. ولا شك أن هناك كيمياء بين الاثنين إذ ظل كريس يقتص صورة لورانس معه بشكل هزلي، وشاركها مع معجبيه على وسائل الإعلام الاجتماعي في الآونة الأخيرة. ويلعب النجمان دور اثنين من الركاب استيقظا 90 عامًا مبكرًا على متن مركبة فضائية تحتوي على الآلاف من الناس في غرف…

GMT 15:34 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

الموديل لوتي موس تسير على خُطى شقيقتها وتعرض أزياء شانيل
  مصر اليوم - الموديل لوتي موس تسير على خُطى شقيقتها وتعرض أزياء شانيل

GMT 12:44 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

تمتع بالغوص مع الحيتان في رحلة ممتعة إلى نينغالو
  مصر اليوم - تمتع بالغوص مع الحيتان في رحلة ممتعة إلى نينغالو

GMT 09:11 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

روغرز وروس يتوصلان إلى الديكور الأمثل لمنزلهما
  مصر اليوم - روغرز وروس يتوصلان إلى الديكور الأمثل لمنزلهما

GMT 09:47 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

فيلالي غويني يعلن عن إطلاقه مشاورات مع المعارضة
  مصر اليوم - فيلالي غويني يعلن عن إطلاقه مشاورات مع المعارضة

GMT 08:17 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

مجلة التايم الأميركية تعلن دونالد ترامب شخصية العام
  مصر اليوم - مجلة التايم الأميركية تعلن دونالد ترامب شخصية العام

GMT 09:33 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

نعمات حمود تعلن أن "همس النوارس" تقدم رسائل

GMT 12:42 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

"ذا ترنر The Turner" تُعيد عرض الفن المعاصر للأمة

GMT 11:47 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

الخوف من زيكا وترامب يقلصان مبيعات "آرت بازل"

GMT 08:39 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

الرفاعي يؤكد أن مكتبة الإسكندرية تضم المخطوطات النادرة

GMT 11:10 2016 الثلاثاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

القوّات العراقيّة تكتشف حجم الدمار الذي خلّفه "داعش" في نمرود

GMT 13:32 2016 الأحد ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

المكسيكي غابرييل داو يبتكر "قوس قزح" بألوانه الزَّاهية
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 12:20 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

الاستعانة ببرنامج "سكايب" لتدريب المعلمين في ليبيا
  مصر اليوم - الاستعانة ببرنامج سكايب لتدريب المعلمين في ليبيا

GMT 11:04 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

ميشيل أوباما تؤكد حزن أبنائها لمغادرتهم البيت الأبيض
  مصر اليوم - ميشيل أوباما تؤكد حزن أبنائها لمغادرتهم البيت الأبيض

GMT 12:19 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

إنقراض ثلث الدببة القطبية خلال 40 عامًا مقبلة
  مصر اليوم - إنقراض ثلث الدببة القطبية خلال 40 عامًا مقبلة

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016
  مصر اليوم - أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 14:42 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

طرح "شيفروليه أباتشي" موديل 1959 في مزاد علني
  مصر اليوم - طرح شيفروليه أباتشي موديل 1959 في مزاد علني

GMT 12:21 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

شركة "نيسان" تختبر تكنولوجيا السيَّارات ذاتيَّة القيادة
  مصر اليوم - شركة نيسان تختبر تكنولوجيا السيَّارات ذاتيَّة القيادة

GMT 09:45 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

إلهام شاهين تعرب عن سعادتها بنجاح "يوم للستات"
  مصر اليوم - إلهام شاهين تعرب عن سعادتها بنجاح يوم للستات

GMT 11:40 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

باحثون يقدمون تجربة لتصميم روبوتات مجنحة في المستقبل
  مصر اليوم - باحثون يقدمون تجربة لتصميم روبوتات مجنحة في المستقبل

GMT 09:44 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

وفاء عامر تدين بالفضل لجمال عبد الحميد في حياتها الفنية

GMT 11:04 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

ميشيل أوباما تؤكد حزن أبنائها لمغادرتهم البيت الأبيض

GMT 10:27 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

كيت هاكسيل تطلي الجدران بألوان مشرقة

GMT 12:19 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

إنقراض ثلث الدببة القطبية خلال 40 عامًا مقبلة

GMT 09:11 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

روغرز وروس يتوصلان إلى الديكور الأمثل لمنزلهما

GMT 13:35 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

حل سحري لفقدان الوزن عن طريق تناول البطاطا

GMT 12:44 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

تمتع بالغوص مع الحيتان في رحلة ممتعة إلى نينغالو

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 12:55 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

لينوفو تكشف عن موعد إطلاق هاتف Phab2

GMT 09:52 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

أسماء عبد الله تُصمم مجموعة متميزة من الأزياء الشتوية
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم

Powered and Developed by FilmMatters

Copyright © 2016 Egypttoday

Developed by FilmMatters

© 2016 Egypttoday

Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon